The first 200 lines.
"قصة حب (موراي)"
مرحباً. ما الذي تودّان شراءه؟
"موراي"، أهذا متجر أقنعة؟
نعم، هذا صحيح. أي واحد تفضّلين؟
أي واحد؟ أعني…
"ساسوكي" رقم 2! عجباً، هذا يعيدني بالذاكرة إلى الماضي.
أيها الصبي. الرجل الحقيقي كان ليستعيد هذا بنفسه.
لماذا تبكي؟ هذا مثير للشفقة.
هل هو مهم بما يكفي لكي تبكي عليه؟
إنه مجرد كتاب مصور.
"(ساسوكي) 2 - المجلد 1"
هل هو…
هل هو…
كان هذا الكتاب المصور جيّداً جداً. لقد أعجبني كثيراً.
إنها سلسلة متخصصة جداً. يفاجئني أن لديهم هذا القناع.
قناع "ساسوكي" رقم 2 من فضلك!
-ماذا؟ -لكما ما تريدان.
أعجبني ذلك أيضاً.
يمكننا الآن أن نسير معاً بأمان.
سيحمينا "ساسوكي" رقم 2 من المحرّمات الاجتماعية.
حانت مناوبتي! حسناً شكراً وداعاً!
مرحباً. أنت.
مهلاً، لا. أعني…
أخبريني مجدداً، من تكونين؟
"يايوي".
"يايوي"، هل يعجبك "موراي"؟
لا أظن أنه يمكننا مناداة بعضنا بالاسم الأول بعد.
آسف. إذاً…
-"فوكوناغا". -"فوكوناغا".
ما أشعر به تجاهه ليس مجرد إعجاب.
لقد غيرت نفسي لأجل "تشي" العزيز.
منذ ذلك اليوم، قبل وقت طويل،
عندما حماني وقال، "لا عليك يا (يايو) العزيزة"،
كان "تشي" العزيز أمير أحلامي.
-عجباً. هذا غباء. -ماذا؟
فكرتك عنه خيالية.
ليس كالأمراء إطلاقاً.
يشعر بالنعاس دائماً وهو مزعج ويشبه الأونيغري…
مهلاً، ماذا أفعل…
وهو مغرم بشخص ما.
وإن يكن؟
ماذا أقول؟ لا سبب يدعوني إلى انتقاد "موراي"!
لا تتحدث عنه هكذا من وراء ظهره!
ماذا فعلت بي بحق السماء؟
ما كان ذلك؟ شعرت به في نخاعي الشوكي…
آسفة.
هل آلمك ذلك؟
حاولت التساهل معك باستخدام يدي اليسرى.
ربّاه! ما خطبك، جدّياً؟
ماذا؟
ماذا تعنين بسؤالك؟
أعرض عليك التجوّل معك في المهرجان، هذا واضح!
لا تعجبني نبرة صوتك. لن تنال أي نقاط في نظري.
عفواً؟ أنت الفتاة المسكينة التي تخلّى عنها "موراي".
أعرض عليك مرافقتك بدافع الشفقة أيتها القبيحة.
إن قلت ذلك مجدداً، فسألكمك بيدي اليمنى هذه المرة.
بحقك!
دعيني أرافقك، رجاءً.
ستنال ثلاث نقاط.
-"هيراي"، هل لي أن أسألك شيئاً؟ -نعم؟
ذكر "تشي" العزيز "المعلمة" سابقاً. هل هو مغرم بمعلمته؟
نعم.
قال إنه يريد أن يتزوجها.
ما زال بوسعك المحاولة.
"موراي"؟
أيمكنك التوقف عن الضحك عليّ؟
-آسف أيتها المعلمة. -سأقتلك.
آسف، لكنني أدركت أنك تشبهين "كيري" بهذا القناع.
إنه صديق لي.
ونحن في الواقع على وشك الذهاب لرؤيته.
