The first 200 lines.
في الحلقات السابقة…
امرأة تنتحر على متن القطار نفسه الذي يستقله رئيس الموظفين
لمرشح رئاسي مُحتمل؟
وتشرع الاستخبارات في اختطاف الناس بسبب ذلك؟
تلك قصة مهمة.
لا أعرف مكان "بن"، لكن كنت أعرف الفتاة التي رحل برفقتها ليلتها.
- أجل، اسمها الحقيقي "ماري إلين دانيلز". - ألديك عنوان لها؟
من فعلوا هذا لم يكونوا هواة.
وجدنا سيارة المنتحرة.
ألديك أي فكرة عن سبب تخلّيها عن سيارة جيدة؟
لتستقل قطار الأنفاق؟
إنها شارة عمل.
الاسم، "آنا ميريك". عنوان العمل وتصريح أمني من المستوى الـ8؟
على الأقل بتنا نعرف وجهتنا التالية.
ما الذي كانت "آنا" تفعله هنا؟
تدرّب "بوترا" وجنوده
- على يد مختصّ من قوات "دلتا" الأمريكية. - "جون سامبسون".
تلك الذاكرة النقّالة عليها الدليل الذي يربط "سامبسون" بكل هذا.
لم أعذب مدنيين أو أقتلهم قط.
- ماذا عن رئيس موظفيك؟ - ماذا عنه؟
لم كنت على متن القطار النفقي مع "آنا ميريك" ليلة وفاتها؟
آسف يا "جون".
- "نولان"! - لا!
"(بالتيمور)"
أوهل أبدى السيد "كاهيل" أي علامات تدل على أنه يمرّ بضائقة؟
لا.
أثمة أي أمور تُثقل كاهله؟ أمور رومانسية أو مالية أو ما شابه؟
ليس على حد علمي.
هل ترك رسالة انتحار؟ أو رسالة نصية أو ربما إلكترونية؟
اسمعي أيتها المحققة، أقدّر لك دقتك.
لكنه لم يترك شيئاً.
لم يُبد أي علامات تحذيرية، وحالياً، أنا…
اعذرينا، فأنا أحاول استيعاب خسارتي لصديقي.
مفهوم. إن خطرت لي أي أسئلة أخرى، فسأتواصل مع مكتبك.
شكراً.
كيف لي أن أتواصل معك يا سيد "ريتشر"؟
لا يمكنك.
يمكن لمكتبي إيصال أي استفسارات لديك تخص السيد "ريتشر".
حسناً، أجل. هذا يكفي. تعازيّ.
كلّمني موظف الاستقبال للتو. طواقم الأخبار في الطريق.
علينا أن نذهب إلى مكان آخر.
ليس سراً أنني كنت أقيم في الفندق.
أو أن "نولان" كان يعمل لصالحي.
رؤيتك في مكان حادث انتحار ليس جيداً لـ…
بحقك يا "سبرينغفيلد".
خدمت مع هذا الرجل لـ11 عاماً،
ولن أتركه في موقف سيارات مغطى بغطاء بلاستيكي!
"جون"، لا يُوجد بيدك ما تفعله له الآن.
سترغب الصحافة في أن تُدلي بتصريحات.
ولكان "نولان" أول من سيخبرك
بأنك لست في حالة تسمح لك بالإدلاء بتصريح رسمي حالياً.
اسمع، لا يختلف هذا عن تدريبك العسكري.
فأحياناً يكون عليك التراجع وأن تعيد تنظيم صفوفك.
أحتاج إلى جعة.
إنها الـ9 صباحاً.
أعرف حانة تعمل لمناوبة ثالثة.
"العاصمة (واشنطن)"
"(هول لوتا لاف) خبز البيغل وقهوة"
- شكراً. - شكراً.
لم أعرف أي مُحلّى تفضلين، لذا أحضرت
السكر و"سبليندا" و"سويت آن لو".
لا بأس بالسكر، شكراً.
سأكتفي بالسكر إذاً مستقبلاً.
تباً، أصغيا إلى ما وجدته للتو.
أقرّ الكونغرس العام الماضي خطة مملة لتخفيض العجز بتأييد من الحزبين.
هذه مجرد إجراءات ترقيعية بسيطة
نأمل أن تُخفف من وطأة ديننا الوطني الهائل.
إنها مجرد تجميل للواقع لإقناع الشعب
بأن سياسيينا يفعلون شيئاً ما.
