James Acaster: Repertoire

James Acaster: Repertoire

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

James Acaster Repertoire S01E01
A Commentary by Isra_Alkatip
ااه, الحلقة الاولى من السلسلة... اخذت مني وقت طويل, لكني استمتعت جداً بنوي أترجم مجموعة عروض كوميدياً للكوميديين المفضلين عندي, بدأت بجيمس ايكاستر وأظن إني رح أنتقل لحد ثاني قبل ما أرجع لبقية السلسلة استمتعوا بالعرض!! شكراً ملاحظة : رجاءاً المواقع اللي

Tags

other
Published on: 2020-03-19
Downloads: 33
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

شكرا

نعم, كيف الحال في الخلف ؟

نعم

قوي

يا له من قسم خلفيّ جيد, أفضل مقعد هو في المؤخرة.. في العروض الكوميدية

آمن. انت تشعر بالأمان ,رافعاً قدميك . لا أحد سوف يحدثنا

ثم آتي أنا:" كيف الحال في الخلف؟ "ماذا؟"

استهزء بقرارات حياة الجالسين في الصف الأول, رجاءاً

لن استهزء بقرارات حياة أي منكم, لا تقلقوا ليس لأني طيّب

لأني في هذا اللعبة منذ زمن طويل وأعرف أن الصف الاول ليسو هدفاً سهلاً كما في الماضي

الآن هم مجموعة مستعدة من الباحثين عن الاهتمام يتمنون أن اختارهم ,حتى يدمروني امام اصدقائي الجدد

انسَ الامر, هذا لن يحدث

انت ترتدي قلنسوة يا رجل. أنا اعرف المصيدة حين اراها

يرتدي قلنسوته, متمنياً أن يستدرجني بطُعم لأسئله لم يرتدي قلنسوة

ليرد عليّ بأحد نكاته ,التي ألفّها مع أصدقاءه الحمقى في أحلامك

يجب أن تخجل من نفسك, هذا العرض ليس عنك وحدك

أترك غرورك عند الباب

العرض عنّي أنا, من البداية حتى النهاية

و يالها من حياة !

انتقلت حديثاً قرب مطعم مكسيكي. هذا أهم حدث

لا أمانع الامر, يعجبني

هذا ما يجب أن تعرفوه عن المطعم الجميع يسرق الملاعق

لديهم ملاعق جميلة

لدرجة أنهم كل يناير. عليهم أن يصدرو عفواً عاماً عن الملاعق

إن سرقت معلقة من هناك, ثم أعدتها في يناير يكافئونك بشطائر تاكو مجانيّة

عبقريّ

هم لا يسترجعون ملاعقهم فحسب بل يرون ايضاً اين يأكل السارقون شطائرهم

وهو -كما اتخيل- يكاد يكون لا يصدق

لماذا ترتدي قلنسوة ؟

الجو بارد في الخارج؟

الجو..

لا غبار عليه أبداً

كنت متيقناً انه سيكون على حق اتسحقُ كل ما نلتُه

واحد - صفر . لك اتمنى أنك سعيد بهذا

أن لا اسرق الملاعق, لمعلوماتكم أنا لا أكسر القواعد

أفضل أن أجد ثغرة , هذا مختلف ؟ ممتع أكثر أن تجد ثغرة

ثغرة الجميع المفضلة ؟ عدد لا نهائي من الأمنيات

نعم, تحبون عدداً لا نهائياً من الامنيات

تجد مصباحاً.. تفركه.. يخرج جنّي ليمنحك امنيات مجانية ما هي امنيتك الاولى ؟

عدد لا نهائي من الامنيات ذكيّ

هذه ثغرة ذكيّة . لموقف -دعونا نوجه الامر- لن يجد أي أحد فينا نفسه أبداً

لقد خدعنا الجنّ. أليس كذلك جنٌّ اغبياء

بعض الناس لا يحبون جواب الامنيات اللانهائية " لا, أبدا, غير مسموح "

"لا يمكنك أن تختار أمنيات لا نهائية , هذا ضد القانون "

فأقول دوما : " أتدري.. معك حق

" لم تكن هذا المعلومة التي كنت تريدها, أعتذر لن أقول أمنيات لا نهائية مجدداً"

"حريّ بك أن لا تقول امنيات نهائية مجددا" لن أقول " " ما هي امنيتلك الاولى ؟"

" عدد لا نهائي من الجنّ"

