Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E25 1080p OSN WEB-DL Episode 25 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 10
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫حسناً، صحيح أنهما لن ينفصلا، لكنني...‬

‫فعلت ذلك لكي أجد إجابة لتساؤلاتي‬

‫لكن ذلك لم ينجح‬

‫يا إلهي، سأطرح عليك سؤالاً‬

‫- أتعرفين ثمن الذي في معصمك؟‬ ‫- أتقصد هذا السوار؟‬

‫- أجل، هذا‬ ‫- وما علاقته بحديثنا؟‬

‫أتريد أخذ سواري؟ أهذا كل ما يهمك؟‬ ‫بينما أنا في الشارع وبهذه الحال‬

‫هلا أخبرتني بثمنه الآن؟‬

‫- لا أعلم، ربما عشرون أو ثلاثون ألفاً‬ ‫- هذا ما أحاول توضيحه لك‬

‫حباً بالله، أين ستجدين عائلة كهذه؟‬

‫إنك لا تقدرين قيمة ما تملكينه‬ ‫بين يديك‬

‫سيصرخون قليلاً، لكنهم سيصمتون‬ ‫في النهاية، فلا تعاندي يا (نيلاي)‬

‫ابنتي‬

‫ماذا تفعلين؟‬ ‫ألم تنامي بعد؟‬

‫لا يا سيدتي‬ ‫لكن كنت سأخلد للنوم الآن‬

‫ثم انقطع رباط حذائي‬ ‫فجئت لأخذ حذاء آخر‬

‫أجل، لتأخذي يا ابنتي‬

‫اعتقدت أن هناك باباً مفتوحاً‬ ‫فالرياح تعصف في الأعلى‬

‫- فلتتفقدي النوافذ وتغلقيها‬ ‫- حسناً، سأتفقدها‬

‫ولتخلدي إلى النوم‬ ‫فلدينا الكثير من العمل غداً‬

‫- حسناً يا سيدتي‬ ‫- طابت ليلتك إذاً‬

‫وليلتك أيضاً‬

‫كما لو أن ما لدينا من هموم لا يكفينا‬

‫لم أفهم ما فعلته‬ ‫أتحاول لفت الانتباه في رأيك؟‬

‫أيعقل أنها لم تجد سوى (أليف) الماكرة‬ ‫لتخبرها بذلك؟‬

‫هل تخبرين أحداً بما يحصل في المنزل؟‬

‫وما الذي يحدث هنا‬ ‫حتى أقوله يا زوجي (عبد الله)؟‬

‫اسمع، لا تثر غضبي الآن‬

‫فقد غضبت من (نيلاي) أيضاً‬

‫كما أنها ليست طبيعية‬

‫وهل يوجد أحد طبيعي في هذا المنزل؟‬ ‫لقد فقد الجميع صوابهم هنا‬

‫أين تلك الفتاة الآن؟‬ ‫أهي في الحديقة؟‬

‫لقد أرسلت (زولكار) لتفقدها‬ ‫فلا تقلق‬

‫اسمعي‬

‫لا تخبري أحداً بخروجك من المنزل‬

‫لأن العودة ستكون أصعب هكذا‬

‫هيا، اشربي الشاي لننهض‬

‫لكن هل سأعود بهذه السهولة‬ ‫من غير أن يتوسلوا لعودتي؟‬

‫لا تعودي إذاً‬

‫لا تعودي، واجلسي بمفردك هنا هكذا‬

‫لا تثيري غضبي رجاءً‬

‫ستبكين وتصرخين قليلاً‬ ‫ثم سيغلق الموضوع من تلقاء نفسه‬

‫لكن (مصطفى) قد نام‬

‫أنصتي إلي حباً بالله يا (نيلاي)‬ ‫فالجميع يعلمون أنك في الحديقة‬

‫فلتدعيهم يعتقدون هذا، اتفقنا؟‬

‫وهيا انهضي لنذهب‬ ‫هيا بنا‬

‫حسناً، لكنك ستدفع الحساب‬

‫طبعاً سأدفعه‬ ‫وكأنك تحملين نقوداً حتى لا أدفع‬

‫ألا تعلمين أنني بدأت العمل مؤخراً‬ ‫ولا أملك المال؟‬

‫هيا‬

‫إلى أين ذهبت؟‬

‫(نيلاي)‬

‫ما الذي تفعلينه هنا؟‬

‫هيا، تعالي‬

‫انتظري لأحضر لك حذاءً‬

‫لا أصدق ما أفعله‬

‫حتى إنهم نائمون‬

‫هيا، ادخلي يا عزيزتي‬ ‫ولا تزعجي نفسك بهذا‬

‫ماذا تفعلين يا (سالفي)؟‬

‫اخرجي‬

‫لماذا الباب مقفل؟‬

‫"(مصطفى)"‬

‫"افتح الباب يا (مصطفى)"‬

‫(مصطفى)‬

‫لماذا الباب مقفل يا (مصطفى)؟‬

‫"فلتفتح الباب يا (مصطفى)"‬

‫"(مصطفى)"‬

‫(مصطفى)‬

‫لماذا الباب مقفل؟‬

‫افتح الباب يا (مصطفى)‬

‫إنني أتحدث معك يا (مصطفى)‬

‫(مصطفى)!‬

‫إنني أتحدث إليك يا (مصطفى)‬

‫"اتركني، النجدة!‬ ‫اتركني"‬

‫"ساعدوني!"‬

‫من يوجد في الداخل يا (مصطفى)؟‬ ‫افتح الباب‬

‫- (مصطفى)!‬ ‫- "ساعدوني"‬

‫من يوجد في الداخل يا (مصطفى)؟‬ ‫افتح الباب‬

‫من يوجد في الداخل يا (مصطفى)؟‬ ‫(مصطفى)!‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم، ما الذي يحدث؟‬

