The Wonderful Story of Henry Sugar

The Wonderful Story of Henry Sugar

Download Arabic Subtitle

Release info

The Wonderful Story Of Henry Sugar 2023 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by KHALILLEMDJEDLI

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
Published on: 2023-09-30
Downloads: 211
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أجل.‬

‫ها نحن الآن في الكوخ حيث أكتب.‬

‫أقيم في هذا الكوخ منذ 30 سنة.‬

‫"(قصة هنري شوغر الرائعة) بقلم (روالد دال)"‬

‫قبل أن أبدأ، من المهم‬

‫أن أحرص على أن كل ما أحتاج إليه‬ ‫موجود بقربي.‬

‫السجائر بالطبع وبعض القهوة والشوكولا.‬

‫وأحرص دائمًا‬ ‫على أن يكون قلم الرصاص مبريًا قبل البدء.‬

‫لديّ ستة أقلام رصاص،‬ ‫كما أنني أحب تنظيف لوح الكتابة.‬

‫هناك الكثير من فتات الممحاة.‬

‫هذا أفضل.‬

‫يمكنني البدء أخيرًا.‬

‫أجري بعض التصحيحات الضرورية عادةً.‬

‫أجل.‬

‫إنه...‬

‫كان "هنري شوغر" عازبًا وغنيًا‬ ‫وكان عمره 41 عامًا.‬

‫كان غنيًا لأن والده المتوفى كان غنيًا.‬

‫كان عازبًا لأنه كان أبخل‬ ‫من أن يشارك ماله مع زوجة.‬

‫كان طوله 187 سنتيمترًا‬

‫ولم يكن وسيمًا كما كان يظن.‬

‫أولى ثيابه اهتمامًا كبيرًا.‬

‫كان يذهب إلى خياط مكلف لصنع بذاته‬

‫وإلى صانع قمصان لصنع قمصانه‬ ‫وإلى صانع أحذية لصنع أحذيته.‬

‫كان حلّاقه يشذب له شعره مرة كل عشرة أيام‬

‫وكان يطلي أظافره دائمًا في الوقت عينه.‬

‫كانت سيارته من نوع "فيراري"‬

‫وكان ثمنها يعادل ثمن منزل ريفيّ تقريبًا.‬

‫كان جميع أصدقائه أغنياء‬

‫ولم يعمل يومًا في حياته.‬

‫يمكن العثور على أمثال "هنري شوغر"‬ ‫يطوفون مثل أعشاب البحر في كل العام.‬

‫ليسوا سيئين، لكنهم ليسوا طيبين أيضًا.‬

‫إنهم جزء من الحياة ببساطة.‬

‫كل الأغنياء أمثال "هنري"‬

‫يمتلكون ميزة مشتركة في ما بينهم،‬ ‫وهي رغبتهم الملحّة في أن يصبحوا أكثر غنى.‬

‫لا تكفيهم عشرة ملايين، أو حتى 20 مليونًا.‬

‫يعانون دائمًا‬ ‫من التوق الذي لا ينتهي للمزيد من المال‬

‫ومن الخوف من الاستيقاظ يومًا‬ ‫وعدم إيجاد أي نقود في أرصدتهم المصرفية.‬

‫يسخّرون عدة أساليب لزيادة ثرواتهم.‬

‫يشتري بعضهم الأسهم والسندات‬ ‫ويراقبون قيمتها تنخفض وترتفع.‬

‫يشتري آخرون الأراضي أو اللوحات أو الألماس.‬ ‫يراهن آخرون على الروليت وبلاك جاك والخيول.‬

