The first 200 lines.
بنية الكون ماهو الفضاء
حيث أكثر ماندركه عن الكون خاطئ
الفيزيائي و المؤلف صاحب أفضل المبيعات براين جرين
يأخذك في رحلة تلوي قواعد تجربة الإنسان
لماذا لا نرى الأحداث مطلقا تظهر بنسق عكسي؟
طبقا لقوانين الفيزياء هذا يمكن أن يحدث
إنه العالم اللذي ينكشف
حين نسبُر أغرب حقائق الكون
من الثقوب السوداء
إلى الإنفجار الكبير
إلى أعماق المادة نفسها
سأطلب مالديه هو
هنا, قد يكون كوننا واحد من عوالم متوازية عديدة
العالم الثلاثي الأبعاد قد يكون مجرد وهم
و لا يوجد فرق بين الماضي و الحاضر و المستقبل
لكن كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا؟
لكن كيف لنا أن نكون مخطئين إلى هذا الحد بشيء مألوف جدا؟
هل يزعجنا هذا؟ بالتأكيد
لا يوجد مبدأ في قوانين الطبيعة
ينص على أن الفيزيائيين النظريين يجب أن يكونوا سعداء
إنها لعبة تغيير المنظور
تفتح عالم جديد من الإحتمالات
.. لاحقا
ماذا لو أخذت كل هذه الأشياء بعيدا؟
سنبقى مع فضاء خالِ
لكن مايبدو و كأنه لا شيء في الواقع أنه يعج بنشاط شديد
ماهو الفضاء؟
إنه أحد أعمق ألغاز الفيزياء
هل يمكن أن تحمل هذه المكونات المراوغة الحل لقدر الكون؟
نسيج الكون
الأن على نوفا
ترجمة: فهمـــــــــي علــــــــــــوان
نفكر بعالمنا كعالم مليء بالأشياء
كالمباني و السيارات
الحافلات و الناس
و لا مكان يبدي ذلك جليا أكثر من مدينة مزدحمة كَنيويورك
و فوق ذلك كل مايحيط بعالمنا اليومي
شيء بنفس هذه الأهمية
و لكن أكثر غموضا
الفضاء اللذي توجد به كل هذه الأشياء
للشعور بما اتحدث عنه
لنتوقف للحظة و نتخيل
ماذا لو أنك أخذت كل هذه الأشياء بعيدا؟
و اعني كلها الناس
السيارات و المباني
و ليس الأشياء على الأرض فقط
و لكن الأرض نفسها
ماذا لو ابعدت كل الكواكب و النجوم و المجرات؟
و ليس الأشياء الكبيرة فقط
و لكن الأشياء الدقيقة وصولا إلى آخر ذرة غاز و غبار
ماذا لو أخذتها جميعا بعيدا؟ ماللذي سيتبقى؟
معظمنا سيقول لا شي و قدنكون محقين في ذلك
لكن و بشكل غريب, سنكون مخطئين أيضا
ماتبقى هو الفضاء الخالِ و ماسنكتشفه الفضاء الخالِ ليس عدم
إنه شيء
شيء بخصائص مخفية
و حقيقية كالأشياء في حياتنا اليومية
في الحقيقة, الفضاء حقيقي للغاية من الممكن أن ينحني
و يلتوي
و يستطيع أن يتموج
حقيقي لدرجة أن الفضاء الخالِ هو ما يشكل كل شيء في العالم من حولنا
و يكون نسيج الكون
لا يمكنك أن تفهم أي شيء عن العالم من دون أن تفهم الفضاء
لأن هذا هو العالم, الفضاء و الأشياء التي فيه
لسنا عادة مدركون بقوة للفضاء
لكن مرة أخرى, أخبر الناس, من المحتمل أن السمك ليس مدركا للماء أيضا
و هي الموجودة به طوال الوقت
الفضاء حقيقة ليس بالعدم, في الواقع هناك الكثير يحصل في داخله
حينما يتصور الكثير منا الفضاء
نفكر بالفضاء الخارجي مكان بعيد جدا
لكن في الواقع, الفضاء في كل مكان
تستطيع القول بأنه أوفر شيء في الكون
حتى أدق الأشياء, كالذرات
المكون الأساسي فيك و فيَ
و كل شيء نراه أيضا في العالم من حولنا
حتى هم "أي الذرات" بشكل تام فضاء خالِ
في الواقع, إذا أزلت كل الفضاء داخل كل الذرات
المكونة للأحجار و الزجاج و الحديد في مبنى الامباير ستيت
ستحصل على قطعة صغيرة
بحجم حبة الأرز تقريبا
لكن بوزن مئات الملايين من الأرطال
و مابقي هو الفضاء الخالِ فقط
لكن ماهو الفضاء بالظبط؟
استطيع أن اريكم صورة لأسبانيا
لنابليون
لعمي هارولد
لكن الفضاء , سيبدو كهذا
لا شيء
إذا كيف تفهم شيء يبدو كلاشيء؟
لماذا هناك فضاء عوضا عن "لا فضاء"؟
لماذا الفضاء ثلاثي البعد؟
لماذا الفضاء كبير؟ لدينا سعة كبيرة نتحرك فيها
كيف له ألا يكون بالغ الصغر؟
ليس لدينا اتفاق عن هذه الأشياء
ماهو الفضاء؟ في الواقع لازلنا لا نعلم
إنه أحد اعمق ألغاز الفيزياء
لحسن الحظ, لسنا تماما في الظلام
فقد قمنا بجمع معلومات عن الفضاء لقرون
و بعض أقدمها أتت من التفكير في
كيف تتحرك الأجسام خلال الفضاء