عدد لا نهائي من الجنّ هي أفضل أمنية لا أحصل على عدد نهائي من الامنيات فحسب

بل تهتم بأمنيتي الثانية أيضاً ... المزيد من الاصدقاء

أحب أن أمضي وقتي مع الجنّ هل شاهدتم فيلم علاء الدين ؟ كان نجم العرض

أحب أن اجد ثغرات طوال الوقت. على سبيل المثال في لندن الغبية حيث أعيش كالأحمق

على الدرج الكهربائي عليك أن تقف على اليمين وتمشي على اليسار. أجد ثغرة في هذا كل يوم

ما تغاضو عنه أن اليمين واليسار يعتمدان على أي اتجاه تقابل

قف على يميني, ثم احزر في أي اتجاه الدرج الكهربائي يمشي

في بعض الاحيان تجد زوجين على الدرج يقبلان بعضهما طوال الطريق للأسفل

أحب أن اتدخل أقول: "عذراً لكن نظرياً على أحدكما أن يتحرك "

أحب الدرج الكهربائي على طول الدرج هناك إعلانات لكل المسرحيات التي تعرض

عندما كنت طفلاً أخبرني والدي أن الناس الذين يلصقون هذه الاعلانات

لديهم أحد أصعب الأعمال في العالم

لهذا اليوم أنا معجب برشاقتهم

ثغرتي المفضلة على الإطلاق إكتشفها (تورفيل و دين)

في الومبيات عام 1984. عودو بالزمن للوراء (يؤديان رقصتهم الشهيرة (بوليرو

الآن.. الأغنية التي تزلجوا لها دامت اربع دقائق وثمانٍ وعشرون ثانية

لكن تنص قوانين الألمبيات

أن المتبارين مسموح لهم بأربع دقائق وعشر ثوان

هناك قانون آخر.. ينص بأن الوقت يبدأ رسميّاً

عندما تلمس زلاجاتهم الجليد

وجدوا ثغرة

لأول 18 ثانية من الأغنية أدّوها راكعين على ركبهم

وعندما تحب الثغرات بقدر ما أحبها أنا ثم تكتشف أن أخرقين

كـ(تورفيل و دين) وجدوا هذا الثغرة تصاب بالغيرة بسرعة

فكرت أني لن ابتئس من الأمر ,أنا لن اجد ثغرة مشابهة بل سأجد نفس الثغرة تماماً

والأحساس رائع, ها أنا ذا, راكع على ركبتي لم نبدأ رسمياً بعد. لا شيء من هذا يحتسب

لا شيء من هذا محسوب, إن دخل أحدهم الآن فقد حضروا مبكرين

إن قاطعني أحدهم فألامر شخصيّ سابقاً عندما قلت ذلك الشيء عن كونك تشعر بالبرد

لو كنت واقفاً لأفسد الامر كل العرض. لكن بما انني راكع إخترت أن انتظر حتى أقف لأرد له الصاع صاعين

وسأرد لك الصاع صاعين

العرض يبدأ بحديث عن الطفولة, لكن البداية بعيدة جداً

في الوقت الراهن سأخبركم قصة عليكم أن تعرفوا أمرين عني قبل أن أحكي القصة

احمل الكثير من الاحقاد, وأحب الطهي الفرنسي

أحب الطبخ الفرنسي. لهذا هذه القصة حدثت في مقهى (بريتا مونجي ) ** مقهى انجليزي يقدم الوجبات الفرنسية**

أحب الاكل هناك, الكثير من الطعام لتناوله في (بريتا مونجي) **يستخدم الفعل الفرنسي لـ أكل**

أظن أن طعامي المفضل هناك هو الزبادي أفضل تناول الزبادي

يبيعونه في علب تحتوي الجرانولا على السطح ثم معضمها زبادي

ثم قطع الفواكه في الاسفل , تعلمون كما يأكلونه في فرنسا

ثم تخلطها معاً بملعقة

ثم تتناولها بتلك الطريقة. إن احببت

أنا لا اخلطها بل أتركها كما هي واتناولها بالترتيب

فأبدأ بلا شيء شو الجرانولا

اجرف جرانولا وحدها الى فمي فترتد عن اسناني

ثم اتناول الزبادي لوقت طويل

ولأ انال الكثير منه, لا أحب جزء الزبادي لأكون صادقاً

ثم يتنهي بقطع الفواكه

"ياه, يا لها من خاتمة كل المذاق دفعة واحدة "

