The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
- أفصحي لـ"هارفي" عن مشاعرك. - ماذا؟
إذا لم تخبريه الآن فقد تضيعين الفرصة.
أفهم لم تسعى للحصول على السيدات غير المتاحات.
- يستهويك ما لا يمكنك نيله. - لكن بوسعي أن أنالها.
- فقط حين تختار دور الصبي المشاغب. - ماذا إن أردت أن أكون الصبي المشاغب؟
يسعدني أن أخبرك يا صديقي بأنك لست هذا الشخص.
تعتقد "باولا" بأن علاقتنا لن تدوم إذا ما استمرينا في العمل معاً.
أريد أن أبقى في المنصب الذي حاربت لأجله وأحببته وأعلم أنني أستحقه.
- لقد فصلت "دونا". - تركت خطاب استقالتها على مكتبي.
- أنا آسفة يا "هارفي". - لم ترغميني على فعلها.
والآن ها أنا أختار العدول عنها.
- هل أنت بخير؟ - هل ستعودين؟
- أجل. - أنا بخير إذن.
سيأتي عميد مكتب القبول ليتفقد عملك غداً يا سيدة "زاز".
- أتعني العميد "هانز فون شلونغنهامر"؟ - ستنالك مطرقة السيد "شلونغين"!
- "لويس"، هذا خطيبي "زاندر". - مرحباً.
- ما الذي جذبك إليه؟ - أعلم...
"لويس"، مضى على وجودنا هنا 35 دقيقة وبالكاد نطقت بكلمة.
ما الخطب؟
أتريد معرفة الحقيقة؟
في آخر لقاء لنا، قلت إنني لست الفتى المشاكس.
لكنني فكرت ما المانع؟
لم لا يصبح "لويس ليت" فتى مشاكساً ولو لمرة واحدة؟
فهمت. استمررت إذن في علاقتك الغرامية مع "شيلا".
وقد كان الأمر رائعاً. أعني، فزت بالفتاة، وحصلت على ثقة بالنفس.
لكن حين ذهبت للقائها...
- كان هو موجوداً. - من؟
الوغد الذي ستتزوجه. "زاندر" اللعين.
وكيف شعرت لدى لقاءك إياه؟
كيف تظنني شعرت؟ وكأن هناك من اقتلع قلبي من مكانه،
ومزّقه وأشعل به النيران أمام عينيّ.
- جيد. - جيد؟
ألم تسمعني؟ أتريدني أن أقولها لك باللغة الألمانية؟
سمعتك يا "لويس".
قلت جيد لأنك ربما خدعت نفسك لتعتقد
بوجود احتمال لمستقبل لك مع "شيلا".
لكن بلقائك "زاندر" وجهاً لوجه يمكنك الآن مواجهة الحقيقة.
- وأي حقيقة تلك؟ - أنك إن لم تُنه هذا الأمر،
فذلك الشعور المريع الذي راودك ليلة أمس سيستمر في التزايد.
أعلم ذلك.
أنت على حق.
آن الوقت للتخلي عنها.
- قاضية "رالز"؟ - لقد تذكرتني.
بالطبع. لقد عاملتني بإنصاف خلال محاكمتي. لن أنسى لك هذا قط.
جيد. لأنني لم آت إلى هنا بمحض الصدفة.
تم اتهامك بإسقاط حكم قد صدر بهدف تحقيق مكسب شخصي.
وإن خسرت، قد يكلفني ذلك منصبي القضائي.
اعذري سؤالي، لكن لم لجأت إليّ؟
لأنك محام بارع. وكما قلت، عاملتك بإنصاف خلال محاكمتك.
هراء.
كم عدد مكاتب المحاماة التي لجأت إليها قبلي؟
- 7. - هذا ما ظننته.
لا تلجأين إليّ لمعرفتي بأنك منصفة.
بل اخترتني لأن من يقبل بهذه القضية سيتوجب عليه التخلي عن عميل على الأقل.
