The first 200 lines.
حسناً، صحيح أنهما لن ينفصلا، لكنني...
فعلت ذلك لكي أجد إجابة لتساؤلاتي
لكن ذلك لم ينجح
يا إلهي، سأطرح عليك سؤالاً
- أتعرفين ثمن الذي في معصمك؟ - أتقصد هذا السوار؟
- أجل، هذا - وما علاقته بحديثنا؟
أتريد أخذ سواري؟ أهذا كل ما يهمك؟ بينما أنا في الشارع وبهذه الحال
هلا أخبرتني بثمنه الآن؟
- لا أعلم، ربما عشرون أو ثلاثون ألفاً - هذا ما أحاول توضيحه لك
حباً بالله، أين ستجدين عائلة كهذه؟
إنك لا تقدرين قيمة ما تملكينه بين يديك
سيصرخون قليلاً، لكنهم سيصمتون في النهاية، فلا تعاندي يا (نيلاي)
ابنتي
ماذا تفعلين؟ ألم تنامي بعد؟
لا يا سيدتي لكن كنت سأخلد للنوم الآن
ثم انقطع رباط حذائي فجئت لأخذ حذاء آخر
أجل، لتأخذي يا ابنتي
اعتقدت أن هناك باباً مفتوحاً فالرياح تعصف في الأعلى
- فلتتفقدي النوافذ وتغلقيها - حسناً، سأتفقدها
ولتخلدي إلى النوم فلدينا الكثير من العمل غداً
- حسناً يا سيدتي - طابت ليلتك إذاً
وليلتك أيضاً
كما لو أن ما لدينا من هموم لا يكفينا
لم أفهم ما فعلته أتحاول لفت الانتباه في رأيك؟
أيعقل أنها لم تجد سوى (أليف) الماكرة لتخبرها بذلك؟
هل تخبرين أحداً بما يحصل في المنزل؟
وما الذي يحدث هنا حتى أقوله يا زوجي (عبد الله)؟
اسمع، لا تثر غضبي الآن
فقد غضبت من (نيلاي) أيضاً
كما أنها ليست طبيعية
وهل يوجد أحد طبيعي في هذا المنزل؟ لقد فقد الجميع صوابهم هنا
أين تلك الفتاة الآن؟ أهي في الحديقة؟
لقد أرسلت (زولكار) لتفقدها فلا تقلق
اسمعي
لا تخبري أحداً بخروجك من المنزل
لأن العودة ستكون أصعب هكذا
هيا، اشربي الشاي لننهض
لكن هل سأعود بهذه السهولة من غير أن يتوسلوا لعودتي؟
لا تعودي إذاً
لا تعودي، واجلسي بمفردك هنا هكذا
لا تثيري غضبي رجاءً
ستبكين وتصرخين قليلاً ثم سيغلق الموضوع من تلقاء نفسه
لكن (مصطفى) قد نام
أنصتي إلي حباً بالله يا (نيلاي) فالجميع يعلمون أنك في الحديقة
فلتدعيهم يعتقدون هذا، اتفقنا؟
وهيا انهضي لنذهب هيا بنا
حسناً، لكنك ستدفع الحساب
طبعاً سأدفعه وكأنك تحملين نقوداً حتى لا أدفع
ألا تعلمين أنني بدأت العمل مؤخراً ولا أملك المال؟
هيا
إلى أين ذهبت؟
(نيلاي)
ما الذي تفعلينه هنا؟
هيا، تعالي
انتظري لأحضر لك حذاءً
لا أصدق ما أفعله
حتى إنهم نائمون
هيا، ادخلي يا عزيزتي ولا تزعجي نفسك بهذا
ماذا تفعلين يا (سالفي)؟
اخرجي
لماذا الباب مقفل؟
"(مصطفى)"
"افتح الباب يا (مصطفى)"
(مصطفى)
لماذا الباب مقفل يا (مصطفى)؟
"فلتفتح الباب يا (مصطفى)"
"(مصطفى)"
(مصطفى)
لماذا الباب مقفل؟
افتح الباب يا (مصطفى)
إنني أتحدث معك يا (مصطفى)
(مصطفى)!
إنني أتحدث إليك يا (مصطفى)
"اتركني، النجدة! اتركني"
"ساعدوني!"
من يوجد في الداخل يا (مصطفى)؟ افتح الباب
- (مصطفى)! - "ساعدوني"
من يوجد في الداخل يا (مصطفى)؟ افتح الباب
من يوجد في الداخل يا (مصطفى)؟ (مصطفى)!
