The first 200 lines.
في الحلقات السابقة…
أنا "جاكلين روا"، زوجة "آيزاك" السابقة.
وضعك يحفزه.
هل أعطيت "ستيلا" تلك المخدرات؟
"جاكلين"، أنا "آناليس كيتنغ"!
أقسم لك، ضعي ذلك الهاتف جانبا!
اسأليه عن "ستيلا".
كيف تعرفين "كريستوف"؟
اخرج من هنا بحق الجحيم!
لديك مدعون بما فيه الكفاية.
أريد أن أجعله وجها لقضيتي!
سيشارك.
لا توجد أدنى فرصة
في أن تسمع المحكمة العليا هذه القضية!
يجب أن تطلبي المساعدة فحسب!
"أوليفيا بوب"؟
وزارة العدل
توصي بحد أقصى 150 قضية في وقت واحد،
لكن المحامين العموميين في "بنسلفانيا" يحملون أكثر من 200 قضية.
تلك مشكلة متروكة للهيئة التشريعية للولاية يا آنسة "كيتنغ".
محامو العموم بحاجة إلى طلب تمويل أفضل.
لكن المال ليس متاحا، وهذا يقود إلى
انتهاكات منهجية للتعديل السادس.
لكن القضاة في "بنسلفانيا" كتبوا أن إجبار المقاطعات
على توفير مزيد من التمويل ينتهك مبدأ فصل السلطات.
في قضية "جونسون" ضد "زيربست"،
هذه المحكمة أسست لانتهاكات التعديل السادس،
لا بصفتها قضية ولايات، ولا قضية فيدرالية،
بل قضية حقوق إنسان.
صدقني يا "نوح"، أنا متحمسة
لأي فرصة لطرح قضية
أمام أعظم محكمة في بلادنا.
لقد ربحت 4 قضايا هناك بالفعل.
لأنني أدرس المحكمة والفروق الدقيقة،
والسبب الوحيد الذي جعلهم يوافقون على الاستماع إلى هذه القضية
هو لأن الآنسة "كيتنغ" عقدت صداقات مع أشخاص ملهمين جدا.
أنت تشيرين إلى الرئيس "فيتزجيرالد غرانت"؟
من ضمن آخرين.
لا أصدق أنك تعرفين "أوليفيا بوب" جيدا.
أعرف اسمها. أشك إن كانت تعرف اسمي.
اسمعي، أنا فقط أقول إن جميعنا لديه كثير من الأمور ليشعر تجاهها بالذنب
من دون أن تضيفي ذلك إلى الكومة.
ماذا يعني ذلك؟ "جميعنا لديه كثير من الأمور ليشعر تجاهها بالذنب تجاهها"؟
"سايمون"، "ويس"، كل الجرائم.
اسمعي. من الجيد الشعور بالسوء حيال سرقة القضية من "كونر"،
لكن المجيء بـ "بوب" كان فكرتك.
وبالإضافة إلى ذلك، ما المفترض أن تفعليه؟
إخبار "آناليس" أن ترسل "كونر" إلى العاصمة "واشنطن" بدلا منك؟
أعني، أي هراء محض كان يمكن أن يكونه هذا؟
بالتأكيد يحق لك أن تكون غاضبا.
لم تكن الدعوى القضائية الجماعية تتعلق بي قط. إنها تتعلق بالمدعين.
حسنا، اثبت هذا إذا، وتعال مع بقيتنا إلى "واشنطن".
سيتوجب علي التوسل إلى "دين" ليسمح لي بإعادة الالتحاق.
هذه فرصة العمر لمشاهدة "آناليس"
وهي تصرخ في وجوه مجموعة من الرجال البيض المسنين.
ويمكننا أيضا تفقد المعالم
والبحث عن مثليين يتكتمون حقيقتهم في "هيل".
- حسنا، موافق. سأذهب. - مرحى!
رحلة ميدانية!
مرحى.