‫ويراهن البعض على أي شيء.‬

‫كان "هنري شوغر" من ضمن هؤلاء،‬ ‫ولم يكن أشرف من أن يغش بالمناسبة.‬

‫في نهاية أسبوع صيفيّ،‬

‫قاد "هنري" سيارته من "لندن" إلى الريف‬ ‫للمكوث عند السيد "وليام دبليو".‬

‫كان المنزل رائعًا، وكذلك أرضيته.‬

‫لكن عندما وصل "هنري" في يوم السبت ذاك،‬ ‫كان المطر ينهمر بغزارة.‬

‫أمضى المضيف وضيوفه فترة بعد الظهر‬ ‫يستمتعون بممارسة الألعاب،‬

‫بينما كان "هنري" يحدّق بكآبة‬ ‫إلى قطرات المطر تصطدم بالنافذة.‬

‫هام "هنري" خارجًا من غرفة الرسم‬ ‫ودخل إلى الردهة الأمامية.‬

‫تجوّل في المنزل من دون وجهة محددة.‬ ‫ثم انسلّ أخيرًا إلى المكتبة.‬

‫كان والد السيد "وليام" جامع كتب مهم،‬ ‫وكانت جدران الغرفة الضخمة‬

‫مرصوفة بكتب جلدية مهملة‬ ‫من الأرض وصولًا إلى السقف.‬

‫لم يكن "هنري" مهتمًا بها.‬

‫لم يقرأ سوى روايات التحقيق والتشويق.‬ ‫لم يكن أيّ منها من ذاك النوع.‬

‫كان يهمّ للمغادرة‬ ‫حين وقعت عيناه على شيء مختلف جذب انتباهه.‬

‫كان رفيعًا جدًا وما كان ليلاحظه‬ ‫لو لم يكن بارزًا من بين الكتب من أحد جهتيه.‬

‫سحبه عن الرف.‬

‫لم يكن سوى كتاب تمارين من الورق المقوّى‬ ‫كالذي يستخدمه الأطفال في المدرسة.‬

‫كان لون الغلاف أزرق داكنًا‬ ‫ولم يُكتب أي شيء عليه.‬

‫على الصفحة الأولى، رأى عبارةً مكتوبة باليد‬ ‫بحبر أسود وبخط واضح وأنيق. جاء فيها...‬

‫"تقرير عن (إمداد خان)،‬

‫الرجل الذي يرى من دون استخدام عينيه.‬ ‫بقلم د. (زد زد شاترجي)"‬

‫هذا غريب وغير مألوف.‬

‫ما هذا؟‬

‫جلس على كرسي‬ ‫وبدأ بالقراءة من الصفحة الأولى.‬

‫قرأ "هنري"‬ ‫في كتاب التمارين الأزرق الصغير ما يلي...‬

‫اسمي "زد زد شاترجي"، وأنا كبير الجراحين‬ ‫في مستشفى "لوردز آند ليديز" في "كالكوتا".‬

