The first 181 lines.
"منذ أن علم بحمل (بيكا)"
"بالإضافة إلى افتقاره إلى الوكالة في ما يتعلّق بذلك"
"حاول (ماركوس) المضي قدماً بحياته كالمعتاد"
"السيطرة على الأشياء التي يمكنه السيطرة عليها"
(ماركوس)، هل أنت بخير؟
أجل، أجل
هل يمكنك طباعة أوراق (تراي لاين) الجديدة؟
هل يمكنني أيضاً الحصول على شاي مع العسل والحامض؟
- آلة المياه الساخنة معطّلة - حسناً
- قهوة - القهوة موصولة بآلة المياه الساخنة
- اذهبي إلى متجر لبيع القهوة إذاً - حسناً
- مهلاً، أتريد الشاي أم... - لا، لا!
"لكن في كل مكان استدار إليه كان (ماركوس) مصراً على إيجاد قطعة دليل"
"على أنه في مقعد السائق في حياته"
"ستة، (بيكا إيفانز)، الجزء الثاني"
"حتى أفكاره بدت وكأنها مستقلة"
"تلعب لعبة لا تنتهي من ماذا لو؟"
"ماذا لو لم يقابل (بيكا) قط؟"
"ماذا لو لم يشارك بالعلاقة الثلاثية؟"
"ماذا لو وضع واقياً وحسب؟"
"ماذا لو اختفى وحسب؟"
"والأفضل حتى، ماذا لو اختفت (بيكا)؟ تسرّب لأول أكسيد الكربون"
"بيانو يسقط من السماء شيء سريع وغير مؤلم بالطبع"
"لم يكن وحشاً، أو ربما كان كذلك"
"ربما كان رجلاً فظيعاً آخر يحاول التملّص من نتائج أفعاله"
لا يمكنك أن تختبئ هنا إلى الأبد
لا أريد أن أنجب طفلاً
وأنا لا أريد أن أكون واقعة بحب حبيبتي السابقة التي قطعت نصف ضفائري وأنا نائمة ذات ليلة
لكن الحياة ترمي عليك التفاهات
إذاً لا أعتقد أن أهلك أخبروك أبداً عن الطيور والنحل وما شابه
حسناً، إذاً، لديك... حسناً، لديك... بالنسبة إليك، إنه هذا، صحيح؟
وتضع الواقي فوقه من ثم تقيم علاقة بهذه الطريقة، لا يتكوّن الأطفال
اسمع، بعد الانفصال الأخير واعدت الكثير من النساء
- أجل، لكن هل تسببت بحمل أي منهن؟ - كنت سأقوم بالتلقيح الاصطناعي مع (نيكول)
- لكن لكانت تلك غلطة كبيرة، لكانت مروعة - يا للهول!
لكن اسمع يا رجل أنت على وشك إنجاب طفل
- سيكون مبرمجاً فعلياً جينياً لتقبّلك، هذا رائع - صحيح، لأن لا أحد يكره أهله
- صحيح؟ - أحاول النظر إلى الجانب المشرق وحسب يا رجل
بجدية، ربما سيقرّبك هذا من الشابة (بيكا) الوضع صعب في الخارج
أتعلم؟ لا يمكنني العثور على أحد ليحبّني
بجدية، في البداية قلت "لا أريد أن تحبّني امرأة لأجل نقودي"
والآن أقول لا بأس "أحبيني بسبب نقودي"
- "أحبيني لأجل شيء ما"، أتعلم؟ - بئساً، أنا آسف يا (كيان)
لا، لا، لا، لا، لا، لا بأس الأمور بخير، لا بأس
ما زال لدي تلقيح اصطناعي في الثلاجة أيمكنك أن تراني مع طفل؟
لكن بعد التفكير في الأمر...
لكان لدى طفلك قريب
مهلاً! ما هذا؟
هل غيّروا قواعد اللباس في (إم إس جي)؟ انظر إلى نفسك
لا يا أخي، ليس تماماً أنت تنظر إلى (يوغي) في مكتب الاستقبال الآن
يا رجل، هذا ما أتحدّث عنه!
- لقد أقدمت على القفز، أنا فخور جداً بك - سعيد لأن أحدهم فخور
رأت (تينا) راتبي ولم تستطع النظر في وجهي حتى لأسبوع تقريباً، قلت "بئساً!"
لكن لا بأس يا رجل، هذا يتعلّق بالمستقبل أتعلم؟ أحاول تأسيسه يا رجل
- أحياناً عليك أن تلعب اللعبة للمدى البعيد - بالضبط، بالضبط، ستتفهّم يا رجل
أجل، أجل، لست قلقاً حيال ذلك لست قلقاً حيال ذلك يا أخي
لكن تعلم، لو لم يكن لدي ولداي لكنت لا أمانع التسكّع وحسب
أن أبقى في المكان الذي كنت فيه أشرب الجعة
- أرتدي قميصاً سخيفاً وأبدو غبياً - حسناً، حسناً
اسمعني، اسمعني، لا أحاول أن ألقي عليك محاضرة اتفقنا؟ لا أحاول ذلك
لكن الأمر يا أخي...
