The first 200 lines.
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"تقول أمك دوماً إنك الشخص المختار"
"قالت إنك فريد من نوعك وعليك أن تعرف كيف تسطع"
"الله يعرف أنك ابن فاسد وأن الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وذلك الحب قد اختفى"
"لم يخبرك أبوك قط عن الصواب والخطأ"
"ولكنك تبدو بخير، عزيزي شعور جيد يعتريك"
"لا تشعر بالخجل حيال الأمر وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
- "فلنغن الآن" - "استيقظت هذا الصباح"
- "أنت سيىء الحظ" - "أنت سيىء الحظ"
"حين استيقظت هذا الصباح انقلب العالم رأساً على عقب"
"الكثير من الأمور تغيرت منذ وصلت الشرطة إلى البلدة"
"لكنك فريد من نوعك وقد لمّعت تلك البندقية"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
- لا يوجد دبّ هناك - حقاً
- أشعر الآن برغبة في لقاء دبّ - ماذا ستفعل لو قابلتَ دباً؟
سأتناوله كما أفعل بقطعة اللحم هذه
"إلى أين تذهبون جميعاً؟ لم ينته الأمر"
"أحدهم سينال شيئاً لم يتوقّعه"
تناول قضمة
احذروا! ها هو قادم
- أين (فيوريو)؟ - لم يجد رحلة من (روما) في الوقت المناسب
- لذا سأقود ثانية اليوم - تفضّل، سينزل على الفور
لا قهوة، يجب أن أذهب حسناً؟
- ما الذي فعلتِه بشعرك؟ - قصصته، ما رأيك؟
ظننتنا اتفقنا أن تتحدّثي إليّ قبل القيام بأي تغيير في شعرك
- ما رأيكَ به؟ - إنّه قصير
جيّد، "الجزر يقويّ النظر"
- يجعلكِ تبدين أصغر سناً - (بيني) ينتظرك
حسناً، تعالي إليّ
أيّها السمين الثريّ
أعطِنا بقية مالنا وإلا نزعتُ شحمكَ عن...
"جميل، جميل!"
(كوزيت)؟ تعالي يا صغيرتي فلنذهب في نزهة
(كوزيت)؟ أين كلبتي؟
- هل أطفأتِ التلفاز؟ - أين الكلبة؟
يا إلهي (كوزيت)!
- ماذا؟ - (كريستوفر) هي لا تتنفّس!
- يبدو عنقها مهشّماً - ما هذا بحق الجحيم؟
يا للهول، إنّها نافقة!
- لقد غفوتُ - ماذا؟
لا بدّ أنّها تسلّلت تحتي طلباً للدفء
هل جننت؟ لقد قتلتها!
لم أقتلها، لا بدّ أنّني جلستُ فوقها
- يا إلهي! صغيرتي المسكينة -آسف، كان الأمر حادثاً بحق السماء!
كم مرّة قلتُ يجب ألا تجلس على الأريكة؟
لأنّك كنتَ منتشياً من المخدرات (كريستوفر)!
أنتَ وأسلوب حياتك الرديء وإدمانك على المخدرات
- سأبتاع لك كلباً آخر - لا أريد كلباً آخر!
- الكرة 4 في الحفرة الجانبية - والكرة 1 في مؤخرتك
- ألم يسمع أحدكم خبراً من (رالف)؟ - بدأتُ أشعر بالقلق يا (توني)
- سأتّصل به مجدداً - اتّصل بفرقة الشاذين الغنائية
سمعتُ أنّهم يطلبون منشدين جدد اليوم
الكرة 3 في الزاوية البعيدة الكرة السافلة!
- مرحباً (كريستوفر) - أين كنتَ؟
كانت هذه في بريدك يا (توني)، بالبريد السريع
- ماذا يجري؟ - إنّه يتّصل بـ(رالف)
"سجّل رسالة ولا تنس أن تتركَ رقم هاتفكَ"
"فلكثرة ارتباطاتي لا وقت لدي للبحث عن الرقم"
-آلة التسجيل مجدداً - دورك يا (توني)
- كيف حالك؟ هل أنتَ بخير؟ - أنا؟ أجل، رائع!
- تباً! - ما هذه يا (توني)؟
إنّها فرس (توني) و(رالف) (باي أو ماي)
أين تذهب؟ (توني)! حان دورك، ماذا تفعل؟
انسحب من المباراة والمال حقّ لنا
- "هنا ملهى (بينغ)" - تخلّص من تلك اللوحة اللعينة!
- ماذا؟ لا تريد... - "أسمعتني؟ أحرقها!"
لا أريد رؤية هذه اللوحة مجدداً!
(بيرغر كينغ)
"الجنة منتجع"
ماذا؟
ما قصّة (رالف)؟ هل اختفى في مثلث (برمودا)؟
- مع ما جرى لولده لربّما كان مختبئاً - بصراحة، لا أستطيع أن أصدّق هذا
- ما سأقوله غير رسمي (ألبرت) - غير رسميّ؟ (توني) هو الفاعل!
