The first 200 lines.
28 يوليو 1993.
أول مرة أقدّم عرضًا في "أطلنطا" بـ"جورجيا".
أقلّني كوميديان أسود من المطار في سيارة "ليكزس" فارهة،
وكان من النادر رؤية شخص أسود يركب واحدة،
خاصةً إن كان يكسب قوته من تقديم الكوميديا.
وذهبنا إلى ناد كوميدي كان شريكًا فيه.
وهذه أيضًا تجربة فريدة في مسيرتي المهنية.
كان هذا الرجل وحشًا.
سواء على المسرح أو أرض الواقع.
على أرض الواقع، كان يدخّن سيجارة حشيش تلو الأخرى كأنه محترف.
وعلى خشبة المسرح…
كأنه قوة من قوى الطبيعة.
في الواقع، سمّى نفسه تيمنًا بكارثة طبيعية.
من دواعي سروري أن أقدّم إليكم الليلة يا جماعة،
أول عرض "نتفليكس" خاص
أنتجه على الإطلاق
ولستُ جزءًا منه.
رحبوا معي بـ"إيرثكويك" في عرض "ليجينداري".
"عروض NETFLIX الكوميدية الخاصة"
أجل. كيف حالكم يا أهل "واشنطن"؟
هذا صحيح تمامًا.
تسعدني حقًا العودة إلى مسقط رأسي.
تسعدني العودة إلى مسقط رأسي. جنوب شرق "واشنطن"، ذلك صحيح.
مدرسة "بالو" الثانوية.
هذا ما أقصده. "واشنطن" الحقيقية.
تواصلوا معي وقالوا،
"سننتج عرضًا كوميديًا خاصًا. أين تريده أن يكون؟"
كان يمكن أن أقدّمه في أي مكان في العالم.
قلتُ، "لا، أريد تقديمه في مسقط رأسي.
أريد العودة إلى مسقط رأسي وأرى كيف سيسير الأمر."
وينتابني شعور جيد حقًا. وأتمنى أن تكونوا جميعًا بخير.
أشعر بذلك لأنني تلقيتُ اللقاح.
أجل. أقر أنني تلقيتُه بعدما ظهر مباشرةً.
كان الطابور طويلًا لدرجة أنه بدا كأنهم يوظفون.
وقفتُ في ذلك الطابور.
وقلتُ، "آمل ألّا ينفد اللقاح."
بدا أنه ينفد.
كانت تُوجد عجوز تبلغ 89 عامًا أمامي.
فدفعتها جانبًا.
"ابتعدي يا أمي، لقد عشت حياتك.
لديك مشكلات صحية أكبر من فيروس (كورونا).
فأنت تجلسين على كرسي متحرك ومعك عكازين.
أنت تتصرفين بأنانية الآن.
يُفترض أن تكوني في منزلك تدعين الرب.
أنت أنانية حقًا."
لا يمكن أن نخبر السود بأننا تلقينا اللقاح.
فحينها سينظرون إليكم كأنكم خنتموهم.
"هل دخل هذا اللقاح جسدك؟ يا إلهي.
اللعنة. لا تقل ذلك.
لا تقل ذلك.
كيف عساك تفعل ذلك؟"
قلتُ، "كما تتعاطى الكوكايين.
فليست لديك مشكلة مع هذه المخدرات أيها العاهر.
لكنني كنتُ مخطئًا لأنني وثقتُ بـ(فاوتشي).
فأنت تشتري مخدراتك من شخص في حمّام النادي."
ترون ثمانية أشخاص يدخنون الحشيش.
ويمررونها إلى أحدهم الآخر.
"ستغتنم تلك الفرصة.
لكنني كنتُ مخطئًا لأنني تعاملتُ مع (فاوتشي)."
لديّ قريب يعيش في "ميشيغان".
اتصل بي وقال، "(كويك)، سمعتُ خبرًا سيئًا."
قلتُ، "ما الخطب؟" فقال، "سمعتُ أنك تلقيت ذلك السم.
كيف عساك تفعل ذلك؟" فقلتُ، "يا رجل، أنت تعيش في (فلينت).
وخرجت للتو من الحمّام.
وليست لديك مشكلة مع المياه الملوّثة التي تستحم بها."
يجب أن يشعروا بالخزي من أنفسهم.
خاطر أهل "واشنطن" بصورة أكبر من مخاطرة تلقي اللقاح.
أتعرفون كم امرأة ضاجعتها وكانت تعاني الحمّى؟
كنتُ أقول لها، "أنت مريضة حقًا.
ظننتُ أنك لن تعديني.
سأشتري لك دواءً للزكام في الصباح.
