The first 200 lines.
آسفة، إنها شقة جديدة.
يا للعجب.
إنها جميلة.
إنها إيجار دائم.
إنها جميلة جداً.
ماذا تريد أن تشرب؟
أظن أنه يجدر بي المغادرة.
- إلى أين؟ - إلى المنزل.
- لقد وصلت إلى هنا للتو. - أجل.
لكن علي الاستيقاظ غداً مبكراً
للقيام ببعض المهام، لأغسل الملابس.
- لديك زوجة. - ماذا؟
- لديك صديقة حميمة. - لا.
هل تمازحينني؟
أتظنين...
هل...
أتظنين أنني كنت سأتواجد هنا لو كان لدي صديقة حميمة؟
أتظنين أنني سأصل لهذا المستوى؟
لم أكن لأتمنى هذا.
أجل.
لنحتس شراباً آخر.
لا أعرف. كيف تلعبينها؟
لا أعرف هذه اللعبة. لا أعرف أياً من ألعاب الشراب.
حسناً.
أقول على سبيل المثال "لم يسبق لي أن سافرت إلى (الصين)."
وإن كان أحدنا سافر إلى (الصين)، فإنه يشرب حينها.
هل سافرت إلى (الصين)؟ هذا لا يحتسب.
لم أسافر إلى (الصين)، إذاً لم أكن لأشرب.
لم يسبق لي أن ذهبت إلى السجن.
سأعفيك عن الإجابة.
لم يسبق لك أن ذهبت إلى السجن.
تلقيت عدة مخالفات لركن السيارة، لكن لم يسبق أن انتهى الأمر بي في...
- قمت بتسديدها. لا توقيف لسيارتك. - دائماً.
لم يسبق أن حظيت بأخ أو أخت.
اثنان.
- ظننت هذا. - أخ وأخت.
لقد نلت مني.
لم يسبق لي أن التحقت بكلية للدراسات العليا.
ألا يدل قميصك الذي بأزرار على هذا؟ كلا؟
لم يسبق لي...
سوف أنال منك.
لم يسبق لي...
لم يسبق لي أن تسببت في حادث سيارة.
حقاً؟ الجميع خرجوا بخير؟ لم يحصل أية...
أجل، لقد كسرت إصبعي فحسب.
يا إلهي. يا إلهي!
- هذا مقزز. - أعرف.
- هذا كل ما حصل. - هذه زاوية غير طبيعية.
حسناً.
من الأحرى أن أنجح في جعلك تشرب هذه المرة.
لم يسبق لي أن ضاجعت أحدهم في غرفة والدي.
أجل! لقد كسبت نقطة!
لقد نلت مني.
يا إلهي.
حسناً، يمكنني فعل هذا.
لم يسبق لي...
أن أجريت جنساً فموياً.
أظن أنه عليك الشرب.
هذه كانت جيدة.
يا إلهي.
علي...
علي الذهاب إلى المرحاض.
إني بحاجة شديدة لقضاء حاجتي، حسناً؟
- ابقي هنا. - حسناً.
سوف أكون في الحمام.
أنا عالقة. أنا عالقة بك.
يا إلهي.
يا إلهي.
أنا عالقة بك.
عالقة بي.
يا للعجب.
عجباً.
"رقم الهاتف الخلوي لـ(نيلي ستون)"
"رحلة آمنة. أراك قريباً. أشتاق إليك."
"فتيات مشاغبات في المدينة الكبيرة"
إذاً...
أظن أنه علي المغادرة.
حسناً.
لا أحد يمنعك.
أجل.
رأيت واقياً ذكرياً في سلة قمامتك
وأفزعني هذا قليلاً، لذا...
أظن أنه سيكون من الأفضل لو رحلت الآن.
لدي زميلة في السكن.
الواقي الذكري يخص زميلتك في السكن؟
حبيبها في المدينة.
ليست هنا الآن، لذا ليس علينا التهامس في كلامنا.
هل تريدين...
انتظري.
انتظري.
أمهليني لحظة.
- أجل. - أمهليني لحظة.
انتظري.
انتظري.
- أمهليني لحظة يا عزيزتي. - أجل.
