Reacher

Reacher

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

Reacher S04E04 1080p WEB H264-CAKES
A Commentary by tt1tt

Tags

webdl
Published on: 2026-08-19
Downloads: 496
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫في الحلقات السابقة…‬

‫امرأة تنتحر على متن القطار نفسه ‫الذي يستقله رئيس الموظفين‬

‫لمرشح رئاسي مُحتمل؟‬

‫وتشرع الاستخبارات ‫في اختطاف الناس بسبب ذلك؟‬

‫تلك قصة مهمة.‬

‫لا أعرف مكان "بن"، لكن كنت أعرف الفتاة ‫التي رحل برفقتها ليلتها.‬

‫- أجل، اسمها الحقيقي "ماري إلين دانيلز". ‫- ألديك عنوان لها؟‬

‫من فعلوا هذا لم يكونوا هواة.‬

‫وجدنا سيارة المنتحرة.‬

‫ألديك أي فكرة عن سبب تخلّيها ‫عن سيارة جيدة؟‬

‫لتستقل قطار الأنفاق؟‬

‫إنها شارة عمل.‬

‫الاسم، "آنا ميريك". عنوان العمل ‫وتصريح أمني من المستوى الـ8؟‬

‫على الأقل بتنا نعرف وجهتنا التالية.‬

‫ما الذي كانت "آنا" تفعله هنا؟‬

‫تدرّب "بوترا" وجنوده‬

‫- على يد مختصّ من قوات "دلتا" الأمريكية. ‫- "جون سامبسون".‬

‫تلك الذاكرة النقّالة عليها الدليل ‫الذي يربط "سامبسون" بكل هذا.‬

‫لم أعذب مدنيين أو أقتلهم قط.‬

‫- ماذا عن رئيس موظفيك؟ ‫- ماذا عنه؟‬

‫لم كنت على متن القطار النفقي ‫مع "آنا ميريك" ليلة وفاتها؟‬

‫آسف يا "جون".‬

‫- "نولان"! ‫- لا!‬

‫"(بالتيمور)"‬

‫أوهل أبدى السيد "كاهيل" ‫أي علامات تدل على أنه يمرّ بضائقة؟‬

‫لا.‬

‫أثمة أي أمور تُثقل كاهله؟ ‫أمور رومانسية أو مالية أو ما شابه؟‬

‫ليس على حد علمي.‬

‫هل ترك رسالة انتحار؟ ‫أو رسالة نصية أو ربما إلكترونية؟‬

‫اسمعي أيتها المحققة، أقدّر لك دقتك.‬

‫لكنه لم يترك شيئاً.‬

‫لم يُبد أي علامات تحذيرية، وحالياً، أنا…‬

‫اعذرينا، فأنا أحاول استيعاب خسارتي لصديقي.‬

‫مفهوم. إن خطرت لي أي أسئلة أخرى، ‫فسأتواصل مع مكتبك.‬

