Six Feet Under

Six Feet Under

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Six Feet Under S03E05 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-15
Downloads: 107
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫لا أعلم لماذا لم تقبل الخريطة المجانية‬ ‫في بداية الرحلة‬

‫لأنّني مشيت في هذه الطريق‬ ‫مئات المرات سابقاً‬

‫أنت أصررت على اتخاذ الطريق الأيسر‬ ‫في التقاطع الأخير‬

‫لأنّ الطريق الأخرى لم تبدو طريقاً حقيقية‬

‫كانت تلك الطريق الصحيحة‬

‫حسناً، أنا الملومة على كلّ الأخطاء‬ ‫كلّ الأخطاء في العالم‬

‫لا، ليس كلّ الأخطاء‬ ‫بل حقيقة ضياعنا التام وإصابتي بالجفاف‬

‫لو كنت متأكداً من تلك الطريق اللعينة‬ ‫والتي لم تكن متأكداً منها‬

‫فلماذا لم تجعلنا...‬

‫ما الذي أراه في الأسفل؟‬

‫قلت لك إنّ هناك شيء هنا‬ ‫لكنّك لم تصدقني‬

‫لا تصدّقني أبداً‬ ‫أنت مثل أمّك تماماً‬

‫- لا، لست كذلك‬ ‫- بل أنت كذلك، كن صادقاً مرّة‬

‫يا إلهي! أرى حركة في الداخل‬

‫هناك شخص عالق في الداخل‬

‫لا، ليس هناك أحد‬

‫لا بدّ أنّه خرج عن الطريق الترابية‬ ‫التي في الأعلى‬

‫السيارة مصطفة هنا منذ سنوات‬

‫هذا مريع جداً، لمَ يترك أحد سيارته‬ ‫لتتعفن بعد سقوطها هنا؟‬

‫ربّما لأنّه لا يزال فيها‬

‫"(ويليام آرون جافي)، ١٩٧٥ - ١٩٥١"‬

‫حسناً، أشعر بالنعاس‬ ‫أعجز عن فتح عينَي‬

‫أحتاج إلى فنجان قهوة‬

‫- نمت أثناء مكالمتنا الهاتفية أمس‬ ‫- لا، لم أفعل‬

‫تحدثت إليك ٣٠ دقيقة متواصلة‬

‫وفكّرت في مدى روعة بوحي لك بمكنوني‬

‫ثمّ سمعت صوت شخيرك‬

‫آسفة، لم أنم منذ ٣ أيّام‬

‫كنت أقرأ السيرة الذاتية لـ(كاميل كلوديل)‬

‫هل تتذكرين إخباري لك‬ ‫بأنّ أخي سيتزوج يوم السبت؟‬

‫نعم، سيتزوج امرأة لا ذقن لها‬

‫هذا صحيح، لم أشعرك بالضجر التام إذاً‬

‫قد يكون طلبي التالي متأخراً‬ ‫لكن، إن لم يكن لديك أعمال‬

‫فلن تشعري بالألم إن رافقتيني‬

‫ليس موعداً غرامياً، قد يبدو كذلك‬ ‫لكنّه ليس موعداً غرامياً‬

‫حسناً، إنّه موعد غرامي‬

‫ستكونين رفيقتي‬

‫بالطبع، أعني، لمَ لا؟‬

