Suits

Suits

Download Arabic Subtitle

Season 7

Release info

Suits S07E14 Pulling the Goalie NF WEB-DL-POWER ara srt
A Commentary by POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-07-27
Downloads: 113
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫في الحلقات السابقة...

‫- أفصحي لـ"هارفي" عن مشاعرك. ‫- ماذا؟

‫إذا لم تخبريه الآن فقد تضيعين الفرصة.

‫أفهم لم تسعى للحصول ‫على السيدات غير المتاحات.

‫- يستهويك ما لا يمكنك نيله. ‫- لكن بوسعي أن أنالها.

‫- فقط حين تختار دور الصبي المشاغب. ‫- ماذا إن أردت أن أكون الصبي المشاغب؟

‫يسعدني أن أخبرك يا صديقي ‫بأنك لست هذا الشخص.

‫تعتقد "باولا" بأن علاقتنا لن تدوم ‫إذا ما استمرينا في العمل معاً.

‫أريد أن أبقى في المنصب الذي حاربت لأجله ‫وأحببته وأعلم أنني أستحقه.

‫- لقد فصلت "دونا". ‫- تركت خطاب استقالتها على مكتبي.

‫- أنا آسفة يا "هارفي". ‫- لم ترغميني على فعلها.

‫والآن ها أنا أختار العدول عنها.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- هل ستعودين؟

‫- أجل. ‫- أنا بخير إذن.

‫سيأتي عميد مكتب القبول ‫ليتفقد عملك غداً يا سيدة "زاز".

‫- أتعني العميد "هانز فون شلونغنهامر"؟ ‫- ستنالك مطرقة السيد "شلونغين"!

‫- "لويس"، هذا خطيبي "زاندر". ‫- مرحباً.

‫- ما الذي جذبك إليه؟ ‫- أعلم...

‫"لويس"، مضى على وجودنا هنا 35 دقيقة ‫وبالكاد نطقت بكلمة.

‫ما الخطب؟

‫أتريد معرفة الحقيقة؟

‫في آخر لقاء لنا، ‫قلت إنني لست الفتى المشاكس.

‫لكنني فكرت ما المانع؟

‫لم لا يصبح "لويس ليت" ‫فتى مشاكساً ولو لمرة واحدة؟

‫فهمت. استمررت إذن ‫في علاقتك الغرامية مع "شيلا".

‫وقد كان الأمر رائعاً. أعني، فزت بالفتاة، ‫وحصلت على ثقة بالنفس.

‫لكن حين ذهبت للقائها...

‫- كان هو موجوداً. ‫- من؟

‫الوغد الذي ستتزوجه. "زاندر" اللعين.

‫وكيف شعرت لدى لقاءك إياه؟

‫كيف تظنني شعرت؟ ‫وكأن هناك من اقتلع قلبي من مكانه،

‫ومزّقه وأشعل به النيران أمام عينيّ.

‫- جيد. ‫- جيد؟

‫ألم تسمعني؟ ‫أتريدني أن أقولها لك باللغة الألمانية؟

‫سمعتك يا "لويس".

‫قلت جيد لأنك ربما خدعت نفسك لتعتقد

‫بوجود احتمال لمستقبل لك مع "شيلا".

‫لكن بلقائك "زاندر" وجهاً لوجه ‫يمكنك الآن مواجهة الحقيقة.

‫- وأي حقيقة تلك؟ ‫- أنك إن لم تُنه هذا الأمر،

‫فذلك الشعور المريع الذي راودك ليلة أمس ‫سيستمر في التزايد.

‫أعلم ذلك.

‫أنت على حق.

‫آن الوقت للتخلي عنها.

‫- قاضية "رالز"؟ ‫- لقد تذكرتني.

‫بالطبع. لقد عاملتني بإنصاف خلال محاكمتي. ‫لن أنسى لك هذا قط.

‫جيد. لأنني لم آت إلى هنا بمحض الصدفة.

‫تم اتهامك بإسقاط حكم قد صدر ‫بهدف تحقيق مكسب شخصي.

‫وإن خسرت، قد يكلفني ذلك منصبي القضائي.

‫اعذري سؤالي، لكن لم لجأت إليّ؟

‫لأنك محام بارع. ‫وكما قلت، عاملتك بإنصاف خلال محاكمتك.

‫هراء.

‫كم عدد مكاتب المحاماة ‫التي لجأت إليها قبلي؟

‫- 7. ‫- هذا ما ظننته.

‫لا تلجأين إليّ لمعرفتي بأنك منصفة.

