The first 200 lines.
غير الإنترنت طريقة حياتنا.
غير طريقة عملنا،
وطريقة تسوقنا،
وحتى طريقة مواعدتنا.
وقد غير أيضاً
"عليك أن تبقي علاقتنا سرية"
طريقة ارتكابنا للقتل.
أنا "دونال ماكنتاير" وأنا في مهمة
لاكتشاف الجانب المظلم في عالمنا الافتراضي،
حيث نقرة واحدة قد تؤدي لارتكاب جريمة قتل.
شكل الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي منحة مجانية للقتلة.
لماذا، بسبب السرعة التي تمكنهم أولاً،
من إنشاء حسابات مزيفة، ولكن ثانياً من الوصول للضحايا.
سأحقق في أكثر
الجرائم المزعجة في التاريخ الحديث
حيث استعمل الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لخداع وتعذيب
"سأقتلك"
وقتل ضحايا بريئين
"إن لم أنالك، لن ينالك أحد!"
تم إغواءهم لدخول العالم الافتراضي حيث لا شيء كما يبدو في الحقيقة.
من الواضح أنها لم تدرك أن الشخص
الذي كانت تتحدث إليه، هو الرجل الذي سيقتلها.
في هذه الحلقة، تلاعب "لوك هارلو" البالغ 27 عاماً
بالطالبة "كايلي هايود" البالغة 15 عاماً على وسائل التواصل الاجتماعي.
تلاعب بها بخبث
إلى أن وافقت على تمضية الليلة معه.
وكانت بداية سلسلة من الأحداث انتهت
باغتصاب "كايلي" وقتلها.
ليس من قبل "هارلو"،
لكن من قبل جاره، "ستيفن بيدمان".
أريد أن أعرف كيف تمكن "هارلو" من إغواء مراهقة
بنصف عمره تقريباً وما كانت علاقته تحديداً
بجاره القاتل،
ولم اغتصب "بيدمان" "كايلي" وضربها بالهراوة حتى الموت.
"قتلة مواقع التواصل الاجتماعي"
"المتفاعل"
"قتلة على الفيسبوك"
"أشعر بالأسى على والدتها"
"المخبر"
"ماذا ستفعل لو أنني قتلتها فعلا؟"
"الخصم"
"تزود بمعدات..."
"الحالم"
"وافني إلى"
"القاتل"
"المدعي"
"إذن، كم عمرك؟ 17. "
"لقاء رومانسي الليلة؟ حسناً، أين؟"
"(ليسترشاير)"
لقد غير الإنترنت عالمنا
بشكل كبير.
تتمحور الاتصالات الآن
حول وسائل التواصل الاجتماعي والنصوص والرسائل الإلكترونية.
ولم يتقبل أحد هذه التكنولوجيا الجديدة
أكثر من الجيل الشاب.
لكن على الإنترنت، من السهل جداً الادعاء
أنك شخص ما وأنت لست كذلك.
وهذا يجعل أطفالنا عرضة
للتلاعب بهم من قبل الكبار بهدف الاستغلال الجنسي.
"إعادة تمثيل"
في 2015، أخبرت المراهقة "كايلي هايود" أهلها
أنها أرادت الذهاب للمبيت عند صديقة.
لكنها في الواقع أمضت الليلة مع "لوك هارلو"،
رجل قابلته على الإنترنت.
في اليوم التالي، "ستيفن بيدمان"، جار "هارلو" العنيف،
انضم إليهما في الشقة.
بعد وقت قصير، سُمع صراخ "كايلي" وهي تصرخ طلباً للمساعدة.
في ساعات الصباح، حاولت الهرب،
لكن "بيدمان" أمسك بها.
اغتصب "كايلي" قبل أن يقتلها بوحشية.
أتيت إلى "ليسترشاير"، في قلب "إنجلترا"،
حيث عاشت "كايلي" وماتت،
أريد أن أعرف كيف بهذه السهولة
وقعت تحت سحر رجل مثل "هارلو".
وكيف وثقت برجل لم تقابله سابقاً
ووافقت أن تمضي الليلة معه.
وهو قرار كلفها حياتها.
"كايلي هايود"، البالغة 15 سنة، هي الطفلة الثانية بين 6 أبناء.
كانت انتقلت لتوها إلى الثانوية المحلية
وكانت تعمل للحصول على شهاداتها العليا.
كانت "كايلي" تحصل على رعاية تامة من عائلتها.
كانت سعيدة...
"(ستيفني هايود)، والدة (كايلي)"
ومهتمة بدراستها.
أحبت التخالط كثيراً.
كانت جميلة، من الداخل والخارج.
ومثل العديد من الفتيات في الـ15،
كانت "كايلي" متعلقة كثيراً بهاتفها الخلوي.
مجموعة الأصدقاء الذين ذهبت معهم إلى المدرسة
كانوا يعيشون بعيداً جداً عنا.
لذا، حين كانت تعود من المدرسة،
كانت تذهب إلى غرفتها،
وتتحدث إلى أصدقائها عبر وسائل التواصل الاجتماعي،
وكانت تبقى قريبة جداً من المنزل.
كانت "كايلي" طالبة جميلة عادية في الـ15
لها مجموعة صغيرة مقربة من الأصدقاء
"المحقق والمخبر (سايمون شاتلورث) نائب رئيس ضباط التحقيق"
عاشوا في المنطقة التي عاشت فيها وارتادوا مدرسة "أشبي" مثلها.
لم تكن مختلفة عن أحد، في الواقع.
عاشت "كيلي" في هذا الشارع في "ميشام"، في "ليسترشاير".
