The first 200 lines.
"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" Scooby07
- مرحباً أين كنت؟ - أجلب البريد فحسب
- ماذا على العشاء؟ - شمبانيا وكافيار
تباً، علام حصلت؟
لك هذا في الوسط، ما هذه؟ إنها جديدة؟
أجل، أظن ذلك 10 دقائق، نداء الواجب
- اتفقنا - اتفقنا أيّها الحقير
- مرحباً يا "كايل" - انظر إلى ما أرسله لي أحد الحقير
ماذا يجري أيّتها الأميرة؟ هذه أنت
ما الأمر؟ لك هذا
أرغب في رؤية كعب عال
حقاً "كايل" ؟ أنا في منتصف عرض الآن
آسف، أجلب لك بعض الأشياء وحسب ذهبت إلى مكتب البريد لأجلك، بربّك
هذا مقيت
"البحث الدقيق، الجنس: ذكر"
"الميول: عادي"
"العمر: 19 ـ 18"
حسناً، من يريد جلسة خاصة هذا المساء؟
هيا أيّها الرفاق، أريدكم أن ترفّهوا عني
أخبروني بما تريدونه وننتقل إلى جلسة خاصة
- "هل عمرك 18 فعلاً؟" - الاختناق بالأعضاء الحميمة
أجل "ساسي" عمري 18 عاماً
هل هذه أول مرة تخوضين فيها جلسة خاصة؟
"أجل، ماذا الآن؟"
حسناً، أياً كان ما ترغبين فيه هل تعجبك أعضائي الحميمة؟
"ربما بوسعنا أن نتكلّم وحسب"
بربك "ساسي" ما أنت؟ فتاة صغيرة؟
"أجل، ما دمت تدخله، أنا فتاة صغيرة"
أحب الفتيات الصغيرات
"لا أحد من العائلة حولك؟ لا أهل؟"
لا، في الواقع لديّ الكثير من الأمهات والآباء المثيرين
هل رأيت لائحة أمنياتي؟
هكذا يمكنك مكافأتي
هذا ذكي جداً
إذاً، هل تعيش هناك بمفردك؟"
تطرحين الكثير من الأسئلة يا فتاة
هيا عزيزتي، ماذا تريدين أن أفعل؟ هل تريدين أن أداعب نفسي أمامك؟
يا إلهي
- هل تريدين أن أتحسّس جسمي؟ - "لا، لنتكلم وحسب أنا أدفع في النهاية"
ما الذي ترغبين فيه؟
إذاً لا تريدين رؤيتي أداعب نفسي
أو ألعب بهذه الألعاب أو ما إلى ذلك؟
تريدين حقاً... أن نتحدّث وحسب؟
أصحاب العضلات الحقير أولئك كل تلك العروق الناتئة من عضلاته
- هل رأيت ذلك؟ - كان ذلك جيداً يا رجل
هذا رائع
ها هو ذا
سيأخذها
- إنها زجاجتنا - إنها زجاجتنا...
كيف أساعدك؟
أنت متأكد؟
يا إلهي
يا إلهي
إلام تنظر بحق السماء؟
لا تفعلوا هذا في المنزل لأنه عمل خطير جداً وغبي جداً
هذا جنون
هذا عمل يا رجل جعلتك مسؤولاً عن المتاجر ولا شيء يحصل
ألديك أيّ جواب لي؟ سئمت من كل هذا
د. "بورلاند" ، مرحباً، حقاً
حسناً، يمكننا أن نجرّب في الدورة التالية، صح؟
شكراً أيّها الطبيب
مرحباً
إذاً...