‫شكراً.‬

‫كيف لي أن أتواصل معك يا سيد "ريتشر"؟‬

‫لا يمكنك.‬

‫يمكن لمكتبي إيصال ‫أي استفسارات لديك تخص السيد "ريتشر".‬

‫حسناً، أجل. هذا يكفي. تعازيّ.‬

‫كلّمني موظف الاستقبال للتو. ‫طواقم الأخبار في الطريق.‬

‫علينا أن نذهب إلى مكان آخر.‬

‫ليس سراً أنني كنت أقيم في الفندق.‬

‫أو أن "نولان" كان يعمل لصالحي.‬

‫رؤيتك في مكان حادث انتحار ليس جيداً لـ…‬

‫بحقك يا "سبرينغفيلد".‬

‫خدمت مع هذا الرجل لـ11 عاماً،‬

‫ولن أتركه في موقف سيارات ‫مغطى بغطاء بلاستيكي!‬

‫"جون"، لا يُوجد بيدك ما تفعله له الآن.‬

‫سترغب الصحافة في أن تُدلي بتصريحات.‬

‫ولكان "نولان" أول من سيخبرك‬

‫بأنك لست في حالة ‫تسمح لك بالإدلاء بتصريح رسمي حالياً.‬

‫اسمع، لا يختلف هذا عن تدريبك العسكري.‬

‫فأحياناً يكون عليك التراجع ‫وأن تعيد تنظيم صفوفك.‬

‫أحتاج إلى جعة.‬

‫إنها الـ9 صباحاً.‬

‫أعرف حانة تعمل لمناوبة ثالثة.‬

‫"العاصمة (واشنطن)"‬

‫"(هول لوتا لاف) ‫خبز البيغل وقهوة"‬

‫- شكراً. ‫- شكراً.‬

‫لم أعرف أي مُحلّى تفضلين، لذا أحضرت‬

‫السكر و"سبليندا" و"سويت آن لو".‬

‫لا بأس بالسكر، شكراً.‬

‫سأكتفي بالسكر إذاً مستقبلاً.‬

‫تباً، أصغيا إلى ما وجدته للتو.‬

‫أقرّ الكونغرس العام الماضي ‫خطة مملة لتخفيض العجز بتأييد من الحزبين.‬

‫هذه مجرد إجراءات ترقيعية بسيطة‬

‫نأمل أن تُخفف من وطأة ديننا الوطني الهائل.‬

‫إنها مجرد تجميل للواقع لإقناع الشعب‬

‫بأن سياسيينا يفعلون شيئاً ما.‬

‫- ركّز. ‫- صحيح، آسف.‬

‫على أي حال، أحد الإجراءات الترقيعية ‫كان التخلي الحكومي الشامل‬

‫عن مرافق تخزين الوثائق المكلفة.‬

‫مستودعات ضخمة ‫كانت تُخزن فيها سجلات تعود لعقود.‬

‫فما بين رسوم الإيجار والصيانة، ‫كانت مكلفة جداً.‬

‫والآن وفقاً للقانون الجديد، ستجري رقمنة ‫معظم الوثائق التي يزيد عمرها عن 10 أعوام،‬