و لنأخذ فكرة عن هذا, لنلقي نظرة على تلك المتزلجة
و هي تتزلج خلال الحلبة
إنها تتحرك بالنسبة لكل شيء حولها
كالجليد
و حين تدور
فهي لاترى أنها تدور فقط
فهي أيشضا تشعر بذلك لأنها بدورانها
تشعر بأذرعها تسحب للخلف
و الأن لنتخيل بأنك استطعت إبعاد كل الأشياء من حولها
من حلبة التزلج
إلى أكثر المجرات بعدا
إذا فالشيء الوحيد المتبقي هو المتزلجة التي تدور في فضاء خال تماما
إذا كانت المتزلجة لا زالت تشعر بأذرعها تسحب للخلف
ستعلم بأنها تدور
لكن إذا كان الفضاء الخالي لا شيء
فماللذي تدور بالنسبة له؟
تخيل بأنك المتزلجة
عندما تنظر خارجا, لاترى شيئا
فقط سواد متجانس من حولك
و فوق هذا أذرعك تسحب للخلف
ستقول لنفسك, ماللذي أدور بالنسبة له؟
هل هناك شيء خارجا لا أراه
محاولين الإجابة عن أسئلة كهذه
خرج العلماء بصورة جديدة واضحة للفضاء
و كان المفتاح عمل شيء من لا شيء
عندما تذهب إلى المسرح ترى الممثلين
أعترف بأنني لم أحب أحدا في العالم كحبي لك
المشهد, القصة
أؤكد إنني أحبك
حسنا, فليسسامحني الرب إذا
لكن هناك شيء مهم هنا
و اللذي لن تجد له ذكرا في التمثيلية
شي دائما يصعب ملاحظته
المسرح
إنه بالتأكيد جزء أساسي من العرض
و أكثرنا, لا يعطي له بالا
لكن إسحاق نيوتن
فعل ذلك
هذه الطريقة التي تصور بها أب العلم الحديث الفضاء
كمسرح خالِ
بالنسبة لنيوتن كان الفضاء هو الاطار لكل شيء يحدث في الكون
الحلبة التي تُلعب بها أحداث الكون
و مسرح نيوتن كان غير متفاعل
مطلق و أبدي و ثابت
التمثيل لا يؤثر على المسرح
و لا يؤثر المسرح على التمثيل
بتصور الفضاء بهذه الطريقة
كان نيوتن قادرا على وصف العالم كما لم يستطع أحد من قبله
مسرحه الثابت سمح له ان يفهم
كل حركة نستطيع رؤيتها حولنا تقريبا
خاضعة لقوانين تستطيع التنبؤ بكل شيء
من الطريقة التي يسقط بها التفاح من الشجر
إلى المسار اللذي تأخذه الأرض حول الشمس
عملت هذه القوانين بشكل رائع سمح لنا بإستخدامها مع الأشياء التي نعملها اليوم
من إطلاق الأقمار الصناعية
إلى هبوط الطائرات
و كل هذه القوانين تعتمد على فكرة واحدة
الفضاء حقيقي
حتى و إن لم تكن قادرا على رؤيته أو شمه أو لمسه
الفضاء حقيقي بشكل كافِ لمنح شي مادي مقياس
لأنواع معينة من الحركة
كتلك المتزلجة
سيقول نيوتن بانها حين تدور
فإن أذرعها تُبسط لأنها تدور بالنسبة لشيء ما
و ذلك الشيء هو الفضاء نفسه
ناقش الفلاسفة طبيعة الفضاء لفترة طويلة جدا
ماقام به نيوتن هو تغيير مفردات النقاش
و بهذا وُلد العلم الحديث
مسرح نيوتن كان ضربة ضخمة
تمتعت بالنور لكثر من 200 عام
لكن في العقود الأولى للقرن العشرين
بزغت مجموعة جديدة من الأفكار زعزعت مسرح نيوتن حتى قواعده
أفكار طرحت بواسطة كاتب صغير,يعمل في مكتب تسجيل براءات إختراع سويسري
و اسمه؟
ألبرت آينشتاين
ترعرع آينشتاين في أواخر 1800, مع بزوغ عصر الكهرباء
اضائت الكهرباء المدن
مانحة صعود كل أنواع التكنولوجيا ماكان لنيوتن أن يتخيلها
كل هذه التطورات أدت إلى
جعل آينشتاين يفتن منذ طفولته
بالضوء
ليس ضوء المصابيح و لمبات الشوارع
و لكن طبيعة الضوء نفسه
و كان إفتتانه على وجه الخصوص بواحدة من خصائص الضوء الغريبة
سرعته, و التي قادت آينشتاين إلى قلب صورة نيوتن للفضاء
لرؤية كيف ذلك, دعونا نأخذ توصيلة
الأن نحن نتنقل بسرعة حوالي 20ميل في الساعة
لكي نذهب اسرع, كل مايحتاج السائق فعله هو الدوس على البنزين
و تتغير سرعة التاكسي
الأن, يمكنك الأحساس بذلك التغيير
و يمكنك أن تراه على عداد مقياس السرعة
أو على إشارات رادار تحديد السرعة
حسنا, يمكنك أن تبطئها الأن
الأن, تخيل أنه بدلا من قياس سرعة التاكسي
لديك رادار لقياس سرعة
الضوء الخارج من مصابيحه الأمامية
ستقيس تلك الإشارة الضوء وهو ينتقل بسرعة مذهلة
و هي 671 مليون ميل في الساعة
و الأن, حين يبدأ التاكسي بالتحرك
قد تعتقد بأن سرعة الضوء
No comments yet. Be the first to leave one.