‫- ابنتي!‬ ‫- (مصطفى)!‬

‫- من الذي يصرخ يا ابنتي؟‬ ‫- "النجدة، ساعدوني"‬

‫- ما الذي يحدث يا (نيلاي)؟‬ ‫- فلتفتح الباب يا (مصطفى)‬

‫ساعدوني أرجوكم‬

‫ساعدوني أرجوكم‬

‫أرجوكم!‬

‫- لم أفعل شيئاً‬ ‫- ماذا حدث يا (مصطفى)؟‬

‫أقسم لك إنني لم أفعل شيئاً‬

‫- لم أفعل شيئاً‬ ‫- لماذا أنت بهذه الحالة؟‬

‫هاجمني وأدخلني إلى غرفته رغماً عني‬ ‫أنقذت نفسي بصعوبة جداً‬

‫لم أفعل شيئاً‬ ‫أقسم إنني لم أفعل أي شيء‬

‫أقسم إنني لم أفعل لها أي شيء‬

‫لم أفعل شيئاً‬

‫- يا لك من فتاة عديمة التربية‬ ‫- ساعدوني!‬

‫- لا تفعلي هذا يا (نيلاي)‬ ‫- توقفي يا (نيلاي)‬

‫إنك عديمة التربية‬ ‫كيف توجهين هذه التهمة لزوجي؟‬

‫هل تعتقدين أنني لا أعرف زوجي؟‬

‫- سأقضي عليك الآن‬ ‫- لا تفعلي هذا يا (نيلاي)‬

‫أرجوك‬

‫- أعتقد أن عليها فعل هذا‬ ‫- اصمتي يا ابنتي‬

‫- لن يخلصك أحد مني يا عديمة التربية‬ ‫- ابنتي!‬

‫- (نيلاي)!‬ ‫- أبي!‬

‫(مصطفى) لا يفعل أمراً كهذا‬ ‫إنني أعرف زوجي جيداً‬

‫- بالطبع لا يفعل أمراً كهذا‬ ‫- لم أفعل شيئاً‬

‫- لم أفعل شيئاً‬ ‫- إنه يكذب‬

‫- إنني الآن...‬ ‫- توقفي‬

‫اسمعي، لن تحصلي على شيء منا‬

‫إن هذا الرجل طوال حياته‬ ‫لم يؤذ حتى نملة‬

‫والآن اخرجي من هنا وإلا سأدمر حياتك‬ ‫بشكل يستحيل لك أن تعيدي إصلاحها‬

‫- عديمة التربية‬ ‫- ما الذي تريدينه؟‬

‫هل تريدين المال؟ لو أنك طلبته مني‬ ‫لأعطيتك إياه‬

‫ألا تعرفين ذنب أن تتهمي شخصاً بريئاً؟‬

‫كما أنك توجهين التهم لابني الطيب‬

‫لتحل عليك اللعنة‬

‫لا، لقد راودني الشك حيالها أساساً‬

‫نزلت لأتفقد إن كان يوجد مكان تدخل منه‬ ‫الرياح، فوجدتها تفعل شيئاً أمام الباب‬

‫- سأبرحك ضرباً الآن يا هذه‬ ‫- اهدئي يا (نيلاي)‬

‫اذهبي واحزمي أمتعتك بسرعة‬ ‫واخرجي من هذا المنزل‬

‫- سأقدم بلاغاً ضدكم جميعاً‬ ‫- افعلي ذلك‬

‫قدمي بلاغاً، كي أقضي عليك‬

‫قدمي بلاغاً إن أردت يا ابنتي‬

‫ولتستدعينا للمحكمة، فنحن صالحون‬ ‫ولا نخاف من أحد‬

‫وداعاً، وإياك أن تعودي إلى هذا المنزل‬ ‫أو حتى تقتربي منه، هل فهمت هذا؟‬