‫بل اخترتني لأن من يقبل بهذه القضية ‫سيتوجب عليه التخلي عن عميل على الأقل.

‫وظننت أن بوسعك إشعاري بالذنب كي أفعل ذلك.

‫لكنني لا أوافق.

‫وماذا إن كان ذلك صحيحاً؟

‫لا يمكنني أن أطلب من مكتبي ‫التخلي عن عميل في هذه اللحظة. أنا آسف.

‫أتشعر بالأسف؟

‫وقفت في قاعة المحكمة الخاصة بي، ‫وقلت إنك مُنحت موهبة وأهدرتها.

‫خدمت كقاضية طوال 20 عاماً ‫ويتهمونني بفعل لم أرتكبه.

‫وإن خسرت هذه القضية، ‫سأخسر كل ما عملت من أجله.

‫إذن، هل عنيت ما قلته لهيئة المحلفين أم لا؟

‫ما سبب مجيئك إلى هنا؟

‫هل تشعر بالدهشة لرؤية شخص ‫في مكان لا دخل له به؟

‫أعرف هذا الشعور، ‫لأنني شعرت به ليلة أمس في مكتب "شيلا".

‫ومجدداً، أعتذر عن مقاطعتي لكما.

‫وكما سيخبرك كل من يعرفني، آخذ أمر ‫استقدام محامين جدد على محمل جدي جداً.

‫كفّ عن الهراء.

‫أعلم ما كنت تفعله ليلة أمس ‫ولن أسمح لك بالاستمرار في فعله.

‫تتظاهر بتعيين الطلبة ‫بهدف تمضية الوقت معها واستعادتها.

‫- لن أسمح بذلك قط. ‫- ليس هذا ما كنت أفعله.

‫لكنك لم تكن هناك قطعاً لاستقدام محامين ‫لصالح مكتبك الحقير.

‫- ماذا قلت بشأن مكتبي؟ ‫- قلت إنني عملت لدى "سكادن، آربس، سلايت،

‫ميغر وفلوم". نحن أفضل منكم.

‫أنا أفضل منك.

‫وعليك تقبّل ذلك.

‫أتعلم يا "زاندر؟ لم أذهب إلى هناك ‫لاستعادة "شيلا"، وهذا من حسن حظك.

‫- لأنني لو أردت استعادتها، لكانت لي. ‫- هذه تفاهة.

‫بل أنت التفاهة. وسأخبرك بشيء آخر.

‫يحمل مكتبي اسمي.

‫لكنني لم أسمع بك قط. ‫لذا تراجع وإلا سلبتك إياها.

‫لا أظن ذلك بإمكانك.

‫لأنني من اختارته.

‫لذا عليك استقدام محاميك من "إن واي يو" ‫أو أي كلية محاماة حقيرة أخرى. لا أبالي.

‫لكن فلتبق بعيداً عن خطيبتي.

‫"مايك". لم يتعدّ الوقت الساعة 9 صباحاً.

‫أعلم ذلك. فوجئت أيضاً بوجودك هنا.

‫بل عنيت أنها لم تتعدّ الساعة 9 ‫وها أنت آت إليّ ووجهك تعلوه تلك النظرة.

‫- أي نظرة؟ ‫- النظرة التي تنمّ عن

‫أنك على وشك طلب ما لن أرغب في القيام به.

‫- جاءت القاضية "رالز" للقائي. ‫- القاضية التي أشرفت على قضية احتيالك؟

‫اتُّهمت بإسقاطها حكماً ‫لصالح شركة لديها مصلحة فيها.

‫- كلا. ‫- "هارفي"، لا أظنها مُذنبة.

‫نحاول جعل شركة "تيكرون" عميلاً لنا. ‫لديهم قضية قد تصبح هي القاضية بشأنها.

‫حال قبولنا تمثيلها، لن نحظى بهم كعميل قط.

‫لا أريد أن تكون هذه مثل قضية السجن. ‫لذا إن لم ترد القيام بها، فلن نفعل.

‫لكننا ناصرنا ما هو صواب بقضية "تيدي". ‫سيكون من الطيب مناصرة الحق مجدداً.

‫ماذا تعني بقولك نناصر؟ ‫حتى إن وافقتك، لست بحاجة لمساعدتي إياك.

‫سمعت بما حدث بأمر "بولا".

‫اعتقدت أن بقيامنا بهذا سوياً، ‫ربما نحظى ببعض المتعة.

‫في هذه الحال، أحضر أغراضك.

