Marcel the Shell with Shoes On

Marcel the Shell with Shoes On

Download Arabic Subtitle

Release info

Marcel the Shell with Shoes On 2021 1080p WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264
A Commentary by sub.Trader
Official translation

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Published on: 2023-04-13
Downloads: 119
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫حسناً، أأنت مستعد؟‬

‫أظن ذلك.‬

‫بدأت التصوير.‬

‫ماذا تصور؟‬

‫- أود البدء ببضعة أسئلة. ‫- مفهوم.‬

‫أهذا شاق عليك؟ هل شق الوضع عليك منذ...‬

‫ليس بحسب ما أتصور ظنك للوضع، لكن...‬

‫معلوم للجميع أن بناء مجتمع ‫يلزم 20 قوقعاً على الأقل.‬

‫أي ما يعادل الحد الأدنى للبقاء.‬

‫نعم.‬

‫حسبت في البداية أننا لن ننجح في البقاء.‬

‫لكن ينبغي أحياناً أن تتجاهل هذه القواعد‬

‫وتقول في نفسك: "لا أهم ‫من أن أعيش حياة رغيدة وأظل حياً و...‬

‫لا أن أبقى حياً فحسب، ‫بل أن أعيش حياة رغيدة."‬

‫أخبرني بما تبدو الحياة عليه الآن.‬

‫حياتي؟‬

‫أثمّن مختلف منابع الحياة الجميلة،‬

‫لكنها ليست الحياة التي كنت لأعيشها ‫لو كنت ما زلت في مجموعة.‬

‫لكنهما ليسا بالبيت.‬

‫لذلك سأشغّل خلاط العجين الكهربائي.‬

‫أمستعد؟‬

‫- لا أود أن يظهر صوتي. ‫- كما يحلو لك.‬

‫لذلك لا أطلب إلا أن تكفّ عن طرح الأسئلة.‬

‫حسناً.‬

‫أيعمل والداك؟ أسبق أن التقيت رئيس طهاة؟‬

‫ماذا سيحدث إن أتلفت هذا؟‬

‫أسبق أن تناولت توت العليق؟‬

‫وكيف كان مذاقها؟‬

‫أستطرح عليّ أسئلة؟‬

‫مرحباً؟‬

‫ما أغرب ما أرى.‬

‫لا أود أن يظهر صوتي، ‫فكيف لي أن أطرح عليك أسئلة؟‬

‫لا يتبقى منا إلا اثنان الآن.‬

‫أنا‬

‫وجدتي الحبيبة "كوني".‬

‫"عيد حب سعيداً"‬

‫عندما كان يسكن الرجل والمرأة البيت، ‫كنا كثيرين.‬

‫كانت تُوجد أصوات وروائح أكثر،‬

‫وكلام يُقال بسبب وجود آخرين أتكلم معهم.‬

‫- تفضل. مسرح. ‫- جميل!‬

‫أعتلي المسرح.‬

‫الهدوء يخيّم هذه الأيام.‬

‫بدأت التصوير. أسمعني مختلف المستويات.‬

‫مختلف المستويات؟ أتقصد...‬

‫- إنما قل شيئاً. ‫- مثل...‬

‫مرحباً. اسمي "مارسـ..." تباً.‬

‫ليست أول مرة أخطئ فيها اسمي.‬

‫اسمي "مارسيل"،‬

‫كما ترون من جسدي، أنا قوقع جزئياً، ‫لكنني أرتدي أيضاً حذاء،‬

‫و...‬

‫لديّ وجه.‬

‫تعجبني هذه الأشياء في نفسي، ‫وأنا راض عن نفسي،‬

‫ولديّ سمات أخرى رائعة كذلك.‬

‫- ممتاز. ‫- حسناً.‬

‫"فيلم وثائقي"‬

‫أتسجل أصوات الطبيعة الآن؟‬

‫نعم.‬

‫الزم الهدوء 30 ثانية.‬

‫إلى متى سوف...‬