- ماذا؟ هل أنا مخطىء؟ - بصراحة، لا أدري
سأذهب للتبوّل
هذا سيّىء يا صاحبي لا تُسىء فهمي
فأنا لا أتعاطف قطّ مع (رالف) حتى لو كان يشتعل
لكن أن تقتل أحدهم لأجل فرس فهذا ضرب من الجنون
إن كان ممكناً أن يتعرضّ هو للقتل فكلّنا معرضين للمصير نفسه
وماذا بعد؟ أيمكن أن تُقتل لانتعالك حذاءً غير مناسب؟
ماذا عساكَ تفعل؟ (توني) هو الزعيم
- وهذه تقاليد قديمة جداً - هذا تماماً ما أعنيه
إن كان (توني) قد قتل (رالف) بسبب الفرس
فإن (سيلفيو) سيكون أوّل من يُكلّف بقتله
- (توني) - مرحباً (روني)
أظنّ (جاستن) عرَفَني منذ بضع دقائق
شكراً لك
تفضّل، ادخل إنّه يرتدي ثيابه
- إنّي... سأنتظر في السيارة - حسناً، أهلا بعودتك
- أحضرتُ هدايا - حقاً؟ هذا لطف منك
وكذلك للكبار أحضرتُ بعضاً من النبيذ الذي يُعدّه عمي
- لكنّه سيصل لاحقاً - أعددتُ بعض القهوة أمتأكد أنت؟
شكراً لك لكنّني سأنتظر في السيّارة
"(ميدو)"
"(دانتي)، الكوميديا الإلهية"
"(أنتوني جونيور)"
- ماذا بك؟ - إنّي حزين لوفاة والدي
حسناً، إنّما عليك تجاوز الأمر
وهكذا نزعت الغلاف الورقي ورأيتها
برأسها المرفوع عالياً وأذنيها المنتصبتين إلى أعلى
- وأنا أقف بجانبها باسماً - ماذا جرى حينذاك؟
يجب أن ألعب دور المهرّج الحزين كواجهة أمام أصدقائي وعائلتي
أي أن أتصرّف بشجاعة وقوّة
سمعتُك تصف نفسكَ بهذه الطريقة أي المهرّج الحزين
لكن لم أرَ ذلك قط
كما أنّ (كارميلا) تحدّثَت عنك بشكل مختلف تماماً
ماذا تعنين؟
متقلّب الطباع وتلكم الحيطان وشراهة في التهام الأطعمة
وهذا أبعد ما يكون عن مواصفات المهرّج الحزين
آسف، لربّما تفضلين أن تكون (كارميلا) هنا إن كنت بغيضاً إلى هذا الحد
أحاول إثبات أنّ ردّة فعلك تجاه الحزن تكون بالعنف عادة لا بالفكاهة
أنتِ أيضاً لا تُزعجي نفسك لأنّني ضاعفتُ جرعة دوائي
لا أريدكَ أن تتناول 80 مليغراماً من (بروزاك)!
أرفعُ الجرعة إلى 80 لأسبوع أو 10 أيام لأستعيد رباطة جأشي
ثم أعود إلى 40 مليغراماً قبل أن أصاب بالعجز
أولًا، هذا غير فعّال
ثانياً، هذا ليس علاج للحزن
فلنعد إلى فرسك (باي أو ماي) مؤسف أنّكَ خسرتَ شيئاً تحبّه
لكن في نهاية الأمر إنّها مجرّد فرس
- ماذا دهاكِ بحق الجحيم؟ - المرّة الوحيدة التي أبديت
فيها مشاعر الحزن هنا كانت بعد حادثة البطات تلك
ذلك أمر مختلف تماماً كانت تلك مجرّد بطات
أمختلفة هي حقاً؟ ما شعرتَ بالحزن هكذا تجاه فقدان البشر!
- والدتكَ وأعزّ أصدقائك - ألا يسعني الشعور بالحزن لفقدان فرس
دون إضافة عامل المشاعر والأحاسيس الفرويدية إلى الأمر؟
في حادثة البطات عكست مشاعرك خوفاً من حصول مكروه لعائلتك
تأثرتُ بالطريقة التي ماتت بها
هذا يجعلني أتسائل أيّ عالم كريه نعيش فيه!
ابن أحد أصدقاء العائلة أصيب بسهم قَطَعَ تدفّق الدم إلى دماغه
- لا! - إنّه في الـ13 من عمره
- سيحيا لكنّه لن يكون طبيعياً أبداً - كم هذا مريع لوالديه!
أجل، ابن أخي
أحب ذاك الشاب كأنّه ولدي لكن أظنّه يعاني من مشكلة إدمان على الهيروين
الألم يعتصر قلبي حين أقولها لانّ آمالي معلقّة بذاك الشاب
تتحدّث عن (كريستوفر)!
