Suits

Suits

Download Arabic Subtitle

Season 8

Release info

Suits S08E05 Good Mudding NF WEB-DL-POWER ara srt
A Commentary by POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-07-27
Downloads: 81
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة..."

‫لديك حياة حافلة لستَ جزءاً منها حتى.

‫أعلم ما الذي فاتني.

‫لست أتحدث عن أعياد الميلاد يا "هارفي"، ‫عاودني المرض مجدداً.

‫لم لم تخبرني بالأمر؟

‫- هل كنت تعلمين؟ ‫- أعلم ماذا؟

‫أن "غافين أندروز" سيطلب مني غسل الأموال.

‫ساعديني للخروج من هذا المأزق. ‫أرجوك "سامانثا".

‫كان يجب أن أصغي لك. لكن لدي أسرة.

‫أريد إنجاب طفل رائع معك.

‫- هل أنت واثقة؟ ‫- دون شك.

‫ولا أريد إزالة مانع الحمل وحسب. ‫بل أريد المحاولة منذ الآن.

‫أعلم أنك تظن أننا نتنافس لنيل الشيء ذاته، ‫لكننا لسنا كذلك.

‫قطع لي "روبرت زاين" وعداً. الاسم التالي ‫الذي سيوضع على الجدار هو اسمي.

‫- لماذا تخبريني ذلك؟ ‫- لأننا لن يثق أحدنا بالآخر

‫إن ظننت أنني أحاول تجاوزك. ‫لا أحاول ذلك، لأنني تجاوزتك بالفعل.

‫"شيلا"، تعدت الساعة التاسعة. ستتأخرين.

‫فليكن ما يكون. هناك ما أود سؤالك إياه.

‫بالطبع. سليني أي شيء.

‫"لويس"، هل سبق لك أن تسببت في حمل امرأة؟

‫حسناً.

‫ما سبب هذا السؤال؟

‫سببه أنك ما زلت ‫لم تتسبب في حملي أنا أيضاً.

‫"شيلا"، بدأنا المحاولة لتونا.

‫وأعتقد أن أدائي يتعدى المعايير.

‫"لويس"، أداؤك كعاشق يستحق درجة امتياز ‫أو أقل قليلاً. يعلم الجميع ذلك.

‫- أقل قليلاً؟ ‫- ليس هذا مهماً. ما يهم هو،

‫هل فكرت أنك ربما غير قادر على الإنجاب؟

‫- لم يخطر ذلك ببالي قط. ‫- أفهم ذلك يا "لويس".

‫وأغلب الظن لديك منيّ العظماء.

‫لكنني أود منك القيام بفحص طبي.

‫"شيلا"، إن كنت تطلبين ما أحسبك تطلبينه، ‫لا أريد الذهاب إلى حيث يقوم الناس...

‫- بذلك ما لم تتطلب الضرورة ذلك. ‫- أتفهم ذلك أيضاً.

‫لكن واقع الأمر أنني أتقدم في العمر ‫وليس لدينا ما نهدره من الوقت.

‫لذا سأخضع لفحص طبي ‫وأطلب منك القيام بالمثل.

‫لذا، إليك العنوان. حجزت لك موعداً اليوم.

‫- حسناً، "شيلا". سأقوم بالأمر. ‫- أشكرك.

‫- "هارفي"، ألديك لحظة؟ ‫- بالطبع يا "لويس"، ما الأمر؟

‫- هل سبق لك تحليل منيك؟ ‫- ماذا؟

‫تريد مني "شيلا" ذلك. لكن لا أحسبني ‫قادراً على ذلك في أحد تلك الأماكن.

‫لا أريد خوض هذا النقاش. ‫يكفي أننا نتشارك نفس طبيب الأسنان.

‫"هارفي"، بحقك. نحاول إنجاب طفلاً.

‫ليس لدي أحد سواك لأتحدث إليه.

‫حسناً ما المشكلة التي تواجهها؟

‫المشكلة هي، أنني لم أضطر لفعل ذلك ‫من قبل تحت ضغط.

‫- لا أعرف كيف. ‫- لم لا تفعلها كسائر الناس؟

‫- بالصور. ‫- لا. لا أفكر سوى بـ"شيلا"، ونحن وحدنا.

‫- ماذا كنت تفعل قبل أن تلقاها؟ ‫- لا أريد التحدث بهذا الشأن.

‫- لا أريد التحدث بهذا الأمر برمته. ‫- "هارفي"، بحقك.

‫حسناً، اسمع.

‫تعجز عن استخدام الصور، ‫ولا تريد التفكير في "شيلا".