قال د. "بورلاند" إنه بوسعنا المحاولة مجدداً
- حقاً؟ - أجل
أيمكننا التحدّث عن الأمر لاحقاً؟
- تأخّرت قليلاً - أجل
- تكون مجنوناً إن لم تتولّ قصة الإنترنت - ذكّريني بها مجدداً
ولد على الإنترنت غرفة تبادل أحاديث
أعلم، لا أفهم، يجلس هناك طوال اليوم؟
لا، يقوم بجلسات خاصة مع الناس إنه فتى ذكي، هو عالق على الأرجح
لحظة... "نينا" يبدو الأمر غامضاً جداً
إنها مقالة خاصة وليست ما أنت معتادة عليه
- هذا رأيي وحسب... - شكراً، انظر
هناك آلاف الأولاد أمثاله
أظن حقاً أنه قد يكون مقالاً قوياً فيه علاقات عاطفية، فيه قوة دعني أحاول
ولن أشتكي بشأن كوني وراء المكتب دائماً أكتب المقالات السخيفة التي تعطيني إياها
بلى، ستفعلين ذلك
حسناً يا رجل، وجدته "بن بويد" يقول إنه في الصف العاشر في مدرستنا
- إنه في صفّنا؟ - أجل
الموسيقى هي شغفي كل شيء من "سيغوروس" إلى "راديوهيد"
- ما هو "سيغور روس" ؟ - من يعلم؟ ماذا نكتب؟
حسناً اكتب: مرحباً "بن"
اسمي "جيسيكا"، أرتاد مدرسة "ريدجوود"
- "سيغور روس" هو المفضّل لديّ - قل شيئاً عن أغنيته
حسناً، أحببت أغنيتك على صفحتك
- حسناً - كانت أغنيتك رائعة
- أثّرت فيّ - أثّرت فيّ
هذا رائع
- مرحباً أيّها الشبان - مرحباً أبي
- مرحباً سيّد "ديكسون" - كدت أدهس هذا بالسيارة أيّها العبقري
- آسف - أنت آسف؟
- أجل، كيف كانت المباراة؟ - لعبت مثل "غريتسكي"
- ماذا تفعلان؟ - فروض منزلية
- فروض منزلية؟ - فروض منزلية
فروض منزلية أو هذا؟
- فروض منزلية عليه - أعمل على الإنترنت
لم ترتد ذلك القميص إلى المدرسة؟
- ارتديت هذه فوقه - حقاً؟
- أجل - هل تكذب؟
- لم أكذب؟ - حقاً؟
حسناً
"فراي" لديّ الدجاج لشخصين فقط لذا عليك مغادرة منزلي
- أمزح "فراي" - لا بأس، يريدني أبي أن أعود بأي حال
جيد، لديّ قضيّتان أعمل عليهما لذا هيا
- "فراي" سرّتني رؤيتك - أنا أيضاً سيّدي
انظر إليها
تعرف كم يحبّك والدك؟
كيف الحال أمي؟
نعم
انظري إليه
"أمل جديد، لا تحزنوا بمفردكم"
"ينفطر قلبي على طفلي"
"أنت متوفّر على الإنترنت"
"مرحباً، لم أكلّمك منذ بعض الوقت كيف حالك؟"
"أناضل، كان ليوم ليكون عيد (إيثن)"
"أعلم، منذ أن توفيت زوجتي أعياد الميلاد والعطل هي الأسوأ"
"قل لي إن الوضع سيتحسّن"
"يتطلّب الأمر بعض الوقت كيف حال زوجك؟"
"عالق، يعجز عن التكلّم عن الأمر حتى"
"وكأنه مكسور من الداخل"
"استقلّ الطائرة لتوه إلى (إل باسو) للعمل"
"إذاً تخوضين ذلك بمفردك؟"
وضع بنداً يشترط عدم المنافسة وهو محكم
أفهم ذلك، هل سيقاضون الرجل ويطرحون الأسئلة لاحقاً؟
نعم، حسناً، لا يمكنهم فعل ذلك لذا اطلب منه الاتصال
بـ"ماك كورلتند" و"بارتريدج" وسنجد حلاً ما، حسناً؟
مثل تسوية ما، هيا، كفى عدائية
حسناً، وداعاً
