Suits

Suits

Download Arabic Subtitle

Season 7

Release info

Suits S07E01 Skin in the Game NF WEB-DL-POWER ara srt
A Commentary by POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-07-27
Downloads: 149
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫في الحلقة السابقة...

‫"تارا ميسير"، هل تتزوجينني؟

‫نعم يا "لويس"، سأتزوجك.

‫لا أبالي بمقدار المال الذي تجنيه ‫أو عدد النساء اللواتي تعاشرهن.

‫في حياتك مشاكل

‫ستحول دون خوضك علاقات حقيقية.

‫يتداخل برنامجنا أنا و"بنجامين" ‫ببرنامج شركة أخرى.

‫لجأ "لويس" إلى الوسائل المتاحة كلها ‫لمساعدتنا.

‫- خذي المال. ‫- لا أريد المال.

‫- "دونا"... ‫- أريد المزيد.

‫ماذا تعنين بـ"المزيد"؟

‫عقدت اتفاقاً بتولينا قضية عمال المناجم

‫مقابل فرصة الانتساب إلى النقابة.

‫هل تمزح؟ أنت مطرود.

‫- لا تقدم على ذلك. ‫- لقد كذب. لا مرة ولا مرتين...

‫لا أبالي بذلك لأننا نحتاج إليه.

‫ابدأ صباح الاثنين بإقران القول بالفعل...

‫وإيجاد قضية أخرى تساوي 50 ألفاً.

‫تركت "تارا" رسالة صوتية تدوم 15 ثانية.

‫إما ستقول لي إنها لن تراني بعد الآن

‫أو إنها تريد المصالحة.

‫- ما هذا؟ ‫- راتبك السنوي الأول مقدّماً.

‫أهلاً بك معنا مجدداً.

‫"هارفي"، استنفدت وسائل القول لك ‫إنني لن أكون محامي شركات.

‫أعرض عليك صفقة، صفقة لك وصفقة لي.

‫لا أريد تمويل المركز طوال سنة ‫بل طوال سنتين.

‫وسأشرك المركز في أي قضية أريد إشراكه فيها.

‫- لك هذا. ‫- أضف مسألة أخرى...

‫- لن تأخذ مكتبي. ‫- بلى سآخذه وإليك السبب.

‫- لماذا؟ ‫- لأنها رحلت يا "هارفي".

‫حان الوقت حتى تدير الدفة.

‫"هارفي"، ماذا تفعل هنا؟

‫لا شيء، كنت أجول في السيارة وتذكّرت عدد ‫المرات التي أوقفت فيها سيارتك في الشارع.

‫هل المفروض أن يبهرني ذلك؟

‫آمل هذا.

‫فقد بهرني بالتأكيد.

‫تسرني رؤيتك

‫إنما لو أردت موعداً، ‫لكان الحري بك الاتصال.

‫لم آت إلى هنا طلباً لموعد ‫بل جئت أسألك الخروج معاً.

‫- أنت جاد. ‫- فكرت كثيراً مؤخراً...

‫- "هارفي"... ‫- دعيني أنهي كلامي.

‫تغيرت أمور كثيرة منذ آخر مرة تقابلنا ‫وما عدت الرجل نفسه.

‫تصالحت مع عائلتي واستعدت شريكي القديم

‫وأصبحت رئيس شركتي اعتباراً من هذا الصباح.

‫ولمّا فكرت في مشاركة أحدهم هذا الخبر...

‫- فكّرت فيك. ‫- لا يهم.

‫فليس أخلاقياً على الإطلاق ‫أن تخوض طبيبة علاقة

‫- مع مريضها. ‫- ليس بعد مرور الوقت.

‫ووفقاً لجمعية الطب النفسي الأمريكية ‫اعتباراً من 3 أسابيع مضت،

‫مر الوقت الكافي.

‫- أجريت بحثك. ‫- بالتأكيد، السؤال الوحيد المطروح هو،

‫الخميس في الساعة 8 أو السبت في الساعة 9؟

‫سنتناول عشاءً واحداً وإذا تبيّن ‫أن هذا التجاذب القائم برأيك وهمي

‫سنفترق صديقين بدون أي مشاعر مريرة.

‫إذا لم تنجح العلاقة بيننا، لن يتأذى أحد.

‫الخميس.

‫وإذا اعتبرت السيارة مبالغاً فيها، ‫سأسأل "راي" أن يقلّنا.

‫تروقني السيارة.

‫- ماذا قلت؟ لم أسمعك؟ ‫- تروقني السيارة.

‫عظيم! أتيت باكراً.

‫أريدك أن تتولى مهمة جلسة سماع ‫في قضية احتيال مع "ساندرا".

‫أريد محادثتك يا "نايثان".

‫اسمع، أعرف أن الجو توتر بيننا ‫في تلك الليلة

‫لكن بالنسبة إلي، ما فات قد مات.

‫- فإذا تتساءل إن كنت لا أزال مستاء منك... ‫- لا.

