Click for murder 2017

Click for murder 2017

Download Arabic Subtitle

Release info

Click for murder S01 NF Web
A Commentary by fargow
[ ORIGINAL 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 Srt ]

Tags

web
Published on: 2018-07-14
Downloads: 29
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‫غير الإنترنت طريقة حياتنا.

‫‫غير طريقة عملنا،

‫‫وطريقة تسوقنا،

‫‫وحتى طريقة مواعدتنا.

‫‫وقد غير أيضاً

‫‫"عليك أن تبقي علاقتنا سرية"

‫‫طريقة ارتكابنا للقتل.

‫‫أنا "دونال ماكنتاير" وأنا في مهمة

‫‫لاكتشاف الجانب المظلم في عالمنا الافتراضي،

‫‫حيث نقرة واحدة قد تؤدي لارتكاب جريمة قتل.

‫‫شكل الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي ‫‫منحة مجانية للقتلة.

‫‫لماذا، بسبب السرعة التي تمكنهم أولاً،

‫‫من إنشاء حسابات مزيفة، ‫‫ولكن ثانياً من الوصول للضحايا.

‫‫سأحقق في أكثر

‫‫الجرائم المزعجة في التاريخ الحديث

‫‫حيث استعمل الإنترنت ووسائل التواصل ‫‫الاجتماعي لخداع وتعذيب

‫‫"سأقتلك"

‫‫وقتل ضحايا بريئين

‫‫"إن لم أنالك، لن ينالك أحد!"

‫‫تم إغواءهم لدخول العالم الافتراضي ‫‫حيث لا شيء كما يبدو في الحقيقة.

‫‫من الواضح أنها لم تدرك أن الشخص

‫‫الذي كانت تتحدث إليه، ‫‫هو الرجل الذي سيقتلها.

‫‫في هذه الحلقة، تلاعب "لوك هارلو" ‫‫البالغ 27 عاماً

‫‫بالطالبة "كايلي هايود" البالغة 15 عاماً ‫‫على وسائل التواصل الاجتماعي.

‫‫تلاعب بها بخبث

‫‫إلى أن وافقت على تمضية الليلة معه.

‫‫وكانت بداية سلسلة من الأحداث انتهت

‫‫باغتصاب "كايلي" وقتلها.

‫‫ليس من قبل "هارلو"،

‫‫لكن من قبل جاره، "ستيفن بيدمان".

‫‫أريد أن أعرف كيف تمكن "هارلو" ‫‫من إغواء مراهقة

‫‫بنصف عمره تقريباً وما كانت علاقته تحديداً

‫‫بجاره القاتل،

‫‫ولم اغتصب "بيدمان" "كايلي" ‫‫وضربها بالهراوة حتى الموت.

‫‫"قتلة مواقع التواصل الاجتماعي"

‫‫"المتفاعل"

‫‫"قتلة على الفيسبوك"

‫‫"أشعر بالأسى على والدتها"

‫‫"المخبر"

‫‫"ماذا ستفعل لو أنني قتلتها فعلا؟"

‫‫"الخصم"

‫‫"تزود بمعدات..."

‫‫"الحالم"

‫‫"وافني إلى"

‫‫"القاتل"

‫‫"المدعي"

‫‫"إذن، كم عمرك؟ ‫‫17. "

‫‫"لقاء رومانسي الليلة؟ ‫‫حسناً، أين؟"

‫‫"(ليسترشاير)"

‫‫لقد غير الإنترنت عالمنا

‫‫بشكل كبير.

‫‫تتمحور الاتصالات الآن

‫‫حول وسائل التواصل الاجتماعي ‫‫والنصوص والرسائل الإلكترونية.

‫‫ولم يتقبل أحد هذه التكنولوجيا الجديدة

‫‫أكثر من الجيل الشاب.

‫‫لكن على الإنترنت، من السهل جداً الادعاء

‫‫أنك شخص ما وأنت لست كذلك.

‫‫وهذا يجعل أطفالنا عرضة

‫‫للتلاعب بهم من قبل الكبار ‫‫بهدف الاستغلال الجنسي.

‫‫"إعادة تمثيل"

‫‫في 2015، أخبرت المراهقة ‫‫"كايلي هايود" أهلها

‫‫أنها أرادت الذهاب للمبيت عند صديقة.

‫‫لكنها في الواقع أمضت الليلة ‫‫مع "لوك هارلو"،

‫‫رجل قابلته على الإنترنت.

‫‫في اليوم التالي، "ستيفن بيدمان"، ‫‫جار "هارلو" العنيف،

‫‫انضم إليهما في الشقة.

‫‫بعد وقت قصير، سُمع صراخ "كايلي" ‫‫وهي تصرخ طلباً للمساعدة.