لا أفهم ما جرى في 11 سبتمبر والمصائب التي تقع في كلّ مكان
كأنّ أحدهم يتربّص بالجنس البشري كله
(أنتوني)، هل فكّر أيّ من شركائكَ بهذه الأمور؟
لا أدري، لا نتحدّث بالأمر
أشعر أنّني سخيف وكأنني المحترم (رودني كينغ) الابن
- "ألا يسعنا التعايش مع بعضنا البعض؟" - ما السخيف في الأمر؟
هيا، لا تسخري مني فأنتِ تعرفينني حقّ المعرفة!
ألم تُسبّب أنتَ آلاماً كثيرة أيضاً؟
زوجتي تتضرعّ للرب أي رب يقوم بتلك الأفعال؟
ماذا عن (كارماين لوبرتازي)؟
أحدّثكِ (كريستوفر) عن تناوله العشاء معه و(توني) في يوليو المنصرم؟
- لا - ما خطبكِ (أدريانا)؟
هل أنتِ و(كريستوفر) على خلاف؟
الأعصاب تكون مشدودة قبل الزواج وكثير من الرجال يشعرون بالتوتر
إنّه يتعاطى الهيروين طوال الوقت! حسناً؟ هل رضيتِ الآن؟
لقد أدرجنا اسميكما في لائحة بريد (هازيلدين)
مصحّ التأهيل؟ ألهذا لا ينفكون يرسلون إلينا المنشورات؟
- بسببكم؟ - أقنعيه بأنّه يحتاج مساعدة
وبوجوب دخوله إلى المصحّ
يا لوجهك الجميل!
تلك الشاشات المسطّحة تمنَع الوهج وشديدة الوضوح
كنتُ أشاهد فيلم (أون ذا ووتر فرونت) في متاجر (سيرز)
لقد بَدَت شعيرات أنف (كارل مالدين) واضحة كخطوط الطاقة الكهربائية!
الرسالة الصوتية ثانية
(كريستوفر)، ما زلنا هنا ننتظر أجهزة التلفاز
دعني أسألك عما جرى ذلك اليوم
بدا لي أنّ (توني) كاد يبكي حين رأى تلك الصورة
ولم نسمع بعد خبراً من (رالف)
أين ذاك الشاب؟
- ماذا تريد من هنا؟ - ألديك ثمن أونصة هيروين؟
- 500 دولار - حسناً، وضّبها!
- اخرج من السيارة أيّها القذر! - أيها الحقير! أتعرف من أنا؟
مَن هو هذا بحق الجحيم؟
- أتعرفون مع من أعمل بحق الجحيم؟ - لستَ شرطياً قذراً، هذا أمر مؤكّد
- ماذا كنتَ ستفعل بهذا أيها الحقير؟ - أحشره في عضو أمك!
- تباً! - ماذا؟
علقت الفلينة اللعينة في الزجاجة يا لهذا الشراب المنزلي الرديء!
أهذا جزاء من يهتمّ بأمرك ليحملها إليك من الوطن القديم؟
يا له من أسبوع مريع!
تحدّثتُ إلى (روني) وسألتُها إن سمعَت خبراً من (رالف)
ولدها المسكين يُعاني الآن من التهاب في الرئتين
عرفَت بما جرى لـ(باي أو ماي) وحزنت كثيراً
استيقظي! إنّي أحدّثكِ عن (جاستن)
آسفة، كنتُ أفكّر بأمي وبمرضها الجلديّ
- يا إلهي! أنسيتُ أن أخرج هذه؟ - ماذا دهاكِ؟
آسفة أمّاه، أبي محقّ
القيادة إلى (بوسطن) سهلة وفي غالبيّتها طرقاً سريعة
لا بأس إن كنتِ لا تريدين مرافقتي يمكن أن تحضر شقيقتكِ من (فلوريدا)
هيا، لن تفعَل ذلك سأصطحبك بنفسي طبعاً
هل أخبرَتكَ؟ لقد نفقت فرسي (باي أو ماي)
- هذا مؤسف! - إنّه نبيذ رائع
شبّ حريق في الإسطبلات فكان عليهم أن يقتلوها
- كان يجب أن تراها - أتريد بعض اللوبياء يا (هيو)؟
يا إلهي! ماذا جرى حبيبي؟
تعرّض للسطو من قبل المكسيكيين فأخذوا سيّارته وساعته اللعينة أيضاً
يا إلهي! ساعة الـ(كارتييه)!
- (كريستوفر)، إنّك تنزف - كفّي عن لمسه!
يا إلهي يا حبيبي!
- أيمكنكِ إعطائي بعض المال؟ - ماذا؟ من أنتَ؟
- (إدي) من المنتزه العام - إنّه من الأخيار (أدريانا)
حملتُه إلى المنزل كان بحالة سيّئة وقد ساعدته
No comments yet. Be the first to leave one.