The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

The New Adventures Of Old Christine S01E12 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-15
Downloads: 27
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 161 lines.

‫حسناً يا عزيزي، أنهِ ما تفعله‬ ‫علينا الذهاب إلى المدرسة‬

‫- أمي؟ هل تبدو هذه الخريطة مثل (البرتغال)؟‬ ‫- أجل؟‬

‫لا فكرة لديّ‬

‫لكن لا أحد يعرف‬ ‫ما تبدو عليه (البرتغال)‬

‫البرتغاليون حتى‬ ‫يظنون أنهم يعيشون في (إسبانيا)‬

‫آسف على التأخير‬ ‫هذا كلّ ما استطعت العثور عليه‬

‫- إنه نبيذ برتغالي، من (البرتغال)‬ ‫- نبيذ؟‬

‫- كان يفترض بك جلب زينة للصف‬ ‫- آسف‬

‫حاولت الذهاب هذا الصباح‬ ‫لكن كان هناك هذا الصف الطويل‬

‫في مدينة الحفلات البرتغالية‬

‫- حقاً؟‬ ‫- كلا، ليس هناك مدينة حفلات برتغالية!‬

‫ليس هنا أيّ برتغالي‬

‫- كيف انتهينا مع (البرتغال) بأيّ حال؟‬ ‫- كنت أعمل خلال التسجيل‬

‫وحين وصلت إلى هناك‬ ‫كان البلد الوحيد المتبقي هو (البرتغال)‬

‫هناك عائلة برتغالية في الصف‬ ‫وحتى هم اختاروا (جامايكا)‬

‫(ريتشي)، (ريتشي)، هيا!‬ ‫تأخرنا، تأخرنا‬

‫لا أريد أن أتأخر على هذا الشيء، استعد!‬

‫ماذا عليّ أن أرتدي؟‬ ‫يفترض أن نرتدي زيّ بلدنا‬

‫ارتدِ أيّ شيء، قف فحسب‬ ‫قرب الفتى الذي يرتدي زيّ (إسبانيا)‬

‫- وسيصدّق الجميع ذلك‬ ‫- حسناً‬

‫هل تظن أنهم يأكلون‬ ‫النخالة بالزبيب في (البرتغال)؟‬

‫أجل، لكنهم في (البرتغال)‬ ‫يلفظونها بسرعة أكبر‬

‫لا أريد أن أفعل هذا‬

‫- لِمَ سجّلت اسمك إذاً؟‬ ‫- (ريتشارد)، لا تعرف هذه المدرسة‬

‫لديهم مليون حدث في الأسبوع‬

‫وعليك أن تتطوّع‬ ‫وإن لم تفعل، فينبذونك كلّياً‬

‫صدّقني، أولئك الأمهات مخيفات‬ ‫ومتكبرات وميالات إلى الانتقاد‬

‫- وأنت لست ميالة إلى ذلك؟‬ ‫- لا يسمى ميلاً إلى الانتقاد إن كنت محقاً‬

‫يسمى ذلك "صحيحاً"‬

‫أعرف أن (ريتشي)‬ ‫يحب المكان هناك وكلّ شيء‬

‫لكن أتمنى لو أنني أنسجم معهن أكثر‬

‫هل هذه برتغالية؟‬

‫احمل هذه‬

‫- أجل، هذا قريب كفاية، لنذهب‬ ‫- عانقني، بسرعة، عناقاً كبيراً‬

‫- وداعاً أو أيّ شيء‬ ‫- أجل‬

‫- حسناً... خريطة (البرتغال) خاصتك‬ ‫- خريطة (البرتغال)! صحيح‬

‫- خذا‬ ‫- أجل‬

‫أحسني التصرّف‬ ‫وأنت أيضاً يا (ريتشي)!‬

‫(البرتغال)، جوهرة (إيبريا)‬ ‫أكبر منتج للفلين في العالم‬

‫وهذا كلّ ما أعرفه عن (البرتغال)‬

‫ورغم ذلك‬ ‫قد تكون السلطة الأعلى في العالم‬

‫- حسناً، سأذهب، أراك لاحقاً‬ ‫- حسناً، لا يهم‬

‫- هل ثمّة خطب ما؟‬ ‫- كلا‬

‫لكن في اللحظة التي نكون فيها بمفردنا‬ ‫لا يسعك الانتظار لترحل من هنا‬

‫هذا غير صحيح، ذلك اليوم‬ ‫أجرينا ذلك الحديث المطوّل عن الطوابع‬

‫وكيف أنّ السعر‬ ‫يرتفع دوماً ولا ينخفض أبداً‬

‫- هل تريد أن نعيد هذا الحديث؟‬ ‫- تعرف ما أقصده‬

‫أنت و(كريستين) تطلقتما‬ ‫ويبدو الأمر وكأننا فعلنا أيضاً‬

‫لكن لا يهم‬ ‫أظن أنني الحقير لأنني أهتم حقاً‬

‫- هل أنت جاد؟‬ ‫- كلا، انسَ أنني قلت أيّ شيء‬

