The first 200 lines.
"(ستار وورز: إبيسود 1 - ذا فانتوم مينيس) العرض الـ1، (لندن) 2001"
أحب أن أكون ناجحاً لأن النجاح دلالة على عملي.
لكني لم أكن أسعى نحو الشهرة.
"(مولان روج) العرض الـ1، (لندن) 2001"
وهذا يسعدني، لأن بإمكانك أن ترضى بالنجاح
"(مولان روج) (كان) 2001"
لكن لا أن ترضى بالشهرة
"(بيغ فيش) العرض الـ1، (لندن) 2004"
لأنك لن تكتفي أبداً من الشهرة.
رحبوا بـ"إيوان مكريغور".
"(ذا تونايت شو) ديسمبر 2003"
أريد سؤالك عن هذا. ما جولة الدراجات العالمية هذه؟
كان "جود لو" هنا، وقال إنك ستجول العالم بالدراجة؟
نعم. خططت لهذا منذ زمن طويل
أنا وأعز أصدقائي في "لندن"، "تشارلي بورمان".
كنا نخطط لرحلة على دراجات نارية.
وقد سبق أن جلنا بالدراجات كثيراً.
حياة الشهرة صعبة، أليس كذلك؟
لا بد أنها صعبة جداً.
قابلت "تشارلي" أول مرة منذ بضع سنوات في فيلم اسمه "ذا سيربنتس كيس".
سيدي العزيز، لقد أخبرتني عن ولعك بفن تمثيل الهواة.
"(ذا سيربنتس كيس) - 1997"
لكن أرجوك أن تبقي أداءك في حدود المصداقية.
أنا لك، تقبّل هذا...
اخرج وتجسس على أحد آخر.
من كل 5 أفلام، هناك فيلم تجد فيه شخصاً
- تبقى على تواصل معه بعدها. - تجد صديقاً، نعم.
ومن كل 10 أفلام، ستجد صديقاً
تمضي معه بقية حياتك.
وكان "إيوان" الـ1 من 10.
شكراً على هذا.
تناقشنا طويلاً عن الذهاب في رحلة معاً.
ربما إلى "إسبانيا" أو ما شابه.
ثم بطريقة ما اتصل بي "إيوان" ذات يوم وقال،
"اسمع يا (تشارلي)، عندي فكرة، بدلاً من الركوب إلى (إسبانيا)،
لم لا نجول العالم؟"
نظرت إلى الخريطة، وكان مضيق "بيرنغ" ضيقاً جداً...
المضيق الفاصل بين شرق "روسيا" وولاية "ألاسكا" الأمريكية.
لم يبد بعيداً جداً.
وقلت لنفسي، "انظر، هناك خط مستقيم يدور حول العالم."
"(لندن) - (روسيا)"
إذاً، سنركب من "لندن" إلى "نيويورك"
"مضيق (بيرنغ)"
ونتجه شرقاً، سنتخذ الطريق الطويل.
"(أمريكا الشمالية)"
"(نيويورك)"
لا يجب على الإجازة أن تكون استلقاء على الشاطئ.
يمكن أن تكون استكشافاً ومغامرة.
بالطبع تريد حدوث هذا،
"(إيف مكريغور) زوجة (إيوان)"
تريد حدوث المغامرة، ثم هناك
عنصر الغيرة لديّ لعجزي عن فعل شيء كهذا.
وهناك أيضاً عنصر الحزن لـ...
كأن... والسعادة أيضاً، أعني...
جميع المشاعر. الأمر معقد.
وكانت مغامرة مهولة ظهرت فجأة
"(أولي بورمان) زوجة (تشارلي)"
وصارت واقعاً، فلا يمكنك حقاً...
لم نستطع التشكيك فيها. إذ صارت إمكانية،
وقد تماشينا معها.
شغف حياتي الدراجات النارية. لا يوجد...
لا تستطيع الابتعاد عنها أيضاً.
طوال كل سنوات ركوبي الدراجات، منذ كنت في الـ6 من عمري،
لم أستطع قط التوقف عن التفكير فيها.
رائحتها جيدة جداً أيضاً.
