The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة..."
لديك حياة حافلة لستَ جزءاً منها حتى.
أعلم ما الذي فاتني.
لست أتحدث عن أعياد الميلاد يا "هارفي"، عاودني المرض مجدداً.
لم لم تخبرني بالأمر؟
- هل كنت تعلمين؟ - أعلم ماذا؟
أن "غافين أندروز" سيطلب مني غسل الأموال.
ساعديني للخروج من هذا المأزق. أرجوك "سامانثا".
كان يجب أن أصغي لك. لكن لدي أسرة.
أريد إنجاب طفل رائع معك.
- هل أنت واثقة؟ - دون شك.
ولا أريد إزالة مانع الحمل وحسب. بل أريد المحاولة منذ الآن.
أعلم أنك تظن أننا نتنافس لنيل الشيء ذاته، لكننا لسنا كذلك.
قطع لي "روبرت زاين" وعداً. الاسم التالي الذي سيوضع على الجدار هو اسمي.
- لماذا تخبريني ذلك؟ - لأننا لن يثق أحدنا بالآخر
إن ظننت أنني أحاول تجاوزك. لا أحاول ذلك، لأنني تجاوزتك بالفعل.
"شيلا"، تعدت الساعة التاسعة. ستتأخرين.
فليكن ما يكون. هناك ما أود سؤالك إياه.
بالطبع. سليني أي شيء.
"لويس"، هل سبق لك أن تسببت في حمل امرأة؟
حسناً.
ما سبب هذا السؤال؟
سببه أنك ما زلت لم تتسبب في حملي أنا أيضاً.
"شيلا"، بدأنا المحاولة لتونا.
وأعتقد أن أدائي يتعدى المعايير.
"لويس"، أداؤك كعاشق يستحق درجة امتياز أو أقل قليلاً. يعلم الجميع ذلك.
- أقل قليلاً؟ - ليس هذا مهماً. ما يهم هو،
هل فكرت أنك ربما غير قادر على الإنجاب؟
- لم يخطر ذلك ببالي قط. - أفهم ذلك يا "لويس".
وأغلب الظن لديك منيّ العظماء.
لكنني أود منك القيام بفحص طبي.
"شيلا"، إن كنت تطلبين ما أحسبك تطلبينه، لا أريد الذهاب إلى حيث يقوم الناس...
- بذلك ما لم تتطلب الضرورة ذلك. - أتفهم ذلك أيضاً.
لكن واقع الأمر أنني أتقدم في العمر وليس لدينا ما نهدره من الوقت.
لذا سأخضع لفحص طبي وأطلب منك القيام بالمثل.
لذا، إليك العنوان. حجزت لك موعداً اليوم.
- حسناً، "شيلا". سأقوم بالأمر. - أشكرك.
- "هارفي"، ألديك لحظة؟ - بالطبع يا "لويس"، ما الأمر؟
- هل سبق لك تحليل منيك؟ - ماذا؟
تريد مني "شيلا" ذلك. لكن لا أحسبني قادراً على ذلك في أحد تلك الأماكن.
لا أريد خوض هذا النقاش. يكفي أننا نتشارك نفس طبيب الأسنان.
"هارفي"، بحقك. نحاول إنجاب طفلاً.
ليس لدي أحد سواك لأتحدث إليه.
حسناً ما المشكلة التي تواجهها؟
المشكلة هي، أنني لم أضطر لفعل ذلك من قبل تحت ضغط.
- لا أعرف كيف. - لم لا تفعلها كسائر الناس؟
- بالصور. - لا. لا أفكر سوى بـ"شيلا"، ونحن وحدنا.
- ماذا كنت تفعل قبل أن تلقاها؟ - لا أريد التحدث بهذا الشأن.
- لا أريد التحدث بهذا الأمر برمته. - "هارفي"، بحقك.
حسناً، اسمع.
تعجز عن استخدام الصور، ولا تريد التفكير في "شيلا".
إذن، سيكون عليك التفكير في ما يثيرك بخلاف "شيلا".