‫- أظن أنني القذر لأنني فتحت الموضوع‬ ‫- حسناً، حسناً‬

‫هل تعرف أمراً؟ آسف‬ ‫أنت محق، أظن أنّ الأمور تغيّرت‬

‫اسمع، عليّ القيام ببعض الأعمال‬

‫ثم لاحقاً سآخذ (ريتشي)‬ ‫إلى ملاعب البايسبول المقفلة‬

‫- يمكنك المجيء معنا إن أردت‬ ‫- حقاً؟ يمكننا تمضية اليوم معاً؟‬

‫أجل، سيكون ذلك مسلياً‬

‫سنشتري بعض الهمبرغر‬ ‫ونقصد ملاعب البايسبول المقفلة‬

‫- أيّ شيء تريده‬ ‫- سيكون ذلك رائعاً يا أبي‬

‫- هل ناديتني للتو... جيّد‬ ‫- كلا‬

‫"مدرسة (ويست بريدج)"‬

‫صباح الخير أيّتها السيّدات‬ ‫أم عليّ أن أقول "بونجور" و"مرحباً"‬

‫- جيّد، لقد وصلت (البرتغال)‬ ‫- أجل، تركنا ذلك الجدار لك، (كريستين)‬

‫عظيم، حصلت على الجدار بأكمله، حسناً‬

‫سأضع أغراضي‬

‫الصادرات، الواردات، (البرتغال)!‬

‫أجل، (كريستين)‬ ‫لست مضطرة إلى البقاء‬

‫أنا متأكدة أنّ لديك‬ ‫مناوبة تؤدينها أو ما شابه‬

‫كلا، كلا، كلا‬ ‫لا أؤدي المناوبات يا (مارلي)‬

‫أعطي المناوبات للناس لأنني الرئيسة‬ ‫لديّ بطاقة اعتماد مؤسساتية‬

‫لقد جمعت ٣٥ نقطة‬

‫إن جمعت ألفي نقطة أخرى‬ ‫أحصل على راديو بضوء كاشف‬

‫- هل تردن فتح زجاجة النبيذ؟‬ ‫- إنها الثامنة والنصف صباحاً‬

‫- ليس لديك (فودكا)، صحيح؟‬ ‫- أجل، هذه (روسيا)‬

‫هل تعرفين؟ يمكنك مساعدتنا للغاية‬ ‫إن وضعت الأطباق للمأدبة الدوليّة‬

‫طبعاً!‬

‫جلبت هذا الطاهي الجديد‬ ‫ليعد لنا الطعام، يمكنه أن يعد أيّ شيء‬

‫وجبات (زون)‬ ‫أو (ساوث بيتش) أو (أتكنز)‬

‫- إنه مذهل كما أنه قليل الأجر‬ ‫- كم؟‬

‫لا أعرف‬

‫تباً، لم أجلب ما يكفي‬ ‫من الشريط اللاصق من الجانبين‬

‫(كريستين)، هل يمكنك الذهاب‬ ‫إلى غرفة التخزين وجلب المزيد لي؟‬

‫- أنا؟‬ ‫- أجل، كنت لأذهب بنفسي‬

‫- لكنني أرتدي حذاءً جميلاً‬ ‫- حذاء جميل‬

‫أجل، ما كنت لأعرف شيئاً عن ذلك‬

‫أحصل على أحذيتي كلّها‬ ‫من مغسل السيارات‬

‫- تعمل في مغسل سيارات؟‬ ‫- أجل‬

‫يا إلهي! يا إلهي، حذائي جميل‬ ‫دفعت ٤٠ دولاراً ثمناً لهذا الحذاء‬

‫- يا إلهي، أكره أولئك النساء‬ ‫- أيّ نساء؟‬

‫النساء كلّهن‬

‫كفانا منهن، أليس كذلك؟‬

‫لا يصدف أنك تتحدثين‬ ‫عن أولئك الأمهات الفظات؟‬

‫آسفة، لا يمكنني تحمّل تكلفة طاهٍ شخصي‬

‫ليس لديّ وقت‬ ‫لأحضر صف يوغا مدته ٣ ساعات‬

‫أعمل، مسموح للنساء أن يعملن‬

‫لا يجعلهن ذلك أشخاصاً‬ ‫أو أمهات سيئات‬

‫تماماً! أنا أعمل‬

‫يا إلهي!‬

‫أنت المرأة الأولى العاملة‬ ‫التي ألتقي بها في هذه المدرسة‬

‫كلا، كلا، كان ثمة أخرى‬ ‫في الصف الرابع ابتدائي، أجل‬

‫- حقاً؟‬ ‫- لكنهن وصلن إليها‬

‫أعدن برمجتها في (نورد سترومز)‬

‫- أحبك!‬ ‫- وأنا... أيضاً‬

‫- أين سنصل بهذا؟‬ ‫- كلا، آسفة‬

‫- لقد تحمّست فحسب، أنا (كريستين)‬ ‫- (بليندا)‬

‫- جميل جداً‬ ‫- سرّني لقاؤك‬

‫الأفضل أن أذهب‬ ‫وإلاّ سأواجه المشاكل‬

‫أرسلنني لأجلب شريطاً لاصقاً‬

‫لِمَ لا تأتين لتناول‬ ‫كوب قهوة معي عوضاً عن ذلك؟‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل، انسي أمرهن‬

