The first 200 lines.
NETFILX مسحوبة من
دعونا نعرق!
هيّا!
هذا صحيح! هزّها يا عزيزي! هزّها!
نعم! كالفرس! أنا فرس!
ألا تشعرون وكأنكم فروس؟ ألا تشعرون بذلك عندما تعرقون؟
نعم!
هيّا! افعلوا ذلك!
هيّا! ها نحن أولاء!
1! 2! هذا تمريني المفضّل!
هيّا! 5!
مفتول العضلات!
أنا فرس! رائع!
هيّا، لنفعل ذلك! افعلوا ذلك!
أنا أتّخذ وضعيّات! يمكنكم أن تفعلوا لك!
هيّا. أتشعرون بذلك؟
سأُصاب بتضخّم وعائي.
ربلتاي تحترقان...
هذا هو قسم العلوم لدينا.
جناح علم الوراثة.
أذكّركم أننا في طليعة البحوث.
يا إلهي!
أحضروا "كلامب" إلى هنا فوراً!
- أستاذ "كلامب". - صباح الخير.
- مرحباً يا أستاذ! - صباح الخير.
- صباح الخير. - صباح الخير.
- صباح الخير يا أستاذ. - صباح الخير.
- صباح الخير يا أستاذ "كلامب". - كيف حالك؟
صباح الخير.
"كلّية (ويلمان)"
يا للهول.
أستاذ "كلامب". الأقفاص. ماذا حدث؟
هذا هو الأكثر غرابة يا "جيسون"،
لأنني أتذكّر بوضوح أنني أغلقتها الليلة الماضية.
لقد أغلقت تلك الأقفاص،
والتقطت أوراقي ثم استدرت...
لا بدّ أنني لمست الأزرار.
"شيلي" الوحيدة التي لم تخرج.
جيد. سأهتمّ بـ"شيلي".
واهتمّوا أنتم الطلاب بهذا. المعذرة.
مرحباً يا "شيلي". كيف حالك اليوم، يا عزيزتي؟
نعم.
سيدي؟
قد ترغب في إلقاء نظرة على أحدث نتائج الاختبار.
لست متأكّداً إذا كنت أقرأها بشكل صحيح.
"موضوع البحث: (شيلي) الجنس: أنثى - الوزن: 900 غرام"
85 غراماً؟ هل فقدت 85 غراماً منذ التغذية الأخيرة؟
لا بدّ من وجود خطأ ما.
إعادة هيكلة تسلسل الحمض النووي
لا يا "جيسون".
تمّت إعادة ترتيب بنيتها الجزيئية بأكملها.
لقد نجحنا. هذه التركيبة الجديدة تعمل جيداً.
في الحقيقة لقد أعدنا بناء حمض "شيلي" النووي.
يا إلهي. فقدت 20 بالمئة من دهون جسمها خلال جلسة تغذية واحدة.
ماذا لو زدنا الجرعة؟
لا، خطوة خطوة يا "جيسون".
لا نريد أن نعرّض حياة "شيلي" للخطر.
سنستمرّ بإعطائها الغذاء كما كان مقرراً.
حسناً.
الجدول الزمني. معذرة. لقد تأخّرت كثيراً.
هيا يا تلاميذ، لدينا أعمال كثيرة نقوم بها
وليس لدينا الكثير من الوقت للقيام بذلك.
نحاول كسب منحة هنا.
لذا، وكما اعتاد "أرسينيو" أن يقول، "دعونا نشغل أنفسنا بالعمل!"
"العميد (ريتشموند)"
هل أنت مرتاح؟
كثيراً.
أي شيء يمكن أن أقدّمه لك؟ عصير؟ قهوة؟ فخذ من الضأن؟
كلا يا سيدي، أنا بخير.
هل أردت مقابلتي لأمر ما؟
في الحقيقة يا أستاذ "كلامب"،
اسمح لي أن أجيب على هذا السؤال بطرح سؤال آخر.
لماذا تحاول تدمير كلّيتي؟
أستميحك عذراً يا سيدي؟
أتعرف من تكون "لويز فيندوفيك"؟
بالتأكيد يا سيدي.
إنها امرأة محبوبة تتبرّع بالمال بسخاء
لمساعدتنا على تمويل قسم العلوم.
تقريباً. تقريباً جداً. ولكن خطأ.
كانت امرأة محبوبة،
وكانت تموّل قسمنا للعلوم.
كان هذا قبل أن تدخل المستشفى
لأنها أوشكت على ابتلاع جربوع.
ليس جربوعاً يا سيدي. بل هامستر.
الجرابيع أكثر انسيابية
ولدى الهامستر ميل ليكون أكثر ودّية.
ولدى صفن الهامستر الذكر ميل ليكون غير متناسب...
لا بأس.
الاتّحاد القومي الأمريكي للأسلحة على حقّ.
لو كان معي بندقيّة الآن... لأطلقت النار.
سيدي، أرغب في التركيز على الإيجابيات.
ما شهدته السيدة "فيندوفيك" كان 5 آلاف هامستر بصحّة جيدة
وُلدت من خط جيني ذي نقص وراثي.
هذا مشوّق للغاية في الحقيقة.
وهل أبدو متشوّقاً يا "كلامب"؟
لا، لا تبدو كذلك. لا تبدو متشوّقاً البتّة.
ولكن ربما تحبس إثارتك في الداخل،
ولا تريد أن تعبّر عنها.
استمع إليّ الآن بعناية يا حوض الدهون السمين.
لسنوات وأنت تجافي من تلقاء نفسك كل مانح ثري تقدّم لمساعدتنا.
جميع كلّيات التكييف تستبقنا!
فقدنا الكثير من المال، لدرجة أن الخسارة أصبحت رمز كلّيتنا.