‫- بالطبع، سأرافقك‬ ‫- حسناً، أصبح الوضع غريباً، أليس كذلك؟‬

‫جعلته غريباً، أكره الحياة‬

‫(كلير)، أنا أقدّر‬ ‫صداقتنا حقاً ولن...‬

‫لمَ تتحدثان؟‬

‫بإمكانكما التركيز في عملكما‬ ‫أو تبادل الشائعات كالعجائز الكفيفات‬

‫القرار لكما‬

‫إنّك ترسم ما تراه أخيراً‬ ‫وليس ما تعتقد أنّك تراه‬

‫تعجبني‬

‫(كلير)، يجب أن أتحدث إليك‬

‫- أعلم أنّ كلّ ما أفعله اليوم سيء‬ ‫- ليس الأمر متعلقاً بعملك‬

‫- شكراً لك، شكراً لك‬ ‫- بالطبع، بالطبع‬

‫حسناً، وداعاً‬

‫لن تصدق الأمر، طلب (أوليفييه)‬ ‫أن أصبح مساعدته للتّو وسأبدأ عملي غداً‬

‫- لا أصدّق هذا‬ ‫- أشعر بأنّني فزت بجائزة‬

‫ولم أفز بشيء قطّ‬

‫وأنا كذلك‬

‫أفترض أنّ أيّاً منها ستكون ملائمة‬

‫عزيزتي، يجب أن تختاري‬

‫(كريس) بربّك! كيف عساني أعلم‬ ‫أيّ نوع من التوابيت أراده (ويل)؟‬

‫أعني، لقد اختفى قبل ٢٥ عاماً تقريباً‬ ‫وبالكاد أتذكر القهوة التي كان يفضلها‬

‫أنا شخصياً‬ ‫أفضّل تابوت (ديليكس أيجيان)‬

‫إنّه فاخر قليلاً‬ ‫لكنّه يشعر بالهدوء‬

‫كأنّه جولة بطيئة ومهدئة في...‬

‫في بحر (إيجة) كما أفترض‬

‫أحتاج إلى الجلوس‬

‫خذي الوقت الذي يلائمك‬ ‫لا داعٍ للاستعجال، ندرك صعوبة الموقف‬

‫خرج يوماً لشراء صحيفة‬

‫ولم يعد قطّ‬

‫لذلك، افترضت أنّه هجرني‬

‫وكان الأمر منطقياً لأنّنا كنّا زوجان مريعان‬ ‫تزوجا سريعاً للأسباب الخاطئة‬

‫والآن، اكتشفت أنّه لم يهرب‬

‫بل توفي في حادثة غريبة‬

‫ماذا يُفترض أن أفعل‬ ‫حيال شعوري بالهجران كلّ تلك السنوات؟‬

‫عزيزتي، لسنا مضطررين إلى إقامة جنازة‬

‫إنّه تقليد فارغ‬

‫في الحقيقة، إنّه يوفر شعوراً قوياً‬ ‫بالوداع والختام‬

‫الغريب هو المكان الذي وجدوه فيه‬

‫في ذلك الوادي‬ ‫قرب ١٦ كيلومتراً من مسكننا آنذاك‬

‫ماذا كان يفعل هناك؟‬

‫- ربّما ضلّ الطريق‬ ‫- صحيح‬

‫هل كان يبحث عن صحيفة في طريق ترابية‬ ‫في مكان معزول؟‬

‫أعني، هل تعتقد أنّه كان يقابل أخرى؟‬

‫ليس لدي فكرة‬

‫ربّما فعل‬

‫(دايان)، فلنختر تابوتاً ونخرج من هنا‬

‫كان (ويل) يهودياً‬ ‫لذلك، أفترض...‬

‫تابوت (سامسون)، خشب الأرز، فهمت‬

