Munich: The Edge of War

Munich: The Edge of War

Download Arabic Subtitle

Release info

Munich The Edge of War 2022 WEBRip x264-ION10
Munich The Edge of War 2022 WEBRip XviD MP3-XVID
Munich The Edge of War 2022 720p/1080p WEB H264-PECULATE
Munich The Edge of War 2022 720p/1080p WEBRip x264-GalaxyRG
Munich The Edge of War 2022 720p/1080p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
Munich The Edge of War 2022 720p/1080p WEB HEVC x265-RMTeam
Munich The Edge of War 2022 720p/1080p 10bit WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
Munich The Edge of War 2021 PROPER 720p/1080p WEB H264-NAISU
Munich The Edge of War 2022 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264-EVO
A Commentary by Scooby07
💢الأصلية💥🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢ˢᶜᵒᵒᵇʸ₀₇

Tags

webrip
web
x264
BRip
720p
720
1080
TS
YTS
x265
HEVC
Web-DL
web-dl
WEB-DL
XviD
Published on: 2022-01-21
Downloads: 82
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"NETFLIX تُقدّم"‬

‫"1932، جامعة (أكسفورد)"‬

‫يا "إيان"! هل أنت صامد؟‬

‫يجب أن نعقد رهانًا‬‫ صغيرًا‬‫.‬

‫هل لي بمزيد من الشمبانيا من فضلك؟‬

‫- لم نعد نقدّم المشروبات.‬ ‫- بحقّك. أرجوك.‬

‫أنا آسف جدًا.‬

‫أرجوك.‬

‫أنا آسف جدًا.‬

"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" "Scooby07"

‫شكرًا.‬

‫ما لن تفهموه أبدًا يا معشر الإنكليز‬

‫هو أنها مسألة هويّة.‬

‫لا، بل أكثر من الهويّة.‬

‫أنا أتحدّث عن…‬

‫"هيو"، استيقظ!‬

‫أنا أتحدّث عن بلد…‬

‫أحتاج إلى النوم.‬

‫هل تصغ إليّ مطلقًا؟‬

‫أنا أُصغي. أنا أستمع إلى كلّ كلمة.‬

‫أنت لا تصغي.‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- إليك ما سأفعله.‬

‫أريد أن أشعر بشيء حقيقي!‬

‫ها هو شيء حقيقي!‬

‫رائع!‬

‫أحضريها إلى هنا!‬ ‫إنه يحتضر! إنه بحاجة إليها!‬

‫انظروا إلى مياه نهر "إيزيس" الساكنة!‬

‫اصمت يا "بول"!‬

‫وأنا أُحبّك أيضًا والشمبانيا التي معك.‬

‫فلتصمت فحسب!‬

‫"بول"، عدّ إلى هنا!‬

‫كما تعلم، الحلم يقترب من نهايته،‬ ‫وعلينا الاحتفال بذلك!‬

‫- يجب أن نحتفل! هيّا!‬ ‫- حمدًا للرب. أخبريه أن يخرج.‬

‫إن كان يرغب في السباحة في منتصف الليل،‬ ‫فهذا قراره.‬

‫لا أُريد أن أسبح.‬

‫أُريد أن أُلقي بنفسي في الماء‬ ‫ليأسي من جيلنا المجنون.‬

‫هذا رائع. فلتفعل ذلك.‬

‫لا أعرف.‬

‫توقفي عن الشرب.‬

‫أرجوكما.‬

‫أرجوكما.‬

‫بحقّكما! لستما وحدكما هنا.‬

‫أنتما تفعلان هذا لأنني هنا فحسب.‬

‫انظري إلى هذا الفتى.‬

‫إنه إنكليزي للغاية!‬

‫- دعّه وشأنه!‬ ‫- ها أنت مجددًا!‬

‫- ما العيب في أن أكون إنكليزيًا؟‬ ‫- سأخبرك بما تعلّمته في "أكسفورد".‬

‫لدينا درس آخر.‬

‫السمة الكبرى لدى الإنكليز هي التباعد.‬

‫أجل. ليس فقط عن بعضهم البعض،‬ ‫بل وعن المشاعر.‬

‫أكثر ما نتميّز به هي المشاعر.‬

‫هناك بداية عصر جديد.‬

‫في "ألمانيا الجديدة".‬ ‫يمكنكما التطلع إلى ذلك.‬

‫"ألمانيا الجديدة".‬

‫- أجل.‬ ‫- إنهم حفنة من المجرمين والمتعصبين عرقيًا.‬

‫"ألمانيا" هي الدولة‬ ‫الأكثر فخرًا على وجه الأرض.‬

‫سترى ذلك عندما تأتي‬ ‫لتقيم معنا في "ميونخ". سترى.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- سأحميك.‬

