The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
جئت لأطلب منك أن تترك شركتي بسلام.
ستوقع وثيقة تفيد بأنه لا علاقة لي بهذا.
- سبق ووقعتها. - أنت المسؤول الآن.
أتريد رؤية الصور التي أرسلتها لي خطيبتك؟
لم ترسل لك شيئاً.
صنعت نسخاً، واحدة لكل رجل في السجن.
ذكرى سعيدة.
يسرني وجودي مع رجل يراعي شعوري
بعد قضاء اليوم بطوله مع رجل يجهل معنى الكلمة حتى.
تقصدين "هارفي". إن لم تستطيعي الابتعاد عنه عندما يطلب منك ترك عمل تحبينه،
أتساءل إن كان العمل الذي تحبينه.
قد ينتقل بعض ذلك المال إلى ابنتك.
- أعرف أنك لا تخاطبها. - إن كنت تتلاعب بي في هذا...
لا أتلاعب بك يا "فرانك".
ماذا تفعل مع "فرانك غالو"؟
- هل تعلم "رايتشل" بهذا؟ - لا.
من الأفضل لك إذاً ألا يترك لها "غالو" رسالة كما ترك لي واحدة.
"أليكس" مهدد. لدي مخرج لكن "مايك" سيواجه عواقبه.
- "هارفي"، هل من مخرج آخر؟ - لو كان من مخرج آخر لما كنت هنا.
التعاقد مع "ريفورم كورب" سيزيل هذا برأيك،
- لديهم مأخذ عليه. - خذ الليلة لتقرر
إن كنت تثق بي بما يكفي لتستمر بالعمل هنا.
أعطاني الحارس رسالة. وذلك الحارس قُتل على يد سجين.
- هل غطيت على جريمة قتل؟ - أوقعوا بي.
لا أطلب منك العدول عن ذلك. أخبرك ما سيحصل إن لم تعدل عنه.
- عفواً، من المتصل؟ - فهمت.
لم أرد على اتصالاتك منذ بضعة أيام.
بما أنك تذكر الموضوع...
اسمعي، أنا آسف.
كنت مهدداً في المكتب، لكننا لم نعد في خطر.
لم لا تدعني أعوض عليك بدعوتك إلى العشاء
مساء الخميس؟
دعيني أستوضح هذا.
كنت شديد الانشغال، وعقابي هو أن تدعيني للخروج.
أنا بريطانية.
نفعل الأمور بطريقة مختلفة عنكم.
- سأراك الخميس إذاً. - أجل.
- عمت مساءً. - عمت مساءً يا "بولا".
- نعم؟ - "مارك".
مرحباً، أنا "دونا بولسن".
"دونا".
أنا...
يسرني سماع صوتك. مر وقت طويل.
أجل. كنت...
كنت أفكر بك وأنا...
قررت الاتصال بك.
يسرني ذلك. أنا...
أفكر بك من وقت إلى آخر أيضاً.
- هذا غريب. - لا أدري.
اتصال حبيبة سابقة...
فجأة في ساعة متأخرة من الليل.
- أظنني رأيت أغرب من ذلك. - حقاً؟
لا يخطر على بالي شيء الآن، ولكن...
أنا واثق من ذلك.
فيما تفكر في ذلك، لم لا
تتحقق من جدولك لعلك تدرجني
لتناول الغداء قريباً؟
لا داعي لأتحقق من جدولي،
أنا واثق بأنني أستطيع إدراجك في أي وقت.
- ما رأيك بيوم غد إذاً؟ - الغد يناسبني.
المكان ذو الشيء بمحاذاة الشيء؟
إنه يناسبني.
إلى اللقاء هناك.
ماذا تفعل هنا؟ طلبت منك أن تستريح الليلة.
لا داعي لذلك. أريد التحدث إليك الآن.
إن جئت لتطلب مني العدول عن قضية الجمعية فقد هدرت...