بسم الله الرحمن الرحيم، ما الذي يحدث؟
- ابنتي! - (مصطفى)!
- من الذي يصرخ يا ابنتي؟ - "النجدة، ساعدوني"
- ما الذي يحدث يا (نيلاي)؟ - فلتفتح الباب يا (مصطفى)
ساعدوني أرجوكم
ساعدوني أرجوكم
أرجوكم!
- لم أفعل شيئاً - ماذا حدث يا (مصطفى)؟
أقسم لك إنني لم أفعل شيئاً
- لم أفعل شيئاً - لماذا أنت بهذه الحالة؟
هاجمني وأدخلني إلى غرفته رغماً عني أنقذت نفسي بصعوبة جداً
لم أفعل شيئاً أقسم إنني لم أفعل أي شيء
أقسم إنني لم أفعل لها أي شيء
لم أفعل شيئاً
- يا لك من فتاة عديمة التربية - ساعدوني!
- لا تفعلي هذا يا (نيلاي) - توقفي يا (نيلاي)
إنك عديمة التربية كيف توجهين هذه التهمة لزوجي؟
هل تعتقدين أنني لا أعرف زوجي؟
- سأقضي عليك الآن - لا تفعلي هذا يا (نيلاي)
أرجوك
- أعتقد أن عليها فعل هذا - اصمتي يا ابنتي
- لن يخلصك أحد مني يا عديمة التربية - ابنتي!
- (نيلاي)! - أبي!
(مصطفى) لا يفعل أمراً كهذا إنني أعرف زوجي جيداً
- بالطبع لا يفعل أمراً كهذا - لم أفعل شيئاً
- لم أفعل شيئاً - إنه يكذب
- إنني الآن... - توقفي
اسمعي، لن تحصلي على شيء منا
إن هذا الرجل طوال حياته لم يؤذ حتى نملة
والآن اخرجي من هنا وإلا سأدمر حياتك بشكل يستحيل لك أن تعيدي إصلاحها
- عديمة التربية - ما الذي تريدينه؟
هل تريدين المال؟ لو أنك طلبته مني لأعطيتك إياه
ألا تعرفين ذنب أن تتهمي شخصاً بريئاً؟
كما أنك توجهين التهم لابني الطيب
لتحل عليك اللعنة
لا، لقد راودني الشك حيالها أساساً
نزلت لأتفقد إن كان يوجد مكان تدخل منه الرياح، فوجدتها تفعل شيئاً أمام الباب
- سأبرحك ضرباً الآن يا هذه - اهدئي يا (نيلاي)
اذهبي واحزمي أمتعتك بسرعة واخرجي من هذا المنزل
- سأقدم بلاغاً ضدكم جميعاً - افعلي ذلك
قدمي بلاغاً، كي أقضي عليك
قدمي بلاغاً إن أردت يا ابنتي
ولتستدعينا للمحكمة، فنحن صالحون ولا نخاف من أحد
وداعاً، وإياك أن تعودي إلى هذا المنزل أو حتى تقتربي منه، هل فهمت هذا؟
- هيا اذهبي - تحركي، هيا
(فاتح)!
سأتأكد من خروجها من الباب يا (دوغا) لن أفعل شيئاً، لا يعقل هذا
- تحركي - يا لك من فتاة وضيعة
حسناً
لم أفعل شيئاً دخلت إلى غرفتي ومن ثم خلعت حجابها
- لم أفعل لها شيئاً يا أمي - (مصطفى)!
