Central Park

Central Park

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Central Park S02E04 720p WEB H264-EXPLOIT
Central Park S02E04 2160p WEB H265-EXPLOIT
Central Park S02E04 WEB x264-PHOENiX
Central Park S02E04 720p WEB HEVC X265-NGP
Central Park S02E04 1080p HEVC X265-MeGusta
Central Park S02E04 WEBRip x264-ION10
A Commentary by Unknown
ترجمة أصلية

Tags

web
720p
720
x264
x265
HEVC
1080
webrip
BRip
Published on: 2021-07-04
Downloads: 12
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أيريد أحد قطعة وافل أخرى؟

‫"مولي"، ذكّري أمّنا. ‫ما أولى قواعد نادي الوافل؟

‫لا تتوقف عن صنع الوافل.

‫يا ولديّ، ليس لهذه القاعدة منطق.

‫سينفد مني العجين في وقت ما.

‫واصلي تحضيرها يا أمي.

‫سأذهب لأشاهد "بريندان" يتدرب ‫لمسابقة الطائرات الورقية الداخلية،

‫ولا أعرف ما إذا كان هناك وجبات خفيفة.

‫هل قلت "مسابقة طائرات ورقية داخلية"؟

‫- نعم، لم؟ ‫- لا شيء.

‫عندي 14 سؤالاً فقط.

‫يا للهول! لا.

‫- أبي، أرجوك، نأكل الوافل. ‫- ماذا يجري؟

‫أتعرفين الرحلة السنوية المشتركة ‫بين عدة مدارس إلى الحديقة الجمعة؟

‫أتقصد ما لا تتحدث عن سواه مؤخراً؟

‫ملقي الخطاب الذي حجزته ألغى الموعد.

‫"رجل عيش الغراب"؟

‫نعم، "رجل الـ(روك آند رول) ‫وعيش الغراب والطحالب والحشائش".

‫طحلب متمرد.

‫أدرك أنه خلط بين موعدي الرحلة ‫وجراحة ورم سيخضع لها.

‫- فاختار الورم. ‫- رائع!

‫نعم، على أي حال، لا بأس، لست أهلع.

‫حسناً، لكن يبدو أني أسمع في صوتك ‫وأرى في عينيك

‫- أنك تهلع تماماً. ‫- أتسمعين ذلك؟

‫نعم، إنه يهلع.

‫كل سنة، تأخذ عدة مدارس ‫من أقاليم "نيويورك" الخارجية

‫رحلة كبيرة إلى "سنترال بارك".

‫إنه من أيام "أوين" المفضلة في السنة،

‫لأنها فرصته لإلهام جيل جديد ‫من محبّي الطبيعة الصغار.

‫أو كما أحب تسميتهم، ‫"أوينات" و"أوينـ...ون" المستقبل.

‫لكن آخر بضعة سنوات كانت صعبة قليلاً.

‫هيا يا صاحبي، رحّب بهم.

‫"العام الماضي"

‫يريد الأطفال رؤية وجهك.

‫رحّب بالأطفال، يمكنك ذلك.

‫ها! بئساً! كنت أتحدث إلى مدخل ساق.

‫هيا يا صديقي، تعال ورحّب بهم.

‫على هذا العام أن ينجح.

‫فقد لمّحت المشرفة بقوّة

‫لأنها قد تكون آخر رحلة إذا لم ير تحسناً.

‫ربما يمكنك أنت إلقاء الخطاب؟

‫ماذا؟ لا. نحاول إلهام الأطفال،

‫لا تخويفهم برجل متوتر متعرّق ‫لا يجيد الخطابة.

‫قد يهوى بعض الأطفال ذلك.

‫أواثق بأن "وارد ويتلينغر" غير متاح؟

‫لو كان يمكنني إحضار "وارد ويتلينغر"، ‫لأحضرته.

‫يبدو نطق اسمه ممتعاً.

‫"ووارد ويتلينغر". كنت محقاً.

‫معي بريد إلكتروني قديم، ‫لكن مركز الطبيعة الذي عمل به

‫أُغلق أو نُقل أو شيء كهذا.

‫حسب علمي، هو منعزل تماماً، ‫وهو أمر أتفهّمه.

‫غالباً يعيد زراعة الغابة المطيرة ‫أو يعيد تجميد جبال الجليد.

‫أتظن أن صحافية مخضرمة تحب الألغاز

‫ولا تهاب التحديات قد تستطيع العثور عليه؟

‫لأنك تعرف واحدة، وهي متاحة ‫وتكاد تحب رؤيتك تنجح

‫كما تحب رؤيتك تتبختر بسروالك القصير.

‫- يتبختر فعلاً. ‫- حقاً؟

‫إذا تظنين أن بإمكانك إيجاده. ‫هل... تظنين أن بإمكانك إيجاده؟

‫أنا واثقة بذلك. ‫سأجد عزيزك الدكتور "وارد ويتلينغر".

