The first 159 lines.
أفضل ما في كوني منسقة الأغاني "بي جيه" هو أنني مستعدة للنوم أصلاً.
-ألن تنظفي أسنانك؟ -لا تتدخل في شؤوني.
-"في"! كيف كانت بقية الرقصة؟ -مروّعة!
لكن المرة الأخيرة التي رأيتك فيها كنت ترقصين مع "إليجاه".
لا، ليس هذا!
-أظهرت أنيابي أمام "إليجاه"! -ألأنه وسيم؟
لا، لأنه من آل "فان هيلسنغ"!
هذا ليس جيداً! كنت أعلم أن فرداً من آل "فان هيلسنغ" موجود هنا.
لكنك قلت، "لا، لا أحتاج إلى حارس سرداب."
سنخرج من هنا!
مهلاً، هل "إليجاه" صائد مصاصي دماء؟
آخذ استراحة واحدة لدخول الحمام طوال الليل ويفوتني كل هذا!
احزمي أمتعتك يا فتاة الخفاش.
لن أعود إلى "ترانسيلفانيا"
لأنه يصدف أن صديقي الجديد عدو قديم لعائلتي
أقسم على القضاء على كل مصاصي الدماء.
هل تسمعين ذلك؟ هل تسمعين كيف يبدو الأمر عندما تقولين ذلك؟
لا بد من وجود طريقة لحل هذا الأمر تسمح لي بالبقاء في "ويلسون".
-هل يمكنك السيطرة على عقل "إليجاه"؟ -لا.
"صيادو مصاصي الدماء!"
"لا يمكن التلاعب بعقل آل (فان هيلسنغ)،
وأجسادهم تمتلك قوة ومهارات
تفوق تلك التي يمتلكها البشر العاديون".
هذا يعني أنه لا يمكن السيطرة على عقل "إليجاه" وهو قوي جداً وسريع!
وأؤكد لك أنه الآن يخطط لتدمير "في".
أرجوك لا تعضيني!
شكراً على كل شيء يا "صوف"، لنبق على تواصل.
يمكنك استخدام هذا لاستدعائي في أي وقت.
لن أغادر يا "ديمي".
لن أختبئ تحت جسر كقزم صغير.
هل فكرتم يوماً بأن "إليجاه" قد يكون شخصاً لطيفاً من آل "فان هيلسنغ"؟
ها مستحيل، لا تجعليني أوقع الكتاب مجدداً.
جدياً، يبدو "إليجاه" رجلاً طيباً.
لذا قبل أن تطيري كالوطواط نحو غروب الشمس،
ألا يجب أن نسأله عن نواياه على الأقل؟
-لا يمكنني أن أسأله، أنا مصاصة دماء. -لا يمكنني أن أسأله، أنا شبح.
لا يمكنني أن أسأله، أنا خائفة.
حسناً، لا بأس، سأسأله أنا.
لا يمكن نأ أحب مصاصة دماء! لا تفكر بابتسامتها بل بأنيابها الظريفة.
أعني، أنيابها الحادة الخطيرة.
من الطارق؟
وإن كنت مصاص دماء، فاعلم أن لديّ "نونتشاكو" بالثوم
وأستخدم بخاخ فم بالثوم.
-كان ذلك خطأ. -هذه أنا، "صوفي".
-"صوفي" أنت في خطر. -نعم، من أنفاسك.
من "في"! إنها مصاصة دماء.
وهذا سيذهلك،
لكنني أنحدر من عائلة من صائدي مصاصي الدماء.
-ماذا؟ مستحيل. -هذا صادم، أعلم.
قالت أمي إنني إن قابلت مصاص دماء يوماً، يُفترض بي أن...
لا أصدق أن هذا يحدث.
ما هي احتمالات أن أقابل مصاص دماء حقاً؟
100 بالمئة على ما يبدو، اسمع يا "إليجاه"، كنت أعرف مسبقاً بشأن "في".
واسمع، هي لم تؤذني.
لم تؤذ أحداً قط، إنها مصاصة دماء طيبة.
-لا يُوجد شيء كهذا، سأريك. -هل تستخدمان الناشر نفسه؟
"إن التقى أحد أفراد عائلة (فان هيلسنغ) بمصاص دماء،
من واجبهم إنقاذ القرويين بالقتال حتى يتبقى واحد منهم فحسب".
الجميع هنا في خطر، وأنا الوحيد القادر على إنقاذهم.
سحابك مفتوح يا منقذ الكون.
الآن يمكنني إنقاذهم.
أخبري "في" أن تقابلني في العليّة فجراً من أجل قتال حتى النهاية.
أشك كثيراً في أنها ستوافق على هذا.
لا أصدق أنك وافقت على هذا!
ولا أنا.
ليس لديّ خيار، إما أن أقاتل أو أعود إلى الديار.
ولن أعود إلى الديار، قطعت شوطاً طويلاً ولن أتخلى عن أحلامي.
-مصاصة دماء. -"فان هيلسنغ".
-الفتى الشبح! -هذا اسمي، لا تفزع.
مصاصو دماء وأشباح، كل ما قالته عائلتي حقيقي.
هل كان يجب أن أنظف أسناني بالخيط طوال هذا الوقت؟
كانت تلك المرحلة الأولى، اضطراب طفيف.
"في" مصاصة الدماء، أتيت لأقدم لك وليمة.
أقصد، لأهزمك.
إنها مسؤولية أسلافي أن أدمر كل مصاصي الدماء.
-ابذل قصارى جهدك يا "فان هيلسنغ". -سأفعل.
-مباشرةً بعد أن أقوم بتمارين التمدد. -معك حق، وأنا أيضاً.