"موراي" قادر على الضحك بصوت عال؟
أسنانه جميلة جداً ومستقيمة. يمكنه حتماً أن يكون محبوبي.
"في موعد"
مرحباً بعودتك يا "موراي". هل أحضرت "تيتسوكو"؟
مهلاً، هذا أنا.
ماذا؟ لا يستطيع "موراي" التوقف عن الضحك.
كان هكذا طوال الوقت. أظن أنه تتملكه نوبة ضحك.
أيتها المعلمة، هذا إنجاز مذهل.
-هذا مشهد نادر. سأصوره بنوعية عالية! -لا، كلّ هذا متعلق بك أنت و"ساسوكي".
تفضّلا.
إذاً؟ ماذا ستفعلان الآن؟ هل ستتابعان موعدكما الغرامي؟
هذا ليس موعداً غرامياً. إنه يصطحبني في جولة فحسب.
ظننت أن بوسعنا المتابعة.
لا، سأعود إلى منزلي.
لماذا؟ ستبدأ الألعاب النارية عمّا قريب.
لقد أخبرتك. المناسبات…
…للأشخاص العاديين…
…لا تستهويني.
لا تعجبك ومع ذلك أتيت إلى مناسبة لتناول مشروب؟ هذا غريب.
غريبة الأطوار.
إنه محق.
ربما هناك سبب آخر؟
إن كان لديك دافع قويّ، فقد تأتين رغم ما تشعرين به بشأن المناسبات.
ولكن تناول مشروب واحد ليس منطقياً.
أنت…
لا، على الرغم من مظهري، لا أستطيع مقاومة كلمتي "خمر" و"مجّاني".
شقيّ فضوليّ!
شكراً.
لدى هذا الفتى حدس جيّد.
سيسبب مشكلة. يجب الرحيل.
الخمر في جسمي قد يضعف دفاعاتي ضد محاولاته.
من الخطر البقاء. يجب أن أغادر بأسرع ما يمكن.
سأرافقك إلى منزلك.
نسيت أنه هنا.
هذا صاخب جداً.
لا أستطيع سماع شيء مما يقوله "موراي" بوجود كلّ هذا الضجيج.
كما لو أنه يصدر أصوات الألعاب النارية بنفسه.
انفجار.
لا يجدر بي أن أشتكي بما أنني قررت المجيء، لكنّ هذا صاخب جداً.
الفتاة العادية قد تقول،
عجباً، ما أجملها!
وبعد ذلك…
أنت أكثر جمالاً حتى.
-ويتبع ذلك… -قبلة!
هذا ما يُعتبر "طبيعياً". أمّا أنا؟
كيف أشعر بشأن الألعاب النارية؟ إنها صاخبة جداً! هذا هو السبب.
أشعر بالأسف تجاه "موراي".
إنه عالق بمشاهدة الألعاب النارية معي ومع حسّي الغريب بالجمال.
مشاهدة الألعاب النارية مع فتاة جميلة مثلها من شأنه…
إنه لا يشاهد إطلاقاً!
لقد رأيت هذا المشهد من قبل.
إن قلت، "الألعاب النارية جميلة!" فحينذاك…
أنت أكثر جمالاً حتى أيتها المعلمة.
…سيكون ردّه. مهلاً، ما كان ذلك؟
هل قال ذلك حقاً؟
أنا متأكدة من أنني لم أقل شيئاً. هل يسمع مناجاتي الداخلية؟
على أي حال، إن كان يظن أنني أجمل من هذه الألعاب النارية،
فإن حسه الجمالي غير صائب أيضاً.
تضيء الألعاب النارية وتتموج على خدودك بألوان قوس قزح
وتتلألأ انعكاساتها في قرنيتي عينيك…
ماذا؟
كنت أعطيك وصفاً محدداً لجمالك.
لا تفعل ذلك.
-أنا مسرور. -ماذا؟
ظننت أنك كنت تتجاهلينني.
آسفة. لم أستطع سماعك بسبب الألعاب النارية.
