The first 200 lines.
أصلية NETFLIX ترجمة
MUHAMMED KHAN
"NETFLIX تُقدّم"
هلّا نهبط؟
انتبهي… انتبهي لخطواتك.
بيت الحبّ.
نسيت مدى جمال هذا المكان.
تمعّن في مدى روعة هذا المنظر.
أين كل تلك الزهور اللعينة؟
ماذا؟
طلبت من "أبريل" أن تشتري كمّية كبيرة جدًا من الزهور.
- وها أنا ذا لا أرى أيّ زهرة لعينة. - لا عليك. لا بأس. المكان يبدو جميلًا.
لا، ليس هذا ما كان في بالي.
ما الذي… لا!
- سأوبّخ "أبريل" لاحقًا. - لا!
- عزيزتي. - لا.
اخلعي ملابسك.
لا، فلنفرغ أمتعتنا أولًا، اتفقنا؟ من فضلك.
- فلنفرغ الأمتعة أولًا. - ولم؟
لأنني امرأة راقية وأفضّل غرفة النوم على غرفة المعيشة، ولا…
هل تريدين أن تري ما إذا تجشّموا عناء ملء الثلاجة؟
نعم، سأتفقّدها.
وأنا سأفرغ الأمتعة.
لا أرى فائدة من توظيف مساعدة.
هناك عبوة حليب انتهى تاريخ صلاحيتها.
عظيم. وعبوة عصير برتقال مفتوحة.
ألم تخبر "أبريل" بأننا سنأتي؟
عزيزتي، أعتقد أننا ناقشنا مسألة عدم تبادل الصراخ عبر المنزل!
صحيح. أجل.
لا بأس. هذا يعني أن علينا الذهاب بأنفسنا…
ألا يوجد أيّ طعام؟
عزيزتي! أتسمعينني؟
عزيزتي!
ألا تجيبينني لأنني أصرخ الآن
أم لأنك لا تستطيعين سماعي؟ يا للهول!
اقعد على الأريكة.
أنا لا أمزح.
حسنًا، لكن ما رأيك بأن تترك زوجتي أولًا؟
سأتركها عندما تقعد على الأريكة!
هذه ليست مفاوضات. اقعد. هيا.
- حسنًا. - حسنًا، لا أريد أذيّتها.
اقعد.
- إنني أقعد. - جيد. اقعدي أنت الآن.
لا تقعدي هناك. اقعدي في تلك الجهة.
أنت أيضًا لن تعبثي معي. هل كلامي مفهوم؟ نعم أم لا؟
تحدّث إليّ. أيمكنني مساعدتك في شيء؟
أتريد مالًا؟ أهذا ما تريده؟
دعني أحقق لك ذلك. فأنت لا تريد أن تؤذي أحدًا، صحيح؟
لست من النوع الذي يمكنه أن يؤذي أحدًا.
أعرفت بهذه السرعة نوع البشر الذي أنتمي إليه؟
أهذا ما تقصده؟
ليس هذا ما أقصده. لا أريد سوى معرفة مرادك. دعني أساعدك.
ماذا تفعل؟ مهلًا!
- أنت! ماذا تفعل؟ - ماذا تفعل؟
- من فضلك، لا… لدينا المال. - أحاول التعاون معك، اتفقنا؟
- أحاول التعاون معك. - لا يوجد أساسًا من يعرف…
سأقيّد قدميك، ولن تتحرّكي.
لست مضطرًا إلى تقييد قدمي أيّ منا. فنحن لن نتحرّك.
- هل كنت أحد الموظفين؟ أهذه هي المسألة؟ - لا يعمل جميع الناس عندك.
هل عليك أن تشدّ الوثاق بهذا الشكل؟
من فضلك، إنك تقطع دورتي الدموية.
- حسنًا. - مهلًا! أخرج يدك من جيبك.
فليناولني كل منكما هاتفه. ضع هاتفك على الطاولة. أخرجه.
ضعه على الطاولة. أنت أيضًا. أخرجي هاتفك وضعيه على الطاولة.