أتعني التفكير بجماد ما؟
أجل، "لويس"، هذا ما أعنيه.
- هل قمت بذلك من قبل؟ - بالطبع.
- ماذا تستخدم أنت؟ "هارفي"، أرجوك! - لا، لن أخبرك.
حسناً. أتريد الحقيقة؟
أحياناً... أفكر في البندورة.
حقاً؟
فكر بالأمر. إنها فاكهة مثيرة للشهوة.
- حسبتها من الخضراوات. - أسر لك بمكنون فؤادي. لا تنتقدني.
أنا آسف. أنت على حق. أشكرك يا "هارفي".
فليحالفك الحظ يا صديقي.
نعم. البندورة. يا للهول. لم أفكر بهذا قط.
- أتريد إخباري عم كان هذا الحوار؟ - كلا.
لأنني أحسبك استمعت إلى حوارنا بالكامل، مما يعني أنك تعرفين فحواه.
في هذه الحالة، ما أريد معرفته حقاً، هل ما قلته بشأن البندورة حقيقي؟
يعلم كلانا أنه ليس كذلك. كما نعلم أنه الفراولة والقشدة المخفوقة.
- ماذا، هل تعجلت بذكر ذلك. - لا، لكننا في مكان العمل
ويمكن أن يسمع أحد ويسيء الفهم أن هذا حدث منذ 13 عاماً مضت.
حقاً؟ تبدو لي وكأنها 12 عاماً ونصف.
- أنت أحمق. - كلا، بل "لويس" أحمق.
لأنه صدّق أنني أفكر في البندورة.
وإن كانت "شيلا" تريد منه تحليل منيه،
فيجب ألّا نسخر من أن عليه فعل ذلك. في كوب. وهو يفكر في البندورة.
أنت على حق تماماً. علينا أخذ الأمر على محمل جدي للغاية. بندورة.
حسناً، بقدر ما أود مواصلة هذا طوال اليوم،
جئت لأخبرك، أن عليك الاتصال بـ"ماركوس".
"ماركوس"؟ بأية شأن؟
لا أعلم. لكنه ترك لي رسالة بأنه يريد منك الاتصال به.
إن كان يريدني الاتصال به، فلماذا ترك لك رسالة؟
متى احتاجك "ماركوس" حقاً، يتصل بي. لم يفعل ذلك سوى مرتين سابقاً.
مما يعني أن ما يحتاجه، فهو أمر بالغ الأهمية.
حسناً. سأتصل به.
اليوم يا "هارفي". اليوم.
مرحباً يا "هارفي". يسرني أنك اتصلت. أفهم من ذلك أن "دونا" أبلغتك رسالتي؟
بلى. ما الأمر؟
- سأحصل على الطلاق. - ماذا؟
أعلم.
وأعلم أنه مطلب كبير، لكنني أملت أن تمثلني.
"ماركوس"، تريث. متى حدث ذلك؟ في آخر زيارة لي، بدت الأمور بخير حال.
ليست كذلك. وبقدر ما أمقته، هذا ما تريده هي.
- أحتاج إلى معلومات أكثر من ذلك. - ماذا تريدني مني قوله؟
- أننا تجافينا؟ هذا ما حدث. - أعرفك حق معرفة. ليست تلك الحقيقة كاملة.
أنت على حق. سأخبرك بكل شيء لدى وصولك هنا.
لن أحضر ما لم تخبرني ماذا يحدث في الحال.
ضاجعت أخرى، حسناً؟
- ماذا فعلت؟ - كنت أحمقاً وأقمت علاقة غرامية.
- أعلم أنك تود تحطيم رأسي في هذه اللحظة. - أنت محق تماماً!
لأنك تعلم دوناً عمن سواك تأثير مثل ذلك على الأسرة.
- في هذه اللحظة لا أبالي. - ماذا قلت لي لتوك؟
"هارفي"، دائماً ما تخبر موكليك أن مشكلاتهم تخصهم وحدهم
وأنك لا تحكم على أفعال الآخرين. والآن، لا يلزمني سماع كيف أنني أسأت التصرف.