‫إذن، سيكون عليك التفكير ‫في ما يثيرك بخلاف "شيلا".

‫أتعني التفكير بجماد ما؟

‫أجل، "لويس"، هذا ما أعنيه.

‫- هل قمت بذلك من قبل؟ ‫- بالطبع.

‫- ماذا تستخدم أنت؟ "هارفي"، أرجوك! ‫- لا، لن أخبرك.

‫حسناً. أتريد الحقيقة؟

‫أحياناً... أفكر في البندورة.

‫حقاً؟

‫فكر بالأمر. إنها فاكهة مثيرة للشهوة.

‫- حسبتها من الخضراوات. ‫- أسر لك بمكنون فؤادي. لا تنتقدني.

‫أنا آسف. أنت على حق. أشكرك يا "هارفي".

‫فليحالفك الحظ يا صديقي.

‫نعم. البندورة. يا للهول. لم أفكر بهذا قط.

‫- أتريد إخباري عم كان هذا الحوار؟ ‫- كلا.

‫لأنني أحسبك استمعت إلى حوارنا بالكامل، ‫مما يعني أنك تعرفين فحواه.

‫في هذه الحالة، ما أريد معرفته حقاً، ‫هل ما قلته بشأن البندورة حقيقي؟

‫يعلم كلانا أنه ليس كذلك. ‫كما نعلم أنه الفراولة والقشدة المخفوقة.

‫- ماذا، هل تعجلت بذكر ذلك. ‫- لا، لكننا في مكان العمل

‫ويمكن أن يسمع أحد ويسيء الفهم ‫أن هذا حدث منذ 13 عاماً مضت.

‫حقاً؟ تبدو لي وكأنها 12 عاماً ونصف.

‫- أنت أحمق. ‫- كلا، بل "لويس" أحمق.

‫لأنه صدّق أنني أفكر في البندورة.

‫وإن كانت "شيلا" تريد منه تحليل منيه،

‫فيجب ألّا نسخر من أن عليه فعل ذلك. ‫في كوب. وهو يفكر في البندورة.

‫أنت على حق تماماً. علينا أخذ الأمر ‫على محمل جدي للغاية. بندورة.

‫حسناً، بقدر ما أود مواصلة هذا طوال اليوم،

‫جئت لأخبرك، أن عليك الاتصال بـ"ماركوس".

‫"ماركوس"؟ بأية شأن؟

‫لا أعلم. لكنه ترك لي رسالة ‫بأنه يريد منك الاتصال به.

‫إن كان يريدني الاتصال به، ‫فلماذا ترك لك رسالة؟

‫متى احتاجك "ماركوس" حقاً، يتصل بي. ‫لم يفعل ذلك سوى مرتين سابقاً.

‫مما يعني أن ما يحتاجه، ‫فهو أمر بالغ الأهمية.

‫حسناً. سأتصل به.

‫اليوم يا "هارفي". اليوم.

‫مرحباً يا "هارفي". يسرني أنك اتصلت. ‫أفهم من ذلك أن "دونا" أبلغتك رسالتي؟

‫بلى. ما الأمر؟

‫- سأحصل على الطلاق. ‫- ماذا؟

‫أعلم.

‫وأعلم أنه مطلب كبير، لكنني أملت أن تمثلني.

‫"ماركوس"، تريث. متى حدث ذلك؟ ‫في آخر زيارة لي، بدت الأمور بخير حال.

‫ليست كذلك. وبقدر ما أمقته، ‫هذا ما تريده هي.

‫- أحتاج إلى معلومات أكثر من ذلك. ‫- ماذا تريدني مني قوله؟

‫- أننا تجافينا؟ هذا ما حدث. ‫- أعرفك حق معرفة. ليست تلك الحقيقة كاملة.

‫أنت على حق. ‫سأخبرك بكل شيء لدى وصولك هنا.

‫لن أحضر ما لم تخبرني ماذا يحدث في الحال.

‫ضاجعت أخرى، حسناً؟

‫- ماذا فعلت؟ ‫- كنت أحمقاً وأقمت علاقة غرامية.

‫- أعلم أنك تود تحطيم رأسي في هذه اللحظة. ‫- أنت محق تماماً!

‫لأنك تعلم دوناً عمن سواك ‫تأثير مثل ذلك على الأسرة.

‫- في هذه اللحظة لا أبالي. ‫- ماذا قلت لي لتوك؟

‫"هارفي"، دائماً ما تخبر موكليك ‫أن مشكلاتهم تخصهم وحدهم

‫وأنك لا تحكم على أفعال الآخرين. والآن، ‫لا يلزمني سماع كيف أنني أسأت التصرف.

