The first 148 lines.
- لا أدري ما سأطلب - ما رأيك في نظّارة؟
لا أحتاج إلى نظّارة، إنها للمسنّين
لِمَ لا تطلب لي وسأجلس هنا وأبدو يافعة؟
آمل أنك من فعل هذا
جدّياً أتعلم؟ لا أرى شيئاً هنا
هذه ذكرى أسبوعنا الثالث
ليس الأمر أنني أتابع ذكرى الأعياد لأنه أمر أنثوي
ولكن إن أردت بعد العشاء يمكننا الذهاب إلى متجر (كولور مي ماين)
وطلب كوبين خاصين بذكرانا
تبدو لي فكرة جيدة لا بدّ من أنك تروقني فعلاً
لا شيء فيك يزعجني بعد، لا شيء هذا رقم قياسي جديد لي
مع أنني كدت أنزعج عندما أعلنت سياسة "لا أحذية" في منزلك
أجل ولكنك عدت راضية عندما أعلنت سياسة "لا سراويل"
- أجل، عدت راضية مجدداً، أحبك - أنتِ الأفضل
أنا مسرورة لأنك لا تقول "أحبك" عشوائياً
إذ أعلم أنك عندما ستقولها فعلياً ستعنيها فعلاً، متى ستفعل ذلك برأيك؟
آسفة، قلت لـ(ريتشي) أن يبعث رسالة خطيّة عند إنهاء فرضه
وبصراحة ما ظننته يعلم كيف ينجز الأمرين
أجل، حسناً، أيمكنك... أيمكنك أن تقرأها لي؟
"كنت أفكّر فيك"
"وكنتُ أتساءل إن كنت غير منشغلة لنلتقي ليلة السبت"
هذا ظريف
إنها من شخص يدعى (دانييل هاريس)
أنت تمازحني، (دانييل)؟ أعطني الهاتف
- من هو (دانييل)؟ - ماذا؟ لا، لا أحد، حبيب سابق
- جدّياً، أعطني الهاتف - عجباً، هذه ردة فعل سريعة
لا أذكر ذكرك لحبيب سابق يدعى (دانييل هاريس) من قبل
لا عيب في ذلك، هذا ليس أمراً غريباً ولا يعني شيئاً
أجل ولكنك ذكرتِ كل أحبابك السابقين
(بيرتون)، (بابا جيف)، "الأب الحزين" (جاك إن ذو بوكس فويس)
حسناً، قمت بخيارات خاطئة ونسيت ذكر السيد (هاريس) وإن يكن؟
أجل، أنا معالج منذ مدة كافية لأعلم أنّ ما تخفينه هو عادةً الأهم
حسناً، سأبعث برسالة خطية له وأخبره أنني في علاقة
لستِ مضطرة إلى ذلك
مهلاً، ماذا؟
نحن نتواعد منذ ٣ أسابيع فقط لم نقل إنّ علاقتنا حصريّة
لم نطلب كوبَي ذكرى عيدنا بعد لذا اخرجي معه إن أردت ذلك
- لم أقل إنني أريد ذلك - أجل ولكنك لم تقولي العكس
وأنا معالج منذ مدة كافية لأعلم أنّ ما تخفينه هو...
