The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
تباً!
ما كان هذا؟
إن كنت مغتصبة، فهذه 500 صفحة من المعلومات المذهلة.
بيعت منه آلاف النسخ.
من يعرف كم نسخة وصلت إلى الأيدي الخاطئة؟
أبحث عن المحقّقة "راسموسن".
هذه هي.
هذه الأدلّة القيّمة التي وجدتها في "كنساس".
وقّعي هنا يا عزيزتي.
أريد بطاقة هويتك.
أيها الشرطيون!
قولي لي رجاءً إنّ كان حظك أفضل هنا.
ما خطبك بحق الجحيم؟
أيها السافل اللعين!
اتركني!
- صوّروا هذا بهواتفكم. - سيدتي.
كانت موجودة في حديقتي طوال الوقت.
السكّين عينها التي هدّدني بها المعتدي.
كيف يُعقل أنكم لم تجدوها؟
كانت محض صدفة أنني خرجت لفرش المهاد اليوم.
قلت لهم إنه كان يحمل سكّيناً.
لم يصدّق "هاركنس" ذاك أيّ كلمة قلتها.
لا أحد يشكّك في مصداقيتك.
لن أدخل في هذا النقاش معك.
أخبريني فحسب كيف لم يجد السكّين تلك الليلة؟
أليس تفقّد الباحة الخلفية من إجراءات الشرطة الأساسية؟
إن كنت تلمّحين إلى أنّ الشرطيين يخطئون أحياناً وأنهم يتجاهلون الأدلّة،
أو يصرفون الضحايا لأنهم كسالى، أو مرهقون أو ربما لا يحبون النساء كثيراً،
فلن أعارضك.
لكنّ هذا ليس ما يحصل.
أنت الآن تتكلّمين مع الشرطيتين اللتين أعادتا فتح قضيتك.
نحن نعمل عليها بكل جهدنا.
هل لديكما مشتبه فيه؟
ليس بعد.
هذا متوقّع.
سنعود إلى منزلك،
ونجري بحثاً دقيقاً.
سنجري بحثاً مفصّلاً لباحتك الخلفية وجميع الباحات المجاورة لمنزلك.
يا للروعة! هذا ما كان عليكم فعله في المرة الأولى.
من الغباء اللعين ألاّ يجدوا السكّين.
أتعرفين؟
عند مراجعة ملفات تعود إلى 8 سنوات في "كنساس" ،
ستلاحظين نمطاً.
ثمة اغتصاب.
واندفاع في عمل الشرطة.
أدلّة جديدة وخيوط جديدة.
ثم واحداً تلو الآخر،
تنتهي جميعها.
وبعد 6 أسابيع، تعودين إلى نقطة البداية.
لا تصلين إلى أيّ مكان. لا شيء لمتابعته ولا أدلّة لملاحقتها.
إلى أن يهاجم مجدداً.
لا أريد أن يحصل هذا هنا.
أجل، لا أحد يريد هذا.
لا أريد مجموعة أخرى من المعلومات المفيدة،
وعيّنة حمض نووي أخرى.
لا أريد هذا.
ما رأيك، بدل الانهيار هنا أمام الجميع،
أن تذهبي لتسجيل تلك السكّين في غرفة الأدلّة ثم تعودين لمتابعة العمل؟
هيا.
مرحباً، أنا المحقّقة "دوفال". أتصل لأتحقّق ثانيةً إن رأيتم سيارة "مازدا" بيضاء.
لا.
حسناً.
- شكراً أيتها المحقّقة. - شكراً.
يا إلهي! "إيلياس" ، ما هذا بحق الجحيم؟
آسف. إنها السيارات المريبة.
قرّرت أن أكبّر الخريطة لأتمكّن من تحديد المواقع بشكل أفضل.
ماذا؟
هذا "جايمس ماسي".
الشرطي الذي يرد اسمه على لائحة العسكريين ولائحة العنف الأسري.
حصلت على رقم هاتفه الخلوي. بم قد يفيدك؟
تخطر في بالي بضعة أمور.
افعلي تلك التي يمكنك إبقاؤها سرّية.
حسناً، شكراً على المراقبة.
مرحباً، أنا المحقّقة "دوفال"، أتصل مجدداً بشأن الـ"مازدا" البيضاء.
أجل، ما زلت أبحث عن تلك الـ "مازدا" ذات المرآة المكسورة.
حسناً...
تعرف أين تجدني إن رأيتها.
ادخلي يا "ماري".
"(لينوود)، (واشنطن)، عام 2008"
اجلسي.
حسناً، حصلت لك على ما يُسمّى بالتحويل قبل المحاكمة،
وهذا شيء جيّد.
إن لم تتورّطي في المتاعب، فسيزول كل هذا خلال عام ويُحذف من سجلّك.
كأنّ هذا لم يحصل قط.
هناك بعض الشروط، لكنها جميعها سهلة.
أولاً، ستخرجين في إفراج مشروط خاضع للإشراف.
ستقابلين المسؤول عن الإفراج المشروط مرة في الشهر.
قد يزورك في منزلك من دون سابق إنذار.
لذا عليك توخّي الحذر. لا مخدّرات ولا كحول، أعني...
لم يطلبوا تحليلاً للمخدّرات، لكن قد يفعلون.
ثانياً، علاج نفسي إلزامي، عليك الذهاب إلى العيادة ليعيّنوا لك معالجاً بارعاً.
وستتكلّمين عن سبب تقديمك بلاغاً كاذباً.
وهذا غير مهمّ، عليك الذهاب.
ثالثاً، عليك دفع 500 دولار لتغطية النفقات التي تكبّدتها المدينة وهذا كل شيء.
هل لديك أي أسئلة؟
لا أظن ذلك.