أحب ولديّ يا رجل، تعلم ذلك
وهما يلهمانني حقاً، هما في السيارة الآن والنافذة مفتوحة قليلاً
إنهما بخير، إنهما بخير، إنه... مهلاً... هل ذلك للخاطفين أم الكلاب؟
لا، تترك النافذة مفتوحة للكلاب لا يُفترض ترك الأولاد في السيارة إطلاقاً
- ظننت... لكن... - لا، إذا أطفأت السيارة وتركت المذياع
اتركه في وضعية ما قبل التشغيل، أعتقد أنك بخير بأي حال، وجهة النظر التي أحاول شرحها يا أخي
هي أنهما يلهمانني لما كنت ما أنا عليه لولاهما يا أخي
لا يمكنك أن تنسحب الآن عليك المتابعة حتى النهاية
لكن اسمع يا رجل، أعني، أنا... لدى (بيكا) ولدان بالفعل
- لا تحتاج إليّ - أخي، هذه أكثر تفاهة تافهة سمعتها في حياتي
- ما الذي تتحدث عنه؟ - لا، لا، لا، الأمر ليس...
بحقك يا رجل! يجب أن تكون متواجداً لهذا الطفل يا أخي
الرهانات مختلفة قليلاً بالنسبة إلينا سيكون الطفل أسود
إنه أمر مهم، أتفهمني؟ لا يمكنه التواجد مع موظفي صناديق التحويط والمصرفيين البائسين
سيجعلون هذا البائس يشاهد (ذا هيلب) لمعرفة ماهية أن تكون رجلاً أسود في (أميركا)
- أهذا ما تريده؟ - لهذا حاولت خوض محادثة حقيقية مع (بيكا)
لهذا لا يمكنك أن تحاول عليك فعل ذلك وحسب
عليك صقل هذا الولد، سيشبهك عليه أن يتصرّف مثلك
بحقك يا رجل، أنت رجل رائع لديك الكثير لتقدّمه
سيكون هذا الطفل متحمساً لأنه لديه أب مثلك
وأيضاً، موضوع الأبوة هذا هنا... من هنا تحصل على شارة الرجولة
هذا أشبه... من هنا تكتسبها يا أخي
أي نوع من الرجال تريد أن تكون؟
بئساً، مهلاً، هذان ولداي
حسناً، عليّ أن أذهب يا رجل أركن في مسار مخالف
آمل أنني أثّرت بك يا أخي نظّف هذا الشيء، وأنا لا أمزح، اتفقنا؟
واحلق ذقنك أيضاً، تبدو غبياً
"في جزء من الثانية سلكت حياة (ماركوس) منعطفاً حاداً"
"للمرة الأولى على الإطلاق استسلم ببساطة"
"بقدر ما كان الوضع فوضوياً"
مرحباً
مرحباً
مرحباً، أنا (ماركوس)
أعلم من أنت، مرّ وقت طويل
أجل
كيف حالك؟
أنا بخير
(ماركوس)
- مرحباً يا (بيكا) - مرحباً
يا للروعة، تبدين...
- كأم لولد في كرة القدم في محنة؟ - لا، لا، لا، كنت... كنت سأقول...
تبدين طبيعية جداً وبصحة جيدة
هذا ألطف شيء قلته لي منذ شهر
- (بيكا إيفانز) - أجل
مرحباً
- إليك الاستبيان للاستشارة الوراثية - شكراً
يحتاج إلى واحد أيضاً
أجل، أنا الوالد الآخر
بالطبع أنت كذلك
- "بالطبع أنت كذلك؟" ما كان ذلك؟ - إنه... إنه... لا بأس
حسناً، لا أعلم من يجب أن يشعر بالإهانة أكثر أنت أم أنا؟
- حسناً، واثق بأنه أنا لكن يبدو أنها أنت - حقيرة بائسة
شكراً لحضورك
أشعر بالراحة لأنني لا أفعل هذا وحدي
لا، أعني، لا، إنه... هذا جيد لي أيضاً
كل امرأة تحمل خطر إنجاب طفل مصاب بخلل في الكروموسومات أو مشاكل وراثية
لكن كما نعلم أن المخاطر تتزايد مع تقدّم عمر الأم
يمكن للوراثة الأبوية أن تؤثر على هذا أيضاً لذا...