‫أخبرني بالأمر في الطريق.

‫في طريقنا إلى أين؟

‫إن كنت على دراية بفيلم "إيه فيو غود مين" ‫بقدر ما تدعى، سيمكنك أن تخمّن.

‫"(إسبريسو إكسبريس)"

‫- أشكرك. ‫- عذراً.

‫- ألست "دونا بولسون"؟ ‫- بلى.

‫ومن تكون أنت؟

‫- "ديفيد فوكس". "فوكس للاستئجار التجاري". ‫- أعلم من تكون سيد "فوكس". تملك البناية.

‫أرجوك، ادعني "ديفيد". ‫ليست البناية الوحيدة التي أملكها.

‫- كم عدد البنايات التي تملكها بالضبط؟ ‫- 34.

‫إن ظننت أن إخبارك لي ‫بامتلاكك 34 بناية سيبهرني،

‫- فقد تكون على حق. ‫- أحب أن أكون على حق.

‫وليت بوسعي التحدث إليك طوال اليوم، ‫لكن للأسف...

‫هذه ليست مقابلة ودّية.

‫أتريدنا أن نضاعف تأميننا بـ4 أضعاف؟

‫لقد أزلتم اسم "جيسيكا بيرسون" ‫كشريكة رئيسية.

‫ثم أعلنتم أن لا علاقة لكم بها.

‫هذا تغيير جذري في مكتب المحاماة الخاص بكم. ‫قد يؤثّر على قدرتكم على دفع الإيجار.

‫اسمع. نأينا بأنفسنا عن "جيسيكا بيرسون".

‫لكننا أعدنا هيكلة المكتب ونحن بغاية القوة.

‫- سيسرني إن أردت أن أثبت ذلك. ‫- ليس ضرورياً.

‫لكن مجلس إدارة شركتي يجابهني دوماً.

‫لذا، إن أمكنك صياغة خطاب ‫ينصّ على ما أخبرتني به للتو

‫وأعطيته لي بنفسك في مكتبي... ‫فقد أتمكن من الحد من مطالبهم.

‫لو أردت مني الحضور إلى مكتبك، ‫كان بإمكانك سؤالي ببساطة.

‫أظن أنني فعلت ذلك للتو.

‫"كاترينا"، اتركي ما تقومين بفعله. ‫أنا بحاجة إليك.

‫- دعني أخمّن. "زاندر إبستين". ‫- ماذا؟ كيف علمت بذلك؟

‫حين رأيت الإعلان بشأن زواج "شيلا"، ‫علمت بحتمية وقوع نزال بينكما.

‫- ولهذا السبب بدأت التحري بأمره. ‫- أخبريني بما وجدته.

‫عليّ هزيمة هذا الوغد ‫شرّ هزيمة لكنني لم أسمع به من قبل.

‫سبب ذلك هو أنه خبير في جانب صغير جداً ‫من قانون التقنية.

‫تباً، لا دراية لي بالمرة بقانون التقنية.

‫لكن ما تبرع به هو اعتدادك الشديد بنفسك

‫واستخدامك لذلك لهزيمة كل من يعترض طريقك.

‫هذا صحيح.

‫- سيكون نزالاً جسمياً. ‫- أعلم ذلك.

‫وكأنه "بور" وأنت "هاميلتون".

‫- لكن "هاميلتون" يموت. ‫- ليس هذه المرة يا "لويس".

‫ليس هذه المرة.

‫لا أفهم. كيف كنت لأخمّن؟

‫لم يذهبوا إلى ملاعب البيسبول ‫في "إيه فيو غود مين".

‫لا. لكن "توم كروز" قال ‫إنه يفكّر بشكل أفضل ممسكاً بمضربه.

‫من المحال أن أتمكن من الربط بين الأمرين.

‫أطلعني على خلاصة التفاصيل.

‫منذ شهرين، "بوليكود" ضد "كيه سيستمز".

‫حكمت هيئة المحلفين لصالح "بوليكود". ألغت ‫القاضية "رالز" الحكم استناداً لأسس الدعوى.

‫دعني أخمّن، من كان يمثل "بوليكود"

‫علم باستثمار "رالز" ‫مبالغ طائلة في "كيه سيستمز".

‫بالضبط. لكنني تحدثت مع من يباشر ‫استثماراتها. إنه سريّ التفاصيل.

‫وهو مستعد لتوثيق ذلك رسمياً.

‫- من يمثل "بوليكود"؟ ‫- "سميث أند ديفاين".

