The first 174 lines.
"رجال"
لا ألتقي عادةً بنساء بجمالك في مؤتمر التكنولوجيا
هذا لطف منك وبالتأكيد، كنت الأكثر إثارة هناك
شكراً لكِ ولكن، لأكون منصفاً
كوني الأكثر إثارة في مؤتمر التكنولوجيا أشبه بـ...
كوني الأكثر إثارة في مؤتمر التكنولوجيا
مع أنني رأيت (جاستن تمبرليك) مرةً في حفلة لـ(مايكروسوفت)
إنّه بغاية الإثارة
هذا جميل، أعاد الإثارة لـ(ويندوز ٨)
- إذاً، قلت إنّك تعملين في (غوغل)؟ - هذا صحيح، في قسم النمذجة
هذا رائع أتعنين التصيير والتصوير ثلاثي الأبعاد؟
بل الإشارة
جديد من (غوغل)...
تفاهة تكنولوجية مربكة
إذاً أنتِ عارضة حقيقية
أجل، لا تستطيع تهجئة (غوغل) بلا "وغل"
أتستطيع؟
لا، لا تستطيعين
لكنني لا أريد أن أكون عارضة في معارض التكنولوجيا
- أفعل ذلك لأدفع الفواتير وحسب - فهمت، ما هو هدفكِ النهائي؟
أريد تعليم الناس القراءة
هذا عمل نبيل تريدين أن تكوني معلمة إذاً
لا، أريد أن أكون (فانا وايت) الجديدة
- أنتِ جادّة - أجل
أعني أنّ وظيفتها مذهلة وترتدي ملابس مذهلة وشعرها مذهل
على أحدهم شراء صفة أخرى غير "مذهلة"
لا تستطيع شراء الصفات بل حروف العلة وحسب
صحيح، حروف العلة وحسب
حسناً، أدين لكِ بمشروبٍ آخر
حسناً
لن أقيم معك علاقة الليلة بالتأكيد
يا للروعة، تلك الفتاة مدهشة
أجل، إنّها عارضة لكنّنا لا ننسجم، ليست متقدة الذكاء
أظنّها تحسب وادي (سيليكون) مكان ترتاده النساء لإجراء عملية تكبير الصدر
تريد تحفيزاً فكرياً
لِمَ لا تشاهد حلقة من (نوفا) أثناء مضاجعتها؟
لا، سأخبرها بأنّ العلاقة لن تنجح
حسناً، إن لم تردها ها أستطيع الحصول عليها؟
بالطبع، لنتبادل القمصان ربما لن تلاحظ
أهي بهذا الغباء؟ هذا رائع
(والدن)، انظر للنورس...
- يا إلهي - مهلاً
لم نتبادل القمصان بعد
- مرحباً، ماذا يحدث؟ - كنت أنظّف خزانتي
ووجدت صندوقاً لحاجيات (جايك) القديمة
هذا لطيف
من هو (جايك)؟
- ابني وابن عمكِ - هذا صحيح
وكيف مات؟
ليست ميتاً بل في الجيش
غليون جميل
أظنّه لا يخوض الحرب وهو منتشٍ
لا، إنّها لإطعام طائر الطنّان صنعها في حصة الفن
وفي حصة النّجارة صنعوا صفارة قطار
حشيش، حشيش
لا، أنا، جاد أيام الثانوية ذات الصيف انخرط هو وأصدقاؤه بمراقبة الطيور
كانوا يمضون الليل بطوله في الغابة
كانوا يعودون ضاحكين
يا للهول، أنا غبي
لا تقلق، جميع الآباء أغبياء
كانت أمي تظنّني حبيسة في الحمام طيلة اليوم مع فرشاة أسنان كهربائية
كانت زوجتي الأولى تستخدمها دوماً يا إلهي، أنا غبي
انظري لهذا أحد تقاريره المدرسية القديمة
تستطيعين رؤية أماكن تغييره العلامات
أجل، غيّر علامات جيد
إلى مقبول
أجل، ذلك العام الذي قلّ فيه ذكاؤه
لكن، دفاعاً عنه تغيّرت معلمته بذلك العام أيضاً
- تغيّر مقاس صدرها من جيد لمقبول - أهكذا ستقضي ليلتك؟
لا، سأحلق ظهري لاحقاً في الواقع، إن لم تكوني مشغولة...