يبدو أنك فوّت القليل، ماذا عن (تاي ساكس)؟ هل يذكّرك هذا بشيء؟
- هل لديك أي أصول يهودية؟ - لا
صحيح، بالطبع لا
ماذا عن التليّف الكيسي؟
لست متأكداً من ذلك أيضاً لكنني لا... لا أعتقد ذلك
- حسناً، هل يمكنك معرفة ذلك؟ - أجل، بالطبع، سأسال أمي
- تريدين أن أسألها الآن - من المؤكد أنه سيسرّع العملية
أجل، أجل، بالتأكيد
أشعر بأنه كان يجب أن أتلقى بريداً إلكترونياً مسبقاً عن هذا الاستبيان
- مرحباً - مرحباً، أختي، سؤال سريع
بماذا مات العم (هاري)؟ هل كان تليفاً كيسياً؟
- ماذا؟ - أنا... أنا لدى الطبيبة النسائية مع (بيكا)
هذا رائع حقاً استمتع بوقتك يا (ماركوس)
لا، لا، لا، مهلاً، مهلاً، مهلاً، مهلاً ماذا عن العم (هنري)؟
أيها الأحمق، لا أعرف كيف مات هذا العجوز الحقير! اتصل بأمي، أنا منشغلة
حسناً، تريد أن تكون أباً لكنك لا تريد أن يعرف أحد عن الطفل
- وكأنك (درايك) النسخة الثانية، أنا أخبرك - حسناً، سأخبرهما عندما يحين الوقت
اسمع (ماركوس)، لا أعرف شيئاً عن تاريخ عائلتنا اتفقنا؟ لذا... لا أعرف، اختلق شيئاً
لا يوجد تاريخ لذلك
- أنت تعيشين هنا، صحيح؟ - أجل، أجل، أجل، أجل، هنا...
بضعة شوارع في هذا الاتجاه
- لم تزر مكاني قط، أليس كذلك؟ - لا، بصراحة ظننتك تعيشين في فندق (بالاس)
هل... هل تريد أن تأتي لرؤيته؟ أنا... أنا أصنع كوكتيلاً لذيذاً
- لك، وليس لي - أعلم
بأي حال، على الأرجح يجب أن ترى من أين ستأخذ الطفل في نهايات الأسبوع
نقفز إلى محادثة الحضانة بالفعل رائع، رائع، رائع، رائع
- أنا مخططة، ماذا يسعني أن أقول؟ - أجل، هذا واضح
حقير، تعال
يا لك من أحمق
أعدك بأننا سنجعل هذه الشقة آمنة تماماً للأطفال
- أعني، قد أنتقل حتى - ماذا؟
- وتحرمين الطفل من هذا المنظر؟ - لا أعلم، أحاول أن أستفيد لأقصى حد من الإعادة
بصحتك
يا للهول أمي! هل هذا هو الرجل؟
- هذا (ماركوس) - قلت حرفياً إننا لن نضطر للقائه أبداً
هل لدينا طعام؟ أنا أتضوّر جوعاً ومأوى الحيوانات يقدّم وجبات خفيفة رديئة
إنها خدمة مجتمعية يا (مادي) وليست منتجعاً شاملاً
- حسناً، أشعر بأنني سخيفة بائسة - حصلت (مادي) على مخالفة للقيادة تحت التأثير
بعد أن انحرفت إلى باحة منزل وصدمت (لابرادودل) صغيراً
- اصمتي يا أمي! - مهلاً! أعرف أنك غاضبة يا (مادي)
لكنني لست العدوّ هنا!
آسفة جداً لأنك رأيت ذلك، أنا وحسب... لا أعرف من أين لها هذا السلوك!
حسناً، إنه... إنه... إنه من الأب أليس كذلك؟ واضح أنه لا يمكن أن يكون منك
أجل
لا أعلم، إنها تقسم وقتها بين التواجد معي هنا و(كونيتيكت) معه
وهو يدعها تتصرّف بحرية وكأنه يقول لي "بئساً لك" و...
يفطرون قلبك كل يوم لكنها ستكون طفلتي الصغيرة دائماً
أجل
أنا آسفة لأنني صرخت بوجهك يا أمي
- لكنني أشعر بالسوء حيال ذلك الكلب - أعلم
هلا تساعدينني للتفكير في شيء جميل لفعله للعائلة؟
- بالطبع سأفعل - أنا (مادي)، آسفة حيال ذلك
- أنا مريعة جداً حين أكون جائعة - يا للهول
- لا، كل شيء جيد - حسناً
- حسناً، إلى اللقاء - سأرحل
- مرحباً - أهلاً
أيمكنني القدوم معك للموعد التالي؟
- بالتأكيد - حسناً
"كان (ماركوس) قد اتصل وأبلغ العمل بأنه مريض في ذلك اليوم"
"وبقدر ما كان الأمر غريباً"
"لم يكن هناك سوى شخص واحد أراد رؤيته"
"لحسن الحظ، لم يتطلب الأمر إقناعاً كثيراً لدفعها للعب الهوكي أيضاً"
No comments yet. Be the first to leave one.