حسناً، لا، أتولى الأمر.
أتولى الأمر.
أتولى الأمر، انتظري.
أمهليني لحظة، حسناً.
حسناً.
حسناً.
أنت.
أنت.
أنت.
"ميندي".
"ميندي"؟
يا إلهي.
تباً.
انتظري لحظة.
إنك تشعرني بشعور رائع.
- لا أرتدي الواقي الذكري. - ساير الأمر فحسب.
لست...
سوف أقذف منياً.
سوف أقذف منياً.
أين؟
مرحباً.
هل أنت مستيقظة؟
لا.
لا؟
أريد...
أريد أن أتأكد من أن كل شيء كان على ما يرام.
أجل؟
حسناً، إذاً...
كل شيء على ما يرام؟
كل شيء على خير ما يرام.
- أجل. - أجل.
لأننا لم نستعمل واقياً ذكرياً الليلة الماضية، لذا لم...
أريد أن أتأكد من أنه...أتعرفين؟
كانت مضاجعتك رائعة.
أحتاج إلى المزيد من النوم.
أجل.
تذكري فحسب أن تتناولي موانع الحمل.
مانع الحمل؟
الـ...
الحبة.
الحبة التي تتناولينها.
أية حبة؟
الحبة في الشيء الدائري الصغير.
تلك الحبة التي يدوم مفعولها ليوم واحد.
لم أتناول أية حبوب.
لم تتناولي الحبة؟
تقصد "الحبة".
أجل.
أجل، "الحبة".
لم أتناولها.
- هل أنت جادة؟ - أجل، أنا كاثوليكية.
- أنت ماذا؟ - الدين الذي فيه البابا.
مهلاً لحظة، دعيني أستوضح الأمر.
لقد أقمنا علاقة من دون وقاية الليلة الماضية
لقد ضاجعتك
ولم تكوني قد تناولت الحبة قبلها؟
هل تمازحينني؟
ما من شيء يستدعي القلق.
أعرف جسدي، أنا لست في فترة إباضة.
كيف تعرفين جسدك؟
أيأتي مع كتيب تعليمات؟
لا، أيها المتذاكي.
أنا أعرف نفسي وأعرف أنني لست في فترة إباضة.
حسناً.
أتاك الحيض في فترة قريبة؟
- أجل. - رائع.
قبل كم يوم؟
يا إلهي...
أرجوك، أنا آسف.
طمئنيني فحسب.
حسناً!
حسناً، ما كان سؤالك؟
قبل كم يوم أتاك الحيض؟
ماذا يكون اليوم؟
سبعة...
إحدى عشر يوماً؟
إحدى عشر يوماً منذ بداية آخر فترة حيض.
منذ النهاية على ما أظن.
حسناً.
حسناً، تلك ليست مشكلة كبيرة.
سوف يكون علينا الذهاب إلى الصيدلية
ونشتري حبة ما بعد المضاجعة الطارئة.
ما من شيء يستدعي القلق يا عزيزي.
أنا لست حبلى.
والآن عد إلى النوم.
أظن فعلاً أنه علينا الذهاب لنشتري حبة منع الحمل الطارئة.
لن أتناول أية حبة.
لا يمكنني...أنا آسف.
لا أصدق هذا.
لا أصدق هذا. لقد ضاجعتني.
- كان يجدر بك أن تستعمل واقياً ذكرياً. - انظري.
لقد كنت نائماً ومستثاراً
واستيقظت ووجدتك فوقي.
أرجوك، أنا آسفة جداً كونك ضاجعتني ليلة البارحة.
لقد كذبت علي!
كيف كذبت عليك؟
مضاجعتك لي كانت كذباً.
جعلتني أظن أنك أخذت حيطتك
وأنه لم يكن علي الانسحاب من مضاجعتك قبل القذف.
لم أردك أن تنسحب يا عزيزي.
لكنك لم تتناولي الحبة.
لم قد تريدين مني أن أقذف منياً داخلك؟
لأنني أردت أن نشعر بالقرب من بعضنا البعض.
سوف نذهب إلى الصيدلية.
لن أقضي على حياة داخلي بحبة إجهاض ما.
No comments yet. Be the first to leave one.