- ركّز. - صحيح، آسف.
على أي حال، أحد الإجراءات الترقيعية كان التخلي الحكومي الشامل
عن مرافق تخزين الوثائق المكلفة.
مستودعات ضخمة كانت تُخزن فيها سجلات تعود لعقود.
فما بين رسوم الإيجار والصيانة، كانت مكلفة جداً.
والآن وفقاً للقانون الجديد، ستجري رقمنة معظم الوثائق التي يزيد عمرها عن 10 أعوام،
وتحميلها على خادم مؤمّن وبعدها ستُدمّر النسخة الورقية.
لا بد أن هذا المكان الذي يفعلون فيه هذا.
أتخمّن أم أنك متأكد؟
لا تنشر الحكومة بشكل صريح
عناوين مستودعاتها السرّية لتدمير الوثائق،
لكنني درست ما يكفي من مباني الحكومة الفيدرالية هذه
لأعرف أن تلك المدخنة هي جهاز تهوية
لمحرقة نفايات تجارية.
عندما تحتاج الحكومة إلى التخلص من شيء مهم، فإنها تحرقه.
ولهذا السبب لم يطّلع أحد على التقرير الأصلي للجنة "وارن".
لم لا يمزقونها فحسب؟
ألم تشاهد قط فيلم "أرغو"؟ يمكن لصق القصاصات معاً مجدداً.
علينا الدخول إلى هناك. علينا رؤية ما كان بوسع "آنا" الوصول إليه.
وسرقته.
لسنا متأكدين من ذلك.
لا أحاول انتقاد أختك،
لكنها كانت تعمل في مبنى حكومي يتطلب تصريحاً أمنياً عالياً
وغادرت ومعها ذاكرة نقّالة يريدها الجميع.
فماذا فعلت غير السرقة؟
"تصريح وقوف سيارة موظف"
العديد من هذه السيارات لها نفس تصريح الوقوف الذي كان لدى "آنا".
على الأرجح لصفّها هناك. وإن كان لديهم تصريح "آنا" نفسه،
فلديهم على الأرجح شارة العمل نفسها أيضاً.
اكتشفت للتو طريقة دخولنا.
مهلاً، إن حاولنا سرقة شارة عمل أحدهم، فقد يُقبض علينا.
ثمة من يبحثون عنا.
لا يمكن أن تسجّلنا الشرطة.
علينا الدخول إلى هناك، ولا يمكننا استعمال شارة "آنا".
إن جاءت امرأة ميتة إلى بوابة الأمن،
فسيُقبض علينا قطعاً.
- يا للهول! انتبه لخطواتك! - أنا في غاية الأسف.
تفضّلي.
- هاك. أنا في غاية الأسف. - يا للهول! ويحك.
يا للهول!
ها هي أغراضك. أنا في غاية الأسف.
لا بأس. أنا أتولى الأمر.
أعتذر عن انفعالي، لكنه قميص جديد.
هاك، اسمحي لي بأن أعطيك ثمن التنظيف الجاف. أنا أصر.
لا بأس. عجباه!
- زجاجتا جعة. - شكراً.
نخب "نولان كاهيل".
يا لهول ما حدث!
قابلته في أول يوم من تدريب قوة "دلتا".
أثار رعبنا جميعاً.
أقسى وغد قابلته في حياتي.
ألهذا جعلته رئيس موظفيك.
رئيس موظفين لا يمكن لأحد إرهابه؟
هذا أمر لا يُقدّر بثمن.
وكنت متأكداً من أنه لن يواجه مشكلة في العمل لدى شخص
كان يقوده سابقاً.
لأنه لم يكن متكبراً.
لم يكن يهمه سوى إنجاز المهمة.
وقد جعلني على شاكلته، كما فعل معنا جميعاً.
إن كان كلامك صحيحاً، فما الذي قد يدفعك للقفز من سطح مبنى؟
عذراً؟
قلت إنه جعلك على شاكلته.
هذا يعني أن لكما نفس الشخصية والأخلاقيات تقريباً.
لذا بافتراض نفس المعلومات والوضع والظروف،
قد تتصرف بالطريقة نفسها. وواضح أنه كان يعرف أمراً لم تكن تعرفه.
لذا أتساءل، ما الذي قد يدفعك للقفز من على سطح مبنى نحو حتفك؟
ليست لديّ فكرة.