بدأت خوض رحلات بالدراجات النارية في نهايات الأفلام،
وقد مثّل ذلك لي وسيلة للخروج بمفردي
واستعادة زمام الأمور في قراراتي.
حين تتجول بدراجتك مرتدياً خوذة،
تصبح مجرد رجل عادي على الطريق.
لولا الدراجات النارية، هل كنتما ستظلان صديقين؟
غالباً لا.
- لا، كنا سنظل صديقين. أظننا... - نعم.
- لدينا اهتمامات أخرى. - لأن... أحياناً.
ارتأينا تصويرها بالفيديو لحفظ ذكراها.
ثم قلنا، "إذا كنا سنتعب نفسينا بالتصوير،
لم لا نستعين بشخص آخر ليصوّرها؟"
كانت فكرة تصويرها في المقام الـ1 أن نحتفظ بسجل لها.
بذلك، حين نجلس في الـ60 من عمرنا مع أبنائنا،
يمكننا أن نضحك قليلاً على نفسينا ونحن نجول العالم.
كنت قد قابلت منتجاً باسم "رس مالكين"
سبق أن عمل على برامج رياضية.
وأخبرته عن المشروع، وبدا مهتماً جداً.
الآن تراها حقاً.
أول ما جاء "إيوان" و"تشارلي" لمقابلتي بشأن المشروع،
ظننتهما مجنونين تماماً
"(رس مالكين)"
لكي يخوضا مغامرة كهذه، لكن حين عرفت أنهما جادان،
بالتأكيد كنت مستعداً لخوض تحد.
رأيت الطبيعة العالمية لهذا الإنتاج،
ففكرت في صديق منتج لي يعيش في "لوس أنجليس"
اسمه "ديفيد أليكسانيان".
فورما سمعت عنه، جذب اهتمامي على الفور.
"(ديفيد أليكسانيان)"
أنا و"رس" صديقان قديمان، يعرف كلانا الآخر منذ نحو 15 سنة.
لكن ما إن قابلت "إيوان" و"تشارلي"
وأدركت مدى شرعية شغفهما بالدراجات النارية
حتى رأيت أن عليّ فعل ذلك.
لقد جئنا إلى "أستراليا" لأن "إيوان" يعمل على "ستار وورز".
أراد أربعتنا الاجتماع لنناقش مسألة العمل معاً.
لكن الأهم أننا جئنا لركوب الدراجات
وتجربة التخييم في أثناء فعل ذلك.
لا يملك أنا ولا "إيوان" أدنى فكرة عما ينبغي توقعه.
وأظن أن هذا حقاً...
عنصر الخوف موجود دائماً.
نعم، لكن أليس هذا من المواقف التي تجبرك على مواجهة مخاوفك
- والتغلب عليها؟ - لا. ليس في هذه الحالة.
لكني سأكون بجانبك.
ليس الهدف أن نجول العالم ونواجه أعمق مخاوفنا.
أي نوع من الرحلات هذا؟
ليس برنامجاً تليفزيونياً يابانياً.
- وصلنا. - فاتك.
فاتنا.
آسف.
"تشارلي"، كان هناك كثير من الدراجين هناك.
هذا ذنبي.
لعلمك، نصف الرحلة هدفها تجوّلي أنا و"إيوان" في أنحاء العالم على دراجتين.
والنصف الآخر هدفه ملاقاة الناس في طريقنا.
اسمع، منذ متى تفعل هذا؟
- نحو 12 عاماً. - 12 عاماً؟
- 12 ساعة يومياً؟ - 12 ساعة يومياً؟
12 ساعة يومياً.
أتتصور فعله 12 ساعة يومياً؟
بل أيمكنك تصوّر الجلوس على دراجة نارية 12 ساعة يومياً
على مدى 3 أشهر؟
قد يظن بعض الناس أننا المجنونان اللعينان.
ثعابين.
جحر ثعابين.
عليّ التعود على هذا التخييم في البرية.
تجمعني بـ"إيوان" علاقة رائعة، ويبدو أن هذا يسير جيداً.
أتوقع أن احتمال النجاح في هذا قوي جداً.