ما أريد سماعه، هو أنك في طريقك لمساعدتي على ألّا أفقد أطفالي.
- عم تتحدث؟ - أتحدث عن الحضانة يا "هارفي".
لأن "كايتي" استأجرت محامية شديدة البأس لتمثلها.
أي أنك حتى لو لم تشأ أن يتحول الأمر إلى نزاع...
لا يسعني إلا أن أعتبره كذلك.
وأفضل وسيلة أعرفها لتجنب النزاع هو إظهار القوة المفرطة.
و"هارفي"، أنت أشد المحامين الذين أعرفهم بأساً.
حسناً، "ماركوس"، سأحضر إليك.
حسناً. لقد أعددت الشاي. دعيني أريك حيث ستجلسين في المكتبة.
أتعني الغرفة التي بها كتباً التي أراها من هنا؟
- "جوي"، لا أريد سماع تذمرك. - يمكنني تدبر أمري، أبي. أشكرك.
تزداد حداثة عمر المحامين كما تزداد حدة طباعهم، أليس كذلك؟
- ليست بمحامية. إنها ابنتي. - أتحسبني لا أعلم ذلك؟
أستطيع تبين حدة طبع المراهقين عن بُعد.
- دعيني أسألك. كيف تدبرت أمر أطفالك؟ - ماذا تعني بقولك تدبرت أمرهم؟
أساءت "جوي" التصرف في المدرسة. وهذا سبب وجودها.
لعلها صعبة المراس، لكنها تنهي فروضها المدرسية في 18 ثانية
- وليس لدي ما يشغلني اليوم. - فهمت.
تأبى ابنتك الإصغاء لك وأنت لا تريد التحدث إليها بأية حال.
لا، لا أعرف ماذا يجب عليّ قوله لتقتنع برأيي.
هذا لأنه أحياناً لا يكون هناك سبيل لتفعل ذلك. لكن ربما اقتنعوا برأي شخص آخر.
شخص... شخص رائع.
- شخص مثلك؟ - كلا. لست أنا.
- بحقك، "غريتشن"، ماذا سيتطلب الأمر؟ - لا أعني أنني أرفض فعل ذلك.
- بل أعني أنها لن تفلح. - لم لا؟
- لأنه يجب ألّا يكون من تراه أنت رائعاً. - يجب أن يكون من تراه هي رائعاً.
يا للعجب. ربما كانت لديك فرصة في النجاح رغم كل شيء.
تنحّ جانباً الآن. أريد بعضاً من حليب اللوز.
مرحباً. أدعى "لويس ليت"، جئت لكي...
أقوم بإيداع.
بالطبع. الساعة 11، جئت في موعدك تماماً.
تساعدني الدقة في مواعيدي على اتزان تفكيري.
فلتطّلع على موادنا التحضيرية. وقبل أن تسأل،
أعدك أن أياً ما تحتاج إليه، فيمكننا تلبيته.
- أريد مطالعة جريدة "وول ستريت جورنال". - ماذا؟
- الجريدة الرسمية في "أمريكا". - ما حاجتك لها؟
- ماذا تعنين؟ للقيام بعملي. - لا نقوم بأعمال هنا.
ليس هذا النوع من الأعمال. بل هذا النوع من الأعمال.
- أتعني...؟ - أجل.
أحتاج إلى "وول ستريت جورنال"، جريدة "فوربز"، "إنفيستورز ويكلي"،
- أي شيء ذو طابع مالي أو ائتماني. - ليس لدينا هذه الأشياء.
من أنت؟ قلت لتوك أياً ما أحتاج إليه. يمكنك تلبيته. ما خطبك؟
ليست ملكاً للعيادة، لكن معي قسم العقارات من الجريدة.
أعطيني إياها. تقليدي. هراء.
يا للهول. كم ثمن شقة بغرفتين؟ رائع. سيفي هذا بالغرض.
- حقاً؟ - أجل، حقاً.