بوركت."
أريدهم أن يكونوا متسقين فحسب.
إنهم… لا، حافظوا على الطاقة نفسها
لجميع الأعراض الأخرى التي تظهر في الجسم.
ليس فيروس "كورونا" المرض الوحيد الذي يعاني مجتمعنا منه.
أريدكم أن تسيطروا عليه. فهؤلاء المنافقون الموجودون هناك…
ثمة أشخاص يرتدون الكمامات منذ 18 شهرًا،
ولم يزوروا طبيب أسنان منذ 18 عامًا.
كانوا يمضغون على الجانب الأيسر من الفم فحسب.
ويعرفون أنهم يعجزون على العبث مع السنّ الصحيحة.
ينظفون أسنانهم صباحًا، والدماء تتطاير في جميع أنحاء الحوض.
يحاولون إخفاء الدليل كأنهم في مسلسل "فيرست 48 أورز".
يدخل الأطفال قائلين،
"أبي، أريد القليل من الحلوى الحمراء التي تأكلها."
فيقول، "لا آكل أي حلوى حمراء." فيقول الطفل، "بل تأكلها!"
أيها الكاذب.
تعرفون ذلك. ابقوا متسقين.
كل شيء جيد من الخارج.
تنتعلون الأحذية الفارهة وتضعون أقراطًا من الماس. لا يُوجد عيب خارجي.
لكن من الداخل، ضغط الدم مرتفع للغاية.
وتعانون السكري من النوع اثنان وثلاثة وأربعة وخمسة.
ومع ذلك ما زال يقف في الطابور محاولًا الحصول على شطيرة دجاج.
ويأكل أربع شطائر ويقول، "لا أعرف سبب شعوري بالدوار.
فقد أخذتُ دواء الحساسية."
فأقول له، "دواء الحساسية لا يداوي السكتة الدماغية يا غبي.
ليس كل شيء متعلق بحساسيتك."
يفقد الإحساس في الذراع اليسرى، فأقول له، "ما الخطب؟"
يردّ، "يعني هذا أنها ستمطر يوم السبت."
فأقول، "ماذا تقصد بأنها ستمطر يوم السبت؟
ذراعك ليست راصدًا جويًا. اذهب وزر طبيبًا."
تعرفون هؤلاء الأشخاص.
يحصلون على تأمين على السيارة ولا يحصلون على تأمين صحي.
يكون في الملهى ويقول، "انظر إلى سيارتي الجميلة.
بها تأمين شامل بلا خصم."
فأقول له، "ماذا عن كبدك." فيردّ، "أترك هذا الأمر لـ(يسوع).
فهو يعرف ما بداخل قلبي."
الصحة ثروة.
إن لم تتعلموا شيئًا في أثناء هذه الجائحة،
فإن الثروة لن تساوي شيئًا إن مرضتم.
يجب أن تكونوا على دراية بحالتكم الصحية.
والطريقة الوحيدة
لمعرفة الحالة الصحية هي بالخضوع للفحوصات.
رئيسكم، "باراك أوباما"،
وضع رصيده السياسي على المحك من أجل تأمين "أوباما كير" الصحي.
وحصلتُ عليه.
مستحيل أن تُوجد كل تلك المستشفيات ومراكز الرعاية العاجلة،
وحين أعاني علة في صدري،
أذهب إلى المنزل وآخذ قيلولة وأشرب جعة الزنجبيل.
سيراني أحد.
سأكون مدينًا لك.
حين ظهر تأمين "أوباما كير" الصحي، تقدّمتُ للحصول عليه وملأتُ الاستمارات.
لم أنتظر رقم التأمين حتى.
وبمجرد أن وافقوا على طلبي، ذهبتُ إلى الطبيب مباشرةً.
قال، "ما علّتك؟" فقلتُ له، "أريد فحصًا جسديًا كاملًا."
فقال، "ما شركة تأمينك؟" فكتبتُ، "تأمين (أوباما كير)."
لأن هذا الرجل يهتم بنا.
فقلتُ، "الآن لديّ تأمين،
أريد جميع الفحوصات التي لديكم في هذا المستشفى، من أولها لآخرها.
لا تتخطى أيًا منها.
أريد رسم قلب والرسم الكهربائي للدماغ ولطاخة عنق الرحم. كل شيء.
موجات فوق صوتية وتصوير الثدي الشعاعي وفحص الأب وفحص الساق.
والكرة رقم ثمانية. وأي فحص.
أريد جميع الفحوصات."
لكن الصحة ثروة.
لن تعرفوا حالتكم الصحية ما لم تجروا فحصًا جسديًا.