حسناً، حسناً، ماذا تفعل؟ ماذا تفعل؟
انظري إلى نفسك، وجهك أحمر وتتعرّقين، هذا الرجل يتسبب بردّة فعل
وجهي أحمر وأتعرّق لأنني شربت كأسَي نبيذ
والمشدّ الذي أرتديه يسحب مني الحياة
أظن أنّ (هوديني) مات بهذه الطريقة
ما عليكِ أن تبدي ردّة الفعل العنيفة هذه
حسناً، أظن أنّ عليكِ اكتشاف مشاعرك عليك الخروج معه برأيي
إن لم تكفّ عن قول هذا فسأفعل لألقّنك درساً فحسب
أريدكِ أن تفعلي في الواقع سأفعل ذلك عنك، ها نحن
"يبدو هذا رائعاً، أراك عندئذٍ قُبل وعناق، (الولايات المتحدة)"
ها نحن، الآن ما الطبق الجيّد؟
حسناً، (ريتشي) يلعب ألعاب الفيديو، لم يستحم، لم يأكل
ولا يملك مثالاً أعلى صالحاً
لا أصدق أنك ستفعلين هذا لتغيظي (ماكس) فحسب
ليست إغاظة، تحدّاني لأواعد (دانييل)
هل تحدّاك تحدّياً مضاعفاً؟
إذ إن لم يفعل وكان إصبعاك متشابكين فيمكنك التخلّص من التحدي
لا تمزح بهذا الشأن (ماثيو) بالغت في تقدير مشاعر (ماكس) نحوي
قلت له إنني أحبه وقال إنني الأفضل
يجدر بك أن تكوني قد اعتدت على ذلك من والدنا
لا يأبه إن واعدت رجالاً آخرين
أنا مسرور لأنني لست في علاقة لا، لست مسروراً
مستحيل أن تنسيك مواعدة الحبيب السابق مشاعرك تجاه (ماكس)
إلاّ إن كان هذا الحبيب السابق
يا للروعة، سيد (هاريس) تبدو رائعاً
(كريستين) كدت أنسى كم أنتِ جميلة
أنت أيضاً
أعني، أظنك وسيماً
- لم تتغيّر الأمور هنا - تفضّل بالدخول
- إذاً، ماذا سنفعل الليلة؟ - الليلة حفل اللقاء الـ٢٥ الثانوي
أتمانعين إن عرّجنا على الحفل قليلاً قبل ذهابنا للعشاء؟
يتوقّع أفراد فريق الـ(جاغوار) ظهوري
- كنتَ عضو (جاغوار)؟ كنت من الـ(كوغر) - وما زلت
شكراً
لا، مهلاً، لا يروقني هذا
سيكون الأمر سريعاً، يجتمع الفريق لالتقاط صورة ويريدون الظهير الربعي فيها
عجباً، انظر إلينا المشجّعة والظهير الربعي
لم تكوني مشجّعة
ارتديت تنانير قصيرة وضاجعت لاعبي فريق الفوتبول كلّهم
ماذا تسمّي هذا (ماثيو)؟
أعتبر السيد (هاريس) رجلاً محظوظاً
حسناً، مرّ عامان هل سيدعوني أحد (دانييل)؟
في هذه المرحلة يبدو ذلك تقليلاً للاحترام
- مرحباً - مرحباً، ماذا تفعل؟
- لم أرد إزعاجك - تحديقك إليّ عبر النافذة مزعج
- (كريستين) ليست هنا - لستُ هنا بشأن (كريستين)
لا، لا، أتيت لأراك بشأن عمل
- لدينا عمل؟ - أجل، يتعلّق بالغداء يوم غد
فكّرت في تجربة هذا المطعم الجديد وأحضرت قائمة الطعام لتتمعّن بها
- تأخّرت، لقد رحلت - تأخّرت؟ من رحل؟ إلى أين ذهبت؟
الليلة ليلة موعد (كريستين) وسبق واصطحبها السيد (هاريس)
وحالما يرافق المرء السيد (هاريس) لا يعود
- ما خطبك؟ حسبتها تروقك - هذا صحيح
ولكنك دبّرت لها موعداً مع حبيبها السابق
أعلم ما أفعل أميل في العلاقات إلى التمسّك بشدة