‫هلّا يشرح أحد لي

‫ما يميّز دكتور "وارد ويتلينغر" هذا.

‫إنه الأبرع في الإلهام.

‫فقد ألهمني لأعمل ما أعمل.

‫وما دام استطاع إقناعي بالعمل في الخارج ‫بدلاً من الداخل،

‫فسيذهل أولئك الأطفال.

‫"حين كنت ولداً صغيراً ‫أحببت أشياء الأولاد الصغار

‫ديناصورات وقطارات وفنون المعكرونة

‫ثم رأيت رجلاً اسمه (وارد)

‫تحدّث إليّ وأصدقائي

‫وأبهر عقلي الصغير

‫قال

‫نعيش متّصلين على هذا القارب الأزرق

‫وعلينا جميعاً التحالف للحفاظ عليه

‫لكل حدث صغير آثار ممتدة

‫ويمكن لكلّ منا تغيير العالم

‫بالطرق التي نسلكها

‫- (وارد) ‫- (وارد ويتلينغر)

‫(وارد) هو الجواب

‫- إذا كان السؤال هو من ‫- يمكنه إلهام العالم

‫- يمكنه إلهام العالم ‫- العالم

‫الجواب (وارد)

‫منذ تلك اللحظة، عرفت ما عليّ فعله

‫كنت كرجل خرج من الظلمات

‫ثم صرت مهووساً قليلاً

‫لم يشغل عقلي سوى فكرة واحدة

‫ربما سأتولّى إدارة حديقة يوماً ما

‫لم يرضني سوى ذلك الخيار

‫ما كنت لأعمل ساعي بريد ‫ولا بائع زبادي مثلج

‫استرشدت بـ(وارد) في طريقي

‫هل تتبّعته بهوس؟ من يدري؟

‫وحين خضت أول اختباراتي ‫في العلوم والإدارة البيئية

‫كان (وارد) معي

‫وحين كتبت الخطاب شديد اللهجة

‫للتوعية بأخطار إزالة الأشجار، فتأكّدوا

‫- أن (وارد) كان معي ‫- أن (وارد) كان معي

‫وحين أصبحت مدير (سنترال بارك)

‫أعظم لحظات حياتي ما عدا اللحظات العائلية

‫- كان (وارد) معي ‫- كان (وارد) معي

‫للإيضاح، لم يكن معي حرفياً

‫قصدت أنه في كل خطوة خطوتها مجازياً

‫- كان (وارد) معي ‫- كان (وارد) معي

‫- (وارد) ‫- (وارد ويتلينغر)

‫(وارد) هو الجواب

‫- إذا كان السؤال هو من ‫- يمكنه إلهام العالم

‫- يمكنه إلهام العالم ‫- العالم

‫الجواب (وارد)"

‫إذاً، حسبما فهمت، فقد ألهمك. كثيراً.

‫"مولي"، أحسنت الفهم.

‫آمل أن تجده أمك، أكثر من أي شيء آخر. ‫بلا ضغط يا "بايج".

‫- هل رننت؟ ‫- نعم، ها أنا أسكر.

‫لنكتب المذكّرات! أنا جاهزة.

‫- حان وقت استعمال أصابعك الطويلة. ‫- أرجعنا إلى المذكّرات؟

‫نعم، رجعنا إلى المذكّرات. ‫الآن أعرف ما أريد كتابته.

‫- وجدت نهايتي الدرامية. ‫- ستتركين كل أموالك لـ...

‫شراء "سنترال بارك".

‫أدركت أن هذا سيكون ميراثي. فأين توقفنا؟

‫أتقصدين حين فعلنا هذا منذ سنتين؟ ‫ليست عندي فكرة. مكان ما في ماضيك؟

‫نعم، أذكر.

‫كان عيد الفصح، ‫وكل البيض كان مليئاً بأوراق 100 دولار.

‫- كنا فقراء. وكانت سنّي 11. ‫- سنبدأ؟

‫كان أبي متحمساً لتكويني صداقة ‫مع فتاة تُدعى "توماسينا"،

‫من عائلة تملك شركة نسيج.

‫وجدت توافقاً مع "توماسينا"،

‫مع أن رائحتها كانت كالنشاء ‫ووجهها كان كالمقلاة.

‫- لم لا أسمعك تكتبين؟ ‫- لأني لم أجلس على المكتب بعد،

‫ولم أجد ورقاً لا في الآلة الكاتبة ‫ولا في المكتب.

‫يُوجد شيء اسمه حاسوب.

‫الحواسيب للمخابيل يا "هيلين". ‫انسي "توماسينا".

‫أريد الكتابة عن لمّا كسر أخي "أمبروز"

‫مزهريّة في الردهة واتّهم الخادمة بكسرها.