وظننت أن بوسعك إشعاري بالذنب كي أفعل ذلك.
لكنني لا أوافق.
وماذا إن كان ذلك صحيحاً؟
لا يمكنني أن أطلب من مكتبي التخلي عن عميل في هذه اللحظة. أنا آسف.
أتشعر بالأسف؟
وقفت في قاعة المحكمة الخاصة بي، وقلت إنك مُنحت موهبة وأهدرتها.
خدمت كقاضية طوال 20 عاماً ويتهمونني بفعل لم أرتكبه.
وإن خسرت هذه القضية، سأخسر كل ما عملت من أجله.
إذن، هل عنيت ما قلته لهيئة المحلفين أم لا؟
ما سبب مجيئك إلى هنا؟
هل تشعر بالدهشة لرؤية شخص في مكان لا دخل له به؟
أعرف هذا الشعور، لأنني شعرت به ليلة أمس في مكتب "شيلا".
ومجدداً، أعتذر عن مقاطعتي لكما.
وكما سيخبرك كل من يعرفني، آخذ أمر استقدام محامين جدد على محمل جدي جداً.
كفّ عن الهراء.
أعلم ما كنت تفعله ليلة أمس ولن أسمح لك بالاستمرار في فعله.
تتظاهر بتعيين الطلبة بهدف تمضية الوقت معها واستعادتها.
- لن أسمح بذلك قط. - ليس هذا ما كنت أفعله.
لكنك لم تكن هناك قطعاً لاستقدام محامين لصالح مكتبك الحقير.
- ماذا قلت بشأن مكتبي؟ - قلت إنني عملت لدى "سكادن، آربس، سلايت،
ميغر وفلوم". نحن أفضل منكم.
أنا أفضل منك.
وعليك تقبّل ذلك.
أتعلم يا "زاندر؟ لم أذهب إلى هناك لاستعادة "شيلا"، وهذا من حسن حظك.
- لأنني لو أردت استعادتها، لكانت لي. - هذه تفاهة.
بل أنت التفاهة. وسأخبرك بشيء آخر.
يحمل مكتبي اسمي.
لكنني لم أسمع بك قط. لذا تراجع وإلا سلبتك إياها.
لا أظن ذلك بإمكانك.
لأنني من اختارته.
لذا عليك استقدام محاميك من "إن واي يو" أو أي كلية محاماة حقيرة أخرى. لا أبالي.
لكن فلتبق بعيداً عن خطيبتي.
"مايك". لم يتعدّ الوقت الساعة 9 صباحاً.
أعلم ذلك. فوجئت أيضاً بوجودك هنا.
بل عنيت أنها لم تتعدّ الساعة 9 وها أنت آت إليّ ووجهك تعلوه تلك النظرة.
- أي نظرة؟ - النظرة التي تنمّ عن
أنك على وشك طلب ما لن أرغب في القيام به.
- جاءت القاضية "رالز" للقائي. - القاضية التي أشرفت على قضية احتيالك؟
اتُّهمت بإسقاطها حكماً لصالح شركة لديها مصلحة فيها.
- كلا. - "هارفي"، لا أظنها مُذنبة.
نحاول جعل شركة "تيكرون" عميلاً لنا. لديهم قضية قد تصبح هي القاضية بشأنها.
حال قبولنا تمثيلها، لن نحظى بهم كعميل قط.
لا أريد أن تكون هذه مثل قضية السجن. لذا إن لم ترد القيام بها، فلن نفعل.
لكننا ناصرنا ما هو صواب بقضية "تيدي". سيكون من الطيب مناصرة الحق مجدداً.
ماذا تعني بقولك نناصر؟ حتى إن وافقتك، لست بحاجة لمساعدتي إياك.
سمعت بما حدث بأمر "بولا".
اعتقدت أن بقيامنا بهذا سوياً، ربما نحظى ببعض المتعة.
في هذه الحال، أحضر أغراضك.
أخبرني بالأمر في الطريق.