انتهاكات التعديل السادس تلك
لهي نوع من أنواع الحرمان من الحقوق،
تؤثر في المقام الأول على الأشخاص الملونين.
هل تلمحين إلى أن الكومنولث قصد
إنكاره لتمويل الدولة ليكون له تأثير متحيز عرقيا؟
أنا لا ألمح بذلك ضمنيا. أنا أقر به بصراحة.
6.5% من الشعب الأمريكي سود البشرة،
ومع ذلك هم يشكلون 40% من تعداد السجناء.
توقفي. أدرجي تلك الإحصائيات في بيانك
وأحيلي القضاة إليه
كي لا تضيعي ثانية من ثلاثين الدقيقة المتاحة أمامك.
لا يكفيني التشديد على أهمية كل كلمة.
مكالمة واردة. "جاكلين".
"آناليس"!
معذرة.
لقد ظننت أنهم أغلقوا التحقيق مع "آيزاك".
لقد فعلوا.
إذا لماذا لا نستطيع إعادة شهادته؟
لم يعد "آيزاك" خبيرا محل ثقة بعد الآن.
- لماذا؟ - هذا كل ما أستطيع إخبارك به.
لكن حتى لو تمكنت ولاياتنا
إيجاد مزيد من التمويل لمحامي العموم
فماذا عن استخدام ذلك المال لصالح مدارسنا؟
أو إيواء المشردين؟
ماذا عن ملايين الأطفال المدرجين في نظام الكفالة
- … الذي تحت وصاية الدولة؟ - أنا آسفة لأنك لست هناك معها.
أو النساء المعتمدات على صناديق الدولة
للهرب من البيوت التي يتعرضن للضرب فيها.
ودعونا لا ننسى،
أن محامية المعارضة في قضيتي كانت متهمة.
لقد برئت الآنسة "كيتنغ" من كل التهم.
في الحقيقة، إنها تقول إن تجربتها الشخصية في السجن
هي التي ألهمت هذه الدعوى القضائية الجماعية.
حسنا، أنا أيضا كنت لأختلق مثل تلك القصة
- … إذا كنت مكانها. - انظري ماذا جاء.
أيحاول كسبك في صفه مجددا؟
إنها لأجلك.
… نتفق على أنه من المفيد إخلاء سجوننا من الأشخاص الذين لا يستحقون…
معهد "فيتزجيرالد غرانت"
عزيزتي "آناليس". أنا أدعمك.
يجب عليك إخفاء تلك قبل أن أجد طريقة لجرعها بالكامل.
فسر لي كيف
يمكن لشخص طرد لتوه من تدريس القانون
أن يؤتمن على تغييره. هذا مثير للسخرية.
- إنها تحاول التأثير على عقلك. - لقد سمعت ما هو أسوأ.
ثم، هناك "أوليفيا بوب"،
المرأة الشهيرة بإيجاد ثغرات في القانون،
لا حمايته.
لذا فقلقي أن هاتين المرأتين،
اللتين تدعيان أنهما تناصران الفقراء،
قد تكونا في الحقيقة تستخدمان هذه القضية
لإلهائنا عن تصرفاتهما الإجرامية.
دعينا لا نضرب تحت الحزام.
حدثيني عن بعض من…
هذا أمر حياة أو موت.
أنت تعرفين ذلك.
أعرف ذلك، وأنتظره.
لنعد إلى العمل.
محامية "سكوتس": "كيتنغ" غير ملائمة لتولي الدعوى القضائية الجماعية.
لدي شيء جيد لأخبره لك على سبيل التغيير.
لا يوجد شيء يدعى بالجيد هنا.
"آناليس" استأنفت قرار الدولة،
وقد وافقت المحكمة العليا على سماع قضيتك.
هذا يعني أنها ستحتاجك إلى جوارها في المحكمة.
محال أن يوافق ناظر السجن على مغادرتي لهذا المكان.
لقد وافق بالفعل.