‫وهذا الشيك للحرص على ألّا يتواصل ‫استياؤك مني

‫بعد أن تسمع أقوالي.

‫لماذا أحمل شيكاً بقيمة 500 ألف دولار؟

‫لأنني قررت العودة إلى "بيرسون سبكتر ليت".

‫ووعدتك ألّا أتركك صفر اليدين.

‫دعني أستوضحك، غيرت رأيك

‫ويشتري "هارفي سبكتر" عودتك إلى المكتب.

‫لو القرار بيد "هارفي"، لما نلت قرشاً

‫لكنني أصريت على الشيك.

‫كما أصريت على أن أتولى كل قضية ‫أخرى اعتباراً من الآن مجاناً.

‫أصريت على ذلك حتى يتحسن شعورك.

‫لا يا "نايثان"، فعلت ذلك

‫لأنني أهتم بمزاولة نوع العمل هذا.

‫إذا لم تمانع، تروقني أيضاً فكرة شراكتنا

‫- في قضية بين الحين والآخر. ‫- وإذا قلت إنني أرفض طروحاتك؟

‫أعرف أنك منحتني فرصة ثانية أزاول بها ‫المحاماة لمّا أعرض عني الآخرون،

‫لكن لا تُعاقب المركز فهذا مال وفير

‫وبه ستستطيع استبدالي ومساعدة الكثيرين ‫فترة طويلة من الزمن.

‫- الكوب لي؟ ‫- لا، في الواقع إنه لي.

‫تأخرت أكثر من المعتاد هذا الصباح ‫وكنت بانتظارك.

‫"دونا"، بشأن تلك الليلة

‫قلت إنك تريدين المزيد ‫لكن قبل أن تتفوهي بكلمة...

‫- أريد أن أكون شريكة. ‫- شريكة؟

‫نعم، أدركت مرادي ‫وأريد أن أكون شريكة في هذه الشركة.

‫لا أقصد إهانتك يا "دونا" ‫لكنك لست حتى محامية.

‫عظيم، لأن شراكتي لا تتعلق بالقانون

‫بل باستمرارية هذه الشركة، ‫وهو ما أفعله منذ وقت طويل.

‫أعرف هذا لكنه لا يعني أن بوسعي تزويدك...

‫منحت هذا المكان أكثر من 10 سنوات ‫من حياتي يا "هارفي".

‫وأنجزت المهام كلها من مكتبك.

‫جل مطلبي هو أن أكون صاحبة قرار.

‫سأستشير "لويس" في الأمر.

‫- هل يعني هذا أنك موافق؟ ‫- لا أعرف، هذا يوم "مايك" الأول بعد عودته،

‫تطلبين طلباً كبيراً. ‫أضيفي أنني قررت إخبار "لويس"

‫أنني سأسيطر تماماً ‫باعتباري شريكاً إدارياً.

‫تهانينا يا "هارفي"، لكن أي مسألة تحديداً؟

‫"لويس"؟ "مايك"؟ الطلب الكبير؟

‫أكره التفكير في أنني استجمعت ‫الشجاعة حتى أُقدم على هذه الخطوة

‫ثم ما إن تدخل المصعد حتى تنساها.

‫أعدك أنني لن أنساها.

‫حسناً.

‫"روائع الجاز"

‫هل خلدت إلى النوم هنا؟

‫أعتاد مكتبي الجديد. أتظن أن مسند دراجة ‫سيسع على هذا الجدار؟

‫ضع مسند دراجة هنا ‫وستكون قضيتك المجانية الأولى

‫تمثيلك نفسك بعد أن أقحمه في مؤخرتك.

‫فكرة مزعجة.

‫بالحديث عن القضايا المجانية،

‫متى ستُخرج أسطوانات هذا العجوز من هنا

‫حتى أستقر هنا وأباشر العمل؟

‫سأخرج من هنا لمّا نتولى أمر "نيل ستيلمان".

‫- "نيل ستيلمان"؟ من صناعات "ديتور"؟ ‫- لا.

‫"نيل ستيلمان"، من مجلس "جداي".

‫سألتك لأن "نيل ستيلمان" موكّل شركة.

‫فماذا حدث لاتفاقنا "قضية لي ثم قضية لك"؟

‫هل أذكّرك أن في مكتب محاماة للشركات

‫نتولى أولاً القضايا التي تدفع الفواتير؟

‫أضف أنني لم أُطلعك على الجزء الأفضل.

‫- ستعيش أسبوعين؟ ‫- لا.

‫بعد أن ننهي هذه القضية ‫سأسلّمك قضايا "نيل ستيلمان".

‫أقدّر لك صنيعك لكن إن كنت ستسلّمني ‫قضاياه في ختام القضية

‫لماذا لا تسلمني قضيته الآن؟ ‫مهما كانت، أستطيع توليها.

‫- أعرف. ‫- ما الأمر؟

‫ينافي المنطق أن نعمل معاً على هذه القضية.

‫أتريد الحقيقة؟

‫لمّا أصبحت "جسيكا" شريكة إدارية

‫ما عدنا نتولى قضايا معاً.