في طريقنا إلى أين؟
إن كنت على دراية بفيلم "إيه فيو غود مين" بقدر ما تدعى، سيمكنك أن تخمّن.
"(إسبريسو إكسبريس)"
- أشكرك. - عذراً.
- ألست "دونا بولسون"؟ - بلى.
ومن تكون أنت؟
- "ديفيد فوكس". "فوكس للاستئجار التجاري". - أعلم من تكون سيد "فوكس". تملك البناية.
أرجوك، ادعني "ديفيد". ليست البناية الوحيدة التي أملكها.
- كم عدد البنايات التي تملكها بالضبط؟ - 34.
إن ظننت أن إخبارك لي بامتلاكك 34 بناية سيبهرني،
- فقد تكون على حق. - أحب أن أكون على حق.
وليت بوسعي التحدث إليك طوال اليوم، لكن للأسف...
هذه ليست مقابلة ودّية.
أتريدنا أن نضاعف تأميننا بـ4 أضعاف؟
لقد أزلتم اسم "جيسيكا بيرسون" كشريكة رئيسية.
ثم أعلنتم أن لا علاقة لكم بها.
هذا تغيير جذري في مكتب المحاماة الخاص بكم. قد يؤثّر على قدرتكم على دفع الإيجار.
اسمع. نأينا بأنفسنا عن "جيسيكا بيرسون".
لكننا أعدنا هيكلة المكتب ونحن بغاية القوة.
- سيسرني إن أردت أن أثبت ذلك. - ليس ضرورياً.
لكن مجلس إدارة شركتي يجابهني دوماً.
لذا، إن أمكنك صياغة خطاب ينصّ على ما أخبرتني به للتو
وأعطيته لي بنفسك في مكتبي... فقد أتمكن من الحد من مطالبهم.
لو أردت مني الحضور إلى مكتبك، كان بإمكانك سؤالي ببساطة.
أظن أنني فعلت ذلك للتو.
"كاترينا"، اتركي ما تقومين بفعله. أنا بحاجة إليك.
- دعني أخمّن. "زاندر إبستين". - ماذا؟ كيف علمت بذلك؟
حين رأيت الإعلان بشأن زواج "شيلا"، علمت بحتمية وقوع نزال بينكما.
- ولهذا السبب بدأت التحري بأمره. - أخبريني بما وجدته.
عليّ هزيمة هذا الوغد شرّ هزيمة لكنني لم أسمع به من قبل.
سبب ذلك هو أنه خبير في جانب صغير جداً من قانون التقنية.
تباً، لا دراية لي بالمرة بقانون التقنية.
لكن ما تبرع به هو اعتدادك الشديد بنفسك
واستخدامك لذلك لهزيمة كل من يعترض طريقك.
هذا صحيح.
- سيكون نزالاً جسمياً. - أعلم ذلك.
وكأنه "بور" وأنت "هاميلتون".
- لكن "هاميلتون" يموت. - ليس هذه المرة يا "لويس".
ليس هذه المرة.
لا أفهم. كيف كنت لأخمّن؟
لم يذهبوا إلى ملاعب البيسبول في "إيه فيو غود مين".
لا. لكن "توم كروز" قال إنه يفكّر بشكل أفضل ممسكاً بمضربه.
من المحال أن أتمكن من الربط بين الأمرين.
أطلعني على خلاصة التفاصيل.
منذ شهرين، "بوليكود" ضد "كيه سيستمز".
حكمت هيئة المحلفين لصالح "بوليكود". ألغت القاضية "رالز" الحكم استناداً لأسس الدعوى.
دعني أخمّن، من كان يمثل "بوليكود"
علم باستثمار "رالز" مبالغ طائلة في "كيه سيستمز".
بالضبط. لكنني تحدثت مع من يباشر استثماراتها. إنه سريّ التفاصيل.
وهو مستعد لتوثيق ذلك رسمياً.
- من يمثل "بوليكود"؟ - "سميث أند ديفاين".