‫أجل، أجل! لِمَ أقوم بجلب الأشياء لهن؟‬ ‫إنهن يسئن معاملتي‬

‫حتى أنهن جعلنني أعمل على أسوأ بلد‬

‫- (البرتغال)‬ ‫- أجل، أنا برتغالية‬

‫إليك الفكرة‬

‫اكرهي البلد لكن أحبي الشعب‬

‫- هل ما زلت تريدين شرب القهوة؟‬ ‫- بكل تأكيد‬

‫عظيم‬

‫حسناً، سأكف عن الكلام بحماس خلال دقيقة‬

‫لكننا حين دخلنا موقف السيارات ذلك‬ ‫ورأيت أنك تقودين (بريوس) أيضاً‬

‫- كدت أبكي!‬ ‫- أعرف‬

‫لم أعد لوحدي!‬

‫لكنني لم أسألك‬ ‫هل أنت متزوجة أم...؟‬

‫- مطلّقة‬ ‫- هل تمزحين معي؟ هذا مذهل!‬

‫- كان زواجي عبارة عن فشل ذريع أيضاً‬ ‫- كلا!‬

‫كلا، ما زلنا في الواقع‬ ‫صديقين مقرّبين، أجل‬

‫ما زلت على علاقة جيّدة جداً‬ ‫بزوجي السابق!‬

‫- أنت تمزحين!‬ ‫- كلا، لا أمزح!‬

‫- نحن الشخص نفسه تماماً!‬ ‫- أعرف!‬

‫اسمعي، دعيني أطرح عليك هذا السؤال‬

‫هل تدعين شعر إبطك ينمو‬ ‫لتري فحسب كم سيبلغ طوله؟‬

‫- كلا! وأنت؟‬ ‫- كلا!‬

‫- هذا مقرف!‬ ‫- إنه مقرف!‬

‫- كلّياً‬ ‫- اسمعي، عليّ أن أقول‬

‫إنني لم أظن قط أنني سأنسجم‬ ‫في أيّ مكان في تلك المدرسة‬

‫أنا مسرورة جداً لأنني التقيت بك!‬

‫(كريستين)؟ ماذا تفعلين هنا؟‬

‫أتناول القهوة‬ ‫مع صديقتي الجديدة يا (مارلي)‬

‫- ما الذي تفعلينه هنا بحق السماء؟‬ ‫- هذا منزلي‬

‫وصديقتك هي مدبّرة منزلي‬

‫كان أداؤك عظيماً هناك اليوم يا رجل‬ ‫إن ضربتك تتحسّن فعلاً‬

‫- لم أصب الكرة إطلاقاً‬ ‫- كلا، لم تصبك الكرة أيضاً‬

‫لذا حالنا أفضل‬ ‫من المرة السابقة، صحيح؟‬

‫- لنغتسل للعشاء أيّها اللاعب‬ ‫- شكراً يا أبي‬

‫- لا بأس، قمت بعمل رائع‬ ‫- شكراً يا خالي (ماثيو)‬

‫- أنا جاد، ابتهج، قمت بعمل عظيم‬ ‫- شكراً‬

‫عظيم جداً‬ ‫أنا فخور بك يا صديقي!‬

‫يا إلهي، لِمَ لا يكون‬ ‫أكثر براعة في البايسبول؟‬

‫أو على الأقل يكف‬ ‫عن استعمال المضرب كرفيقة رقص‬

‫- هل كان يومك سيئاً؟‬ ‫- أصبحت لي صديقة جديدة‬

‫التقيت أخيراً شخصاً‬ ‫في المدرسة يمكنني التواصل معه‬

‫وصدف أنها خادمة (مارلي)‬

‫خادمة؟ يا إلهي‬

‫ولديها الجرأة‬ ‫على التكلّم مع صناعية ثرية مثلك؟‬

‫لا تخبري آل (فاندربلوت)‬ ‫سيطردوننا من النادي‬

‫(ريتشارد)، تعرف ما أقصده‬ ‫كان ذلك... كانت مفاجأة‬

‫- كانت بيننا الكثير من الأمور المشتركة‬ ‫- أجل‬

‫قمتما بالتنظيف مرة‬ ‫بالمكنسة الكهربائية، أليس كذلك؟‬

‫أجل، كان ذلك منذ وقت طويل جداً‬

‫استعارت مكنسة (فلنتستون) الكهربائية‬ ‫وهي عبارة عن فيل على عصا‬

‫- أجل!‬ ‫- هل تعرفان أمراً؟‬

‫لا يحق لكما الكلام‬ ‫رأيت حماميكما‬

‫وكأن بودلاً يعيش تحت مرحاضكما‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left