ليس ما أخبرك به مصدرك.
لم نعذّب مدنيين أو نقتلهم قط.
لكن الناس تعرّضوا للتعذيب والقتل.
بعد أن غادرنا.
ماذا كنت تفعل بالضبط في "إندونيسيا"؟
اسمع، أعرف أنك لم تكن تعرف "آنا ميريك".
ربما تعتبر موت المرأة خسارة لا مفر منها.
لكن ابنها لا يزال مفقوداً.
عمره 20 عاماً وهو غالباً في يد قتلة مختلّين نفسياً.
لذا قول الحقيقة هو الحل الوحيد حالياً.
يا آنسة. شراب ويسكي.
المحادثات التي تتطلب شرب الويسكي…
هي محادثات قد لا ينبغي خوضها.
لكن إن كنت تظن أن بوسعي المساعدة بشكل ما، فسأخبرك بما أعرفه.
حتى إن كانت أموراً لا يمكنك قولها قانونياً؟
اسمع، سأحاول كشف أكبر قدر ممكن من دون مخالفة قسمي.
هل ويسكي "ديوار" مناسب؟
لا بأس به، شكراً.
أُرسلت سريتنا إلى "إندونيسيا" برفقة فريق من العلماء.
لأمر يتعلق باستخدام نباتات الغابات المطيرة لإيجاد علاج
لسلالات جديدة من الملاريا المقاومة للمضادات الحيوية،
أو شيء من هذا القبيل، من يتذكر؟
فعندما تأمرنا الحكومة بالذهاب إلى "آسيا" برفقة بعض العلماء،
نذهب بلا نقاش.
كانت مهمتنا أن نحافظ على سلامة العلماء.
وأن نضمن
تعاون الحكومة المحلية خلال وجودنا هناك.
وقد أشرف "كاهيل" على هذا الجزء من العملية.
وفي مقابل كرم ضيافة "إندونيسيا"،
وافقت "الولايات المتحدة" على تدريب قواتها الخاصة العسكرية،
والتي كان يقودها الجنرال "ريزا بوترا".
وقد أشرفت أنا على هذا الجزء.
علّمت هؤلاء الرجال كل شيء من التدريب على الأسلحة إلى تكتيكات حرب العصابات.
متى ستتطرق إلى جزئية ذبح المعارضين السياسيين؟
بمجرد أن عُدنا إلى "الولايات المتحدة"…
لاحق "بوترا" الناس.
كل من عارض تزايد سُلطته.
وفي خضم ذلك، أباد قرية بأكملها.
مدنيون وأطفال وعجائز.
أناس صالحون أبرياء. لم يكن يميّز بين أحد.
وفجأةً لم يعد مجرد جنرال كنا نتدرب معه في الأدغال.
بل صار مجرم حرب.
يرتكب أفعالاً شنيعة.
"صدام حسين" و"نورييغا".
بل إننا كنا أصدقاء لـ"بن لادن" عندما كان يقاتل الروس.
لن تكون أول مرة تتعرض فيها "أمريكا" للإحراج.
مع ذلك، إن كُشفت علاقتي بـ"بوترا" علناً،
فسيقوّض هذا كل ما عملنا من أجله أنا وفريقي
في آخر بضعة أعوام، مفهوم؟
مصدرك هذا يسعى لأخذ سجلات مسروقة تربطني بوحش.
إنها تظن أنك الوحش.
فلتخبرها أنت إذاً بأنها تضيّع وقتها مع الشخص الخطأ،
لأنه لم تكن لي علاقة بما فعله "بوترا" بهؤلاء الناس.
في الواقع، أرسلت الحكومة الأمريكية فريقاً إلى هناك
ليتعامل مع "بوترا" بمجرد أن عرفوا بالأمر.
ثمة ما جعل "كاهيل" يتبع "آنا ميريك"
إلى قطار الأنفاق وثمة ما جعله يقفز من ذلك السطح.
سأجد تلك الذاكرة النقّالة وأعرف ما عليها.
آمل أن تفعل ذلك بشدة.
وعندما تجدها، افعل الصواب…
وأعدها إليّ.
يبدو أنك تريدها بشدة بالنسبة إلى كونك لا تعرف محتواها.
الأمر نفسه ينطبق عليك.
تريدها لدرجة أنك أرسلت فريقاً من المرتزقة بمعدات تكتيكية لملاحقتي.
No comments yet. Be the first to leave one.