‫تبدو قصة رائعة.

‫طردنا الخادمة، أمر حزين جداً.

‫بعد ذلك، عيّننا خادمة جديدة، ‫وعاد كل شيء إلى طبيعته.

‫- سأكتب فقط بلا ورق. ‫- كانت الخادمة الجديدة مرحة.

‫كنت أمسك بشعرها وأتأرجح كقردة صغيرة.

‫سأتكلم بصدق، ‫تفاجأت قليلاً من أنك أردت مرافقتي

‫لمشاهدة "بريندان" يتدرّب للمسابقة.

‫أتمزحين؟ "مسابقة طائرات ورقية داخلية."

‫ما معنى هذه الكلمات الـ4 أصلاً؟ ‫لا أعرف، ويجب أن أكتشف.

‫يبدو كأروع شيء في الكون.

‫حقاً؟ هذا لطيف.

‫يصعب عليّ وصفه، أريد تشجيعه،

‫- لأنني و"بريندان" ربما نتواعد. ‫- ربما تتواعدان؟

‫نعم، هذا المصطلح الفني.

‫الخطوة السابقة للتواعد شبه الجاد.

‫تبدو رومانسية.

‫بأي حال، إذا كنت ربما تواعد، ‫يجب أن تكون خير حبيب.

‫وأن تكون مشجعاً إلى أقصى الحدود.

‫- ربما أكثر من أي مرحلة أخرى. ‫- سأشجعك على تشجيعه.

‫شكراً، سأشجعك على تشجيعي على تشجيعه.

‫- سأفوز بأفضل مشجع مسا... ‫- دعينا لا نتمادى.

‫يا للعجب! أحب هذا.

‫لم أركما تدخلان، ما رأيكما؟

‫هل يبدو أدائي جيداً؟ ‫يصعب أن أحدد، لأنني من أؤديه.

‫يبدو جيداً جداً، ‫بناء على معرفتي بما يُفترض أن يبدو عليه.

‫شكراً، يسرّني مجيئك أيضاً يا "كول".

‫أردت رأي "مولي"،

‫لكن تلقّي الآراء من شخصين سيفيدني بشدة.

‫- "بريندان". ‫- "كول".

‫أهذه مسابقة يُحكم فيها بنقاط للأسلوب،

‫ونقاط للحركات المطلوبة ‫ونقاط لذلك العنصر الإضافي المستعصي تعريفه؟

‫ليست كذلك بالتحديد، لكن تقريباً. نعم.

‫مثل الفنّ الأوليمبي المظلوم ‫الذي هو الرقص بشريط؟

‫المعروف أيضاً باسم الجمباز الإيقاعي ‫وبالعلم الحلزوني؟

‫أُعجب كثيراً بالرقص بشريط ‫في آخر أوليمبياد.

‫أفترض أنها مثله نوعاً ما.

‫- أساسها حركة الطائرة الورقية. ‫- شش، أوشك أن أعطيك رأيي.

‫- نعم، أكيد. وفقط... ‫- ما رأيك بزيّ؟

‫لا معنى للرقصات المصممة العظيمة ‫ما لم تُنفّذ داخل زيّ.

‫نعم، يمكننا مساعدتك على تصميم زيّ.

‫- سيكون هذا تشجيعاً منا. ‫- عجباً. حسناً، نعم.

‫ممتاز.

‫"يمكنك شدّ خيط طائرتك الورقية

‫كما تشاء

‫نهاراً وليلاً

‫تطلقه ثم تلمّه

‫من أعلى السقف

‫سأكون هنا أشاهدك

‫بعيني شخص خبير

‫يمكنك البصم على لوحتك

‫بأشباه شعار دقيق

‫لكن ينبغي للطائرة الورقية ‫أن تطير كما يشبه بهجتك

‫ومشاعرك الحسّاسة

‫أنا هنا أشاهدك

‫بعيني شخص خبير

‫الجمال والرشاقة، أظهرهما على وجهك

‫اجعل العالم حولك مكاناً ساحراً

‫اجذب خيطك

‫اجعل اللحظة تغنّي

‫أسفل السقف ‫بمسابقتك للطائرات الورقية الداخلية

‫أظهر في عينيك مفاجأتك الصادقة

‫وأعطنا بسمة

‫ننتظر هنا منذ فترة طويلة

‫الجمال والرشاقة، أظهرهما على وجهك

‫اجعل العالم حولك مكاناً ساحراً

‫اجعله عرضاً طليقاً، شيئاً مذهلاً

‫ككلّ العظماء أصحاب الميداليات

‫في الجمباز الإيقاعي

‫الجمال والرشاقة، أظهرهما على وجهك

‫اجعل العالم حولك مكاناً ساحراً"

More Arabic subtitles for Central Park

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left