لم آت لذلك يا "هارفي".
أخبرني "أليكس" كل شيء.
برهن ذلك.
أقسم لك، إن كنت ستستغل هذا ضده...
لا أريد استغلال شيء ضده، أريد مساعدته.
- هراء. - ليس هراءً.
استمعت إلى قصته.
أي شخص كان يمكن أن يجد نفسه في ذلك الوضع.
ماذا تقصد القول؟
يفترض بنا أنا وأنت أن نكون "باتمان" و"روبن".
إن لم نمنع هؤلاء الرجال من النجاة بفعلتهم وننقذ "أليكس"،
فماذا نفعل إذاً؟
أظنك وضعت خطة.
أظن ذلك بدوري.
علينا إيجاد مفوضنا "غوردن".
- كيف عرفت ذلك؟ - لأنني أعرف "باتمان"،
وأعرف أنه بحاجة إلى شخص من الداخل
- يعمل معه وراء الكواليس. - تأمل نفسك. تعرف "باتمان".
- أتفكر في شخص معين؟ - بالطبع.
ما لم تكن أغبى مما يبدو عليك، إنه الشخص نفسه الذي تفكر به.
"روبرت"، هل أنت متفرغ قليلاً؟
أنا متفرغ لأعرف كيف دخلت منزلي.
"لورا" فتحت لي الباب.
أجل، بالطبع.
لديها الانطباع الخاطئ بأنك ساحر.
لم لا تخبرني ما في ذلك الصندوق؟
بعض الملفات فقط.
ضاقت بنا المساحة في شركتي،
ففكرت ربما في حفظها معك.
أتظنني لم أسمع بتلك الدعوى،
التي قسمت شركتك إلى قسمين؟
لم قد ألمسها؟
لا أملك دليلاً
غير القول إن "مايك" تولى هذه القضية ووجد أموراً سيئة.
أمنحك فرصة إصلاح بعض الأخطاء
وجني مال وفير.
ما عليك إلا حضور اجتماع واحد.
أظن أن لدي مكاناً إضافياً لحفظها.
ولكن إن تركتها معي،
فستصبح قضيتي وأديرها بالطريقة المناسبة برأيي.
- أهذا تهديد؟ - ربما نعم وربما لا.
ولكن عندما ندخل تلك الحلبة...
لن يهمني من أنت. لن أتراجع.
ما كنت لأقبل بغير ذلك.
ماذا؟ ظننتك في صفي.
أنا في صفك.
لم ظهر "روبرت زاين" من المجهول
وأعاد فتح القضية اللعينة فجأة؟
اهدأ. لم يفتحها ضد موكلك،
بل ضد موكل "هارفي".
ما الفائدة من ذلك؟ إنهما متورطان في هذا معاً وأنا أيضاً.
أصغ إلي. لقد ائتمنتني على الحقيقة.
وعدتك بألا أسمح باتهامك بما لم تفعله.
وعدك غير ذي قيمة.
فما إن تبدأ هذه المحاكمة، حتى تصبح مسألة وقت
لأصبح هدفاً.
عدم إقامة محاكمة أمر إيجابي إذاً.
عم تتكلم؟
لا يمكنني إخبارك بكل ما يجري، ولكن كل ما عليك فعله
هو الحرص على تنحي "ماسترسون للبناء".
بعد ذلك، ستجلس وتشاهد انتهاء هذه المسألة.
اللعنة.
اللعنة يا "غريتشن".
طلبت منك طلبات استبدال "ستيفاني" منذ أيام.
- أين هي...؟ - ها هي.
- لم لم تعطيني إياها؟ - طرأت مشكلة.
مهلاً، مهلاً لحظة.
- يبدو هذا غير صائب. - كيف تعرف ذلك؟
فيما يتعلق بالطلبات، أنا كـ"رجل المطر".
تبدو هذه الكدسة أخف بطلب واحد.
لأن جامعة "كولومبيا" اختارت ألا ترسل طلباً.