‫- عملتما معاً في قضايا؟ ‫- نعم، أدّت دوري وأدّيت دورك

‫ونجحنا.

‫وفيما ساهمت تحديداً في هذه المعادلة؟

‫غالباً ما اقتبست من الأفلام،

‫لكن هذا ليس بيت القصيد

‫بل المقصود أننا استمتعنا بذلك.

‫- "هارفي"... ‫- أنا جاد يا "مايك".

‫ما إن ارتقت "جسيكا" حتى تغيرت علاقتنا.

‫ولو عرفت أن العلاقة ستتغير...

‫لأردت تولّي قضيّة أخيرة معها.

‫تماماً، ما رأيك إذاً؟

‫هل نغادر المكان ونستمتع بوقتنا ‫وننال من خصومنا،

‫أم تلازم المكان وتقيس مسند دراجتك؟

‫لن يأخذ مقاساته بنفسه.

‫حسناً، موافق.

‫لننل من خصومنا.

‫لكنني أريد مزايا مجلس "جداي" للقيام بذلك.

‫الأردية والسيوف الضوئية واللوازم كلها.

‫- عظيم! أنت هنا. ‫- ماذا تفعلين هنا يا "غريتشن"؟

‫- جئت أعطيك هذا الغرض. ‫- ما هو؟

‫نشرات من أول 9 منتجعات في نصف الكرة ‫الشمالي تقدّم الاستحمام بالوحل.

‫أجهل لماذا يقدم إنسان على ذلك أصلاً،

‫قل إنك تجلس في مغطس من برازك.

‫- عمّ تتكلمين؟ ‫- "لويس"، تلزمك إجازة.

‫متى كانت آخر مرة ذهبت في إجازة؟

‫منذ 9 سنوات في شهر يوليو.

‫باعني وكيل سفريات لعين صفقة ‫إلى "كلوب ماد بنغلادش".

‫لذا أرفض تماماً.

‫أي إنسان يقصد نادياً جنسياً في "بنغلادش"؟

‫ليس بهذه الصورة.

‫كنت قد شاهدت فيلم "سلامدوغ مليونير" ‫وحاولت إيجاد "فريدا بنتو".

‫أظنها تعتبر "لندن" مقر سكنها.

‫لا أقصد "فريدا بنتو" الحقيقية

‫بل "فريدا بنتو" التي تنتمي إلي. ‫فأمثالها كثيرات مختلفات في العالم، مفهوم؟

‫لذا... أنا أحمق، فدعيني وشأني.

‫"لويس"، يقلقني أنك إذا لازمت مكانك وتألمت

‫فسيقضي فسخ العلاقة هذا عليك.

‫أقدّر لك اهتمامك فعلاً

‫لكنني لن أكتفي بملازمة المكان ‫بل سأسكب وجع قلبي

‫- على المحامين الجدد. ‫- واثق أن فكرتك هي الفضلى؟

‫اسمعي...

‫لم أخسر "تارا" فحسب...

‫بل خسرت أيضاً فرصتي في الأبوة.

‫لطالما اعتبرت هؤلاء المحامين ‫بمنزلة الأبناء.

‫أبنائي.

‫الحقيقة أنني أهملتهم منذ مجيئهم إلى هنا،

‫لكن هذا الإهمال ينتهي هذا الصباح.

‫أنا فخورة بك يا "لويس".

‫شكراً يا "غريتشن".

‫- أين كنت بحق الجحيم؟ ‫- اتصلت منذ ساعة يا "نيل".

‫أي من المفروض أن تتواجد هنا في نصف ساعة.

‫أحمل إليك خبراً، ‫لست ساعياً في مطعم "دومينو".

‫هذا مؤسف للغاية فتقديم البيتزا ‫قد يكون الوظيفة الوحيدة المتاحة لك

‫- إن لم تُحسّن أداءك المزري. ‫- أدائي المزري؟ كيف؟

‫أحاول الاتصال بك طوال أسبوعين.

‫تغادر "جسيكا" الشركة فيطويني النسيان فجأة؟

‫لم يطوك النسيان فأنا هنا الآن ‫وجئت بالشريك الأصغر الأفضل في الشركة.

‫لا أبالي إذا كان أفضل حامل منشفة

‫أتيتك بمهمة تنجزها وأردت إنجازها البارحة.

‫سأتكهّن، تريد بيع تجارتك في الفودكا.

‫كيف عرفت هذا بحق الجحيم؟

‫لأنك لا تخلي ميزانية ثالث أكبر قسم لديك

‫بعد 6 شهور على إعادة تنظيمه ‫إلّا إذا وضعت نصب عينيك طرحه في السوق.

‫حسناً، أتيت بالرجل المناسب.

‫لكن سؤالي هو، لماذا هذا التأخير؟

‫سؤالي هو، لماذا العجلة؟

‫لن تسارع إلى تنفيذ صفقة ‫إن لم تضطر إلى ذلك.

‫تسنح لي فرصة شراء شركة أخرى

More Arabic subtitles for Suits

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left