-ماذا يحدث؟ -هل يقومان بتمارين التمدد؟
أجهزي عليه يا "في"! قبل أن يصبح مرناً جداً!
فات الأوان، أنا مستعد.
سنرى بهذا الشأن، أنت...
هذه الأريكة تعيقني حقاً.
نعم، أجواء المعركة في هذه الغرفة غريبة تماماً.
هذا مثير للإعجاب، من الجيد أنني اكتسبت مؤخراً بعض العضلات.
يمكننا أن نفتتح شركة نقل خاصة بنا، لو لم نكن عدوين.
ما الذي يتحدثان عنه؟
يتحدثان عن إدارة عمل معاً.
-هل سنفعل هذا أم ماذا؟ -صحيح، آسف.
لنفعل هذا.
-لا أريد أن أقاتلك! -لا أريد أن أقاتلك!
حقاً؟ استيقظنا فجراً من أجل هذا!
لكنك من آل "فان هيلسنغ"، عدوي.
يُفترض بك أن تدمرني حالما تراني.
هذا ما يُفترض بكم أنتم مصاصو الدماء أن تفعلوه بنا.
لذا، إن لم تكونوا أعدائي، فماذا تكونون؟
لا أعرف، قبل 12 ساعة، كنت أظن أننا صديقان.
وأنا أيضاً.
ربما ما زال بإمكاننا أن نكون صديقين.
لهذا يداك باردتان دائماً.
أحسنت يا دافئ الدم.
لست متأكداً من هذا، مهمتي هي حمايتك يا "في".
لا بأس، لن يؤذيني "إليجاه"، صحيح؟
صحيح، وبعد التفكير بالأمر، أرى أن آباءنا وأسلافنا
هم من بينهم الخلاف، وليس نحن.
حسناً، لكنني سأراقبك يا "فان هيلسنغ".
-لا تجبرني على مهاجمتك بالمرحلة 2. -ما هي المرحلة الثانية؟
عليك أن تتساءل أنت ما هي، وأن أكتشفها أنا.
إنه لا يملك شيئاً.
لم أشعر بمثل هذه الحماسة من قبل لوجودي في مدرسة داخلية.
أنا سيئ جداً في إخفاء الأمور عن أمي،
والآن لديّ سران يجب أن أخفيهما عنها.
أعلم أن "في" هي السر الأول، لكن ما هو السر الثاني؟
لم أخبرها أنني غيرت صفوفي الدراسية.
تظن أنني ما زلت أدرس الموسيقى الكلاسيكية التي أرادتها.
بالتأكيد ليس رقص الهيب هوب أو تأليف الأغاني أو موسيقى الراب.
لحسن الحظ، ليس عليّ مواجهة أمي قريباً.
-مرحباً يا بنيّ. -ماذا تفعل أمك هنا؟
-إنه يوم الآباء، أرسلت بريداً. -لا أحد يتفقد بريده الإلكتروني.
هل يمكنك تفقد الجدار؟
يوم الآباء
-ماذا سنفعل؟ -سنكون بخير.
والداي لا يعرفان حتى أنه يوم الآباء.
كلمة "بريد إلكتروني" عصرية جداً بالنسبة إليهما.
سأبقى في غرفتي حتى تغادر أمك.
هذا سهل جداً.
-"إليجاه"، ماذا يجري في الخارج؟ -بئساً! "فان هيلسنغ" تلك قوية.
من الأفضل أن أذهب.
سأتبعك!
مرحباً يا "في"، يجب أن أعترف، أنا سعيد لأننا سنبقى.
وأنا أيضاً، لكن يجب أن تعرف شيئاً.
والدة "إليجاه" من عائلة "فان هيلسنغ" هنا من أجل يوم الآباء.
طفح الكيل! سنخرج من هنا!
لا، لا بأس، سأبقى في الغرفة.
لن تعرف "فان هيلسنغ" أبداً أن هناك مصاص دماء في "ويلسون".
-يا للهول! -أمي، أبي!
مرحباً يا عزيزتي.
يا صغيرتي! سُررت جداً لرؤيتك!
ماذا تفعلان هنا؟
يا طفلتي الصغيرة، أرسلت لنا المدرسة إحدى تلك الرسائل الروحية.
-"بريد إلكتروني" يا عزيزي. -"بريد إلكتروني".
علمنا كل شيء عن يوم الآباء هذا، لذا قررنا أن نأتي.
"ديمي! مصافحة "الشبح"!
نعم، عبثنا المعتاد وكأن شيئاً لم يحدث.
هذا مثير للحماس جداً.
كنا في عجلة من أمرنا في المرة الماضية لكن الآن يمكننا التجول في مدرستك
ومقابلة أصدقائك الجدد وآبائهم.
بشأن ذلك...
ألا تظنين أن ثلاثة مصاصي دماء يتجولون مع الكثير من الناس هنا
قد يكون خطيراً قليلاً؟
فكرنا بذلك.
لهذا السبب كنا نتدرب على مهاراتنا الاجتماعية.
مرحباً، أنا "الأم التي تمارس اليوغا".
وأنا "الأب السياحي".
هذه الطرق الخلفية في "إنجلترا" الجديدة مميزة جداً، أؤكد لكم.
نعم، سينسجان تماماً.
ربما يمكنني أخذكما في جولة.
سمعت أن أطراف البلدة جميلة في هذا الوقت من العام.
أستتجول بكل مجدك الشبحي يا "ديمي"؟
الآن، هذه مخاطرة، أظن أنه من الأفضل أن تبقى مختبئاً.
No comments yet. Be the first to leave one.