The first 200 lines.
في الحلقة السابقة...
"تارا ميسير"، هل تتزوجينني؟
نعم يا "لويس"، سأتزوجك.
لا أبالي بمقدار المال الذي تجنيه أو عدد النساء اللواتي تعاشرهن.
في حياتك مشاكل
ستحول دون خوضك علاقات حقيقية.
يتداخل برنامجنا أنا و"بنجامين" ببرنامج شركة أخرى.
لجأ "لويس" إلى الوسائل المتاحة كلها لمساعدتنا.
- خذي المال. - لا أريد المال.
- "دونا"... - أريد المزيد.
ماذا تعنين بـ"المزيد"؟
عقدت اتفاقاً بتولينا قضية عمال المناجم
مقابل فرصة الانتساب إلى النقابة.
هل تمزح؟ أنت مطرود.
- لا تقدم على ذلك. - لقد كذب. لا مرة ولا مرتين...
لا أبالي بذلك لأننا نحتاج إليه.
ابدأ صباح الاثنين بإقران القول بالفعل...
وإيجاد قضية أخرى تساوي 50 ألفاً.
تركت "تارا" رسالة صوتية تدوم 15 ثانية.
إما ستقول لي إنها لن تراني بعد الآن
أو إنها تريد المصالحة.
- ما هذا؟ - راتبك السنوي الأول مقدّماً.
أهلاً بك معنا مجدداً.
"هارفي"، استنفدت وسائل القول لك إنني لن أكون محامي شركات.
أعرض عليك صفقة، صفقة لك وصفقة لي.
لا أريد تمويل المركز طوال سنة بل طوال سنتين.
وسأشرك المركز في أي قضية أريد إشراكه فيها.
- لك هذا. - أضف مسألة أخرى...
- لن تأخذ مكتبي. - بلى سآخذه وإليك السبب.
- لماذا؟ - لأنها رحلت يا "هارفي".
حان الوقت حتى تدير الدفة.
"هارفي"، ماذا تفعل هنا؟
لا شيء، كنت أجول في السيارة وتذكّرت عدد المرات التي أوقفت فيها سيارتك في الشارع.
هل المفروض أن يبهرني ذلك؟
آمل هذا.
فقد بهرني بالتأكيد.
تسرني رؤيتك
إنما لو أردت موعداً، لكان الحري بك الاتصال.
لم آت إلى هنا طلباً لموعد بل جئت أسألك الخروج معاً.
- أنت جاد. - فكرت كثيراً مؤخراً...
- "هارفي"... - دعيني أنهي كلامي.
تغيرت أمور كثيرة منذ آخر مرة تقابلنا وما عدت الرجل نفسه.
تصالحت مع عائلتي واستعدت شريكي القديم
وأصبحت رئيس شركتي اعتباراً من هذا الصباح.
ولمّا فكرت في مشاركة أحدهم هذا الخبر...
- فكّرت فيك. - لا يهم.
فليس أخلاقياً على الإطلاق أن تخوض طبيبة علاقة
- مع مريضها. - ليس بعد مرور الوقت.
ووفقاً لجمعية الطب النفسي الأمريكية اعتباراً من 3 أسابيع مضت،
مر الوقت الكافي.
- أجريت بحثك. - بالتأكيد، السؤال الوحيد المطروح هو،
الخميس في الساعة 8 أو السبت في الساعة 9؟
سنتناول عشاءً واحداً وإذا تبيّن أن هذا التجاذب القائم برأيك وهمي
سنفترق صديقين بدون أي مشاعر مريرة.
إذا لم تنجح العلاقة بيننا، لن يتأذى أحد.
الخميس.
وإذا اعتبرت السيارة مبالغاً فيها، سأسأل "راي" أن يقلّنا.
تروقني السيارة.
- ماذا قلت؟ لم أسمعك؟ - تروقني السيارة.
عظيم! أتيت باكراً.
أريدك أن تتولى مهمة جلسة سماع في قضية احتيال مع "ساندرا".
أريد محادثتك يا "نايثان".
اسمع، أعرف أن الجو توتر بيننا في تلك الليلة
لكن بالنسبة إلي، ما فات قد مات.
- فإذا تتساءل إن كنت لا أزال مستاء منك... - لا.
وهذا الشيك للحرص على ألّا يتواصل استياؤك مني
بعد أن تسمع أقوالي.
لماذا أحمل شيكاً بقيمة 500 ألف دولار؟
لأنني قررت العودة إلى "بيرسون سبكتر ليت".