‫ما أريد سماعه، هو أنك في طريقك ‫لمساعدتي على ألّا أفقد أطفالي.

‫- عم تتحدث؟ ‫- أتحدث عن الحضانة يا "هارفي".

‫لأن "كايتي" ‫استأجرت محامية شديدة البأس لتمثلها.

‫أي أنك حتى لو لم تشأ ‫أن يتحول الأمر إلى نزاع...

‫لا يسعني إلا أن أعتبره كذلك.

‫وأفضل وسيلة أعرفها لتجنب النزاع ‫هو إظهار القوة المفرطة.

‫و"هارفي"، أنت أشد المحامين ‫الذين أعرفهم بأساً.

‫حسناً، "ماركوس"، سأحضر إليك.

‫حسناً. لقد أعددت الشاي. ‫دعيني أريك حيث ستجلسين في المكتبة.

‫أتعني الغرفة التي بها كتباً ‫التي أراها من هنا؟

‫- "جوي"، لا أريد سماع تذمرك. ‫- يمكنني تدبر أمري، أبي. أشكرك.

‫تزداد حداثة عمر المحامين ‫كما تزداد حدة طباعهم، أليس كذلك؟

‫- ليست بمحامية. إنها ابنتي. ‫- أتحسبني لا أعلم ذلك؟

‫أستطيع تبين حدة طبع المراهقين عن بُعد.

‫- دعيني أسألك. كيف تدبرت أمر أطفالك؟ ‫- ماذا تعني بقولك تدبرت أمرهم؟

‫أساءت "جوي" التصرف في المدرسة. ‫وهذا سبب وجودها.

‫لعلها صعبة المراس، ‫لكنها تنهي فروضها المدرسية في 18 ثانية

‫- وليس لدي ما يشغلني اليوم. ‫- فهمت.

‫تأبى ابنتك الإصغاء لك ‫وأنت لا تريد التحدث إليها بأية حال.

‫لا، لا أعرف ماذا يجب عليّ ‫قوله لتقتنع برأيي.

‫هذا لأنه أحياناً لا يكون هناك سبيل ‫لتفعل ذلك. لكن ربما اقتنعوا برأي شخص آخر.

‫شخص... شخص رائع.

‫- شخص مثلك؟ ‫- كلا. لست أنا.

‫- بحقك، "غريتشن"، ماذا سيتطلب الأمر؟ ‫- لا أعني أنني أرفض فعل ذلك.

‫- بل أعني أنها لن تفلح. ‫- لم لا؟

‫- لأنه يجب ألّا يكون من تراه أنت رائعاً. ‫- يجب أن يكون من تراه هي رائعاً.

‫يا للعجب. ربما كانت لديك فرصة ‫في النجاح رغم كل شيء.

‫تنحّ جانباً الآن. ‫أريد بعضاً من حليب اللوز.

‫مرحباً. أدعى "لويس ليت"، جئت لكي...

‫أقوم بإيداع.

‫بالطبع. الساعة 11، جئت في موعدك تماماً.

‫تساعدني الدقة في مواعيدي على اتزان تفكيري.

‫فلتطّلع على موادنا التحضيرية. ‫وقبل أن تسأل،

‫أعدك أن أياً ما تحتاج إليه، ‫فيمكننا تلبيته.

‫- أريد مطالعة جريدة "وول ستريت جورنال". ‫- ماذا؟

‫- الجريدة الرسمية في "أمريكا". ‫- ما حاجتك لها؟

‫- ماذا تعنين؟ للقيام بعملي. ‫- لا نقوم بأعمال هنا.

‫ليس هذا النوع من الأعمال. ‫بل هذا النوع من الأعمال.

‫- أتعني...؟ ‫- أجل.

‫أحتاج إلى "وول ستريت جورنال"، ‫جريدة "فوربز"، "إنفيستورز ويكلي"،

‫- أي شيء ذو طابع مالي أو ائتماني. ‫- ليس لدينا هذه الأشياء.

‫من أنت؟ قلت لتوك أياً ما أحتاج إليه. ‫يمكنك تلبيته. ما خطبك؟

‫ليست ملكاً للعيادة، ‫لكن معي قسم العقارات من الجريدة.

‫أعطيني إياها. تقليدي. هراء.

‫يا للهول. كم ثمن شقة بغرفتين؟ ‫رائع. سيفي هذا بالغرض.

‫- حقاً؟ ‫- أجل، حقاً.