أنا مشغولة وأنت كذلك سأحضر مشروباً، أين (والدن)؟
اضطر لنقل من يواعدها للمستشفى
ماذا سيسحبون ومن أين؟
لا، ليس الأمر كذلك كانت تنظر للسماء وسقطت من الشرفة
- أكانت منتشية أو ثملة؟ - لا، لا
- أهي عارضة؟ - أجل
- "الطوارئ، موقف المستشفى والعيادات" - "رجال"
- كيف حالكِ؟ - أنا بخير
حسناً، علينا ملء هذه الورقة إذاً، الاسم الأول (نادين)
هذا غريب، لا أعرف اسم عائلتكِ
إنّها "ه، و، ر"
"ه، و، ر"
- أتُنطق (هوراي)؟ - لا، مثل (هور) "أي عاهرة"
- أعليّ تغييرها برأيك؟ - لا، كوني فخورة
أظنّكِ تنحدرين من عائلة (هور) كبيرة
- هل أستطيع الاتصال بأحد الأقارب؟ - لا، جميعهم في الشرق
أنا الوحيدة في (لوس أنجلوس)
أوافق على المعارضة
أرقام الطوارئ، لا توجد عائلة أهناك أصدقاء أو رفقاء سكن
أو أحد واعدته أكثر من مرة؟
لا، أعيش وحدي
أتيت إلى (لوس أنجلوس) قبل أسبوعين
الرجلان الوحيدان في حياتي هما أنت و(فرانك)
حسناً، كيف أتّصل بـ(فرانك)؟
إنه خنزير
هو خنزير وأنتِ (هور) لا أحد يحكم
لا، إنّه حيواني الأليف إنّه نقانقي الصغيرة
خنزير، أينام في بطانية؟
أجل، يسحب الأغطية دوماً
خنزير، هذه جيدة
لا تهتمي
- ماذا عن الأدوية؟ - أحبها
لا، أظنّهم يقصدون إن كنتِ تتعاطينها حالياً
لنرَ، (بلاكسيتريل) للاكتئاب
(زاكسابرين) للقلق
(ديلابامين) للأرق
و(كلوديكس) لنوبات الغضب العابرة
لا أحد يحب فرداً غاضباً من عائلة (هور)
لِمَ لم تخبريني بأنّنا سنذهب إلى حانةٍ للمثليين؟
- ما كنت لتأتي لو أخبرتك - بلى، لارتديت ملابس أفضل
ولأكون واضحاً أنتِ تعرفين أنني لست مثلياً، أصحيح؟
لا أظنّك مثلياً
هل أعرف رجالاً يتصرفون أقلّ مثلية ويقيمون علاقاتٍ مع رجال؟ بالطبع
- لكنني أعرف أنّك سويّ - لِمَ أحضرتني إلى هنا إذاً؟
- انظر حولك، أترى جميع النساء؟ - أجل
حسناً، بعضهنّ مثليات وهنّ لي والبقية سويات
بعضهنّ لي أيضاً
وستكون البقية ثملة وتشعر بالإثارة مع نهاية الليلة
ويبحثن عن أحد لا يرى المهابل مقرفة
أنتِ تقصدينني، مرحى!
أعني مرحى
توخّي الحذر، انتبهي لساقكِ
رائحتك زكية
شكراً لكِ
فلنرَ مذاقك
- أعطت المسكنات مفعولها - بالتأكيد
تستطيع فعل ما شئت بي الآن ولن أتذكر
أغمزت؟ لأنني كنت أحاول فعل ذلك
حسناً، لنضعكِ على الأريكة
- لنضعك على (نادين) - حسناً، لنسترح وحسب
شكراً جزيلاً على الاعتناء بي
حسناً، ساقكِ مكسورة
ليست لديكِ عائلة أو أصدقاء
تعيشين في الطابق الرابع بمبنى من دون مصعد لذا...
لم أستطع ترككِ في الشارع
- أليس كذلك؟ - أنت وسيم
أجل، لعابكِ يسيل
سأحضر لكِ بعض الطعام
حسناً، ولكن لديّ تعليمات غذائية محددة
لا أتناول القمح أو منتجات الألبان أو ما لديه وجه
مع أنني سأستثنيك
هل أنت هنا برفقة ابنة أخيك؟
أجل، اعترفت بميولها مؤخراً وهي خجولة جداً
هذا ما أسميه رضاعة
ما تزال تحاول إيجاد ساقيها المثليتين
حسناً، إنّها محظوظة لأنّ عمها وجد ساقيه
لا، أنا سويّ لِمَ يظنّني الجميع مثلياً؟
هذا حامض جداً
- إذاً يا (بولا)، ما عملكِ؟ - أنا موظفة مصرف استثماري
يا للروعة، حسناً ربما تجيبين على سؤالي لطالما راودني
ما هي عقوبة السحب المبكر؟
حسناً، يعتمد على الحالة ما حجم وديعتك؟
الفائدة ترتفع
كلما تركتها لفترةٍ أطول كانت مكافأتك أكبر
ينهار السوق أحياناً ولن يكون بيدكِ حيلة
مهلاً، أنقول تلميحاتٍ جنسية أم أنّك تطلب نصيحة مالية مجانية؟
لِمَ لا يكون الاثنين معاً؟
أتعلمين؟ إن كنتِ مهتمة فلديّ منزل على شاطئ (ماليبو)
حسناً، إن كنت مهتماً ليست لدي أخلاق
مرحى
أعني مرحى
يا للروعة
كان ذلك رائعاً
مهلاً، ألم يكن كذلك؟ لأنني أستطيع القيام بالأفضل
- لا، كنت رائعاً - أحمد الرب، لأنني لا أستطيع
لكن كان يتوجّب عليّ قول شيءٍ قبل أن نمارس الجنس
يا للهول، ألديك زوج أو مرض القوباء؟
حسناً، كان هناك رجل آخر يُدعى (بول)
(بول) و(بولا) لا بد من أنّ ذلك كان مربكاً
جداً
في السنوات الأربعين الأولى من حياتي
كنت رجلاً اسمه (بول)
عجباً
- لا تبدين في الأربعين - "رجال"
No comments yet. Be the first to leave one.