أظننا قطعنا أميالاً كافية اليوم. كان من الصعب الذهاب هناك.
لأن...
مؤخرتي آلمتني قليلاً.
لم يكن هناك أي دببة، الحمد لله. لكن كثير من الثعابين.
- أتعرف؟ - نعم.
لهذا ينضم الناس إلى الجيش.
ليس من أجل رؤية العالم، ولا قتل الناس،
بل لكيلا يُضطروا إلى الاستحمام أسبوعاً.
خبرتي قليلة في ركوب الدراجات على الطرق الوعرة.
لذا أنا متوتر قليلاً
لعلمي أن "تشارلي" شارك بكثير جداً من سباقات الأراضي الوعرة
في صغره، وهو شيء لم أفعله قط.
وينتابني ذلك القلق الفظيع الذي تشعر به في معدتك
حين تفعل شيئاً ما مع شخص يجيده أكثر منك.
- ألديك جانب مفضل؟ - نعم. أنام على اليمين.
ربما علينا التبديل
لكيلا نشعر بأننا في السرير مع زوجتينا،
لأنك لا تعرف ما قد يحدث.
تصبح على خير يا "تشارلي".
"تلك ليست وسادات."
كان من الممتاز أن أرافق "تشارلي" الذي يضحكني.
إنه أعز أصدقائي.
لا شك في أننا حتماً في مرحلة ما...
سوف أزعجه، أو العكس.
لكن أظن أن المهم هو كيفية تعاملك مع ذلك، أتفهم قصدي؟
أرى أننا ربما يجب أن ننصب خيمتين،
وفي بعض الليالي ننام معاً
ولا نفعل ذلك في ليال أخرى.
تحدثت أنا و"إيوان" عن الأمر، ويتصل كلانا بالآخر
وما إلى ذلك، وفي بعض الأيام نشعر حقاً
بحماس قوي للبدء.
وفي أيام أخرى أقول لنفسي،
"يا إلهي، هل أريد فعل هذا حقاً؟"
الآن بعد عودتنا من "أستراليا" وبعد أن سار كل شيء جيداً هناك،
علينا العثور على مساحة مكتبية لبناء ورشة وتشغيلها.
"4 أشهر حتى الرحيل"
ستوجد دراجة هنا ودراجة هنا.
ثم على الأرجح لن يوجد شيء هنا، ربما بعض الأدوات فقط.
ربما صندوق عدة من نوع "سناب أون"، لا أعرف.
ثم سنضع هنا رفوفاً كبيرة وعريضة جداً
تصل إلى هنا تقريباً.
لكي توضع كل معدات التخييم
والخيم وأي شيء كبير وثقيل.
خوذات وما شابه لاستخدامنا اليومي.
الأمر شديد التدقيق، لكنه مثير على أي حال.
لطالما نصحتني أمي بألّا أدع أحداً يضبطني بأدراج متسخة.
فها أنا أنظف أدراجي.
"سيدات"
أذكر دخولي تلك الغرفة حين كانت مجرد هيكل فارغ.
والآن صارت مركز هذا الهوس وهو هذه الرحلة في أنحاء العالم.
"مذكرات مصورة"
أمامي مهام كثيرة هنا.
ماذا نفعل الآن؟ إنما نتجول وننظف المكان.
هل ننزل الباب لكي ننتهي منه؟
نعم، لنفعل ذلك.
بجد. سأرفعه، ويمكنك أنت إنزاله.
- هل وصل؟ - لا، أكثر... وصل.
كان ذلك جيداً، أليس كذلك؟
هل نرفعه ثانيةً؟
في رأيي كل هذا... إنه جزء ضخم من الرحلة كذلك.
هذا الاستعداد...
كما في مجلة "بويز أون"، أليس كذلك؟
إذ أعبث في الورشة مع "تشارلي".
هكذا سيكون مخيّمنا.
لن أقبل بأي فوضى.
تباً. آسف.
أريدك أن تعرف أن "إيوان" فعل هذا.
هذه طبيعتي بعض الشيء.
الأمر مرعب قليلاً،
No comments yet. Be the first to leave one.