‫إنهم ليسوا بحمقى. لا بد وأنهم ‫يعلمون بقدرتنا على إيجاد إثبات كهذا.

‫السؤال الذي يطرح نفسه إذن، ‫لماذا يظنون أن بإمكانهم الفوز؟

‫مهلاً. ماذا لو أنهم ‫لا يظنون أن بإمكانهم الفوز؟

‫ما الذي تعنيه؟

‫قلت إنك لا تريد تمثيل "رالز" ‫لأن ذلك قد يؤثر على قضية أخرى قد نتولاها.

‫إن تم التدقيق بشأنها، ‫ستتنحى عن القضاء مدة 6 أشهر.

‫تباً. يريدون استبعادها حتى لا تحكم ضد ‫عميل آخر لهم في قضية مقبلة.

‫إن تمكنا من جعلها ‫توافق على التنحي عن القضية...

‫سيتنازلون عن هذه الدعوى السخيفة على الفور. ‫يا للعجب.

‫أنا أستمتع حقاً.

‫والآن أستمتع أكثر ‫لأنك تحاول ضرب الكرة وكأنك قرد

‫يحاول مطارحة ثور الغرام.

‫- أية أفلام عن الطبيعة شاهدتها في طفولتك؟ ‫- لم أشاهد أياً منها.

‫كنت منشغلاً بتعلم ضرب كرة البيسبول.

‫ما سبب مجيئك إلى هنا؟

‫قلت إنك أفضل مني كمحامي. ‫ففكرت في تحدي تلك المقولة.

‫أتريد حقاً أن تتحداني ‫في مجال قانون التقنية؟

‫- أنا من أرسى قواعده. ‫- لا أبالي.

‫لقد صفعتك في وجهك لتوي بقفازي. ‫هل ستهرول باكياً إذن أم ستواجهني كالرجال؟

‫- ليس لديك سند قانوني لرفع هذه الدعوى. ‫- بل لدي.

‫لأن أحد المصارف الهائلة ‫في المجال الذي أرسيت أنا قواعده

‫يملك 40 بالمئة من "أوفيس ويرهاوس".

‫الرقائق الإلكترونية الجديدة في طابعاتكم ‫تمنع استخدام لفيفة أحبارنا.

‫فهمت.

‫لا يروق لك أننا نملك ‫أروع المعدات على الإطلاق

‫وأن لفيفة الحبر الوحيدة ‫التي يمكنها ملئها بالكامل

‫- بالحبر الحصري هي ملكاً لي أيضاً. ‫- كيف تجرؤ بالتحدث عن "شيلا" هكذا؟

‫"شيلا"؟ ظننت أننا نتحدث عن المحامي الأفضل.

‫دعني أؤكد لك، ‫بغض النظر كيف تنتهي هذه المهزلة،

‫سينتهي بك الأمر وحيداً ‫ممسكاً فقط بجهاز الإملاء بيدك.

‫- هل أخبرتك عن جهاز إملائي؟ ‫- أخبرتني بكل شيء.

‫اخرج من مكتبي الآن.

‫عليّ الاتصال بخطيبتي لأخبرها أن لدي ‫دعوى إزعاج قضائي عليّ تولي أمرها.

‫حسناً. لنسرع بالحديث. ‫ليس لدي سوى استراحة مدتها 15 دقيقة.

‫لن يستغرق هذا الأمر كثيراً ‫إن قبلت بالتوقيع على هذه.

‫ما هذا؟

‫قبولك بالتنحي عن الدعاوى التي يتولاها ‫"سميث أند ديفاين" مدة 3 أعوام.

‫- ولم أقبل بذلك؟ ‫- لأنك إن فعلت، سينتهي هذا الأمر في الحال.

‫لا أبالي بما يحدث لهذا الأمر. ‫هذا ابتزاز. ولن أرضخ له.

‫اسمعي. سيتفادى هذا احتمال أمر ‫يمكنه تحطيم سمعتك.

‫- هذا سبب لجوئك إلي. ‫- لجأت إليك لتدافع عني.

‫نعرض عليك وسيلة تغنيك عن حاجتك إلى دفاع.

‫ما تعرضه هو فرصة لعمل شيء غير أخلاقي.

‫إن رفضت القيام بهذا، ‫ستتم مناقشة الأمر أمام لجنة قضائية.

‫- مما يعني عدم وجود أية ضمانات بالنجاح. ‫- أعلم ما يعنيه ذلك. ولا أبالي.

More Arabic subtitles for Suits

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left