‫أعطني سيجارة.‬

‫كلّا. إنها الأخيرة.‬

‫- علينا أن نتقاسمها.‬ ‫- سآخذها.‬

‫- لا بأس.‬ ‫- يمكنك فعلها.‬

‫لا تنفثي الدخان.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- هل اشتعلت؟‬

‫إنه جيلنا المجنون!‬

‫إنه جيلنا المجنون.‬

‫هذا جميل.‬

‫"(لندن)، بعد مضيّ ست سنوات"‬

‫"أين قناعك الواقي من الغاز؟"‬

‫هلّا تجذب ذلك الحبل؟‬

‫إن كنت لا تعرف كيف، فسأُحضر أمك لتريك!‬

‫- عذرًا.‬ ‫- لا بأس.‬

‫حسنًا. اصمت فحسب وواصل العمل!‬

‫والآن اجذب إلى اليسار!‬

‫برفق، ليس بشدّة!‬

‫- عليك أن تثبّته.‬ ‫- أجل!‬

‫أجل، هذا جيد. أبقه ثابتًا.‬

‫هذا أفضل يا رفاق. أصبحنا نعمل بكفاءة الآن.‬

‫لا، انظر. بحق السماء،‬ ‫لقد علقت في التماثيل الحجرية!‬

‫انتبهوا! برفق.‬

‫هيّا! اجذبه إلى اليسار!‬

‫أحاول فعل ذلك!‬

‫هذا الجانب.‬

‫انتبه!‬

‫حقًا؟‬

‫هيّا يا رفاق.‬

‫سيوقفون كلّ ما يطير.‬

‫أعرف. لقد قلت إنني لن أتأخّر.‬

‫لا حاجة بك إلى الاعتذار.‬

‫فقد جئت متأخّرة أيضًا.‬

‫شكرًا.‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- إنه قناع "آرثر" للغاز.‬

‫أ‬‫حضرته‬‫ للتو.‬

‫لم أكن أعلم أنهم يصنعون منها للأطفال.‬

‫حسنًا، إنه أمر جديد لنا جميعًا، أليس كذلك؟‬

‫ويبدو أنه عندما نسمع النداء،‬ ‫يجب أن أضع له قناعه أولًا.‬

‫وهذا يختبر تفان الأمومة، ألا ترى ذلك؟‬

‫هلّا نتناول مشروبًا؟ أشعر بالعطش.‬

‫- نصف زجاجة نبيذ "تشابلي".‬ ‫- حسنًا يا سيدي.‬

‫نصف؟‬

‫بسبب العمل.‬

‫- ماذا يحدث هناك؟‬ ‫- لا يمكنني التحدّث عن الأمر.‬

‫لا أظن أن أحدًا يستمع إلينا.‬

‫يريد "هتلر" إقليم "سوديت".‬

‫يتوقّع أن ترضخ له "تشيكوسلوفاكيا"،‬ ‫لكنه يستهين بهم.‬

‫- نعم، أنا…‬ ‫- لن تتخلّى عنه بلا قتال.‬

‫إن لم يُعقد اتّفاق غدًا،‬ ‫ستحشد "ألمانيا" جيوشها،‬

‫وستُضّطر "فرنسا" و"بريطانيا"‬ ‫إلى الدفاع عن "تشيكوسلوفاكيا".‬

‫وعندما يحدث ذلك…‬

‫شكرًا لك.‬

‫أتذكرين الغداء هنا بعد زفافنا بيوم؟‬

‫أجل يا "هيو". أُصابتني سمكة مروّعة بالتسمّم.‬

‫نعم. أنا آسف. رباه!‬

‫- أنا آسف، لقد نسيت.‬ ‫- لا بأس.‬

‫رغم ذلك‬ ‫أظن أنه أحد أفضل الأماكن في "لندن".‬

‫أجل.‬

‫ليت بوسعنا الصعود إلى الطابق العلوي‬

‫في غرفة لنظل في الفراش‬ ‫طوال فترة ما بعد الظهيرة.‬

‫ماذا يمنعنا من فعل ذلك؟‬

‫"آرثر" مع المربية،‬ ‫ولا يبدو هذا المكان ممتلئًا.‬

‫لم لا تذهب لترى إن كان يمكنك ترتيب ذلك؟‬

‫تعرفين أنني لا أستطيع.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- عليّ العودة في الساعة 2:30.‬

‫- لماذا سألتني…‬ ‫- لقد ذكرت الأمر.‬

‫أحاول بذل الجهد. كما طلبت منّي.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫سيد "ليغات"،‬ ‫هناك اتّصال لك من "داونينغ ستريت".‬