- يا فتاة، أين أمك؟ - إنها في الطابق العلوي على ما أظن
- ماذا عن "موزارت" ؟ - على البيانو، أين عساه يكون؟
"اسمي (جيسيكا)، أرتاد مدرسة (ريدجوود)
(سيغور روس) هو المفضل لدي
أحببت أغنيتك، أثرت فيّ
يا ليتك تكتب لي واحدة"
ماذا تفعلين الآن؟ "لين كويزين" مجدداً؟
عليك حقاً الاختلاط بالآخرين
"وعليك العودة إلى المدرسة"
أنا تلميذ العالم عزيزتي
"لا يمكنك ممارسة هذا العمل إلى الأبد أليس كذلك؟"
لا أعلم
"عليك التفكير في الأمر؟ في مستقبلك؟"
تباً، لا
هيا
لنشغّل الكاميرات، هكذا أراك أيضاً
هذا غير عادل، هيا، لا تكوني خجولة
لن أطلب منك المزيد من المال سيكلّفك السعر عينه، هيا
هذا سهل، اضغطي على الزر وحسب
مرحباً؟
"عرض (بويتوي) 18 الخاص"
أنت... أنت مثيرة فعلاً
هذا لطف بالغ منك
- أنت مثيرة جداً - بربّك، يا إلهي
أنت بسن أخي الصغير
يا إلهي، أنت... أنت مثيرة جداً
- أنا مثيرة؟ - لا، ربما لست بالفعل كذلك
لست كالـ "كوجر" لأنك لست طاعنة في السن أنت كالأسد الأمريكي
- ما معنى ذلك؟ - أي أنك مباشرة قبل الـ "كوجر"
هذا... محبط بالفعل
أتعلمين؟ لنمارس لعبة مقابل مليون دولار
هل تعاشرين مشرداً قذراً رائحته نتنة؟
- يا إلهي، لا - لا؟
- لا - مقابل مليون دولار؟ حسناً مليونان
- لا - ترهات، هيا
5 ملايين، 5 ملايين
5 ملايين؟ حسناً
أترين؟ للجميع سعره
حسناً، هذا ما كتبه
"مرحباً، شكراً لأنك أحببت أغنيتي كنت متوتراً بشأن إرسالها
أعلم أنني غريب الأطوار"
- حسناً، لنقل... - (جايسون)
كيف الحال (بيل)؟ لنقل...
أظن أن غرابة الأطوار مثيرة
أجل، هذا جيد، رائع، حسناً
- هل تلقّاها؟ - تلقّاها
إنه يبتسم
أمي، يا إلهي حصل أمر مضحك جداً اليوم
"أبيغايل" هلاّ تكفين عن ذلك
- ماذا؟ - اللغة البذيئة
آسفة، بأي حال...
- تعلمين تلك الفتاة "مالندا غودمان" ؟ - لا
- أجل، خضعت لعلاج بلليزر لنزع الشعر - نعم
أجل، بأي حال، قد تحصل آثار جانبية فينبت لها المزيد من الشعر
أعلم، أقسم إنه نمت للفتاة لحية لعينة بحق الجحيم
- آسفة - حسناً، هذا يكفي
"بن"...
أيمكنك أن تكفّ عن ذلك على الطاولة؟
هو يفعل ذلك
إنه زبون مزعج، هذا ما هو عليه الأمر والدك يعمل
- من هي؟ صديقتك الحميمة؟ - ماذا؟ حبيبة حميمة؟ "بن"
- إنها صديقة وحسب - تابع الطباعة
- هذه صديقة من المدرسة؟ - إنها من "ريدجوود"
- مدرسة غرباء الأطوار - أيّها الرفاق، هيا، تضجرانني أنا وأمكما
لا بأس، سأخرج بأي حال
- ماذا؟ هيا - أجل، أنا أيضاً
حسناً يمكنكما الرحيل كلاكما
- حسناً، وصل "بن" رسمياً إلى هناك صحيح - أين؟
بلغ السن التي يجدر بنا خلالها سحب كل كلمة منه بالقوة
عمره 15 عاماً
عليّ أن أجيب على هذا الاتصال كنت بسن الـ18 قبل أن أبدأ بالكلام
No comments yet. Be the first to leave one.