اسمعي.
هذه صفقة جيّدة. وهي أفضل ما سنحصل عليه.
يجب أن تكوني سعيدة.
500 دولار؟
- حان دوري. - سأعيدها إليك زائد الفائدة.
- توقّفي! - ليس هذا المغزى.
- أعيديها إليّ يا "ناديا". - "ناديا"، 3، 2، 1.
- تنحازين إليه دائماً. - اصعدا كلاكما وارتديا ملابس النوم.
على الفور!
أعرف أنه مبلغ كبير من المال.
سيساعدني أن أعرف لماذا تريدينه.
أفضّل ألّا أقول.
هل أنت حامل؟
لا. يا إلهي!
حسناً، لا أعرف.
لا، هل عليّ أن أخبرك بكل شيء؟
لا، لكن لا يمكنك الحصول على الأمرين.
إما تتولّين الأمر بنفسك،
أو تريدين مساعدتي.
في هذه الحال، سأضطر إلى طرح بعض الأسئلة.
لا عليك، سأتولّى الأمر.
إليك ما سأفعله.
سأطلب دفعة مسبقة لراتبك من "نوريس".
معظم المتاجر تفعل هذا مرة أو مرتين.
ماذا؟
لم أعد أعمل هناك في الواقع.
- ماذا؟ - منذ متى؟
نقلوني من قسم المبيعات بلا سبب.
يا إلهي! "ماري"!
لا، لا تعرفين... كانت المسؤولة عني تتصرّف بحقارة.
لم كذبت عليّ؟
والآن، كلّما قلت شيئاً، سأتساءل إن كنت تكذبين.
لم أكذب، لكنني لم أذكر الأمر فحسب.
لا تقولي لي هذا، إنه الأمر عينه.
- ليس في نظري. - حسناً،
ماذا عن التهم التي يوجّهونها إليك؟
أهذا شيء آخر نسيت أن تذكريه؟
هل كنت ستخبرينني عن هذا؟
- كيف عرفت بالأمر؟ - ليس هذا المغزى.
صدّقيني يا "ماري" ،
إن تساءلت قط عن ماهية فقدان السيطرة على حياتك.
فهذا ما هو عليه.
إن كان هذا يشعرك بتحسّن، فأنا أحتاج إلى المال لدفع غرامة المحكمة.
سأعترف بالذنب حتى يسقطوا التهم.
لديّ محام.
وهو حلّ المسألة.
عليّ مقابلة المسؤول عن الإفراج المشروط مرة في الشهر. وعليّ تلقّي علاج نفسي إلزامي.
حسناً، قد يتبيّن أنّ هذا شيء إيجابي.
أتعرفين؟ يعمل النظام جيّداً أحياناً.
"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" Scooby07
مرحباً.
آمل أنك جائعة.
كان لديهم حسم على الضلوع، فبالغت قليلاً.
شكراً لأنك طهوت.
أحضرت لك شيئاً.
ماذا؟
إنه على الطاولة.
عجباً!
لطالما ظننت أنّ مقولة: "يجب أحياناً فعل الشيء الخاطئ بغية فعل الصواب"
هي مجرّد هراء. لكنني تحرّيت عنه.
أنت محقة. إنه شخص سيئ.
ربما هذه الطريقة الوحيدة لمعرفة الحقيقة.
التحايل على القوانين وتجاوز الحدود قليلاً.
أو ربما أتفوّه بالهراء أيضاً.
لا أعرف.
على أيّ حال،
إن كان هذا الرجل الذي تبحثين عنه، فعليك إبعاده عن الطرقات، فوراً.
"الحادثة: بلاغ عن عنف أسري"
"إيقاف الشرطي عن العمل"
"القوة المفرطة"
"معالجة نفسية شخصية"
"أن تصمت وإلّا..."
"العمل تحت المراقبة عمل تحت المراقبة لمدة 12 شهراً"
"يُحتمل أنه كان عنيفاً"
إليك ما فكّرت فيه فيما كنت أقود.
فكّرت: "ما الهدف من الصور؟"
- أيّ صور؟ - التي يلتقطها.
كنا نتكلّم عنها كأنها تذكارات.
وإن لم تكن كذلك؟
ماذا ستكون غير ذلك؟
حسناً، إنها صورة جنسية.
من الأشياء التي تحتاج إلى كثير من الصور الجنسية لأجله هو...
المواقع الإباحية.
برأيي، أن نجري البحوث.
لنبحث عن الاغتصاب والتقييد والإباحية.
ولنبدأ بالبحث عن الضحايا في المواقع.
أخذت مجموعات البيانات من كل أبراج الخلوي
القريبة من مسارح الجرائم الـ4 للساعتين السابقتين للاعتداءات،
وبحثت عن رقم هاتف "ماسي"...
- في كل مجموعة. - وبعد؟
الشرطي "ماسي"
كان ضمن مسافة كيلومتر تقريباً عن "غولدن" و"لايكوود" ليلة وقوع الاعتداء.
هذه مواقع تقريبية بالطبع.
ماذا عن الليلتين الأخريين؟ "دوريس" و"ساره".
لم أجد شيئاً.
لا يعني هذا أنه لم يكن هناك، بل أنه لم يجر أيّ اتصالات.
كما أنّ هذا لا يثبت أيّ شيء.
ثمة مليون سبب جيّد لوجوده في هذه المناطق.
أجل، وسبب سيئ واحد.
ليصدّ أحدهم هذا الرجل اللعين.
لا، مشى بالكرة. أين الصفارة؟
- حصل الأمر عينه في مباراة يوم الأربعاء. - ماذا لديهم ضدّ "فورد" ؟
عليك احتساب المخالفة.
No comments yet. Be the first to leave one.