The first 159 lines.
حالما نستعيد الجدار (ماريا)
...و نقهر كلّ أعدائنا هناك
فهل سنحيا الحياة التي عهدناها قبلاً؟
سنحياها كما كنّا
و لكنّ بعض الأمور زالت و لن تعود أبدًا
علينا فحسب أن نجعلهم يلقون جزاء أفعالهم
ماذا سيفعل (إيرين) بعدئذٍ؟
ربّما يرحل عنّا مجدّدًا إلى مكان بعيد جدًا
...و لكن
لن أحظى بالقوّة لردعه عن ذلك
،و أنا أفكّر بأفكار حزينة
تراءت فجأةً أمام ذهني ذكرى
...من ماضٍ سحيق
لقد توارثت عائلتنا نمط التطريز هذا لأجيال
حين تُرزَقين بأبناء، علّميهم إيّاه
كيف تُرزَقين بأبناء؟
ا-اسألي أباكِ
...يا أبي
...حسنًا، والدكِ ليس على يقين أيضًا
،إنّ الطبيب (ييغر) في طريقه إلى هنا ربّما عليكِ أن تسأليه هو
يبدو أنّه قد وصل
سيكون شديد الروعة إن أضفتِ بعض الألوان إلى هذا الجزء
أيّها الطبيب (ييغر)، لقد كنّا بانتظارك
عذرًا
أنا آسف يا (ميكاسا)
لقد ضحّى (إيرين) بنفسه من أجلي
لم أستطِع فعل أيّ شيء
أنا آسف
،إن كان هذا الواقع لا يرضيكِ فلكِ القدرة على إعادة فعل كلّ شيء
عليكِ أن تختاري من حيث تبدئين فحسب
في عالمكِ الخاص، بوسعكِ تشكيل الواقع كما تشائين
مع ذلك، لن يسعكِ منع موت (إيرين)
...لأنّ (إيرين)
،حين تُرزَقين بأبناء علّميهم إيّاه هم أيضًا
يبدو أنّه قد وصل
شكرًا على حضورك إلى هنا و هي تمطر
تفضّل رجاءً
!يا حضرة الطبيب
مرحبًا، شكرًا على استضافتنا
و مساء الخير يا (ميكاسا)
مساء الخير
تفضّل بالدخول يا (إيرين)، لا تخجل
مـ-مرحبًا
مرحبًا
هذا ابني (إيرين)
إنّه في الـ 9 من عمره مثلكِ
لديه صديق واحد فقط في الديار
أستكونان على وفاق؟
أجل
ضائعة في العالم القاسي
يُقال أنّ والدتكِ ستلد طفلاً
أجل، قالت أمّي أنّ بوسعها تمييز أنّ المولود سيكون ذكرًا
لأنّ حال الحمل به يختلف تمامًا عن حال حملها بي
،حسنًا، إن كانت محقّة آمل أن يكون جنديًّا فذًا
جنديّ؟
أستصبح جنديًّا يا (إيرين)؟
أجل! سأنضم إلى فيلق الاستطلاع و أستكشف العالم الخارجيّ
و ما العالم الخارجيّ؟
إنّه العالم خلف الجدران
عليّ أن أجتاز تدريبًا لأتمكّن من القضاء على العمالقة هناك
ماذا عنكِ؟
أنا؟
إنّ والدكِ صيّاد و أمّكِ تزرع الخضر
ما الذي ستفعلينه؟
...أنا
أنا لا أعلم حقًّا
مـ-مهلاً، فلنعد يا (إيرين)
أمرني أبي بألاّ أتوغّل في أعماق الغابة
!مهلاً
لقد عدنا إلى المنزل
و أخبرناهم عن الكلاب البريّة و الأشخاص الـ 3 الذين قتلتهم
سأبلغ الشرطة العسكريّة
شكرًا لك
إلى اللّقاء
،بعدها، كلّما أتى الطبيب (ييغر) للزيارة رافقه (إيرين)
لم نعُد إلى الغابة
،و أحيانًا
كان (إيرين) يخبرني بحال عيشه في (شيغانشينا) مع صديقه (آرمين)
إنّ (آرمين) حادّ الذكاء
إنّه يعلم أمورًا كثيرة لأنّه يطالع الكتب دائمًا
أتظنّه يعلم كيفيّة إنجاب الآباء للأبناء؟