في الـ31 من أكتوبر 2015،
تلقت "كايلي" رسالة على مواقع التواصل
من غريب تام، شاب يبلغ 27 سنة اسمه "لوك هارلو"
وكان يعيش على بعد 6 أميال في آخر الطريق
في قرية "إبستوك".
"31 أكتوبر، 2015، 13,30"
تواصل "لوك هارلو" بداية مع "كايلي" عبر "فيسبوك".
لم يكن أي منهما أصدقاء.
"آسف للإضافة العشوائية أعتقد أنني رأيتك في الجوار"
أرسل لها رسالة.
"لا مشكلة. أعجبتني صورة ملفك الشخصي، أنت مطابقة للمواصفات"
كانت رسالة قد تأتي من أي شخص بالنسبة لها
"(أندي سبينس)، محقق في القضية"
لأنها ما كانت تتوقعها بكل الأحوال.
"- مرحباً، كيف حالك؟ - بخير. من أنت؟"
قبول طلبات الصداقة من أشخاص لا تعرفونهم
هي دوماً خطوة خاطئة.
"عذراً عزيزتي، رأيت وفكرت أن أتحدث إليك"
والسبب الأبرز أنهم يستطيعون تقديم أنفسهم
"دكتور (جاين مونكتون سميث) أخصائية في علم الجريمة ومؤلفة"
كأي شخص يرغبون به.
والشخص اليافع لن يتمكن
من معرفة هذا الأمر.
رسائل وسائل التواصل الاجتماعي
بين "كايلي" و"هارلو" تزايدت بسرعة مقلقة.
"علي الذهاب الآن ... أيمكنني الحصول على رقم هاتفك؟بالتأكيد لم لا؟"
مذهلة السرعة التي تمكن
بها "هارلو" من أسر "كايلي".
ما لدي على الشاشة ورقة
عن كل المعطيات والرسائل على "فيسبوك" والرسائل النصية
بين "هارلو" و"كايلي".
استمرت المحادثة، وبعد 15 دقيقة،
أو 20 دقيقة، سألها
إن كانت تريد حضور حفل في منزله.
وبعد دقيقة، حصل على رقم هاتفها.
جزء من طريقة "لوك هارلو" كانت طلب الرقم
في وقت مبكر جداً.
والسبب وراء هذا، ظننا،
"(ميرنا مور)، محامية الادعاء"
لأن المحادثات على الإنترنت تترك آثاراً.
"علي الذهاب الآن ... أيمكنني الحصول على رقم هاتفك؟"
المحادثات على الهاتف تترك آثاراً أقل
ما لم يحصل أحدهم على الهاتف ويلقي نظرة على الرسائل.
ربما ظهر "هارلو" واثقاً على الإنترنت
كان "لوك هارلو" شاباً في العشرينات.
كان يعيش في شقة جميلة في "ليستشاير".
تلقى تعليماً جيداً.
لم يكن يعمل في ذلك الوقت،
لكنه كان شخصاً لديه الكثير من الأصدقاء،
وعائلة داعمة،
لم يكن حقاً شخصاً قد تشك يوماً
بقيامه بهذه الأمور إن التقيت به في الشارع.
يستعمل كثير من المعتدين الجنسيين الإنترنت
لخلق شخصية وهمية ليسحبوا ضحاياهم
و"هارلو" لم يكن شاذاً عن القاعدة.
على الإنترنت، كان "لوك فانتايمز هارلو"،
شاب رائع مع آلاف الأصدقاء على "فيسبوك".
أظهر حسابه أنه لديه أكثر من 1700 صديق.
كان لديه قرابة 300 طلب صداقة
كانت تنتظر أن يقبلها أشخاص آخرون.
ولديه أكثر من مئة ألف رسالة تبادلها
مع أشخاص آخرين.
"أتمانعين إن ناديتك أميرة أو عزيزتي أو ما شابه؟"
"بالطبع لا."
"رائع. أنت الآن فتاتي."
أشخاص مثل "هارلو" سيحاولون جذب أكبر عدد ممكن
"شكراً عزيزتي"
من اليافعين في وقت واحد.
نادراً ما يختارون على وسائل التواصل الاجتماعي شخصاً واحداً
ما لم يعلقوا به تماماً.
بشكل مذهل، في الأسبوعين التاليين لتواصل "هارلو"
الأول مع "كايلي"،
تبادلا أكثر من 2600 رسالة نصية على الهاتف وعبر "فيسبوك".
كان "هارلو" يغازل الفتاة البالغة 15 سنة،
ويغرقها بالمديح ويقنعها رويداً رويداً
أنه كان صديقها.
"3 نوفمبر 2015"
"أنت أميرتي هذا لطف منك"
في خلال يومين، كان "هارلو" مقرباً لها
أكثر من مجرد كونهما صديقين.
ثمة رسالة هنا، في الـ3 من الشهر، يقول فيها،
"أيمكن أن نكون أصدقاء مع فوائد؟"
إنه شخص يحاول الإمساك بها أكثر فأكثر
ويصبح الأمر غير لائق.
"أنت جميلة"
"أهتم لأمرك حقاً"
لقد أغرقها بالرسائل
وكانت كلها كلمات وأمور
أرادت أن تسمعها.
أمور مثل، كم هي جميلة وجذابة،
وكم هي لطيفة،
وكيف أنه أراد إقامة علاقة صحيحة معها.
"أتمنى أن أكون معك لأحتضنك في السرير"
وعدد الرسائل الهائل بينهما كان يشعرها
أنهما في علاقة أصلاً
وأنها تعرفه.
لكن بالطبع، إنه مجرد تقدم بالنسبة له
ليتمكن من السيطرة على هذا الشخص بالانتباه.
تأثير هذا الاهتمام الكبير
في هذه الفترة القصيرة من الوقت كان أمراً يصعب مقاومته
No comments yet. Be the first to leave one.