‫في صباح الثاني من شهر ديسمبر من سنة 1935،‬

‫كنت في غرفة استراحة الأطباء أشرب الشاي.‬

‫كان معي ثلاثة أطباء،‬ ‫وهم "مارشال" و"ميترا" و"ماكفارلين".‬

‫قُرع الباب.‬

‫فقلت، "ادخل."‬

‫المعذرة، أيمكنني أن أطلب منكم معروفًا‬ ‫أيها السادة؟‬

‫فقلت، "إنها غرفة خاصة."‬

‫أعلم ذلك. أعتذر عن انتهاك خصوصيتكم‬

‫لكنني أريد أن أريكم شيئًا مثيرًا للاهتمام.‬

‫انزعجنا لكننا لم نقل شيئًا.‬

‫أيها السادة، أنا رجل‬ ‫يستطيع الرؤية من دون استخدام عينيه.‬

‫كان رجلًا ضئيلًا في نحو الـ60،‬

‫وكان شاربه أبيض‬ ‫وكست أذنيه كتلتين كبيرتين من الشعر الأسود.‬

‫يمكنكم عصب رأسي بـ50 عصبة‬ ‫بالطريقة التي ترونها مناسبة،‬

‫لكن سيظلّ بوسعي قراءة كتاب.‬

‫بدا جادًا تمامًا. بدأت أشعر بالفضول.‬

‫ادخل من فضلك.‬

‫حسنًا.‬

‫كم إصبعًا يرفع الطبيب "مارشال"؟‬

‫- سبعة.‬ ‫- فقلت، "مرة أخرى."‬

‫- تسعة.‬ ‫- فقلت، "مرة أخرى."‬

‫- ثلاثة.‬ ‫- مرة أخرى...‬

‫- ثلاثة مجددًا.‬ ‫- مرة أخرى.‬

‫صفر.‬

‫ما هي حيلتك؟‬

‫ليس هناك حيلة. إنها مهارة حقيقية‬ ‫أتقنتها بعد سنين من التدريب.‬

‫ما نوع هذا التدريب؟‬

‫اعذرني يا سيدي، لكنها مسألة تخصّني.‬

‫بم تمكننا مساعدتك؟‬

‫أعمل في مسرح متنقل.‬ ‫وصلنا إلى "كالكوتا" اليوم.‬

‫سنؤدي الليلة عرضنا الافتتاحي‬ ‫في مسرح "رويال بالاس هول".‬

‫سأشارك في العرض تحت اسم، "(إمداد خان)،‬ ‫الرجل الذي يرى من دون استخدام عينيه."‬

‫عندما تصل فرقتي إلى مدينة جديدة،‬ ‫أذهب مباشرةً إلى أكبر مستشفى‬

‫وأطلب من الأطباء‬ ‫أن يعصبوا عينيّ بدقة متناهية.‬

‫من المهم أن ينفذ أطباء هذه المهمة‬

‫وإلا سيظن الناس أنني غشاش.‬

‫ثم أخرج إلى الشارع وأقوم بأعمال خطرة.‬

‫نظرت إلى الأطباء الآخرين.‬

‫توجّب على "ميترا" و"ماكفارلين"‬ ‫العودة إلى مرضاهما. اذهبا.‬

‫- لكن الطبيب "مارشال" قال...‬ ‫- لم لا؟ لننفذ العمل كما ينبغي.‬

‫ولنحرص على ألا يتمكن من رؤية أي شيء.‬

‫أشكرك على لطفك. افعل ما تراه مناسبًا.‬

‫قلت، "قبل أن نعصب عينيه،‬

‫- علينا تغطية محجريّ عينيه بشيء ناعم وصلب."‬ ‫- عجينة؟‬

‫إنها مثالية. اذهب إلى مخبز المستشفى.‬ ‫سآخذه لأغلق جفنيه بإحكام.‬

‫اصطحبت "إمداد" إلى غرفة العمليات‬ ‫عبر الرواق الطويل.‬

‫قلت له، "استلق هنا."‬

‫أخذت قارورة غراء من الخزانة.‬

‫سألصق عينيك وأغلقهما بهذه المادة.‬

‫كيف أزيلها لاحقًا؟‬

‫امسح القليل من الكحول بحذر تحت رموشك‬ ‫وستتحلل المادة.‬

‫أبق عينيك مغلقتين ريثما تتصلّب.‬

‫مضت دقيقتان.‬

‫قلت له، "افتح عينيك." لكنه لم يستطع طبعًا.‬

‫أخذت قطعة من عجينة الطبيب "مارشال"‬ ‫وثبّتها فوق إحدى عينيّ "إمداد".‬

‫ملأت محجر عينه بالكامل‬

‫ومددت العجينة لتصل إلى الجلد المحيط به.‬

‫فعلت الشيء ذاته بالعين الأخرى.‬

‫ضغطت على أطرافها بقوة.‬

‫سألته، "هل هذا مزعج؟"‬

‫على الإطلاق، شكرًا.‬

‫قلت لـ"مارشال"، "تولّ عصب عينيه‬

‫فأصابعي دبقة جدًا."‬

‫يسرني ذلك. سأضع هاتين هنا...‬

‫وضع "مارشال" قطعتيّ قطن سميكتين‬ ‫فوق عينيّ "إمداد" المليئتين بالعجين.‬

‫ثبتتا في مكانهما.‬

‫اجلس من فضلك.‬

‫لفّ الطبيب "مارشال" عصبة‬ ‫بعرض سبعة سنتيمترات حول وجهه ورأسه.‬

‫اترك لي مجالًا لأتنفس من أنفي.‬

‫بالطبع.‬

‫آسف، ستكون ضيقةً قليلًا.‬

‫ما رأيك؟‬

‫قلت، "إنها رائعة."‬