‫ماذا تحاول أن تفعل بهذا التصوير؟‬

‫أصوّر فيلماً وثائقياً ‫قد أنشره عبر الإنترنت.‬

‫- إنترنت؟ ‫- نعم.‬

‫لم أفهمك.‬

‫- حسناً. ‫- أشعر بالحكة. أتصور؟‬

‫- نعم. ‫- الآن؟‬

‫نعم.‬

‫ماذا ينبغي لي أن أفعل؟‬

‫ليس عليك فعل أي شيء.‬

‫افعل ما كنت لتفعله في الطبيعي، ‫كما لو لم أكن هنا.‬

‫من أين لك بالحبل؟‬

‫هذا؟ سأريك.‬

‫آتي إلى الحمّام وأحضر هذه الخصلات المجعدة.‬

‫تعدّ أشد الحبال، لكن ينبغي فك تجاعيدها،‬

‫لكن حينها يمكن رؤية أنها طويلة وشديدة.‬

‫لكن...‬

‫لم تضحك؟‬

‫يطلقون عليها متينة.‬

‫نرى المشجر، ويعني تشكيلة أشجار ‫يبقيها المجتمع على قيد الحياة،‬

‫لكن يحسناً لي التكلم معها،‬

‫وتستمتع النبتات ‫بالاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية.‬

‫مثل "موزارت" و"برامز". ‫تزيد الموسيقى من سرعة نموها.‬

‫تلك غرفة خبزي.‬

‫إنها غرفة نوم،‬

‫لكنني أنام على قطعة من الخبز، لذلك أدعو...‬

‫عذراً. إنما يلقي التحية.‬

‫يعجبني حقاً مفهوم اقتناء كلب.‬

‫يا للعجب، أستطيع شم رائحة وجهه.‬

‫لكنني أربط خصلة شعر بكرة قطنية وأجول بها.‬

‫أحبك.‬

‫هيا، تعالي. أحسنت.‬

‫يقول الناس أحياناً إن رأسي كبير على جسدي.‬

‫فأقول: "مقارنةً بماذا؟"‬

‫أحياناً عندما لا أجد طريقة ‫أزيل بها شعوري بالحكة،‬

‫لا يسعني إلا الوقوف هناك.‬

‫أسمح للحكة بأن تتملك مني...‬

‫ولا يسعني إلا إزالتها بالصراخ.‬

‫أهو صديقك المقرب؟‬

‫أليس لديك أصدقاء...‬

‫آخرون أو...‬

‫جميل.‬

‫لا أنجح في أول مرة مطلقاً.‬

‫لا.‬

‫تباً.‬

‫بسرعة!‬

‫مرحى! فعلتها.‬

‫كل الفرص غير المُستغلة مُهدرة.‬

‫- عجباً. ‫- تلك مقولة.‬

‫لم أختلقها.‬

‫قالها رياضي مشهور اسمه "وايد"...‬

‫"وايد غانزدي"...‬

‫- ما الاسم؟ ‫- "وايز"...‬

‫"وايل"...‬

‫"وايل غينسكي".‬

‫- أتقصد "واين"... ‫- "غينسكي". "وايل"...‬

‫- "واين"... ‫- لعل ذلك اسمه؟‬

‫"وايل جيتسكي"؟‬

‫لا.‬

‫- "وايك"... "لايك"... "جايك"... ‫- حسناً...‬

‫"واين جيت..." "جيت..."‬

‫ذلك مخزون أطعمتي.‬

‫حسناً. لديّ الأساسيات.‬

‫بضع حبوب لوز و12 حبة فول سوداني.‬

‫الأطعمة الجافة المعتادة.‬

‫يُوجد توت بري مجفف بالزبيب،‬

‫لكن التوت البري منحّى جانباً بصفته تحلية.‬

‫أهذا جهاز استنشاق؟‬

‫هذه أشبه بمزلقة.‬

‫- لا أعرف استعمالها الأصلي أساساً. ‫- من أين لك بها؟‬

‫من ناس باتوا هنا ليلة.‬

‫- لم؟ ‫- أأخذت أي شيء مني؟‬

‫ما مشكلتك؟‬

‫لا أعرف.‬

‫- أعطينيها. ‫- لم أعرف ما تكون.‬

‫انتهيت إذاً من جمع كل الأجزاء.‬

‫ماذا بعد؟‬

‫سأنشر الفيديو على الإنترنت ليشاهده الناس.‬