أهدي نفسي كل سنة هذه الهدية في عيد ميلادي.
ما زلنا نموت بسبب الأمراض التي تُعالج بالفعل.
وهذا أكثر شيء مرعب في العالم، لأن بعض الأشخاص
يعرفون أن هناك خطبًا بجسدهم، لكنهم لا يزورون الأطباء.
أنا شخصيًا أكره وجود خطب بجسدي
ولا أفعل شيئًا حياله وأتركه لحاله وأعيش حياتي.
ثم أهرع إلى المستشفى ويقول الطبيب،
"لو كنت أتيت قبل ثلاثة أسابيع، ما كان هذا الشيء لينتشر من أذنيك."
فأقول، "أين هو الآن؟" فيردّ، "في قدمك."
فأقول، "كم تبقى لديّ من وقت؟" فيردّ، "ستموت غدًا."
هذا أكثر شيء مرعب. لذا أجري فحوصات جسدية كل سنة.
ولا يُوجد فارق هذه السنة.
دخل الطبيب، فقلتُ له، "كيف حالي؟"
فردّ، "وصلتني نتيجة تحليلك.
كل شيء بخير. لكن ثمة فرقًا واحدًا بسيطًا."
فقلتُ، "ما هو؟" فردّ، "مستضد البروستاتا النوعي مرتفع."
فقلتُ، "ما هذا؟" فردّ، "هذا مؤشر البروستاتا.
سرطان البروستاتا منتشر في مجتمع السود.
أريدك أن تخرج وتذهب إلى موظف الاستقبال
وتحجز موعدًا آخر وتعود.
وسأجري لك فحصًا للبروستاتا مع الفحوصات الجسدية.
جدول أعمالي مزدحم لنحو شهر ونصف.
لذا سأراك عندئذ."
فقلتُ، "تبًا يا رجل. سنجري الفحص اليوم.
لديّ تأمين (أوباما كير). ضع الفحص على الفاتورة.
لنجر الفحص قبل أن يعود تأمين الجمهوريين."
فقال، "أتريد إجراءه اليوم؟" فقلتُ، "نعم، سأجريه اليوم."
لذا بدأتُ أشمّر عن ساعديّ.
أجل، ضحك هكذا.
وقال، "لا، لا نجري فحص البروستاتا هكذا."
فقلتُ، "كيف؟" فردّ، "نجري ذلك بفحص المستقيم."
فقلتُ، "لا أظن أن هذا موجود في تأمين (أوباما كير).
ولا أظن أن (باراك) سيفعل ذلك بي."
قال، "ادخل الغرفة الأخرى، ثمة عباءة خلف الباب.
اخلع ملابسك وارتد العباءة وعُد. وحينها سنجري الفحص."
سأخبركم الآن يا أهل "واشنطن"،
كنتُ ثريًا طوال حياتي.
ولا أتحدّث عن الأموال.
بل أتحدّث عن ثراء نعمة الرب.
سني 58 عامًا.
ولم أقض ليلة واحدة في المستشفى قط.
ولم أخضع لعملية جراحية من قبل.
ولم تُكسر لي أي عظمة قط،
إلا هذا المعصم حين كنتُ أركب الدراجة الرثة التي أعطاني أبي إياها.
لذا لا أعرف شيئًا عن المستشفيات.
لذا حين أخبرني بأن أخلع ملابسي وأرتدي العباءة، فعلتُ ذلك.
ارتديتُ العباءة.
لكنها كانت صغيرة جدًا لدرجة أنها لا تُغلق.
لذا أخرجتُ رأسي من خلف الباب وقلتُ،
"أيها الطبيب، أريد عباءة أكبر. هذه العباءة ليست على مقاس بطني."
فقال، "لا، أنت ترتديها بصورة خطأ. اعكسها."
فقلتُ، "لا أصدّق.
أعرف أنني أرتديها بصورة صحيحة."
فإن كنت سأعرّي إما قضيبي وإما مؤخرتي،
فقضيبي يفهم بالفعل
أن ثمة مؤخرة قادمة.
ويعرف جميع أعضاء جسمي تلك القاعدة.
إن كان معي جورب واحد، فتبًا لقدمي.
سأغطي مؤخرتي بهذا الجورب.
وإن كنا سنجري فحص المستقيم، فأنا أعرف أنني أرتدي العباءة بصورة صحيحة.
لأنه سيتوجب عليه رفع العباءة ويعلمني
بما على وشك أن يحدث.
لكنني لن أتركها عارية حتى يفحصني متى أراد.
لا أعرف أي نوع…
No comments yet. Be the first to leave one.