هكذا اتناول الزبادي بنيّ اتناوله كما يخزّن

انها مثل أكشاك الفاكهة التى يكون فيها مطارد

ذهبت الى (بريتا مونجي) ذلك اليوم كل ما أردته هو موزة, هذا كل ما أردت أن آكل

دخلت هناك.. إن هذه النكته لن تضعف أبداً

في كل مرة أقولها , لا تزال مضحكة

أحضرت موزة, ثم وضعتها على المنضدة "ثم قلت: "هذه فقط, من فضلك

ابذل جهداً,أنا ابذل جهداً في (بريتا مونجي) عليكم أن تفعلوا هذا ايضاً

"هذه فقط من فضلك" فقالت السيدة: "اوه, نحن نوزع موزاً مجانياً اليوم"

"شكرا جزيلاً"

أخذت الموزة, ثم التفتتُ لأُغادر

"انتظر لحظة, الى أين أنت ذاهب "

"قلتُ اننا نوزع موزا مجانياً ,لم أقل أن كل الموز مجانيّ"

كم هذا غير ضروري, لا أدري ما الذي فعلته لأُهين هذه السيدة في الماضي

لكنها أوقعتني في ثغرة لغويّة هنا

لم أكن سأغضب عندها, بقيتُ هادئاً جداً

قلت:"أنا آسف

أيّ موز ...

مجانيّ"

حالما سألتُ هذا تبيّن لي كم من الغريب أن يكون هذا ردّي الاوليّ

إن قال لك أحدهم: "نحن نوزع موزاً مجانياً" دون نقاش تقول: "أي موزٍ تحديداً

"انظري الي صندوق الموز هذا ,اريد أن أعرف أي موزة تحديداً عليها العرض "

"لا يمكن أن يكونوا كلّهم , نحن لا نسكن في عالم خياليّ هذه ليست أحلامي "

"أي الموز مجاني ؟" عينانها ازهرتا لم تطق صبراً لتخبرني أيها, ثم اشارت "هذه

ثم أشارت الي كوم من الموز الاسود

سوداء كسماء الليل , وتهتز أيضاً لا يوجد لب صلب دخل القشور

مجرّد كومٍ على المنضدة وأنا لم أرغب بأكل موزٍ ميّت

اسمعوا أعلم أنك لا يمكنك أن تحكم على موزة من شكلها الخارجي فقط, أعلم هذا. أنا راشد

بعض الموز قبيح من الخارج وجميل من الداخل والموز الآخر جميل من الخارج قبيح من الداخل

أنها طريقة نظرية التطور بأن لا يحصل السطحيون على ما يكفي من البوتاسيم في حمياتهم .وهم يستحقون هذا

إن كان هناك سطحيون هنا الليلة, أخرجوا لا أحد منهم مرحبٌ به

مهما يكن

رفضتُ العرض ثم دفعت ثمناً كاملاً لموزتي الصفراء

...وبينما كنت أعطيها المال

...نظرت الي بطريقة من الواضح أنها كانت تريد النظر الي أحدهم وتتملل له

عن الرجل الذي يدفع ثمناً كاملاً للموز

لكن لا أحد غيرنا كان هناك فنظرت الي ثم فكرت, أوه لا هذا هو الرجل نفسه

كدت أفرغ من الامر, وصلت المخرج..يدي على المقبض ثم سمعتها تتمتم لنفسها

ولا يزال هذا يجعل الدم يغلي في عروقي حتى اليوم :تمتمت قائلة

"يظن نفسه أفضل من أن يأخذ موزاً مجانيّ"

!لم أشعر قط بهذا القدر من الإهانة

%من شيء اتفق معه 100

نعم أنا أفضل من أن آخذ موزة مجانية في الواقع كلنا كذلك

"إن كنت تجلس هناك مفكراً "أنا لست كذلك ثق بنفسك قليلاً

انها موزة ! انها موزة

لم تقف أبداً في حياتك تحمل موزة ورآك أحدهم فقال

"انت تأكل فوق مستواك, اليس كذلك ؟" هذا لم يحدث قط

على العكس فالموزة محظوظة بك

لم استطع أن اخرج هذا من عقلي ايام.. أسابيع.. شهور مرّت ولم أزل غاضباً

مررتُ بـ(بريتا مونجي) بعد تسعة أشهر كان الموز غير موجود عندها

بصراحة فاجئني ذلك, توقعت أن يكون الموز حينها قد تحول الى حوض تجديف

"مع لافته في منتصفها مكتوب عليها" عصير مجانيّ ويتوقعون من الزبائن أن يجرفوا الموزبأكوابهم