‫"يعمل جهازك الآن بالبطارية الاحتياطية"‬

‫تباً. تكاد علبة الصودا تنفد.‬

‫عذراً. لحظات.‬

‫حسناً.‬

‫لا أعلم لم...‬

‫كيف تنظف المنزل لو كان كل ما تفعله ‫أنها تحرك الأشياء وتزعزع الأرجاء؟‬

‫لا تنظف المنزل، بل تغسل الصحون الآن.‬

‫إنها نذيرة صوت المكنسة الكهربائية.‬

‫لا يسعني الطلب منها الرحيل، ‫فذلك موعد تنظيفها المحدد.‬

‫- لكن لم؟ ‫- وظفتها مؤجرة الشقة عبر "إير بي إن بي".‬

‫- ماذا؟ الـ... ‫- "إير بي إن بي"؟‬

‫- ماذا "إير بي بي"؟ ‫- للتنظيف.‬

‫هذا أنت! من تكون؟‬

‫إنها... لا...‬

‫عجباً. لحظة، ماذا؟‬

‫- أهذا المكان خارج المنزل؟ ‫- نعم.‬

‫أتحوّل المنزل بطريقة ما ‫إلى فندق عبر الكمبيوتر؟‬

‫"(إير بي إن بي)"‬

‫- نوعاً ما، نعم. ‫- لم قررت...‬

‫لم أنت هنا؟‬

‫اضطُررت إلى الانتقال من منزلي القديم، ‫ولذلك سأبقى هنا حتى أجد بديلاً.‬

‫لم اضطُررت إلى الانتقال؟‬

‫ذلك شأن شخصي.‬

‫حسناً.‬

‫ألم تتكلم مع أحد ساكني المنزل من قبل؟‬

‫لا يلاحظنا الناس عادةً.‬

‫يا إلهي. سأذهب لأطمئن على الجدة "كوني"‬

‫إن كانت هذه السيدة ‫ستشغّل المكنسة الكهربائية.‬

‫تلك الطوافة.‬

‫خيراً أنني لا أهتم بهذه المركبة من أعماقي ‫لأنني أعجز عن معرفة وجهتي وأنا على متنها.‬

‫ما كان ذلك؟ آسف.‬

‫لا، لا يا "آرثر".‬

‫آمل أن أجدها عند تلك الزاوية.‬

‫ها قد وجدتها.‬

‫زال الهم.‬

‫أيمكنك الانتظار هنا لحظات؟‬

‫إذ أرى أن وجودك بالكاميرا‬

‫- يشعرني... ‫- حسناً.‬

‫- إنما عليّ تحذيرها. نعم. ‫- حسناً.‬

‫ذو شعر رأس بني ويرتدي نظارة.‬

‫أتريدني أن أرحل؟‬

‫لا، مطلقاً! بل أريدك أن تبقي...‬

‫- نعم. أعلم. ‫- لكن انتبهي لخطواتك.‬

‫- أحضرته معي. ‫- تصور ماذا؟‬

‫فيلم وثائقي.‬

‫أشبه بفيلم عادي لكن من دون حوارات،‬

‫ولا يعرف أحد الموضوع الحقيقي خلال التصوير.‬

‫- لا؟ ‫- ذلك توصيف مناسب، نعم.‬

‫لا، إنما أصوّر مقطعاً شخصياً.‬

‫- عن "مارسيل"؟ ‫- نعم.‬

‫- فيلم... وثائقي؟ ‫- نعم.‬

‫يحكي الحقيقة نوعاً ما. إذ...‬

‫أهي حقيقة "مارسيل"؟‬

‫آمل ذلك.‬

‫أظن بإمكانه تحريف الأحداث بعض الشيء ‫ليجعلني أبدو بمظهر...‬

‫أهذه حديقتك؟‬

‫- نعم. ‫- جميلة.‬

‫- شكراً. ‫- أشكرك على الروائح العطرة.‬

‫كان منزلي واسع الشهرة.‬

‫كان عندي أصدقاء كثيرون.‬

‫ولو كان قد قيل لي منذ سنوات بعيدة‬

‫إنني كنت لأقضي وقتاً طويلاً في الحديقة،‬

‫لقلت: "أتمازحني؟"‬

‫أترى هذه الثمرات؟‬

More Arabic subtitles for Marcel the Shell with Shoes On

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left