‫أريد غرفة، سأقبل حتى بمشاركتها ‫مع آخر. أحضري الكوب.

‫- حسناً. من هنا. ‫- أحضري الكوب!

‫- "سامانثا"، ألديك لحظة؟ ‫- لدي أقل من 4 ساعات لإيجاد ما يثبت

‫سرقة شركة "إنسايت دراغز" ‫عقار عميلنا لعلاج القلب.

‫هذا مؤسف، لأنني أحتاج إلى مساعدتك بأمر ما. ‫وأنت الشخص المثالي.

‫- هل تطلب مساعدتي أنا؟ ‫- أجل.

‫- ما هي القضية؟ ‫- "ويليامز" ضد "ويليامز".

‫- وأنا خاسر لا محالة. ‫- ماذا تعني؟

‫ابنتي، ستأتي إلى هنا يومين ‫بسبب حرمانها من الدراسة.

‫والأسوأ، حين سألتها عما حدث، كذبت عليّ.

‫جئت إلي لاعتقادك أنها سترفض ‫الاستماع لك أو لزوجتك في الوقت الراهن.

‫إنها طفلة ذكية. ‫لكنها لا تأبه الآن إلا لأن تكون رائعة.

‫لذا، أريد شخص مثلك ليريها ‫أن التحلي بالفطنة أمر رائع.

‫أتعني أنني رائعة إذن؟

‫بالنسبة لفتاة في عمر 15 ‫تأبى الإنصات لأبيها، أجل.

‫لعل ذلك لأنها ليست بحاجة إلى الإنصات الآن. ‫بل تحتاج إلى من يُصغي لها.

‫يمكنني إخبارك من واقع تجربة شخصية، ‫أن سن مراهقة الفتيات ليس بالأمر الهيّن.

‫- أيعني ذلك أنك ستقومين بذلك؟ ‫- أعتقد ذلك.

‫لكن لا تجعليني أندم على ذلك.

‫"أليكس"، إن لم تكن تعلم، فجعل الآخرين ‫يشعرون بالندم هو من مجالات تخصصي.

‫ستنسجمين جداً مع "جوي" إذن. ‫أشكرك يا "سامانثا".

‫- ما هذا؟ ‫- مُطهِّر.

‫علمت بتوليك قضية شديدة القذارة.

‫أخبرك "هارفي".

‫أتعني بأنها كانت من أصعب ‫القضايا التي توليتها؟

‫أن العميل كان يتلاعب بك بشدة؟

‫- هل انتهيت؟ ‫- هل انتهيت أنت؟

‫- "دونا"! ‫- أسألك بصفتي صديقة لك.

‫هل قتلت التنين؟ هل أطحت بالهدف؟

‫- هل هزمت الـ"بادينغر"؟ ‫- "هزمت الـ(بادينغر)؟"

‫بلى. شعرت بالحماسة.

‫كما تشائين، "دونا".

‫"لويس"، ما الخطب؟ ‫كنت أمازحك وحسب.

‫ألم تسر الأمور على ما يرام؟

‫- ليس هذا هو السبب يا "دونا". ‫- ما الخطب إذن؟

‫- ماذا لو أنني عاجز عن الإنجاب؟ ‫- "لويس"...

‫إنه جل ما أردته،

‫لكن لم يخطر ببالي قط ‫أنني ربما أعجز عن فعله.

‫هل خطر ببالك أن سبب ‫عدم شعورك بالقلق لذلك

‫- عدم وجود سبب يدعوك لذلك؟ ‫- لكن تشعر "شيلا" بالقلق. وأصبح يؤرقني.

‫"دونا"، ماذا لو أنني السبب؟

‫"لويس"، في هذه اللحظة، ‫لا نعلم بوجود مشكلة في المقام الأول.

‫لذا، أقترح أن تفكر بذلك الأمر ‫متى استدعت الحاجة.

‫وإن حدث ذلك، وكنت بحاجة إلى من تتحدث معه ‫بالأمر، سأكون إلى جانبك.

‫أشكرك يا "دونا".

‫مرحباً. هل اتصلت بـ"ماركوس"؟

‫- أجل. ‫- ما الخطب إذن؟

‫- هل عاوده المرض مجدداً؟ ‫- كلا، لكنه ليس بالأمر الطيب.

‫- ما هو إذن؟ ‫- قام بخيانة "كايتي".

‫- اكتشفت الأمر والآن تريد الطلاق. ‫- يا إلهي.

‫- هل تمزح؟ ‫- كلا. ولا يقتصر الأمر على ذلك.

More Arabic subtitles for Suits

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left