حتّى أنا أعلم كيفيّة ذلك
أحقًّا؟
يأتي لقلق ليلاً إلى المنزل حاملاً طفلاً
و يزرعه بباطِن الأمّ
و أنّى للقلق أن يحمل طفلاً؟
يركب الطفل على ظهره
ألن يقع؟
...أظنّ ذلك
على أيّ حال
يعلم (آرمين) أمورًا عدّة
إنّه من أخبرني عن العالم الخارجيّ
و سأذهب يومًا ما لرؤيته معه
هذا هو حلمي
ماذا حدث لك؟
توجد في العالم الخارجيّ بحيرة ضخمة مياهها مالحة تُدعى بالبحر
ربّما يظنّ المرء أنّ التجّار سيأخذون كلّ ملحه ليبيعوه
و لكنّ ذلك مستحيل
فالبحر شاسع للغاية لدرجة يُعجز فيها عن استنزافه
على الأرجح شساعة تفوق الخيال
...مياه حارّة و أراضٍ جليديّة و صحارٍ ثلجيّة
كلّ هذا و أكثر بانتظارنا خارج الجدران
إنّ الأمر أكبر بأشواط عديدة ممّا نعرف
...و لكنّ أولئك الأشخاص
من؟
إنّهم جبناء
يظنّون أنّ جلّ ما يهمّ هو السكينة داخل الجدران
لذا يرون أنّه من الغباء الخروج إلى هناك حيث الوضع خطير
لقد أخبرهم (آرمين) أنّه سيتحتّم على البشر مغادرة الجدران ذات يوم
فاعتبروه زنديقًا
هذا هو حال العالم الذي نحيا فيه
مليء بجبناء لن يقبلوا بالتغيير أبدًا
يريد أمثالهم أن نبقى محبوسين هنا أبد الدهر
يا (إيرين)؟
سأنضمّ إلى فيلق الاستطلاع و أذهب إلى العالم الخارجيّ
،إن يعُد (إيرين) إلى المنزل بهذه الحالة
أعلم أنّه ربّما يؤول به الحال في قتال أسوأ و أذيّة أكبر
...و لكن
ما كان بيدي حيلة لردعه
...لذلك
أردتُ أن أكون هناك معه على الأقلّ
أعليّ ركوب هذه لزيارة الطبيب (ييغر)؟
بوسعكِ العودة معه في المرّة المقبلة التي يزورنا فيها
و إلى حينئذٍ، فلتستمتعي باللّعب مع (إيرين)
!(يا (إيرين
!بسرعة، تعالي لرؤية هذا الأمر
!لقد عاد فيلق الاستطلاع
سحقًا، لا أستطيع الرؤية
!يا (موزيس)! يا (موزيس)
لا أستطيع إيجاد ابني (موزيس)
أين هو؟
هذه والدة (موزيس)
أحضروها
هذا كلّ ما تمكنّا من استعادته
أما زلت ستنضم إلى فيلق الاستطلاع؟
أتنوي الانضمام إليهم حقًّا؟
أجل
!كلاّ، لا أريد أن تفعل ذلك
كم مرّة فشلوا إلى حدّ الآن؟ لا جدوى من هؤلاء المُسعفين
هذا الأمر برمّته مُزرٍ
قد أصبت في هذا
يبدو أنّ أموال ضرائبنا إنّما تُصرف على تسمين أولئك الوحوش
ما الذي تفعله يا أيّها الشقيّ اللّعين؟
!مهلاً، دعني و شأني! أفلتني
...مـ-مهلاً
!إيّاك أن تهين فيلق الاستطلاع
على رسلك، إنّه مجرّد طفل
إليك عنّي! سأسدي هذا الشقيّ معروفًا بتلقينه درسًا ما دام صغيرًا
ما رأيك؟
ما المدّة التي فقدتُ فيها وعيي؟
ليست بالطويلة
رجاءً
اسمح لي برؤية (إيرين) رجاءً
يبدو أنّها حالة ما قبل تسمّم الحمل
أودّ منكم الانتقال إلى حيث أعيش حاليًّا
تحسّبًا فحسب في حال تطوّر الأمر إلى ما هو أسوأ
فهمتُ
!مرحبًا
ما الأمر؟
No comments yet. Be the first to leave one.