- بني! - أقسم إنني لم أفعل لها شيئاً يا أمي
- حسناً يا بني، نعلم هذا - لا بأس يا بني، اهدأ قليلاً
سامحها الله
لا بد أنها فقدت صوابها
لقد أرادت أن تستغل ابني فأقفلت عليهما باب غرفته
ما الذي سيصيبنا أيضاً يا (عبد الله)؟
ما فعلته لا يصدق
أصبح الناس عديمي التربية
إنها فتاة جميلة وشابة كما أنها قد بلغت سن الزواج
من الجيد أن ابني فتى مهذب
إنه شاب لا يفتعل أموراً سيئة وإلا كنا سنقع في مشكلة جديدة
من الجيد أنها لم تدخل إلى غرفة (فاتح)
لا أصدق ما تقوله
ما هذا الكلام يا (عبد الله)؟
أيعقل أن تقول هذا الكلام عن (فاتح) فقط لأنه ارتكب خطأ واحداً؟
إن استمريت في قول هذا فستزيد من عناد (دوغا)
وهل ما أقوله كذب؟
أليس كل ما نعاني منه الآن هو بسبب أخطاء (فاتح) المتتالية؟
حتى وإن ارتكب الأخطاء، فهو يبقى ابننا
لقد أصبح ابني القوي يتصرف كالأحمق بسبب استمرار (دوغا) في عنادها
من الجيد ما فعلته ما الذي دفعها لذلك برأيك؟
إنه من افتعل مشكلة وأحزن الجميع
دائماً ما تصل الأحاديث إلى (فاتح) دائماً
لا يهتم أحدكم لكونه أباً جيداً ويعتني بطفلته
ننقذ (مصطفى) من مشكلة كبيرة ومن ثم نلقي اللوم على (فاتح)
سأقول لك شيئاً إن (نيلاي) زوجة أفضل من (دوغا)
هل رأيت كيف هاجمت تلك الفتاة ودافعت عن زوجها؟
وهل تصرفها صحيح؟
إنها امرأة حبلى، ماذا لو أصاب الجنين مكروه ما؟
كانت تتصرف بانفعال
حسناً، إنك محق لقد بالغت بتصرفاتها قليلاً
لكنها كانت واثقة بزوجها ولم تشك به أبداً
لو كانت (دوغا) في مكانها لأغلقت على نفسها في الغرفة مجدداً
تعرف كل منهما شخصية زوجها جيداً
تحدثت إلى (نور حياة) وأخبرتها بما حدث في الأمس، لقد شعرت بالسوء
- هذا طبيعي - لماذا يا بني؟ ما علاقتها بالأمر؟
أخبرتها بأن تستقل الحافلة وتأتي إلى هنا مباشرة
أحسنت (نيلاي) فيما فعلته البارحة لقد أشعرتني بالدهشة كثيراً
- لماذا؟ - لأنها ساندت (مصطفى) رغم كل ما حدث
يجب على كل امرأة أن تساند زوجها هكذا
ويجب عليكما ألا تهتما لأمور سخيفة هذا هو معنى أن نكون عائلة
(نيلاي) تعرف زوجها جيداً
- تعرف أن أخي لا يفعل أمراً كهذا - بالضبط
لو أنها تعرضت لصدمة كبيرة مثلي لما كانت ستتصرف على هذا النحو
إنني آسف يا (نيلاي)، حفظك الله لي لم تشكي بأمري ولو للحظة واحدة
أيعقل أن أشك بك يا عزيزي (مصطفى)؟
لا يمكن أن أشك بك أبداً لأنني أعرفك أكثر من نفسي
فليحفظك الله لي
وأنت أيضاً
أتمنى لو أنني لم أذهب لكنك لم تساندني أبداً يا (مصطفى)
لا أحب أن توبخي، لكنك تصرفت بسوء لدرجة أنه لم أتمكن من مساندتك
دائماً ما يعاقب من يقول الحقيقة
كل ما أصابني قد حدث بسبب صراحتي يا (مصطفى)
عن أي حقيقة تتحدثين يا (نيلاي)؟ لقد كذبت والجميع سمع هذا
هل فكرت بسبب سماع الجميع؟ فأنا لم أخبر أحداً سوى (أليف)
بالطبع، شعرت (أليف) بالفرح لدرجة أنها قد أخبرت الجميع
ما الذي تقصدينه؟
أقصد أنها ترغب في طلاق والديك
وما علاقتها بهما؟
هذا هو السؤال الذي ينبغي طرحه
- ما سبب اهتمام (أليف) بهما هكذا؟ - ما السبب برأيك؟
أياً كان السبب يا (مصطفى)!
لا يمكنني استيعاب هذه الأمور يا (نيلاي)
سأطلب منك طلباً واحداً فقط توقفي عن قول الترهات
ولا تغضبي والدي فالجميع متوترون على أي حال
- أرجوك، لا تجعليهم يصبوا غضبهم علينا - حسناً يا (مصطفى)، لن أكرر ذلك
- أعدك بهذا، اتفقنا؟ - آمل ذلك
سأطرح عليك سؤالاً
- هل شعرت بالقلق علي؟ - بالطبع، أيعقل ألا أشعر بالقلق عليك؟
هل كنت ستذهب للبحث عني في كل مكان لولا ما فعلته تلك الفتاة
No comments yet. Be the first to leave one.