The first 180 lines.
طرد. مهلًا، ماذا يحوي؟
بلوزة جديدة؟ حقيبة جديدة؟
ثوب داخلي لا يصل إلى خصرك؟
إنه لوح غسيل عتيق.
أليس جميلًا؟
سيساعدني أنا و"مادي" في الفوز بتحدي الأم والابنة
في "طريق (جيسوب) للرائدات" في نهاية هذا الأسبوع.
إنه المكان المليء بالأخشاب الذي اعتدت الذهاب إليه أنا و"مادي"
في رحلات ميدانية حيث كان أفضل ما قد يحدث
هو استخدام جذع شجرة ككرسي الحمام؟
أجل! أنا و"مادي" نشارك في ذلك التحدي منذ أربع سنوات.
تخيمين في الغابة وتعيشين مثل الناس في القرن الـ19.
هل عليك عقوبة؟
أنجح فريق مكون من أمّ وابنتها يفوز بممخضة الزبدة الذهبية
ويتباهى بأفضليته على السيدات الأخريات طوال العام.
أجل، هذه مجرد صورة لأنني وأمي لم نفز بها قط.
يبدو أن إحدانا دائمًا تُصاب بالجذام أو تقع فريسة في عش مستذئب
قبلما نحصل على نقاط كافية. وبقولي إحدانا، أعني "مادي".
- أمي. - ماذا؟
- يمكنني رؤيتك وسماعك. - أجل.
هذا لن يكون أحد تلك الأشياء التي ستجبرينني على فعلها، صحيح؟
لماذا نضحك؟ ما المضحك في ذهابي معك؟
هل ستدعينني أم لا؟
إنها حياة صعبة ومتقلبة في الهواء الطلق يا "ليف".
بالطبع لن ندعوك.
كيف تجرؤ على عدم دعوتي؟
بالتأكيد يبدو ذلك مقززًا وقذرًا وغبيًا،
ولكن كان يجب أن تسألني على الأقل.
عندها كنت سأرفض ثم سأضحك في وجهها.
لا، لن تستطيعي النجاة ولو ليوم واحد.
"إننا أفضل كثنائي
- استيقظت عند شروق الشمس - لنذهب
- ربطت حذائي - يا إلهي
رمية موفّقة، جاهزة أم لا أجل، أريني مهاراتك
- الأضواء مسلطة عليّ - وثمة هتافات تشجيع
أتحداك، لذا تعالي واتبعيني
ارقصي على إيقاع موسيقاك
بينما أغنّي الأغنية
بينما تقولين إنك موافقة، أقول إنني رافضة
عندما تريدين التوقف
فكل ما أريده هو المُضي
أنت نصفي الآخر
النصف الذي لن أكون عليه أبدًا
النصف الذي يُفقدني الصواب
أنت نصفي الأفضل
النصف الذي سأحتاج إليه دائمًا
لكننا نعلم
أننا أفضل كثنائي"
أمي.
أمسكت بالغداء يا أمي.
ما هذا؟
لا أدري، حدث كل شيء بسرعة كبيرة.
يا سيدة "ويكفيلد". ضعينا على لوحة النتائج.
يبدو أن فريق "روني" هما القندسان المتحمستان لهذا العام.
التلاعب اللفظي مقصود.
"مادي"!
أنا هنا من أجل عطلة نهاية الأسبوع بين الأم وابنتها!
من مستعدة لإقامة حفل من أجل الرواد؟
ماذا تفعلين هنا يا عزيزتي؟ ظننت أنك لا تفضلين فعل مثل هذه الأمور.
أجل، وإلى جانب ذلك، إنني وأمي نفعل هذا معًا
- والفريق مكون من فردين فحسب. - أجل، أعلم.
ولهذا خرجت وجلبت أمًا.
أمّ؟ عمّ تتحدثين؟
إنني أتحدّث عن "بري دومونت".
"بري"؟
"بري دومونت" هي الممثلة التي لعبت دور أمي
في "غنّيها بصوت عال!"
إنها تمتلك ثلاث صفات. رائعة ومذهلة ومضحكة.
ها قد وصلت.
مرحبًا أيتها الفتيات! معكم الرائدة "بري" وتحدثكم من البراري!
لقد نسيت ربط حصاني.
حسنًا يا صاح. معشر النساء ذهبن للتخييم. وأبي يلعب الغولف.
وهذا يعني أن لدينا اليوم برمّته لكي نفعل ما نريد.
سبقتك بخطوات بالفعل يا صاح.
لماذا تظن أنني آكل ضلعًا بقدمي؟
على الرغم من اندهاشي بذلك،
إلا أن لديّ خططًا أكبر.
كأكل فخذ الدجاج بقدمي؟
حسنًا يا صاح، إنني أتحدّث عن طريقة لجني النقود.
نلت كامل انتباهي. لا تهدر هذه الفرصة.
جولة في مسكن "ليف روني".
مقابل رسوم رمزية، عضوات نادي المعجبات بـ"غنّيها بصوت عال" المحليات
يمكنهنّ رؤية الأماكن حيث محبوبتهنّ المراهقة تأكل وتنام وتنظف أسنانها بشكل مفرط.
لقد كنت أجمع زجاجات غسول الشعر الفارغة خاصتها
وقصاصات أظافرها. هل يمكننا افتتاح محل هدايا؟
علمت أنني سأستفيد يومًا من تصرفاتك المريبة.
والآن امسح هذه الصلصة عن قدمك. ستبدأ الجولة في غضون ساعة.
مرحبًا يا رفيقاي.
أُلغيت جولة الغولف خاصتي. يا لخيبة الأمل.