‫تبًا.‬

‫عليّ أن أُجيب.‬

‫بالطبع.‬

‫وفّرت لك مكانًا يتّسم بالخصوصية.‬

‫شكرًا.‬

‫أنا "ليغات".‬

‫أخشى أن عليك أن تعود يا صديقي.‬

‫"كليفرلي" يسأل عنك.‬ ‫يبدو أن المحادثات قد انتهت في "برلين".‬

‫السير "هوراس ويلسون" عائد إلى الوطن.‬

‫أنا قادم.‬

‫عدّ بأقصى سرعة. ستتسبّب في قتلنا.‬

‫تبًا.‬

‫83 شارع "لورد نورث" من فضلك.‬

‫"وزير تنسيق الدفاع"‬

‫الغداء في "إمبريال غراند"‬ ‫في خضمّ أزمة دولية.‬

‫ربما كان هذا أسلوب عمل وزارة الخارجية…‬

‫أعتذر يا سيدي. لن يحدث هذا مجددًا.‬

‫أليس لديك تفسير؟‬

‫إنها ذكرى زواجي.‬

‫تهانيّ.‬

‫هناك أوقات يجب أن تأخذ خلالها‬ ‫عائلة المرء دورًا ثانويًا.‬

‫والآن هو ذلك الوقت.‬

‫- هل أخبرك "سايرز" بالمستجدات؟‬ ‫- أظن أن المحادثات قد فشلت.‬

‫الفوضى وشيكة. ينوي "هتلر" التحرك غدًا.‬

‫"خطاب (هتلر)، السلام أم الحرب؟"‬

‫ف‬‫ي الساعة الـ6 مساءً‬‫، سيلقي رئيس الوزراء‬ ‫خطابًا عبر الإذاعة على الأمّة،‬

‫وأريدك أن تتعامل مع الـ"بي بي سي".‬

‫هل… المعذرة يا سيدي.‬ ‫هل تحدث أحد إلى التشيك؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ظننت أن إشراك التشيك…‬

‫أثق أن رئيس الوزراء‬ ‫ليس بحاجة إلى اقتراحات منك يا "ليغات".‬

‫نعم يا سيدي.‬

‫"اتّحدوا لإيقاف (هتلر)"‬

‫"ادعموا التشيك،‬ ‫أوقفوا (هتلر) وأوقفوا الحرب"‬

‫يجب أن أقول إن هذا يأتي‬ ‫في أسوأ وقت ممكن يا حضرة رئيس الوزراء.‬

‫رئيس الوزراء، لقد حضر السير "هوراس".‬

‫حسنًا، يبدو أن لديكم‬ ‫بعض العمل لتقوموا به يا سادة.‬

‫- لا تدعوني أُؤخركم.‬ ‫- حضرة رئيس الوزراء.‬

‫هلّا أُدخله يا سيدي؟‬

‫بالقطع.‬

‫"هوراس"؟‬

‫شكرًا لك يا "أوسموند".‬

‫حضرة رئيس الوزراء.‬

‫أخالك مسرورًا لعودتك.‬

‫كيف كان؟ كيف سار الأمر؟‬

‫بدأ الأمر بشكل مروّع وتدهوّر من بعد ذلك.‬

‫لن ينتظر يومًا آخر قبل أن يبادر بالغزو.‬

‫حذّرته هذا الصباح‬ ‫أنه إذا أوفى الفرنسيون بالتزامهم،‬

‫فسيكون علينا أن نتحرك معهم.‬

‫وماذا قال ردًا على ذلك؟‬

‫لقد ابتسم لي.‬

‫وهذا أكثر إثارةً للقلق من صياحه.‬

‫لكن كانت الرسالة واضحة.‬

‫سيحشد الجيوش غدًا.‬

‫إنها ترتدي ثوبًا جميلًا.‬

‫من أجل الموكب.‬

‫"(برلين)"‬

‫"مقهى (إسبلاناد)"‬

‫سيدي، هل اخترت شيئًا بعد؟‬

‫- قهوة بلا إضافات.‬ ‫- في الحال.‬

‫مرحبًا.‬

‫كيف سار الأمر؟‬

‫- هل تريد شيئًا يا سيدي؟‬ ‫- لا، شكرًا.‬

‫لم يفعل شيئًا اليوم سوى الصياح بهم.‬

‫انتهت المحادثات‬ ‫مع الإنكليز بشكل نهائي. لقد فاض به الكيل.‬

‫في النهاية، ظلّ "هندرسون" صامتًا.‬

‫نهض "ويلسون" وغادر‬ ‫إلى المطار مباشرةً عائدًا إلى "لندن".‬

‫وليبرهن على جدّيّته،‬

‫سيرسل هذا المجنون الآن‬ ‫موكبًا من الدبابات عبر شارع "ويلهمشتراسه"‬

‫- إلى سفارة "بريطانيا".‬ ‫- وبعد؟‬

‫وبعد، سنحشد الجيش غدًا.‬

‫- هل أنت واثق؟‬ ‫- أنا واثق.‬

‫لم يتبقّ لنا إلّا بضع ساعات إذًا.‬

‫"أوستر" يتحدّث إلى قادة الجيش الآن.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left