‫- هيا اذهبي‬ ‫- تحركي، هيا‬

‫(فاتح)!‬

‫سأتأكد من خروجها من الباب يا (دوغا)‬ ‫لن أفعل شيئاً، لا يعقل هذا‬

‫- تحركي‬ ‫- يا لك من فتاة وضيعة‬

‫حسناً‬

‫لم أفعل شيئاً‬ ‫دخلت إلى غرفتي ومن ثم خلعت حجابها‬

‫- لم أفعل لها شيئاً يا أمي‬ ‫- (مصطفى)!‬

‫- بني!‬ ‫- أقسم إنني لم أفعل لها شيئاً يا أمي‬

‫- حسناً يا بني، نعلم هذا‬ ‫- لا بأس يا بني، اهدأ قليلاً‬

‫سامحها الله‬

‫لا بد أنها فقدت صوابها‬

‫لقد أرادت أن تستغل ابني‬ ‫فأقفلت عليهما باب غرفته‬

‫ما الذي سيصيبنا أيضاً يا (عبد الله)؟‬

‫ما فعلته لا يصدق‬

‫أصبح الناس عديمي التربية‬

‫إنها فتاة جميلة وشابة‬ ‫كما أنها قد بلغت سن الزواج‬

‫من الجيد أن ابني فتى مهذب‬

‫إنه شاب لا يفتعل أموراً سيئة‬ ‫وإلا كنا سنقع في مشكلة جديدة‬

‫من الجيد أنها لم تدخل إلى غرفة (فاتح)‬

‫لا أصدق ما تقوله‬

‫ما هذا الكلام يا (عبد الله)؟‬

‫أيعقل أن تقول هذا الكلام عن (فاتح)‬ ‫فقط لأنه ارتكب خطأ واحداً؟‬

‫إن استمريت في قول هذا‬ ‫فستزيد من عناد (دوغا)‬

‫وهل ما أقوله كذب؟‬

‫أليس كل ما نعاني منه الآن‬ ‫هو بسبب أخطاء (فاتح) المتتالية؟‬

‫حتى وإن ارتكب الأخطاء، فهو يبقى ابننا‬

‫لقد أصبح ابني القوي يتصرف كالأحمق‬ ‫بسبب استمرار (دوغا) في عنادها‬

‫من الجيد ما فعلته‬ ‫ما الذي دفعها لذلك برأيك؟‬

‫إنه من افتعل مشكلة وأحزن الجميع‬

‫دائماً ما تصل الأحاديث‬ ‫إلى (فاتح) دائماً‬

‫لا يهتم أحدكم لكونه أباً جيداً‬ ‫ويعتني بطفلته‬

‫ننقذ (مصطفى) من مشكلة كبيرة‬ ‫ومن ثم نلقي اللوم على (فاتح)‬

‫سأقول لك شيئاً‬ ‫إن (نيلاي) زوجة أفضل من (دوغا)‬

‫هل رأيت كيف هاجمت تلك الفتاة‬ ‫ودافعت عن زوجها؟‬

‫وهل تصرفها صحيح؟‬

‫إنها امرأة حبلى، ماذا لو أصاب الجنين‬ ‫مكروه ما؟‬

‫كانت تتصرف بانفعال‬

‫حسناً، إنك محق‬ ‫لقد بالغت بتصرفاتها قليلاً‬

‫لكنها كانت واثقة بزوجها‬ ‫ولم تشك به أبداً‬

‫لو كانت (دوغا) في مكانها‬ ‫لأغلقت على نفسها في الغرفة مجدداً‬

‫تعرف كل منهما شخصية زوجها جيداً‬

‫تحدثت إلى (نور حياة) وأخبرتها‬ ‫بما حدث في الأمس، لقد شعرت بالسوء‬