‫بإمكاني متابعة العمل إلى نهاية الأسبوع‬ ‫إن استدعت الحاجة‬

‫(كلير)، لديك وظيفة أخرى‬ ‫لا تفعلي ذلك‬

‫إنّها فرصة مُذهلة‬

‫سأتعلم من (أوليفييه كاسترو ستال) شخصياً‬ ‫وأساعده في أعماله الفنية‬

‫وأشعر بمغزى لحياتي‬ ‫عوضاً عمّا أفعله الآن‬

‫حسناً، هل تعلمين؟‬ ‫لم أكن متحمساً لعملك هنا على أيّة حال‬

‫لدينا ما يكفي من الموظفين هنا‬ ‫وليس علينا دفع راتب لشخص إضافي‬

‫حسناً، شكراً‬

‫انتظر، هذه لك‬

‫- هل هذه هدية وداع؟‬ ‫- لا‬

‫إنّه صندوق مليء بالعظام‬ ‫أخذته من المشرحة للتّو، (ويليام جافي)‬

‫خُذ، أمسك به‬

‫إنّني أمزح فحسب‬

‫- لست متأكداً من أنّها فكرة جيدة‬ ‫- لا، إنّها فكرة ممتازة‬

‫نوفر القليل من المال بتوظيفنا (كلير)‬ ‫ويمكننا توفير الكثير بتوظيف متدرب‬

‫- أجريت الحسابات‬ ‫- يمكنك إجراء الحسابات؟‬

‫بالطبع، إنّه عمل مجاني‬

‫علينا فقط توفير مسكن‬ ‫ويحصل على ساعات معتمدة من المشرحة‬

‫وليس علينا أن ندفع له شيئاً‬

‫ذلك ما اعتاد السيد (إف) قوله، ما رأيكما؟‬

‫لا أعلم، أعتقد أنّ المنزل‬ ‫مكتظ بما فيه الكفاية‬

‫هل تعني بسبب زوجتك وطفلتك؟‬

‫كلّ ما أقوله...‬

‫كيف نعلم‬ ‫إن كان هناك مَن يريد الوظيفة؟‬

‫هناك ٥ طلاب خريجين‬ ‫يتوقون لإجراء مقابلة اليوم‬

‫- أعتقد أنّ علينا توظيف متدرب‬ ‫- حسناً، لا بأس‬

‫هل سيسألني أحدكم عن رأيي في المسألة؟‬

‫ففي النهاية، لم تعودوا تعيشون في المنزل‬

‫أنا التي ستضطر للعيش مع غريب‬ ‫قد يقتلني في منتصف الليل‬

‫أتعلمان؟ إنّها محقة‬ ‫لن يكون ذلك عدلاً بالنسبة إليها‬

‫سيّدة (إف)، تظهر توقعاتي‬ ‫أنّنا سنوفر ١٠ آلاف دولار سنوياً تقريباً‬

‫لا أريد سماع موسيقى (روك) صاخبة‬ ‫في هذا المنزل‬

‫لن تسمعي موسيقى (روك)، فهمت‬

‫إذن، هل تريدان رؤية السير الذاتية‬ ‫التي أرسلوها عبر الفاكس؟‬

‫هل تمزح؟ إنّني أتطلع إلى ذلك‬

‫أتعلمين يا أمّي؟ ليس عليك التضحية دائماً‬

‫وافقت على الأمر لأجلك، تحتاج إلى المزيد‬ ‫من المال بما أنّ (ليسا) أصبحت ربّة منزل‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ربّة منزل‬