ووعدتك ألّا أتركك صفر اليدين.
دعني أستوضحك، غيرت رأيك
ويشتري "هارفي سبكتر" عودتك إلى المكتب.
لو القرار بيد "هارفي"، لما نلت قرشاً
لكنني أصريت على الشيك.
كما أصريت على أن أتولى كل قضية أخرى اعتباراً من الآن مجاناً.
أصريت على ذلك حتى يتحسن شعورك.
لا يا "نايثان"، فعلت ذلك
لأنني أهتم بمزاولة نوع العمل هذا.
إذا لم تمانع، تروقني أيضاً فكرة شراكتنا
- في قضية بين الحين والآخر. - وإذا قلت إنني أرفض طروحاتك؟
أعرف أنك منحتني فرصة ثانية أزاول بها المحاماة لمّا أعرض عني الآخرون،
لكن لا تُعاقب المركز فهذا مال وفير
وبه ستستطيع استبدالي ومساعدة الكثيرين فترة طويلة من الزمن.
- الكوب لي؟ - لا، في الواقع إنه لي.
تأخرت أكثر من المعتاد هذا الصباح وكنت بانتظارك.
"دونا"، بشأن تلك الليلة
قلت إنك تريدين المزيد لكن قبل أن تتفوهي بكلمة...
- أريد أن أكون شريكة. - شريكة؟
نعم، أدركت مرادي وأريد أن أكون شريكة في هذه الشركة.
لا أقصد إهانتك يا "دونا" لكنك لست حتى محامية.
عظيم، لأن شراكتي لا تتعلق بالقانون
بل باستمرارية هذه الشركة، وهو ما أفعله منذ وقت طويل.
أعرف هذا لكنه لا يعني أن بوسعي تزويدك...
منحت هذا المكان أكثر من 10 سنوات من حياتي يا "هارفي".
وأنجزت المهام كلها من مكتبك.
جل مطلبي هو أن أكون صاحبة قرار.
سأستشير "لويس" في الأمر.
- هل يعني هذا أنك موافق؟ - لا أعرف، هذا يوم "مايك" الأول بعد عودته،
تطلبين طلباً كبيراً. أضيفي أنني قررت إخبار "لويس"
أنني سأسيطر تماماً باعتباري شريكاً إدارياً.
تهانينا يا "هارفي"، لكن أي مسألة تحديداً؟
"لويس"؟ "مايك"؟ الطلب الكبير؟
أكره التفكير في أنني استجمعت الشجاعة حتى أُقدم على هذه الخطوة
ثم ما إن تدخل المصعد حتى تنساها.
أعدك أنني لن أنساها.
حسناً.
"روائع الجاز"
هل خلدت إلى النوم هنا؟
أعتاد مكتبي الجديد. أتظن أن مسند دراجة سيسع على هذا الجدار؟
ضع مسند دراجة هنا وستكون قضيتك المجانية الأولى
تمثيلك نفسك بعد أن أقحمه في مؤخرتك.
فكرة مزعجة.
بالحديث عن القضايا المجانية،
متى ستُخرج أسطوانات هذا العجوز من هنا
حتى أستقر هنا وأباشر العمل؟
سأخرج من هنا لمّا نتولى أمر "نيل ستيلمان".
- "نيل ستيلمان"؟ من صناعات "ديتور"؟ - لا.
"نيل ستيلمان"، من مجلس "جداي".
سألتك لأن "نيل ستيلمان" موكّل شركة.
فماذا حدث لاتفاقنا "قضية لي ثم قضية لك"؟
هل أذكّرك أن في مكتب محاماة للشركات
نتولى أولاً القضايا التي تدفع الفواتير؟
أضف أنني لم أُطلعك على الجزء الأفضل.
- ستعيش أسبوعين؟ - لا.
بعد أن ننهي هذه القضية سأسلّمك قضايا "نيل ستيلمان".
أقدّر لك صنيعك لكن إن كنت ستسلّمني قضاياه في ختام القضية
لماذا لا تسلمني قضيته الآن؟ مهما كانت، أستطيع توليها.
- أعرف. - ما الأمر؟
ينافي المنطق أن نعمل معاً على هذه القضية.
أتريد الحقيقة؟
لمّا أصبحت "جسيكا" شريكة إدارية
ما عدنا نتولى قضايا معاً.
- عملتما معاً في قضايا؟ - نعم، أدّت دوري وأدّيت دورك
ونجحنا.