لكننا سنقضي عطلة نهاية الأسبوع معًا الآن لتعزيز الترابط بين الأب والابنين.
مرحى.
بينما تسلخ "مادي" فريسة الغداء،
لماذا لا نتحدث معًا؟
إنه لكرم منك أن تأتي وتدعمي "ليف" بهذه السرعة يا "بري".
عندما اتصلت ابنتي في التلفاز يا "كارين"،
ألغيت كل شيء في جدولي الزمني لأكون هنا.
هذا أحد المواقف التي يجدر بي فيها إسقاط قنبلة الحرص الأموية.
لقد اعتدت قول جملة إسقاط قنبلة الحرص الأموية.
سمعتها "بري" وحولتها إلى شعار شخصيتها التلفازية.
ومنذ ذلك الحين، باتت ثرية منذ تطبيقها لهذه الجملة على كتب الطهو،
ومقاطع الفيديو للتمارين الرياضية والزبادي الذي يبقيك شابًا.
لم أقلها منذ ذلك الحين.
لقد اشتقت لهذه الجملة حقًا.
يا أمي…
- ما الأمر يا حلوتي؟ - ما الأمر يا عزيزتي؟
عجبًا!
هذا محرج، أليس كذلك؟
لم أفكر في هذا حقًا!
ربما يجدر بنا الذهاب لكي ننصب خيمتنا.
هل سأراك حول نار المخيم يا "كارين"؟
يجدر بنا التفكير بسرعة.
الفتيات قادمات من أجل جولة في مسكن "ليف روني"
سيصلن إلى هنا في أي لحظة،
وأبي يتصرف كأنه يمتلك المكان.
إنه يمتلك المكان نوعًا ما.
إنني في حاجة إلى مشروع يبقي أبي مشغولًا.
لا، ماذا تفعل يا "مانش"؟
إنك تعرف مدى صرامة أمي بشأن ما يدخل إلى وحدة التخلص من النفايات.
هذا سيكسرها.
احشرها كلها.
ثمة خطب ما في وحدة التخلص من النفايات يا أبي. يجدر بك إصلاحها.
هذا مثالي.
إنك تعرف كيف يستغرق أبي وقتًا طويلًا في فعل أي شيء تقريبًا.
ماذا فعلتما؟
إنكما تعرفان مدى صرامة أمكما بشأن ما يدخل إلى وحدة التخلص من النفايات.
أجل.
إنها متكدسة للغاية بالكثير من الأشياء.
- ستصلحها يا أبي على الرغم من ذلك، صحيح؟ - بالطبع يمكنه إصلاحها.
والدنا هو أفضل الرجال. يمكنه إصلاح أي شيء.
أجل، يبدو أن الوقت قد حان ليخرج "بيت" السباك الذي بداخله.
مرحبًا بكنّ يا محبات "ليف" وأي شيء متعلق بـ"روني".
مرحبًا بكنّ في جولة سكنية في منزل "ليف روني".
وكذلك متجر الهدايا.
يجدر بنا الحرص للغاية على عدم إزعاج أي من السكان الآخرين.
فلنبدأ التحرك.
الأمر أشبه بأخذ الحلوى من…
"آرتي".
يا آخر من تصلان.
مرحبًا بكما في أفضل مكان على وجه الأرض… الماضي.
حان الوقت لتسليم جميع الأجهزة الحديثة.
يا إلهي.
ما مدى الحداثة التي نتحدث عنها؟
لأن هاتفي قديم للغاية.
أظنني أمتلكه منذ ستة أشهر على الأقل.
إذا لم تحظ به أولات الرائدات، فلا يمكنكما كذلك.
ولا تنسيا فرشاتي شعركما.
إننا رائدتان ولسنا حيوانين.
كانت النساء ينحتن أدوات العناية بالشعر في المناطق الحدودية
من بقايا الحطب.
تفضلي مشطًا.
أطفالي.
لا تقلقي يا حلوتي. لكل إنسان سعره.
ما رأيك في مقايضة جهاز تجعيد الشعر
بنسخة موقّعة من كتاب "عيد ميلاد سعيدًا للغاية"؟
يجدر بنا التحدث يا عزيزتي "ليف".
بدأت أتساءل عما إذا كنت مستاءة لأنني لم أدعك.
لم قد تظنين هذا أصلًا؟
لقد أحضرت أمًا بديلة من آخر البلاد.
إنها إشارة تحذير.
لربما تكونين محقة يا أمي. لربما أكون مستاءة قليلًا.
ربما الآن سأهزمك في لعبتك الخاصة.
كما تقول الرائدات،
أتمنى لك يومًا جميلًا.
هذا لا يغيّر شيئًا!
من هنا يا آنساتي.
والآن على يسارنا، أهم ما يميز الجولة،
غرفة نوم "ليف روني".
لا تبعثروا جانب "ليف" من الغرفة رجاءً.
لكن لا تترددن في الوقوف على سرير توأمتها غير المشهورة
والتقاط الصور.
إنها تمامًا كما تخيلتها.
أميرة حضرية ومعاصرة.
كم يكلفني تجاوز هذا الحبل المخملي؟
عذرًا يا "آرتي". هذا خارج الحدود.
عشرة دولارات.
سأعطيك 20 دولار إذا كان بإمكاني الحصول على لحظة نجومية.
ما قولك؟
اتفقنا. أريد رؤية هذا حقًا.
أواثق بأنها فكرة جيدة؟
لست واثقًا بأن أيًا من هذا فكرة جيدة يا "باركر".
No comments yet. Be the first to leave one.