ماذا كنت تقول؟
قلت إنني أريد التقاط الأسماك الذهبية.
"قلت إنني أريد التقاط الأسماك الذهبية"؟
ماذا يقول بحق السماء؟ التقاط الأسماك الذهبية؟
الفتى في سن الـ17 الذي يريد التقاط الأسماك الذهبية يفقدني صوابي!
أكان ضرورياً أن يقول ذلك؟
أريد أن أحاول التقاط سمكة ذهبية. مرة واحدة فقط.
مرة واحدة إذاً.
يا للبهجة!
"يا للبهجة"؟ مهلاً لحظة.
-هل سبق له أن عبّر عن فرحه أمامي؟ -ها هو. التقاط الأسماك الذهبية. يا للبهجة!
-لا، لم يفعل ذلك! -سؤال بلاغيّ.
أنا متأكدة من أنه تأثير الصيف.
بحقك، ماذا؟ إنه متحمس جداً!
كم هو فاتن!
القبول.
انظري أيتها المعلمة. هناك سمكة ضخمة.
إنها ضخمة فعلاً.
مهلاً، أليست أكبر مما ينبغي؟
لديك عين ثاقبة أيها الشاب.
هذه الجائزة المميزة في هذا الكشك. سمكة كوي صغيرة.
إن أبقيتها في بركة كبيرة فستنمو لتصبح بهذا الحجم.
توقّف. بع الأسماك الذهبية فحسب كمتجر عادي.
متر كامل؟
اهدأ يا "موراي".
ولكن لا أحد يستطيع التقاطها. إنها للزينة فحسب.
يجب إبهار الناس.
إن كنت تظن أن بوسعك التقاطها، فافعل ذلك.
أتوسل إليك ألّا تشجعه.
أترى؟ توقعت حدوث هذا. لا تقلل من شأن "موراي".
انظري أيتها المعلمة. أمسكت بسمكة الكوي.
رأيت كلّ ذلك. هنيئاً لك. أسماك الكوي مرتفعة الثمن.
كيف أمسكت بها؟
إنها سمكة كبيرة، لذا أمسكت بقاعدة الشبكة
ووضعت مركز جاذبية السمكة على الإطار.
كان أمراً سهلاً.
ولكن لا يمكنني الاحتفاظ بها في منزلي، لذا سأُضطر إلى تركها.
ماذا تعني؟
لا يمكن شراء سمكة كوي عادةً مقابل 100 ين! على الأرجح.
ولكن لدينا "تاو" وسمكة مصاصة في بركة المنزل.
مهلاً، ماذا؟
أحب التقاط الأسماك الذهبية فحسب.
سأودّع هذه السمكة هنا.
وداعاً يا سمكة الكوي الصغيرة.
كم سأقدّر ذلك.
التخلي عن سمكة كوي مقابل 100 ين سيشكّل خسارة حقاً.
مهلاً يا "موراي". أنا سأعتني بها.
هل أنا غبية؟ لماذا انتهى الأمر باحتفاظي بسمكة الكوي؟
يتخطى بخلي الحدود.
والآن أصبحت هذه "قصة سمكة (موراي)". يا لها من نكتة!
عودي إلى بيتك.
ماذا ستسمّينها؟
سمكة الكوي. هل اخترت اسماً لها؟
هل "سمكة الكوي" اسم غير مناسب؟
لا أظن ذلك،
لكنني أظن أن اختيار اسم مناسب سيزيد من تعلّقك بها.
فهمت.
أعلميني من فضلك عندما تقررين.
سأفعل ذلك. هذا بعيد بما يكفي. شكراً جزيلاً.
على العكس.
شكراً لك.
كنت سعيداً جداً اليوم.
اللقاء بك عن طريق الصدفة وتمضية بعض الوقت معك…
يسرّني حقاً مجيئي إلى مهرجان الصيف.
No comments yet. Be the first to leave one.