‫‫في ساعات الصباح، حاولت الهرب،

‫‫لكن "بيدمان" أمسك بها.

‫‫اغتصب "كايلي" قبل أن يقتلها بوحشية.

‫‫أتيت إلى "ليسترشاير"، في قلب "إنجلترا"،

‫‫حيث عاشت "كايلي" وماتت،

‫‫أريد أن أعرف كيف بهذه السهولة

‫‫وقعت تحت سحر رجل مثل "هارلو".

‫‫وكيف وثقت برجل لم تقابله سابقاً

‫‫ووافقت أن تمضي الليلة معه.

‫‫وهو قرار كلفها حياتها.

‫‫"كايلي هايود"، البالغة 15 سنة، ‫‫هي الطفلة الثانية بين 6 أبناء.

‫‫كانت انتقلت لتوها إلى الثانوية المحلية

‫‫وكانت تعمل للحصول على شهاداتها العليا.

‫‫كانت "كايلي" تحصل ‫‫على رعاية تامة من عائلتها.

‫‫كانت سعيدة...

‫‫"(ستيفني هايود)، والدة (كايلي)"

‫‫ومهتمة بدراستها.

‫‫أحبت التخالط كثيراً.

‫‫كانت جميلة، من الداخل والخارج.

‫‫ومثل العديد من الفتيات في الـ15،

‫‫كانت "كايلي" متعلقة كثيراً بهاتفها الخلوي.

‫‫مجموعة الأصدقاء الذين ذهبت معهم ‫‫إلى المدرسة

‫‫كانوا يعيشون بعيداً جداً عنا.

‫‫لذا، حين كانت تعود من المدرسة،

‫‫كانت تذهب إلى غرفتها،

‫‫وتتحدث إلى أصدقائها ‫‫عبر وسائل التواصل الاجتماعي،

‫‫وكانت تبقى قريبة جداً من المنزل.

‫‫كانت "كايلي" طالبة جميلة عادية في الـ15

‫‫لها مجموعة صغيرة مقربة من الأصدقاء

‫‫"المحقق والمخبر (سايمون شاتلورث) ‫‫نائب رئيس ضباط التحقيق"

‫‫عاشوا في المنطقة التي عاشت فيها ‫‫وارتادوا مدرسة "أشبي" مثلها.

‫‫لم تكن مختلفة عن أحد، في الواقع.

‫‫عاشت "كيلي" في هذا الشارع في "ميشام"، ‫‫في "ليسترشاير".

‫‫في الـ31 من أكتوبر 2015،

‫‫تلقت "كايلي" رسالة على مواقع التواصل

‫‫من غريب تام، شاب يبلغ 27 سنة ‫‫اسمه "لوك هارلو"

‫‫وكان يعيش على بعد 6 أميال في آخر الطريق

‫‫في قرية "إبستوك".

‫‫"31 أكتوبر، 2015، 13,30"

‫‫تواصل "لوك هارلو" بداية مع "كايلي" ‫‫عبر "فيسبوك".

‫‫لم يكن أي منهما أصدقاء.

‫‫"آسف للإضافة العشوائية ‫‫أعتقد أنني رأيتك في الجوار"

‫‫أرسل لها رسالة.

‫‫"لا مشكلة. أعجبتني صورة ملفك الشخصي، ‫‫أنت مطابقة للمواصفات"

‫‫كانت رسالة قد تأتي من أي شخص بالنسبة لها

‫‫"(أندي سبينس)، محقق في القضية"

‫‫لأنها ما كانت تتوقعها بكل الأحوال.

‫‫"- مرحباً، كيف حالك؟ ‫‫- بخير. من أنت؟"

‫‫قبول طلبات الصداقة من أشخاص لا تعرفونهم

‫‫هي دوماً خطوة خاطئة.

‫‫"عذراً عزيزتي، رأيت وفكرت أن أتحدث إليك"

‫‫والسبب الأبرز أنهم يستطيعون تقديم أنفسهم

‫‫"دكتور (جاين مونكتون سميث) ‫‫أخصائية في علم الجريمة ومؤلفة"

‫‫كأي شخص يرغبون به.

‫‫والشخص اليافع لن يتمكن

‫‫من معرفة هذا الأمر.

‫‫رسائل وسائل التواصل الاجتماعي

‫‫بين "كايلي" و"هارلو" تزايدت بسرعة مقلقة.

‫‫"علي الذهاب الآن ... أيمكنني الحصول ‫‫على رقم هاتفك؟بالتأكيد لم لا؟"

‫‫مذهلة السرعة التي تمكن

‫‫بها "هارلو" من أسر "كايلي".

‫‫ما لدي على الشاشة ورقة

‫‫عن كل المعطيات والرسائل على "فيسبوك" ‫‫والرسائل النصية

‫‫بين "هارلو" و"كايلي".