- أجل، حسنًا. - حسنًا.
- هل هذا هاتفك الوحيد؟ - أجل، إنه هاتفي الوحيد.
حقًا؟
- هل أنت متأكد؟ ربما عليّ التحقق من ذلك. - حسنًا.
تفضّل.
أحسنت. سأتفقّد حقيبة يدها الآن.
هل رأيت نتيجة فعلتك؟
- لست مضطرًا إلى فعل ذلك. - بلى. صرت مضطرًا الآن.
كيف تُفتح هذه؟
كيف تُفتح؟ هل ثمة حيلة ما؟
- لا! - هناك إبزيم لعين.
فتحتها.
حسنًا. من الواضح أنك تريد المال. أليس كذلك؟
وأنا أريد أن أعطيك المال، اتفقنا؟
لديّ بعض النقود المخبأة هنا في مكان ما.
هذا صحيح. نحتفظ ببعض النقود للطوارئ.
أجل، للحالات الطارئة. لكن بما أننا لا نأتي إلى هنا إلا نادرًا،
سيتطلّب مني الأمر بعض الوقت لأتذكّر المكان الذي قد تكون فيه هذه النقود،
لكنني سأحضرها إليك لتذهب في حال سبيلك.
اسمع، وجدت ساعة الـ"رولكس" خاصتك.
أجل، أرى ذلك.
كما وجدت بعض النقود في كتاب مجوّف.
- وهناك المزيد على الأرجح. - هذا صحيح.
أجل. إذا كان هناك المزيد، فلا بدّ أنه في المكتب.
فهل يمكنني النهوض ومرافقتك إلى المكتب؟
ببطء.
- هل أنت بخير يا عزيزتي؟ - إنها بخير.
حسنًا، يمكنك تركها. انطلق.
سأسمعك إن تحرّكت.
لن تتحرّك.
ستكون الأمور كما يُرام يا عزيزتي. أمهليني دقيقة.
أعرف أن لدينا حجيرة سرّية في مكان ما هنا.
- مهلًا! لا تحاول خداعي. - لا أحاول ذلك.
أحاول فقط أن أحضر إليك نقودك.
يبدو أنك تعرف من أكون، أليس كذلك؟
هل ثمة اسم تحبّ أن أناديك به يا سيدي؟
من الأفضل أن تستعجل، اتفقنا؟
اسمع، انظر إليّ.
سأطرح عليك سؤالًا، وستخبرني بالحقيقة.
هل هناك مسدس في هذا المنزل؟
لا.
- أهذا كل شيء؟ ألديك سؤال آخر؟ - لا.
أرأيت؟
ناولني هذه.
تحرّك!
إنه مبلغ يقارب الخمسة آلاف دولار.
فبين ساعة الـ"رولكس" خاصتي
والنقود التي وجدتها في المكتب وهذا المبلغ،
يمكنني القول إن صباحك في منزلي كان مثمرًا للغاية، أليس كذلك؟
أيّ شيء آخر سيكون أكبر من أن يُحمل أو من السهل تتبّعه.
قُضي الأمر إذًا.
أجل، وهواتفنا معك. لا يوجد هاتف أرضي.
صحيح. لا هواتف أرضية أو كاميرات مراقبة.
ويبعد أقرب جيران إلينا عدة كيلومترات. ولا نعرفهم أصلًا.
لذا سيبدو الأمر كما لو أننا لم نرك.
كما لو أننا دخلنا ووجدنا أن بعض الأغراض مفقودة.
لكنها أغراض لا تستدعي تقديم بلاغ للشرطة أساسًا.
ضع يديك خلف ظهرك.
لا.
انحن إلى الأمام وضع يديك خلف ظهرك!
- افعل ذلك! - ألم تسمع شيئًا ممّا قلته؟
بلى، سمعت كل ما قلتماه.
لكنني لن أترككما كي تفعلا ما يحلو لكما ما إن أغادر.
ما إن تخرج من ذلك الباب، سننسى أن لك وجودًا.
- أريد أن أمنح نفسي أفضلية. - لا يعرف أحد أننا هنا.