‫قالت (ليسا) إنّ ذلك ما يسمونهنّ الآن‬ ‫إنّه مصطلح مريع‬

‫كأنّهنّ يرتدين جهاز إنذار‬ ‫تنطلق صافرته إن غادرن المنزل‬

‫- ستعود (ليسا) إلى العمل‬ ‫- بالطبع‬

‫حين تسجّل (مايا) في الحضانة‬

‫لماذا تحملين مصيدة فئران؟‬

‫وجدت صندوقاً مليئاً بها، هل تتذكر‬ ‫انتشار الفئران في منزلنا قبل سنوات؟‬

‫هذه المصائد شديدة القسوة‬

‫تحمل الفئران الجراثيم وتستحق الموت‬

‫"لأنّه شهر يونيو، يونيو، يونيو"‬

‫"شهر يونيو، يونيو"‬

‫"يونيو، يونيو، يونيو"‬

‫"يونيو، يونيو"‬

‫"يونيو، يونيو، يونيو"‬

‫حسناً، فلنأمل أنّ التدريبات السيئة‬ ‫ستؤدي إلى عرض جيد غداً‬

‫تصبحون على خير جميعاً‬

‫(ديفيد)‬

‫- ماذا؟ هل كان أدائي مريعاً؟‬ ‫- لا، لا، كان جيداً‬

‫صحيح‬

‫لكنّني أعتقد أنّ عليك التوقف‬ ‫عن محاولة جعله مثالياً‬

‫- حسناً‬ ‫- حاول الاسترخاء فقط‬

‫حسناً، رائع، سأراك مساء الغد‬

‫(ديفيد)، نريد الخروج للشرب‬

‫- سنكون...‬ ‫- مشروب، نعم، حتماً‬

‫بإمكان (دينيس)‬ ‫تقبيل مؤخرتي البيضاء الناعمة‬

‫إنها ليست (ميتروبوليتان)‬

‫مهلاً، إنّه يحاول فقط...‬

‫أعني، عرضك الفردي...‬

‫- إنّه...‬ ‫- ماذا؟‬

‫إنّه متخنّث‬

‫إنّه مثل منزل دمى فتاة صغيرة‬

‫مثل بطاقة تهنئة عليها صورة قطّة‬

‫مثل فتاة ظريفة‬

‫شكراً يا (تيري)، فهمت المقصود‬ ‫يا إلهي!‬

‫كنت أحاول جعله يبدو... جميلاً‬

‫ذلك المقصود يا عزيزي، لا تحاول‬

‫غنّي بطريقة واقعية‬

‫يا إلهي! متى أصبحت عجوزاً؟‬

‫في عيد ميلادك الأخير‬

‫لكنّك لا تتذكر شيئاً منه‬

‫كان يحاول إقناع شاب‬ ‫بأنّه عمل في (سيرك دو سوليه)‬

‫(تيري)، أريه نظرة‬ ‫القفز من الأرجوحة، أرجوك‬

‫يجب أن أذهب إلى الحمام‬ ‫سأطلب الحساب لنخرج من هنا‬

‫إنّه شديد التعلق بمسلسل (تريدنغ سبيسز)‬ ‫لحسن حظنا أنّه أطال البقاء‬

‫اسمع، أعلم أنّه لا يُفترض بي‬ ‫قول شيء عن الأمر، لكنّني سأفعل‬

‫سيكون عدم الاعتراف بالأمر غريباً‬

‫- ماذا؟‬ ‫- تعلم، ذلك الأمر‬

‫طريقة لقائنا‬

‫- عبر تدريبات الجوقة؟‬ ‫- حسناً، تظاهر كما تريد‬

‫- لا أعلم عمّ تتحدث‬ ‫- في حمام متجر (سيرز)‬

‫حدث الأمر قبل ٧ سنوات‬

‫استمنيت في يدك‬

‫المرحاض الثاني، كاد رجل الأمن يضبطنا‬

‫- تخلط بيني وبين شخص آخر‬ ‫- بربّك!‬

‫نظرت إلي في قسم مسلتزمات المركبات‬ ‫وتبعتك إلى الآلات المنزلية‬

‫التقينا في حمام الطابق الثاني‬ ‫حين يقوم الجميع...‬

‫- لم أكن ذلك الشخص‬ ‫- بربّك!‬

‫حسناً، كما تريد‬

‫هل هذا يكفي؟ هل تحتاج إلى المزيد؟‬

‫أعتقد أنّ ٤٠ دولار ستكون أكثر من اللازم‬

‫إذن، (ديفيد)‬ ‫هل سيحضر حبيبك الحفلة الغنائية غداً؟‬

‫نعم، يُفترض أن يحضرها‬

‫أتوق لمقابلته‬

‫- سحقاً!‬ ‫- أليس هناك كتيب إرشادات؟‬

‫لا تظهر صفحات الرسومات الهيروغليفية هذه‬ ‫أيّاً ممّا وجدته في الصندوق‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫أضع دائرة حول المشتريات المسببة للمشاكل‬ ‫في فاتورة حساب الائتمان‬

‫المشتريات المسببة للمشاكل؟‬

‫المشتريات التي لا نحتاج إليها‬ ‫أو يجب التقليل منها‬

‫تعنين مشترياتي‬

‫ماذا تعني الوجوه المبتسمة؟‬ ‫هل هي مشتريات جيدة؟‬

‫لا، كنت أرسم من دون تركيز‬

‫لا أفهم سبب مشكلة هذه الفاتورة‬ ‫تناولت الغداء مع (ديفيد)‬

‫- يجب أن آكل‬ ‫- لم تكن مضطراً لإنفاق ٥٥ دولار‬

‫- ماذا أكلتما؟‬ ‫- بعض الشطائر‬

‫الناس في هذه البلد مجانين‬ ‫ماذا بشأن هذه الفاتورة؟‬

‫دفعت ٨٠ دولاراً في (بوك سوب)‬ ‫ألم تسمع بالمكتبات من قبل؟‬

‫تشعرني المكتبات بالاكتئاب‬

More Arabic subtitles for Six Feet Under

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left