‫- هذا طبيعي‬ ‫- لماذا يا بني؟ ما علاقتها بالأمر؟‬

‫أخبرتها بأن تستقل الحافلة‬ ‫وتأتي إلى هنا مباشرة‬

‫أحسنت (نيلاي) فيما فعلته البارحة‬ ‫لقد أشعرتني بالدهشة كثيراً‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأنها ساندت (مصطفى) رغم كل ما حدث‬

‫يجب على كل امرأة أن تساند زوجها هكذا‬

‫ويجب عليكما ألا تهتما لأمور سخيفة‬ ‫هذا هو معنى أن نكون عائلة‬

‫(نيلاي) تعرف زوجها جيداً‬

‫- تعرف أن أخي لا يفعل أمراً كهذا‬ ‫- بالضبط‬

‫لو أنها تعرضت لصدمة كبيرة مثلي‬ ‫لما كانت ستتصرف على هذا النحو‬

‫إنني آسف يا (نيلاي)، حفظك الله لي‬ ‫لم تشكي بأمري ولو للحظة واحدة‬

‫أيعقل أن أشك بك يا عزيزي (مصطفى)؟‬

‫لا يمكن أن أشك بك أبداً‬ ‫لأنني أعرفك أكثر من نفسي‬

‫فليحفظك الله لي‬

‫وأنت أيضاً‬

‫أتمنى لو أنني لم أذهب‬ ‫لكنك لم تساندني أبداً يا (مصطفى)‬

‫لا أحب أن توبخي، لكنك تصرفت بسوء‬ ‫لدرجة أنه لم أتمكن من مساندتك‬

‫دائماً ما يعاقب من يقول الحقيقة‬

‫كل ما أصابني قد حدث‬ ‫بسبب صراحتي يا (مصطفى)‬

‫عن أي حقيقة تتحدثين يا (نيلاي)؟‬ ‫لقد كذبت والجميع سمع هذا‬

‫هل فكرت بسبب سماع الجميع؟‬ ‫فأنا لم أخبر أحداً سوى (أليف)‬

‫بالطبع، شعرت (أليف) بالفرح‬ ‫لدرجة أنها قد أخبرت الجميع‬

‫ما الذي تقصدينه؟‬

‫أقصد أنها ترغب في طلاق والديك‬

‫وما علاقتها بهما؟‬

‫هذا هو السؤال الذي ينبغي طرحه‬

‫- ما سبب اهتمام (أليف) بهما هكذا؟‬ ‫- ما السبب برأيك؟‬

‫أياً كان السبب يا (مصطفى)!‬

‫لا يمكنني استيعاب هذه الأمور‬ ‫يا (نيلاي)‬

‫سأطلب منك طلباً واحداً فقط‬ ‫توقفي عن قول الترهات‬

‫ولا تغضبي والدي‬ ‫فالجميع متوترون على أي حال‬

‫- أرجوك، لا تجعليهم يصبوا غضبهم علينا‬ ‫- حسناً يا (مصطفى)، لن أكرر ذلك‬

‫- أعدك بهذا، اتفقنا؟‬ ‫- آمل ذلك‬

‫سأطرح عليك سؤالاً‬

‫- هل شعرت بالقلق علي؟‬ ‫- بالطبع، أيعقل ألا أشعر بالقلق عليك؟‬

‫هل كنت ستذهب للبحث عني في كل مكان‬ ‫لولا ما فعلته تلك الفتاة‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left