ستذهب إلى المحكمة العليا.
لا تنفك "جاكلين" عن الاتصال بي.
- حسنا. - لا، ليس حسنا.
أسمعت أي شيء. لن يعيد "دينفر" فتح قضية "آيزاك".
كيف تشعرين؟
بخير.
من حقك أن تكوني متوترة قليلا.
لست متوترة. فقط أريد أن أفوز.
ستفوزين.
- هل دعوت أمك؟ - "بوني"، لسوف تبول على نفسها
في منتصف قاعة المحكمة العليا.
أتظنين أن هذا ما أريد أن أقلق بخصوص وأنا على المنصة؟
أخبار جيدة.
مقابلة "إنغريد إيغان"
كان لها تأثير معاكس عما اعتزمته.
"اتحاد الحريات المدنية"، و"الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين"، والمستشار العام،
الجميع يعرضون الاشتراك.
لا.
هؤلاء محامون ترافعوا وفازوا بالعديد من القضايا في هذه المحكمة.
إذا، كيف أنا التي حصلت على هذه القضية وليس هم؟
"آنا ماي هاركنس".
ولدت في "ممفيس" عام 1967.
التحقت بكلية تدريب الشباب لعامين، ثم الجامعة،
ثم مدرسة الحقوق،
حيث كانت واحدة من 20 امرأة فحسب في صفها
وواحدة من بين طالبين أسودين فقط في المدرسة كلها.
وفي مقابلة معها، اقتبست وهي تقول إن
حلمها المهني أن تترافع في قضية
أمام المحكمة العليا الأمريكية.
- والفوز بها. - والفوز بها.
ماذا تقولين بحق الجحيم؟
إذا خسرت قضيتك،
سيعيد ذلك إصلاح العدالة الجنائية عقودا إلى الوراء.
ألا تظنين أنني أعرف ذلك؟
إذا فكري في قبول بعض المساعدة.
هذا كل ما أقترحه.
إلى أين أنت ذاهبة.
سأرتاح لحظة.
سأتشرب المجد.
يعلم الرب أن الأمر لن يكون كذلك يوم اللعبة.
أمي؟
أنا "آنا ماي".
ما فكرة أن يكون معك هاتف يمكن التخلص منه
إذا كنت ستجبرني لمقابلتك عند العمل؟
لقد تحدثت إلى والدة "لورل".
ماذا؟
لقد أريتها الصورة، فبدأت في الكلام على الفور
حول كيف أن "لورل" هاتفتها العام الماضي،
وأخبرتها أنها تحب هذا الرجل "ويس".
لا تقل لي إنك تصدق أيا من هذا.
أنا أخبرك فقط بما أخبرتني به،
وهو أنها جعلت "دومينيك" يعقد لقاء
بينها وبين "ويس"
كي تستطيع دفع 100 ألف دولار له للابتعاد عن "لورل".
هذا غير منطقي
تحديدا بما أنني لا أستطيع إيجاد المال.
لا.
فقط تفحصي حساب "ويس" البنكي القديم، وانظري إذا كان المال هناك.
وعندما يتضح أنه ليس كذلك؟ هل ستخبر "لورل" في النهاية؟
حسنا.
سأعلمك بما سأجده.
إذا، هل وصلنا إلى قرار؟
أجل.
سأفعلها. بمفردي.
جيد.
أنا لست في مزاج مناسب لعقد صداقات جديدة.
لسوء الحظ، يبدو أن المحامية المعارضة تحب عقد الصداقات.
- ماذا يعني ذلك؟ - سمعت أن "إنغريد إيغان"
تتبادل المعلومات مع أحد القضاة.
- أي قاض؟ - لا نعرف.
أوكلت إلى "ماركوس" و"ميكيلا" مهمة معرفته.
هل تتوقعين قدوم أحد؟
والداي. امنحيني لحظة للتخلص منهما.
"ديانا روس"!
No comments yet. Be the first to leave one.