‫بدا كأنه عانى‬ ‫من عملية جراحية رهيبة في الدماغ.‬

‫كيف تشعر؟‬

‫ينتابني شعور جيد.‬

‫لا بدّ أن أثني عليكما أيها السيدين‬ ‫على هذا العمل الدقيق.‬

‫نزل "إمداد خان" عن السرير‬ ‫وخرج من الباب مباشرةً.‬

‫يا للعجب! هل رأيت هذا؟‬ ‫وضع يده على مقبض الباب بلا عناء!‬

‫كفاك تبسمًا يا د. "مارشال".‬

‫كان "إمداد" يمشي بشكل طبيعي‬ ‫وبرشاقة ملحوظة في الرواق.‬

‫بقينا خلفه على بُعد خمسة أمتار.‬ ‫كم كانت مخيفة مشاهدة هذا الرجل‬

‫يتنقل بشكل طبيعي‬ ‫بوجود عصبة ضخمة تغطي كامل رأسه.‬

‫صحت، "لقد رآها.‬

‫رأى هذه العربة. هذا لا يُصدّق."‬

‫لم يجبني الطبيب "مارشال".‬

‫كان وجهه جامدًا بسبب الصدمة وعدم التصديق.‬

‫نزل "إمداد" الدرج من دون أي عناء.‬

‫لم يمسك بمسند الدرج حتى.‬

‫كان هناك امرأتان تصعدان الدرج،‬ ‫وكان رد فعلهما واضحًا.‬

‫في أسفل الدرج توجّه نحو الباب‬ ‫وخرج إلى الشارع.‬

‫بقيت مع الطبيب "مارشال" على مقربة منه.‬

‫في الأسفل، احتشد 100 طفل حافي القدمين‬ ‫يصرخون ويندفعون باتجاه زائرنا أبيض الرأس.‬

‫حيّاهم برفع يديه فوق رأسه.‬

‫توجّه نحو دراجة هوائية وركبها‬ ‫وقادها على شكل رقم ثمانية حول الساحة.‬

‫طارده الأطفال الحفاة‬ ‫وكانوا يهللون له ويضحكون.‬

‫أسرع مباشرةً نحو الشارع المزدحم‬

‫حيث كانت السيارات التي تطلق الأبواق‬ ‫تمرّ مسرعةً بقربه من كل الاتجاهات.‬

‫قادها ببراعة.‬

‫بقي في مرمى بصرنا لدقيقة.‬

‫ثم وصل إلى منعطف واختفى.‬

‫- قال الطبيب "مارشال"، "لا أصدّق."‬ ‫- لا أصدّق.‬

‫فقلت، "وأنا أيضًا."‬

‫أظن أننا رأينا معجزة.‬

‫انشغلت بالمرضى لبقية اليوم.‬

‫وفي السادسة مساءً،‬ ‫ذهبت إلى شقتي لتبديل ملابسي.‬

‫استحممت بمياه باردة.‬

‫شربت كأس ويسكي مع الصودا على الشرفة‬ ‫ولم أكن أرتدي سوى منشفة على خصري.‬

‫في الساعة 6:50 مساءً،‬ ‫وصلت إلى مسرح "رويال بالاس هول".‬

‫دام العرض لساعتين.‬

‫استمتعت به وقد فاجأني ذلك.‬ ‫المتلاعب بالكرات وساحر الأفاعي وآكل النار‬

‫ومبتلع السيوف الذي أقحم سيفًا ذا حدّين‬ ‫عبر بلعومه وصولًا إلى معدته.‬

‫أخيرًا وعلى وقع عزف الأبواق،‬

‫خرج صديقنا "إمداد خان" وقدّم عرضه.‬

‫استُدعي عدد من الحاضرين‬ ‫إلى المسرح لعصب عينيه‬

‫قبل أن يرمي السكاكين حول جسد صبي‬

‫ويطلق النار من مسدس‬ ‫على قارورة كانت فوق رأسه.‬

‫وفي النهاية، وُضع برميل معدني‬ ‫على رأسه المعصوب.‬

‫وضع الطفل إبرة في يد "إمداد"‬ ‫وخيطًا قطنيًا في اليد الأخرى.‬

‫وُضعت عدسة مكبرة ضخمة أمامه‬

‫ومن دون أن يرتكب أي هفوة،‬

‫مرر الخيط عبر فجوة الإبرة بإتقان.‬

‫كنت مذهولًا.‬

‫في الكواليس، رأيت "إمداد" جالسًا بهدوء‬ ‫على مقعد بينما كان يزيل مساحيق التبرج.‬

‫انتابك الفضول يا طبيب، أليس كذلك؟‬

‫فقلت، "انتابني فضول كبير."‬

‫ومجددًا، صدمتني كتلتا الشعر الأسود‬ ‫الكبيرتين على أذنيه.‬

‫لم أر مثيلًا لهما لدى أي شخص آخر.‬

‫لديّ اقتراح.‬ ‫لست كاتبًا لكن إذا أخبرتني بالتفصيل‬

‫كيف طوّرت قدرة الرؤية من دون استخدام عينيك،‬ ‫فسأدوّنها بكل أمانة.‬

‫وسأحاول نشرها في المجلة الطبية البريطانية‬ ‫أو في مجلة مشهورة أخرى.‬

‫هل يفيدك هذا لتصبح معروفًا؟‬

‫- سيفيدني هذا كثيرًا.‬ ‫- رائع.‬

More Arabic subtitles for The Wonderful Story of Henry Sugar

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left