إنهم ليسوا بحمقى. لا بد وأنهم يعلمون بقدرتنا على إيجاد إثبات كهذا.
السؤال الذي يطرح نفسه إذن، لماذا يظنون أن بإمكانهم الفوز؟
مهلاً. ماذا لو أنهم لا يظنون أن بإمكانهم الفوز؟
ما الذي تعنيه؟
قلت إنك لا تريد تمثيل "رالز" لأن ذلك قد يؤثر على قضية أخرى قد نتولاها.
إن تم التدقيق بشأنها، ستتنحى عن القضاء مدة 6 أشهر.
تباً. يريدون استبعادها حتى لا تحكم ضد عميل آخر لهم في قضية مقبلة.
إن تمكنا من جعلها توافق على التنحي عن القضية...
سيتنازلون عن هذه الدعوى السخيفة على الفور. يا للعجب.
أنا أستمتع حقاً.
والآن أستمتع أكثر لأنك تحاول ضرب الكرة وكأنك قرد
يحاول مطارحة ثور الغرام.
- أية أفلام عن الطبيعة شاهدتها في طفولتك؟ - لم أشاهد أياً منها.
كنت منشغلاً بتعلم ضرب كرة البيسبول.
ما سبب مجيئك إلى هنا؟
قلت إنك أفضل مني كمحامي. ففكرت في تحدي تلك المقولة.
أتريد حقاً أن تتحداني في مجال قانون التقنية؟
- أنا من أرسى قواعده. - لا أبالي.
لقد صفعتك في وجهك لتوي بقفازي. هل ستهرول باكياً إذن أم ستواجهني كالرجال؟
- ليس لديك سند قانوني لرفع هذه الدعوى. - بل لدي.
لأن أحد المصارف الهائلة في المجال الذي أرسيت أنا قواعده
يملك 40 بالمئة من "أوفيس ويرهاوس".
الرقائق الإلكترونية الجديدة في طابعاتكم تمنع استخدام لفيفة أحبارنا.
فهمت.
لا يروق لك أننا نملك أروع المعدات على الإطلاق
وأن لفيفة الحبر الوحيدة التي يمكنها ملئها بالكامل
- بالحبر الحصري هي ملكاً لي أيضاً. - كيف تجرؤ بالتحدث عن "شيلا" هكذا؟
"شيلا"؟ ظننت أننا نتحدث عن المحامي الأفضل.
دعني أؤكد لك، بغض النظر كيف تنتهي هذه المهزلة،
سينتهي بك الأمر وحيداً ممسكاً فقط بجهاز الإملاء بيدك.
- هل أخبرتك عن جهاز إملائي؟ - أخبرتني بكل شيء.
اخرج من مكتبي الآن.
عليّ الاتصال بخطيبتي لأخبرها أن لدي دعوى إزعاج قضائي عليّ تولي أمرها.
حسناً. لنسرع بالحديث. ليس لدي سوى استراحة مدتها 15 دقيقة.
لن يستغرق هذا الأمر كثيراً إن قبلت بالتوقيع على هذه.
ما هذا؟
قبولك بالتنحي عن الدعاوى التي يتولاها "سميث أند ديفاين" مدة 3 أعوام.
- ولم أقبل بذلك؟ - لأنك إن فعلت، سينتهي هذا الأمر في الحال.
لا أبالي بما يحدث لهذا الأمر. هذا ابتزاز. ولن أرضخ له.
اسمعي. سيتفادى هذا احتمال أمر يمكنه تحطيم سمعتك.
- هذا سبب لجوئك إلي. - لجأت إليك لتدافع عني.
نعرض عليك وسيلة تغنيك عن حاجتك إلى دفاع.
ما تعرضه هو فرصة لعمل شيء غير أخلاقي.
إن رفضت القيام بهذا، ستتم مناقشة الأمر أمام لجنة قضائية.
- مما يعني عدم وجود أية ضمانات بالنجاح. - أعلم ما يعنيه ذلك. ولا أبالي.
No comments yet. Be the first to leave one.