" ويغادرون قائلين: "أوه (بريتا مونجي ) كرمكم يبهرنا

لم يعد الموز هناك , لكن عدوتي اللدودة كانت

كانت واقفة خلف المنضدة تعطي أحدهم فطيرة كالبغيض

كنت استشيط غضباً,كان على أن أثأر لنفسي وعلمت بالضبط كيف افعل هذا ايضاً

خططت لهذا بالتفصيل , الخطوة الاولى: سأفتح متجر الموز الخاص بي

في جوارها

وهذا كل ما سأبيعه الموز عاجلاً أم آجلاً ستدخل المتجر

لنواجه الامر, إن افتتح متجر جوارك

يبيع الموز فقط ولا شيء غيره عليك أن تدخله في مرحلة ما فقط لترى

هل حقاً يبيعون الموز فقط ؟

وطالما أنت في متجر يبيع الموز فقط عليك أن تشتري موزة

لأن المجنون فقط يذهب الي محل يبيع الموز فقط

ويقول : " آسف لا تملكون ما أبحث عنه " ثم يغادر

هي حيث أريدها الآن

"ستدخل ثم تأخذ موزة وتقول :"هذه فقط من فضلك :فأقول

"اوه نحن نوزع موزاً مجانياً اليوم "

...فتقول هي

"...أي الموز" لنواجه الامر لن اوقعها في هذه المصيدة ,هي اخترعت هذه الحيلة

أيها مجاني ؟" , فأقول أنا "

"كلّها

"كل الموز مجانيّ

ستخالف حدسها ... تحمل موزة "وتقول " شكرا جزيلاً

وستستدير لتغادر, وبمجرد أن أخرج عن نطاق رؤيتها

! سأقول " انتظري عندك

الى أين انت ذاهبة؟

قلت أن كل الموز مجاني , لكني لم أقل أن الموز مجانيّ للجميع

"ستغضب ثم تقول : " لمن هي مجانية؟

" فأقول, وهنا المغزي " أنا ! ثم آكل كل الموز

سأدور حول متجر الموز, ابتلع الموز مصدراً اصواتاً مزعجه خلال ذلك

لم أحضر الاصوات بعد , لكني سأفكر بالأمر وهذا سيجعلها تقول

"من أنت ؟ لم تفعل هذا " فسأخلع تنكري لأني كنت متنكراً طوال الوقت

"انه أنا ! من أفضل من أن يأخذ موزة مجانية الآن "

"انا أفضل من أن آخذ موزة مجانيّة" لطالما كنت ولطالما سأكون

"لطالما سأكون أفضل من أن آخذ موزة مجانية "

اخبرتها كالبلهاء

بوم! الامر انتهى الصاع صاعين ! انهيت الأمر

الطفوله أمر غريب

الحياة متعبة كطفل باعتقادي

هناك الكثير مطلوب منك الناس تسألك ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر طوال الوقت

"ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟ "

"لا ادري , واثقاً بنفسي كفاية لألّى أضع هذا القدر من الضغط على طفل في السادسة "

أهكذا تمرح يا صديقي ؟ أراك لاحقاً

"ما رأيك أن تعود لتمضي الوقت مع والدي ؟ لم أرد أن أحدثك في المقام الاول "

كنت أعلم بالضبط ماذا اريد أن اصبح عندما أكبر أردت أن اصبح شرطياً سرياً

لكني لم أخبر أحداً , ابقيت الامر سرّاً

لذا عندما اكبر وأصبح شرطياً سرياً , في اول يوم عمل

لقد سبق و كشفت نفسي, مثرثراً في كل مكان عندما كنت طفلاً

لذا بذكائي , كلما سالني بالغ " ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر ؟"

لوقت طويل كان جوابي.. تاجر مخدرات

في كل مرّة, لانه عندما أكبر وأصبح شرطياً متخفياً ثم انسلّ في عصابة لتجار المخدات

ان أحسوا بالشك قليلاً

"أتظنون أن (جيمس) قد يكون شرطياً متحفياً " "فسيرد الآخرون:" قطعاً لا, هذا هو حلم حياته

"لا تقل هذا ابداً مرة أخرى"

وقد أفلح الأمر, اليوم أنا راشد وشرطي متخفٍ محترف

More Arabic subtitles for James Acaster: Repertoire

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left