The first 200 lines.
أيريد أحد قطعة وافل أخرى؟
"مولي"، ذكّري أمّنا. ما أولى قواعد نادي الوافل؟
لا تتوقف عن صنع الوافل.
يا ولديّ، ليس لهذه القاعدة منطق.
سينفد مني العجين في وقت ما.
واصلي تحضيرها يا أمي.
سأذهب لأشاهد "بريندان" يتدرب لمسابقة الطائرات الورقية الداخلية،
ولا أعرف ما إذا كان هناك وجبات خفيفة.
هل قلت "مسابقة طائرات ورقية داخلية"؟
- نعم، لم؟ - لا شيء.
عندي 14 سؤالاً فقط.
يا للهول! لا.
- أبي، أرجوك، نأكل الوافل. - ماذا يجري؟
أتعرفين الرحلة السنوية المشتركة بين عدة مدارس إلى الحديقة الجمعة؟
أتقصد ما لا تتحدث عن سواه مؤخراً؟
ملقي الخطاب الذي حجزته ألغى الموعد.
"رجل عيش الغراب"؟
نعم، "رجل الـ(روك آند رول) وعيش الغراب والطحالب والحشائش".
طحلب متمرد.
أدرك أنه خلط بين موعدي الرحلة وجراحة ورم سيخضع لها.
- فاختار الورم. - رائع!
نعم، على أي حال، لا بأس، لست أهلع.
حسناً، لكن يبدو أني أسمع في صوتك وأرى في عينيك
- أنك تهلع تماماً. - أتسمعين ذلك؟
نعم، إنه يهلع.
كل سنة، تأخذ عدة مدارس من أقاليم "نيويورك" الخارجية
رحلة كبيرة إلى "سنترال بارك".
إنه من أيام "أوين" المفضلة في السنة،
لأنها فرصته لإلهام جيل جديد من محبّي الطبيعة الصغار.
أو كما أحب تسميتهم، "أوينات" و"أوينـ...ون" المستقبل.
لكن آخر بضعة سنوات كانت صعبة قليلاً.
هيا يا صاحبي، رحّب بهم.
"العام الماضي"
يريد الأطفال رؤية وجهك.
رحّب بالأطفال، يمكنك ذلك.
ها! بئساً! كنت أتحدث إلى مدخل ساق.
هيا يا صديقي، تعال ورحّب بهم.
على هذا العام أن ينجح.
فقد لمّحت المشرفة بقوّة
لأنها قد تكون آخر رحلة إذا لم ير تحسناً.
ربما يمكنك أنت إلقاء الخطاب؟
ماذا؟ لا. نحاول إلهام الأطفال،
لا تخويفهم برجل متوتر متعرّق لا يجيد الخطابة.
قد يهوى بعض الأطفال ذلك.
أواثق بأن "وارد ويتلينغر" غير متاح؟
لو كان يمكنني إحضار "وارد ويتلينغر"، لأحضرته.
يبدو نطق اسمه ممتعاً.
"ووارد ويتلينغر". كنت محقاً.
معي بريد إلكتروني قديم، لكن مركز الطبيعة الذي عمل به
أُغلق أو نُقل أو شيء كهذا.
حسب علمي، هو منعزل تماماً، وهو أمر أتفهّمه.
غالباً يعيد زراعة الغابة المطيرة أو يعيد تجميد جبال الجليد.
أتظن أن صحافية مخضرمة تحب الألغاز
ولا تهاب التحديات قد تستطيع العثور عليه؟
لأنك تعرف واحدة، وهي متاحة وتكاد تحب رؤيتك تنجح
كما تحب رؤيتك تتبختر بسروالك القصير.
- يتبختر فعلاً. - حقاً؟
إذا تظنين أن بإمكانك إيجاده. هل... تظنين أن بإمكانك إيجاده؟
أنا واثقة بذلك. سأجد عزيزك الدكتور "وارد ويتلينغر".
هلّا يشرح أحد لي
ما يميّز دكتور "وارد ويتلينغر" هذا.
إنه الأبرع في الإلهام.
فقد ألهمني لأعمل ما أعمل.