‫‫استمرت المحادثة، وبعد 15 دقيقة،

‫‫أو 20 دقيقة، سألها

‫‫إن كانت تريد حضور حفل في منزله.

‫‫وبعد دقيقة، حصل على رقم هاتفها.

‫‫جزء من طريقة "لوك هارلو" كانت طلب الرقم

‫‫في وقت مبكر جداً.

‫‫والسبب وراء هذا، ظننا،

‫‫"(ميرنا مور)، محامية الادعاء"

‫‫لأن المحادثات على الإنترنت تترك آثاراً.

‫‫"علي الذهاب الآن ... أيمكنني الحصول ‫‫على رقم هاتفك؟"

‫‫المحادثات على الهاتف تترك آثاراً أقل

‫‫ما لم يحصل أحدهم على الهاتف ‫‫ويلقي نظرة على الرسائل.

‫‫ربما ظهر "هارلو" واثقاً على الإنترنت

‫‫كان "لوك هارلو" شاباً في العشرينات.

‫‫كان يعيش في شقة جميلة في "ليستشاير".

‫‫تلقى تعليماً جيداً.

‫‫لم يكن يعمل في ذلك الوقت،

‫‫لكنه كان شخصاً لديه الكثير من الأصدقاء،

‫‫وعائلة داعمة،

‫‫لم يكن حقاً شخصاً قد تشك يوماً

‫‫بقيامه بهذه الأمور إن التقيت به في الشارع.

‫‫يستعمل كثير من المعتدين الجنسيين الإنترنت

‫‫لخلق شخصية وهمية ليسحبوا ضحاياهم

‫‫و"هارلو" لم يكن شاذاً عن القاعدة.

‫‫على الإنترنت، كان "لوك فانتايمز هارلو"،

‫‫شاب رائع مع آلاف الأصدقاء على "فيسبوك".

‫‫أظهر حسابه أنه لديه أكثر من 1700 صديق.

‫‫كان لديه قرابة 300 طلب صداقة

‫‫كانت تنتظر أن يقبلها أشخاص آخرون.

‫‫ولديه أكثر من مئة ألف رسالة تبادلها

‫‫مع أشخاص آخرين.

‫‫"أتمانعين إن ناديتك أميرة أو عزيزتي ‫‫أو ما شابه؟"

‫‫"بالطبع لا."

‫‫"رائع. أنت الآن فتاتي."

‫‫أشخاص مثل "هارلو" سيحاولون ‫‫جذب أكبر عدد ممكن

‫‫"شكراً عزيزتي"

‫‫من اليافعين في وقت واحد.

‫‫نادراً ما يختارون على وسائل التواصل ‫‫الاجتماعي شخصاً واحداً

‫‫ما لم يعلقوا به تماماً.

‫‫بشكل مذهل، في الأسبوعين التاليين ‫‫لتواصل "هارلو"

‫‫الأول مع "كايلي"،

‫‫تبادلا أكثر من 2600 رسالة نصية على الهاتف ‫‫وعبر "فيسبوك".

‫‫كان "هارلو" يغازل الفتاة البالغة 15 سنة،

‫‫ويغرقها بالمديح ويقنعها رويداً رويداً

‫‫أنه كان صديقها.

‫‫"3 نوفمبر 2015"

‫‫"أنت أميرتي ‫‫هذا لطف منك"

‫‫في خلال يومين، كان "هارلو" مقرباً لها

‫‫أكثر من مجرد كونهما صديقين.

‫‫ثمة رسالة هنا، في الـ3 من الشهر، ‫‫يقول فيها،

‫‫"أيمكن أن نكون أصدقاء مع فوائد؟"

‫‫إنه شخص يحاول الإمساك بها أكثر فأكثر

‫‫ويصبح الأمر غير لائق.

‫‫"أنت جميلة"

‫‫"أهتم لأمرك حقاً"

‫‫لقد أغرقها بالرسائل

‫‫وكانت كلها كلمات وأمور

‫‫أرادت أن تسمعها.

‫‫أمور مثل، كم هي جميلة وجذابة،

‫‫وكم هي لطيفة،

‫‫وكيف أنه أراد إقامة علاقة صحيحة معها.

‫‫"أتمنى أن أكون معك ‫‫لأحتضنك في السرير"

‫‫وعدد الرسائل الهائل بينهما كان يشعرها

‫‫أنهما في علاقة أصلاً

‫‫وأنها تعرفه.

‫‫لكن بالطبع، إنه مجرد تقدم بالنسبة له

‫‫ليتمكن من السيطرة على هذا الشخص بالانتباه.

‫‫تأثير هذا الاهتمام الكبير

‫‫في هذه الفترة القصيرة من الوقت ‫‫كان أمراً يصعب مقاومته

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left