لدى الكلّيات داخل المدينة حواسيب أفضل من حواسيبنا.
تريد "البوسنة" إعطاءنا المال!
سأعدّ لقاءً مع "هارلان هارتلي"...
"كلامب"! هل تصغي إليّ؟
نعم يا سيدي. نعم.
"هارتلي" هو آخر خرّيج ثري لدينا.
وهو من مشجّعي العلوم.
وهو يفكّر بالتبرّع بمبلغ 10 ملايين دولار لهذه الكلّية.
وأنا أريد هذا المال يا "كلامب".
عملك يتوقّف على ذلك.
سأخبرك كيف تتعامل مع ذلك
بما أنني سأراقبك. اذهب الآن.
لكن يا سيدي، لا أعلم إن كان عليك أن تفعل.
كما ترى، هناك،
قبل أن تقول، "لكن يا سيدي" هناك؟
كان الاجتماع قد انتهى.
عليّ الانصراف إذن.
أتمنّى لك يوماً جميلاً.
لقد فسدت الكريما مجدداً يا "غريس".
من بين جميع المعادلات التي ستتعلّمونها
خلال برنامج دراستكم هنا،
ستكون هذه المعادلة، وأعدكم بذلك،
الأكثر فائدة طوال فترة دراستكم،
لأن هذه المعادلة تحلّل أساساً
ما يتكوّن منه الحمض النووي...
ومكوّنات الحمض النووي...
يبدو أنّى لطّخت نفسي.
أقصد، لم ألطّخ نفسي بالفعل. بل أقصد أنني لطّخت قميصي.
لكن تأكّدوا من قراءة الفصل الرابع في كتبكم الدراسية عن الوراثة.
سيكون هناك اختبار يوم الأربعاء.
هناك اختبار مفاجئ.
أستاذ "كلامب"؟
مرحباً.
مرحباً. أنا آسفة.
لم أقصد أن أقاطعك. أنا أبحث عن الأستاذ "كلامب".
أنا هو. هو أنا.
أنا "شيرمان كلامب".
لا بأس. أنا أفعل هذا باستمرار.
يجعل الطاولة تبدو أكثر بهجة، والأولاد يستمتعون بها.
الأصفر، الأخضر، والأرجواني يتدحرجون حولها.
الطاولة أكثر تلوّناً و...
هل تفضّل أن آتي في وقت آخر؟
- يمكنني دائماً أن... - لا، لا تكوني سخيفة.
أنا بين الحصص ولديّ دقيقة للدردشة.
كيف لي أن أساعدك؟
مرحباً، أنا "كارلا بيرتي".
- مرحباً يا آنسة "بيرتي". - مرحباً. أنا طالبة متخرّجة.
أنا أدرّس أول حصّة كيمياء لي عبر القاعة.
حسناً.
أردت المجيء وأن أقدّم نفسي،
لأنني تتبّعت عملك لسنوات عديدة،
وأنا من أكبر المشجّعين.
حسناً، شكراً جزيلاً لك. أنا أسمن...
أشعر بالإطراء لأنك كنت تتبعين عملي.
مدرّسة كيمياء.
الكيمياء مادة مهمّة، الكيمياء، يجب أن نعتمدها ونستخدمها.
كيميائياً... الكيمياء.
حسناً...
كان من دواعي سروري أن أقابلك يا أستاذ "كلامب".
كان من دواعي سروري أنا يا آنسة "بيرتي".
وآمل رؤيتك في الجوار.
لا يمكن عدم رؤيتي.
حسناً، أتمنّى لك يوماً جميلاً.
ولك أيضاً يا آنسة "بيرتي".
لا بأس بذلك. إنها جميلة.
هذا رائع للغاية.
ما من شيء يضاهي
الاجتماع مع العائلة وتناول وجبة لذيذة.
خذ هذا الطبق يا "كليتوس". إنه ساخن.
أشعر بالجوع.
تبّاً يا "شيرمان"، كما لو أننا لم نعد نراك.
- سُررت برؤيتك يا بني. - نعم يا "شيرمان".
ألا تفكّر أنت أيضاً يا محبّ الكلّية بتمضية بعض الوقت
مع عائلتك بين الحين والآخر؟
كنت منشغلاً جداً ببحثي يا "إرني".
لا أريد بطاطا.
تعرف أن البطاطا المهروسة تسبّب لي الغازات.
في أيام شبابي يا "شيرمان"، اعتاد الناس قضاء بعض الوقت مع عائلاتهم
أيام الأحد وفي المناسبات الخاصّة.
فتعال وقدّم لهم احترامك.
أنتم تتسكّعون وتفتقدون جميعاً لسنوات "إرني" الذهبية،
سنوات "إرني" الذهبية، وسوف تغضبون من أنفسكم.
ابن أختك فعلها.
لديه القليل من الغازات.
ها هي قادمة. يُستحسن أن تغطّوا جميعاً صحونكم.
- الآن يا جدّتي... - تحتاج فقط إلى النعناع.
اشربي القليل من الماء يا أمّي.
لقد بصقت عليّ يا جدتي.
عمّ تتحدّثون، وتغطّون صحونكم؟
ليس الليلة يا "كليتوس". سأركل مؤخّرتك.
لقد طهيت كل هذا الطعام يا "شيرمان". هل هذا كل ما ستأكله؟
ماذا دهاك؟
كان المفترض أن تأكل هذا، لا أن تقشّره.
أبي، كل السعرات الحرارية في الدجاج
تُوجد في الجلد، لذا...
عمّ تتكلّم يا رجل؟ هل هنا حيث كل السعرات الحرارية موجودة؟
أتعرف من أين يأتي هذا؟ من مشاهدة التلفزيون اللعين.
في كل مرة تشغّله، يأتي شخص
No comments yet. Be the first to leave one.