أريد غرفة، سأقبل حتى بمشاركتها مع آخر. أحضري الكوب.
- حسناً. من هنا. - أحضري الكوب!
- "سامانثا"، ألديك لحظة؟ - لدي أقل من 4 ساعات لإيجاد ما يثبت
سرقة شركة "إنسايت دراغز" عقار عميلنا لعلاج القلب.
هذا مؤسف، لأنني أحتاج إلى مساعدتك بأمر ما. وأنت الشخص المثالي.
- هل تطلب مساعدتي أنا؟ - أجل.
- ما هي القضية؟ - "ويليامز" ضد "ويليامز".
- وأنا خاسر لا محالة. - ماذا تعني؟
ابنتي، ستأتي إلى هنا يومين بسبب حرمانها من الدراسة.
والأسوأ، حين سألتها عما حدث، كذبت عليّ.
جئت إلي لاعتقادك أنها سترفض الاستماع لك أو لزوجتك في الوقت الراهن.
إنها طفلة ذكية. لكنها لا تأبه الآن إلا لأن تكون رائعة.
لذا، أريد شخص مثلك ليريها أن التحلي بالفطنة أمر رائع.
أتعني أنني رائعة إذن؟
بالنسبة لفتاة في عمر 15 تأبى الإنصات لأبيها، أجل.
لعل ذلك لأنها ليست بحاجة إلى الإنصات الآن. بل تحتاج إلى من يُصغي لها.
يمكنني إخبارك من واقع تجربة شخصية، أن سن مراهقة الفتيات ليس بالأمر الهيّن.
- أيعني ذلك أنك ستقومين بذلك؟ - أعتقد ذلك.
لكن لا تجعليني أندم على ذلك.
"أليكس"، إن لم تكن تعلم، فجعل الآخرين يشعرون بالندم هو من مجالات تخصصي.
ستنسجمين جداً مع "جوي" إذن. أشكرك يا "سامانثا".
- ما هذا؟ - مُطهِّر.
علمت بتوليك قضية شديدة القذارة.
أخبرك "هارفي".
أتعني بأنها كانت من أصعب القضايا التي توليتها؟
أن العميل كان يتلاعب بك بشدة؟
- هل انتهيت؟ - هل انتهيت أنت؟
- "دونا"! - أسألك بصفتي صديقة لك.
هل قتلت التنين؟ هل أطحت بالهدف؟
- هل هزمت الـ"بادينغر"؟ - "هزمت الـ(بادينغر)؟"
بلى. شعرت بالحماسة.
كما تشائين، "دونا".
"لويس"، ما الخطب؟ كنت أمازحك وحسب.
ألم تسر الأمور على ما يرام؟
- ليس هذا هو السبب يا "دونا". - ما الخطب إذن؟
- ماذا لو أنني عاجز عن الإنجاب؟ - "لويس"...
إنه جل ما أردته،
لكن لم يخطر ببالي قط أنني ربما أعجز عن فعله.
هل خطر ببالك أن سبب عدم شعورك بالقلق لذلك
- عدم وجود سبب يدعوك لذلك؟ - لكن تشعر "شيلا" بالقلق. وأصبح يؤرقني.
"دونا"، ماذا لو أنني السبب؟
"لويس"، في هذه اللحظة، لا نعلم بوجود مشكلة في المقام الأول.
لذا، أقترح أن تفكر بذلك الأمر متى استدعت الحاجة.
وإن حدث ذلك، وكنت بحاجة إلى من تتحدث معه بالأمر، سأكون إلى جانبك.
أشكرك يا "دونا".
مرحباً. هل اتصلت بـ"ماركوس"؟
- أجل. - ما الخطب إذن؟
- هل عاوده المرض مجدداً؟ - كلا، لكنه ليس بالأمر الطيب.
- ما هو إذن؟ - قام بخيانة "كايتي".
- اكتشفت الأمر والآن تريد الطلاق. - يا إلهي.
- هل تمزح؟ - كلا. ولا يقتصر الأمر على ذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.