هكذا خسرت حبيبتيّ السابقتين وهرّتي
ومدبّرة المنزل لذا أمنح (كريستين) بعض الفسحة
من قال "إن أحببت شيئاً فحرّره"
"إن عاد فهو لك وإن لم يعد فليس مقدّراً"؟
أظنه كان (بالو) من (جانغل بوك)
دب حكيم
أزيل الضغط عبر السماح لها بالخروج مع السيد (هاريس) فترغب فيّ أكثر
- لم ترَ السيد (هاريس)، صحيح ؟ - لا، لماذا؟
هذا هو؟ رباه، إنه وسيم
لِمَ تظن أنّ صورته هي واقي شاشة هاتفي؟
ليتني علمت ذلك قبل تشجيعي لها على مواعدته
ولكن لا بأس واضح أنها هجرته لسبب معيّن
لا، في الواقع هو هجرها وكانت محطّمة
أمور كثيرة أتمنى لو عرفتها قبل تشجيعها
- هل هو مملّ؟ - مرح
- مغرور؟ - أما كنت؟
- سيىء في الفراش؟ - أفضل ممّا عليه أن يكون
- غبي؟ - ليس بقدر غبائك أنت
ويلاه
- أنا مسرور لحضورك الليلة - (دانييل) لديّ اعتراف
أبغض عندما يبدأ الموعد هكذا
كنت أواعد شخصاً وحسبت أنّ العلاقة جدّية
ثم اكتشفت أنها ليست كذلك لذا أنا في وضع غريب الآن
إذاً تستغلّينني كعلاقة عابرة لنسيان حبيبك؟
أجل ولكنني أردت رؤيتك أيضاً لأنني خسرت ٣ باوندات منذ هجرتني
حسناً في الواقع سبب إحضاري لك الليلة
هو وجود حبيبتي السابقة هنا ولم أرد الظهور بمفردي
ماذا؟ أنت تستغلّني؟ لا أصدق هذا
قلت لي للتوّ إنك تفعلين الأمر نفسه
أجل آسفة، منذ فقداني للوزن صرت غير منطقية بعض الشيء
ولكنني أشعر بالإطراء لأنك فكرت فيّ للتباهي بي أمام حبيبتك السابقة
أجل، لا شيء سيغضب (أليسون) مثل ظهوري وامرأة بيضاء جميلة مؤخرتها كبيرة
إن كنت تريد مؤخرة كبيرة فعليّ نزع المشد
أهلاً بعودة أعضاء الـ(جاغوار) مهلاً لستِ في فريق (جاغوار)
- إنها من الـ(كوغر) - قلت إنّ هذا لا يروقني
حسناً عضو (جاغوار) وضيفته
نضع صوراً من العام الأخير على بطاقات الأسماء كي يتعرّف عليكما الجميع
مع أنني أعرفك، كان الشاب الأول الذي لمس صدريتي
أجل، لم أرد ذلك ولكنها تركتها على صينية غدائي
يا إلهي، هل مررت يوماً بمرحلة غريبة؟
في صورة عامي الأخير أصاب دواء حب الشباب وجهي بالجفاف
أبدو كقالب جبنة بارما بقصّة شعر (جون جيت)
أجل ولكن انظري إلى نفسك الآن ببشرتك الجميلة وقصّة (ليندا رونستاد)
الرجل الذي كنتِ تواعدينه مجنون لتركك تفلتين منه
أجل، أنت محق، تباً لـ(ماكس) لا يحبني، أنت تحبني
تذكّري الآن، أنا أستغلّك لأغيظ حبيبتي السابقة
أجل، يأتي الحب بأشكال عدة
أرسلتها في موعد مع السيد (هاريس)؟ ما خطبك؟
- كنت أحاول منحها فسحة - إنه السيد (هاريس)
وكأنك ترسل فتى بديناً إلى مصنع الشوكولا وتتوقّع ألا يشفطه أنبوب
أجل، كإرسالي أنا في موعد مع السيد (هاريس)
وأقول هذا كرجل مستقيم مشاعره مرتبكة مشوّشة
ليس خطأي بالكامل
ما كنت لأظن أنّ حبيب (كريستين) السابق مظهره هكذا
No comments yet. Be the first to leave one.