لا أصدّقك على الإطلاق.
اللعنة!
- حسنًا، ماذا الآن؟ - سيرا فحسب.
هل نسير في اتجاه معيّن؟
أجل، إلى اليمين. من هذا الاتجاه.
ما هي الخطة التي تعتمدها هنا؟
الخطة هي أن تخرس وتطبق فمك.
سيرا. إلى الأمام.
هذه ليست خطة فعلية.
لا، هنا.
افتحا الباب وادخلا.
ماذا؟
هل حقًا ستحبسنا في حجرة الساونا؟
أهذه هي خطتك؟
أن تحبسنا في حجرة الساونا لأيام دون طعام أو ماء؟
لن يطول الأمر لأيام، مفهوم؟ سأسدّ الباب بمتراس.
بحيث يستغرق خروجكما بعض الوقت.
هذا هو الأمر الوحيد الذي سيناسبنا جميعًا.
لا، لست في مزاج مناسب لأخذ حمّام ساونا.
لن تعمل الساونا أساسًا. ادخلا.
لا، سيتعيّن عليك إعمال فكرك وإيجاد حلّ آخر.
لا أريد إيذاءك أمام زوجتك.
حسنًا يا عزيزتي.
لن تعرفا متى سأنصرف.
لذا أقترح عليكما الانتظار لمدة ساعة تقريبًا قبل أن تشرعا في محاولة الخروج.
اسمع يا صاح. إنك لا تستوعب ما أحاول إخبارك به.
لا يعرف أحد أننا هنا!
وكان من المقرر أن ألقي الكلمة الافتتاحية في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية
في نهاية الأسبوع، لكنني انسحبت في اللحظة الأخيرة، أتفهمني؟
انسحبت كي أفاجئها!
لقد بذلت جهودًا جبارة كي أعدّل جدول أعمالي من أجلها، أتفهمني؟
- ثم ظهرت أنت من العدم! ماذا؟ - من أجلنا.
- من أجلنا. - من أجلنا! أجل! هذا ما قلته! من أجلنا!
وقد فعلت ذلك بكل سرور، كي نحظى ببعض الوقت بمفردنا، أتفهمني؟
استمتعا بالوقت بمفردكما إذًا.
سوف أقتله. سوف…
سوف… سحقًا!
يا هذا!
يا هذا! سحقًا!
لا أظن أنه كان يحمل مسدسًا فعلًا.
حسنًا.
سحقًا!
حسنًا.
- بسرعة، هيا! - رويدك!
أنتما!
مهلًا، توقّفا!
سحقًا.
توقّفا!
سحقًا.
- ابتعد عني! توقّف! - سأمسك بك! توقّف!
- توقّف! - ما بالك؟
لقد فزت. أمسكت بك. توقّف. لا تجعلنا نركض أكثر.
سأمسك بك أينما ذهبت. فتوقّف فحسب.
لا. توقّف! ابق على الأرض.
أنا لا أمزح! دعها تعود إلى هنا!
- لقد أمسكت به! - عزيزتي!
عودي إلى هنا حالًا!
عزيزتي!
مسدسكما معي!
لمن تلك الكاميرا؟
وكيف لي أن أعرف ذلك؟
وهل أنت واثق من أن ما رأيته كاميرا أساسًا؟
- هل أنا واثق؟ نعم، كانت كاميرا. - أم أنها كانت…
- أين تُحفظ تسجيلاتها؟ - لا فكرة لديّ.
كما أنك تعرف كما أعرف أنه ما إن يُسجّل شيء بشكل رقمي،
لو كانت رقمية أساسًا، يُحفظ في الشبكة.
لا يمكن فعل شيء حيال ذلك. الأمر لا يشبه كاميرات متاجر "سيفن إليفين"،
حيث يمكنك العودة إلى الناحية الخلفية من المتجر لتحطّم القرص الصلب.
الجميع أغبياء بالنسبة إليك، أليس كذلك؟
لا، ليس الجميع.
لقد كذبت عليّ.
No comments yet. Be the first to leave one.