وما دام استطاع إقناعي بالعمل في الخارج بدلاً من الداخل،
فسيذهل أولئك الأطفال.
"حين كنت ولداً صغيراً أحببت أشياء الأولاد الصغار
ديناصورات وقطارات وفنون المعكرونة
ثم رأيت رجلاً اسمه (وارد)
تحدّث إليّ وأصدقائي
وأبهر عقلي الصغير
قال
نعيش متّصلين على هذا القارب الأزرق
وعلينا جميعاً التحالف للحفاظ عليه
لكل حدث صغير آثار ممتدة
ويمكن لكلّ منا تغيير العالم
بالطرق التي نسلكها
- (وارد) - (وارد ويتلينغر)
(وارد) هو الجواب
- إذا كان السؤال هو من - يمكنه إلهام العالم
- يمكنه إلهام العالم - العالم
الجواب (وارد)
منذ تلك اللحظة، عرفت ما عليّ فعله
كنت كرجل خرج من الظلمات
ثم صرت مهووساً قليلاً
لم يشغل عقلي سوى فكرة واحدة
ربما سأتولّى إدارة حديقة يوماً ما
لم يرضني سوى ذلك الخيار
ما كنت لأعمل ساعي بريد ولا بائع زبادي مثلج
استرشدت بـ(وارد) في طريقي
هل تتبّعته بهوس؟ من يدري؟
وحين خضت أول اختباراتي في العلوم والإدارة البيئية
كان (وارد) معي
وحين كتبت الخطاب شديد اللهجة
للتوعية بأخطار إزالة الأشجار، فتأكّدوا
- أن (وارد) كان معي - أن (وارد) كان معي
وحين أصبحت مدير (سنترال بارك)
أعظم لحظات حياتي ما عدا اللحظات العائلية
- كان (وارد) معي - كان (وارد) معي
للإيضاح، لم يكن معي حرفياً
قصدت أنه في كل خطوة خطوتها مجازياً
- كان (وارد) معي - كان (وارد) معي
- (وارد) - (وارد ويتلينغر)
(وارد) هو الجواب
- إذا كان السؤال هو من - يمكنه إلهام العالم
- يمكنه إلهام العالم - العالم
الجواب (وارد)"
إذاً، حسبما فهمت، فقد ألهمك. كثيراً.
"مولي"، أحسنت الفهم.
آمل أن تجده أمك، أكثر من أي شيء آخر. بلا ضغط يا "بايج".
- هل رننت؟ - نعم، ها أنا أسكر.
لنكتب المذكّرات! أنا جاهزة.
- حان وقت استعمال أصابعك الطويلة. - أرجعنا إلى المذكّرات؟
نعم، رجعنا إلى المذكّرات. الآن أعرف ما أريد كتابته.
- وجدت نهايتي الدرامية. - ستتركين كل أموالك لـ...
شراء "سنترال بارك".
أدركت أن هذا سيكون ميراثي. فأين توقفنا؟
أتقصدين حين فعلنا هذا منذ سنتين؟ ليست عندي فكرة. مكان ما في ماضيك؟
نعم، أذكر.
كان عيد الفصح، وكل البيض كان مليئاً بأوراق 100 دولار.
- كنا فقراء. وكانت سنّي 11. - سنبدأ؟
كان أبي متحمساً لتكويني صداقة مع فتاة تُدعى "توماسينا"،
من عائلة تملك شركة نسيج.
وجدت توافقاً مع "توماسينا"،
مع أن رائحتها كانت كالنشاء ووجهها كان كالمقلاة.
- لم لا أسمعك تكتبين؟ - لأني لم أجلس على المكتب بعد،
ولم أجد ورقاً لا في الآلة الكاتبة ولا في المكتب.
يُوجد شيء اسمه حاسوب.
الحواسيب للمخابيل يا "هيلين". انسي "توماسينا".
أريد الكتابة عن لمّا كسر أخي "أمبروز"
مزهريّة في الردهة واتّهم الخادمة بكسرها.
تبدو قصة رائعة.
طردنا الخادمة، أمر حزين جداً.