‫وتحميلها على خادم مؤمّن ‫وبعدها ستُدمّر النسخة الورقية.‬

‫لا بد أن هذا المكان الذي يفعلون فيه هذا.‬

‫أتخمّن أم أنك متأكد؟‬

‫لا تنشر الحكومة بشكل صريح‬

‫عناوين مستودعاتها السرّية لتدمير الوثائق،‬

‫لكنني درست ما يكفي ‫من مباني الحكومة الفيدرالية هذه‬

‫لأعرف أن تلك المدخنة هي جهاز تهوية‬

‫لمحرقة نفايات تجارية.‬

‫عندما تحتاج الحكومة إلى التخلص ‫من شيء مهم، فإنها تحرقه.‬

‫ولهذا السبب لم يطّلع أحد ‫على التقرير الأصلي للجنة "وارن".‬

‫لم لا يمزقونها فحسب؟‬

‫ألم تشاهد قط فيلم "أرغو"؟ ‫يمكن لصق القصاصات معاً مجدداً.‬

‫علينا الدخول إلى هناك. ‫علينا رؤية ما كان بوسع "آنا" الوصول إليه.‬

‫وسرقته.‬

‫لسنا متأكدين من ذلك.‬

‫لا أحاول انتقاد أختك،‬

‫لكنها كانت تعمل في مبنى حكومي ‫يتطلب تصريحاً أمنياً عالياً‬

‫وغادرت ومعها ذاكرة نقّالة يريدها الجميع.‬

‫فماذا فعلت غير السرقة؟‬

‫"تصريح وقوف سيارة موظف"‬

‫العديد من هذه السيارات ‫لها نفس تصريح الوقوف الذي كان لدى "آنا".‬

‫على الأرجح لصفّها هناك. ‫وإن كان لديهم تصريح "آنا" نفسه،‬

‫فلديهم على الأرجح شارة العمل نفسها أيضاً.‬

‫اكتشفت للتو طريقة دخولنا.‬

‫مهلاً، إن حاولنا سرقة شارة عمل أحدهم، ‫فقد يُقبض علينا.‬

‫ثمة من يبحثون عنا.‬

‫لا يمكن أن تسجّلنا الشرطة.‬

‫علينا الدخول إلى هناك، ‫ولا يمكننا استعمال شارة "آنا".‬

‫إن جاءت امرأة ميتة إلى بوابة الأمن،‬

‫فسيُقبض علينا قطعاً.‬

‫- يا للهول! انتبه لخطواتك! ‫- أنا في غاية الأسف.‬

‫تفضّلي.‬

‫- هاك. أنا في غاية الأسف. ‫- يا للهول! ويحك.‬

‫يا للهول!‬

‫ها هي أغراضك. أنا في غاية الأسف.‬

‫لا بأس. أنا أتولى الأمر.‬

‫أعتذر عن انفعالي، لكنه قميص جديد.‬

‫هاك، اسمحي لي بأن أعطيك ‫ثمن التنظيف الجاف. أنا أصر.‬

‫لا بأس. عجباه!‬

‫- زجاجتا جعة. ‫- شكراً.‬

‫نخب "نولان كاهيل".‬

‫يا لهول ما حدث!‬

‫قابلته في أول يوم من تدريب قوة "دلتا".‬

‫أثار رعبنا جميعاً.‬

‫أقسى وغد قابلته في حياتي.‬

‫ألهذا جعلته رئيس موظفيك.‬

‫رئيس موظفين لا يمكن لأحد إرهابه؟‬

‫هذا أمر لا يُقدّر بثمن.‬

‫وكنت متأكداً من أنه لن يواجه مشكلة ‫في العمل لدى شخص‬

‫كان يقوده سابقاً.‬

‫لأنه لم يكن متكبراً.‬

‫لم يكن يهمه سوى إنجاز المهمة.‬

‫وقد جعلني على شاكلته، كما فعل معنا جميعاً.‬

‫إن كان كلامك صحيحاً، ‫فما الذي قد يدفعك للقفز من سطح مبنى؟‬

‫عذراً؟‬

‫قلت إنه جعلك على شاكلته.‬

‫هذا يعني أن لكما نفس الشخصية ‫والأخلاقيات تقريباً.‬

‫لذا بافتراض نفس المعلومات والوضع والظروف،‬

‫قد تتصرف بالطريقة نفسها. ‫وواضح أنه كان يعرف أمراً لم تكن تعرفه.‬

‫لذا أتساءل، ما الذي قد يدفعك ‫للقفز من على سطح مبنى نحو حتفك؟‬

‫ليست لديّ فكرة.‬

‫ليس ما أخبرك به مصدرك.‬

‫لم نعذّب مدنيين أو نقتلهم قط.‬

‫لكن الناس تعرّضوا للتعذيب والقتل.‬

‫بعد أن غادرنا.‬

‫ماذا كنت تفعل بالضبط في "إندونيسيا"؟‬

‫اسمع، أعرف أنك لم تكن تعرف "آنا ميريك".‬