وفيما ساهمت تحديداً في هذه المعادلة؟
غالباً ما اقتبست من الأفلام،
لكن هذا ليس بيت القصيد
بل المقصود أننا استمتعنا بذلك.
- "هارفي"... - أنا جاد يا "مايك".
ما إن ارتقت "جسيكا" حتى تغيرت علاقتنا.
ولو عرفت أن العلاقة ستتغير...
لأردت تولّي قضيّة أخيرة معها.
تماماً، ما رأيك إذاً؟
هل نغادر المكان ونستمتع بوقتنا وننال من خصومنا،
أم تلازم المكان وتقيس مسند دراجتك؟
لن يأخذ مقاساته بنفسه.
حسناً، موافق.
لننل من خصومنا.
لكنني أريد مزايا مجلس "جداي" للقيام بذلك.
الأردية والسيوف الضوئية واللوازم كلها.
- عظيم! أنت هنا. - ماذا تفعلين هنا يا "غريتشن"؟
- جئت أعطيك هذا الغرض. - ما هو؟
نشرات من أول 9 منتجعات في نصف الكرة الشمالي تقدّم الاستحمام بالوحل.
أجهل لماذا يقدم إنسان على ذلك أصلاً،
قل إنك تجلس في مغطس من برازك.
- عمّ تتكلمين؟ - "لويس"، تلزمك إجازة.
متى كانت آخر مرة ذهبت في إجازة؟
منذ 9 سنوات في شهر يوليو.
باعني وكيل سفريات لعين صفقة إلى "كلوب ماد بنغلادش".
لذا أرفض تماماً.
أي إنسان يقصد نادياً جنسياً في "بنغلادش"؟
ليس بهذه الصورة.
كنت قد شاهدت فيلم "سلامدوغ مليونير" وحاولت إيجاد "فريدا بنتو".
أظنها تعتبر "لندن" مقر سكنها.
لا أقصد "فريدا بنتو" الحقيقية
بل "فريدا بنتو" التي تنتمي إلي. فأمثالها كثيرات مختلفات في العالم، مفهوم؟
لذا... أنا أحمق، فدعيني وشأني.
"لويس"، يقلقني أنك إذا لازمت مكانك وتألمت
فسيقضي فسخ العلاقة هذا عليك.
أقدّر لك اهتمامك فعلاً
لكنني لن أكتفي بملازمة المكان بل سأسكب وجع قلبي
- على المحامين الجدد. - واثق أن فكرتك هي الفضلى؟
اسمعي...
لم أخسر "تارا" فحسب...
بل خسرت أيضاً فرصتي في الأبوة.
لطالما اعتبرت هؤلاء المحامين بمنزلة الأبناء.
أبنائي.
الحقيقة أنني أهملتهم منذ مجيئهم إلى هنا،
لكن هذا الإهمال ينتهي هذا الصباح.
أنا فخورة بك يا "لويس".
شكراً يا "غريتشن".
- أين كنت بحق الجحيم؟ - اتصلت منذ ساعة يا "نيل".
أي من المفروض أن تتواجد هنا في نصف ساعة.
أحمل إليك خبراً، لست ساعياً في مطعم "دومينو".
هذا مؤسف للغاية فتقديم البيتزا قد يكون الوظيفة الوحيدة المتاحة لك
- إن لم تُحسّن أداءك المزري. - أدائي المزري؟ كيف؟
أحاول الاتصال بك طوال أسبوعين.
تغادر "جسيكا" الشركة فيطويني النسيان فجأة؟
لم يطوك النسيان فأنا هنا الآن وجئت بالشريك الأصغر الأفضل في الشركة.
لا أبالي إذا كان أفضل حامل منشفة
أتيتك بمهمة تنجزها وأردت إنجازها البارحة.
سأتكهّن، تريد بيع تجارتك في الفودكا.
كيف عرفت هذا بحق الجحيم؟
لأنك لا تخلي ميزانية ثالث أكبر قسم لديك
بعد 6 شهور على إعادة تنظيمه إلّا إذا وضعت نصب عينيك طرحه في السوق.
حسناً، أتيت بالرجل المناسب.
لكن سؤالي هو، لماذا هذا التأخير؟
سؤالي هو، لماذا العجلة؟
لن تسارع إلى تنفيذ صفقة إن لم تضطر إلى ذلك.
تسنح لي فرصة شراء شركة أخرى
No comments yet. Be the first to leave one.