بعد ذلك، عيّننا خادمة جديدة، وعاد كل شيء إلى طبيعته.
- سأكتب فقط بلا ورق. - كانت الخادمة الجديدة مرحة.
كنت أمسك بشعرها وأتأرجح كقردة صغيرة.
سأتكلم بصدق، تفاجأت قليلاً من أنك أردت مرافقتي
لمشاهدة "بريندان" يتدرّب للمسابقة.
أتمزحين؟ "مسابقة طائرات ورقية داخلية."
ما معنى هذه الكلمات الـ4 أصلاً؟ لا أعرف، ويجب أن أكتشف.
يبدو كأروع شيء في الكون.
حقاً؟ هذا لطيف.
يصعب عليّ وصفه، أريد تشجيعه،
- لأنني و"بريندان" ربما نتواعد. - ربما تتواعدان؟
نعم، هذا المصطلح الفني.
الخطوة السابقة للتواعد شبه الجاد.
تبدو رومانسية.
بأي حال، إذا كنت ربما تواعد، يجب أن تكون خير حبيب.
وأن تكون مشجعاً إلى أقصى الحدود.
- ربما أكثر من أي مرحلة أخرى. - سأشجعك على تشجيعه.
شكراً، سأشجعك على تشجيعي على تشجيعه.
- سأفوز بأفضل مشجع مسا... - دعينا لا نتمادى.
يا للعجب! أحب هذا.
لم أركما تدخلان، ما رأيكما؟
هل يبدو أدائي جيداً؟ يصعب أن أحدد، لأنني من أؤديه.
يبدو جيداً جداً، بناء على معرفتي بما يُفترض أن يبدو عليه.
شكراً، يسرّني مجيئك أيضاً يا "كول".
أردت رأي "مولي"،
لكن تلقّي الآراء من شخصين سيفيدني بشدة.
- "بريندان". - "كول".
أهذه مسابقة يُحكم فيها بنقاط للأسلوب،
ونقاط للحركات المطلوبة ونقاط لذلك العنصر الإضافي المستعصي تعريفه؟
ليست كذلك بالتحديد، لكن تقريباً. نعم.
مثل الفنّ الأوليمبي المظلوم الذي هو الرقص بشريط؟
المعروف أيضاً باسم الجمباز الإيقاعي وبالعلم الحلزوني؟
أُعجب كثيراً بالرقص بشريط في آخر أوليمبياد.
أفترض أنها مثله نوعاً ما.
- أساسها حركة الطائرة الورقية. - شش، أوشك أن أعطيك رأيي.
- نعم، أكيد. وفقط... - ما رأيك بزيّ؟
لا معنى للرقصات المصممة العظيمة ما لم تُنفّذ داخل زيّ.
نعم، يمكننا مساعدتك على تصميم زيّ.
- سيكون هذا تشجيعاً منا. - عجباً. حسناً، نعم.
ممتاز.
"يمكنك شدّ خيط طائرتك الورقية
كما تشاء
نهاراً وليلاً
تطلقه ثم تلمّه
من أعلى السقف
سأكون هنا أشاهدك
بعيني شخص خبير
يمكنك البصم على لوحتك
بأشباه شعار دقيق
لكن ينبغي للطائرة الورقية أن تطير كما يشبه بهجتك
ومشاعرك الحسّاسة
أنا هنا أشاهدك
بعيني شخص خبير
الجمال والرشاقة، أظهرهما على وجهك
اجعل العالم حولك مكاناً ساحراً
اجذب خيطك
اجعل اللحظة تغنّي
أسفل السقف بمسابقتك للطائرات الورقية الداخلية
أظهر في عينيك مفاجأتك الصادقة
وأعطنا بسمة
ننتظر هنا منذ فترة طويلة
الجمال والرشاقة، أظهرهما على وجهك
اجعل العالم حولك مكاناً ساحراً
اجعله عرضاً طليقاً، شيئاً مذهلاً
ككلّ العظماء أصحاب الميداليات
في الجمباز الإيقاعي
الجمال والرشاقة، أظهرهما على وجهك
اجعل العالم حولك مكاناً ساحراً"
No comments yet. Be the first to leave one.