‫ربما تعتبر موت المرأة خسارة لا مفر منها.‬

‫لكن ابنها لا يزال مفقوداً.‬

‫عمره 20 عاماً وهو غالباً ‫في يد قتلة مختلّين نفسياً.‬

‫لذا قول الحقيقة هو الحل الوحيد حالياً.‬

‫يا آنسة. شراب ويسكي.‬

‫المحادثات التي تتطلب شرب الويسكي…‬

‫هي محادثات قد لا ينبغي خوضها.‬

‫لكن إن كنت تظن أن بوسعي المساعدة بشكل ما، ‫فسأخبرك بما أعرفه.‬

‫حتى إن كانت أموراً ‫لا يمكنك قولها قانونياً؟‬

‫اسمع، سأحاول كشف أكبر قدر ممكن ‫من دون مخالفة قسمي.‬

‫هل ويسكي "ديوار" مناسب؟‬

‫لا بأس به، شكراً.‬

‫أُرسلت سريتنا إلى "إندونيسيا" ‫برفقة فريق من العلماء.‬

‫لأمر يتعلق باستخدام ‫نباتات الغابات المطيرة لإيجاد علاج‬

‫لسلالات جديدة من الملاريا ‫المقاومة للمضادات الحيوية،‬

‫أو شيء من هذا القبيل، من يتذكر؟‬

‫فعندما تأمرنا الحكومة ‫بالذهاب إلى "آسيا" برفقة بعض العلماء،‬

‫نذهب بلا نقاش.‬

‫كانت مهمتنا أن نحافظ على سلامة العلماء.‬

‫وأن نضمن‬

‫تعاون الحكومة المحلية خلال وجودنا هناك.‬

‫وقد أشرف "كاهيل" على هذا الجزء من العملية.‬

‫وفي مقابل كرم ضيافة "إندونيسيا"،‬

‫وافقت "الولايات المتحدة" ‫على تدريب قواتها الخاصة العسكرية،‬

‫والتي كان يقودها الجنرال "ريزا بوترا".‬

‫وقد أشرفت أنا على هذا الجزء.‬

‫علّمت هؤلاء الرجال كل شيء من التدريب ‫على الأسلحة إلى تكتيكات حرب العصابات.‬

‫متى ستتطرق ‫إلى جزئية ذبح المعارضين السياسيين؟‬

‫بمجرد أن عُدنا إلى "الولايات المتحدة"…‬

‫لاحق "بوترا" الناس.‬

‫كل من عارض تزايد سُلطته.‬

‫وفي خضم ذلك، أباد قرية بأكملها.‬

‫مدنيون وأطفال وعجائز.‬

‫أناس صالحون أبرياء. لم يكن يميّز بين أحد.‬

‫وفجأةً لم يعد مجرد جنرال ‫كنا نتدرب معه في الأدغال.‬

‫بل صار مجرم حرب.‬

‫يرتكب أفعالاً شنيعة.‬

‫"صدام حسين" و"نورييغا".‬

‫بل إننا كنا أصدقاء لـ"بن لادن" ‫عندما كان يقاتل الروس.‬

‫لن تكون أول مرة ‫تتعرض فيها "أمريكا" للإحراج.‬

‫مع ذلك، إن كُشفت علاقتي بـ"بوترا" علناً،‬

‫فسيقوّض هذا كل ما عملنا من أجله أنا وفريقي‬

‫في آخر بضعة أعوام، مفهوم؟‬

‫مصدرك هذا يسعى لأخذ سجلات مسروقة ‫تربطني بوحش.‬

‫إنها تظن أنك الوحش.‬

‫فلتخبرها أنت إذاً ‫بأنها تضيّع وقتها مع الشخص الخطأ،‬

‫لأنه لم تكن لي علاقة ‫بما فعله "بوترا" بهؤلاء الناس.‬

‫في الواقع، أرسلت الحكومة الأمريكية ‫فريقاً إلى هناك‬

‫ليتعامل مع "بوترا" بمجرد أن عرفوا بالأمر.‬

‫ثمة ما جعل "كاهيل" يتبع "آنا ميريك"‬

‫إلى قطار الأنفاق ‫وثمة ما جعله يقفز من ذلك السطح.‬

‫سأجد تلك الذاكرة النقّالة وأعرف ما عليها.‬

‫آمل أن تفعل ذلك بشدة.‬

‫وعندما تجدها، افعل الصواب…‬

‫وأعدها إليّ.‬

‫يبدو أنك تريدها بشدة ‫بالنسبة إلى كونك لا تعرف محتواها.‬

‫الأمر نفسه ينطبق عليك.‬

‫تريدها لدرجة أنك أرسلت فريقاً ‫من المرتزقة بمعدات تكتيكية لملاحقتي.‬

More Arabic subtitles for Reacher

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left