- لم لم تخبريني؟ - لأنه منصب واحد.
لدينا طلبات من 19 من الكليات العشرين الأبرز أيها الأحمق.
- أوصفتني بالأحمق للتو؟ - أصف ما أراه.
لا أهتم بالكليات الـ19 الأخرى.
إن كان من واحدة حتى لا تعتبرنا بالبراعة الكافية بدون "مايك روس"،
فلن أقبل بذلك.
"لويس"، إن ذهبت إلى هناك وسببت المشاكل،
فلن تمنع "كولومبيا" وحدها المحامين عنا.
بل ستمنعهم عنا كل كلية في البلاد.
إن استمررت بالكلام، فقوليه لمؤخرتي،
لأنني سأذهب إلى هناك الآن لأعلمهم من الأفضل من الآخر.
- "روجر". - ماذا؟
- ماذا؟ - لا تتظاهر بالجهل.
أجريت بعض البحث.
سيصبح "روبرت زاين" حما "مايك روس".
لا أظنها مصادفة
أنه يسعى للنيل منا في القضية نفسها.
- "روجر"، سأهتم بالأمر. - من الأفضل أن تهتم به يا "هارفي".
وقعت عقداً معك فقط
لأنك وعدت بردع "مايك روس".
لا داعي لأن أذكرك بأنه إن سقطت "ريفورم كورب"،
فسيسقط "أليكس ويليامز" ويأخذ معه شركتك كلها.
أخبرتك أنني سأهتم بالأمر. ولكن عليك أن تقوم بعمل لأجلي.
- ما هو؟ - افتح دفتر شيكاتك اللعين.
"روبرت"، لا سبب لتخاطب موكلي هكذا.
إن أرادني أن أدعوه إلى فنجان شاي عصراً، فسأدعوه.
ولكن إن أراد إنهاء هذه القضية، فهذا المبلغ الذي عليه دفعه.
هل جننت؟
"روبرت"، هذا ليس عرض تسوية، إنه إعلان حرب.
لنخض الحرب إذاً.
أتظنني أخشى عرض القضية أمام المحلفين؟
لن تقترب من المحلفين، لأنني سأحرص على أن يعرفوا
أن "مايك روس" سلمك هذه القضية على طبق من فضة.
لا تملك برهاناً، وإلا لما كنت في اجتماع تسوية.
لكنني أملك البرهان
على أنك لم تخطط لتمديد العقوبات فحسب،
لكنك قتلت شخصاً لتغطية ذلك.
عم تتكلم؟
أتكلم عن وجود شاهد عيان في السجن
سيشهد في المحكمة.
ومن هو هذا الشاهد؟
تعرف من هو. وهو يعرف من أنت.
وما لم تقبل بصفقتي،
سينتهي بك المطاف بدورك خلف القضبان.
لن أدفع ذلك المبلغ من المال، ولن أعترف بأي شيء.
"روجر"، لقد سمعته.
لديه شاهد.
من الأفضل إذاً أن تحرص على ألا يشهد "فرانك غالو" يا "هارفي".
وإلا سأجد شخصاً يحرص على ذلك.
أريد مكالمة المسؤول عن التوظيف،
وأريد مكالمته الآن.
- هذا غير ممكن. - ماذا تعنين بذلك؟
عليك تحديد موعد. لا نستقبل زبائن بدون موعد.
لست كذلك.
أدعى "لويس ليت"، من شركة "بيرسون سبكتر ليت".
- لا يمكنك الدخول. - بلى.
إن ظننتم أنكم تستطيعون تجاهل شركتنا، فستفاجؤون...
"شيلا".
"لويس".
ماذا تفعلين هنا؟
أعمل في "كولومبيا" منذ الأشهر الـ6 الماضية.
- قلت إنك لن تتركي "هارفرد" إطلاقاً. - تركتها... "لويس".
No comments yet. Be the first to leave one.