The first 200 lines.
"تحذير تمثيليّ
ممنوع استخدام هذا العرض كتمثيل ثقافيّ للمجتمعات الآتية:
المسلمين، العرب، الرجال"
أنزلوا عصائر "كابري صنز"! ارفعوا أعينكم إلى هنا! أنصتوا!
كُلفت بمهمة جليلة للغاية: امتحان القدرات البدنية.
لكن أعلم أنكم يا أطفال تدعونه: "امتحان شعر العانة."
للعب كرة السلة في فريق المدرسة،
تتطلب السياسة المتبعة، لأسباب تأمينية، أنه يجب تطوير لاعبينا.
بتلك الطريقة، لن تُقاضى المدرسة
إن دخل بعض اللاعبين في مرحلة البلوغ من الفريق المنافس إلى هنا،
ودمر أحدكم أيها الصغار المهتمين بأكل قطع الدجاج.
سنستخدم مقياس تصنيف التطور الجنسي في مرحلة البلوغ،
الذي اخترعه "جيمس تانر" في سنة 1969.
أجل، سنة 69. مسموح لكم بالضحك، ذلك بالتأكيد مضحك جداً.
هذا مقياس لنضوج الذكور. كرة السلة تناسب مرحلة "تانر" الثانية.
أي أحد لا يتخطى مرحلة "تانر" الأولى سأعيده
ليعزف الناي مع الصف الثالث.
إن نجحتم، فستسمعون دقة ناقوسي. المزحة مقصودة.
حسناً! لنتفقد شعر العانة!
"بينما هذا العرض يحوي مواقف غير أخلاقية،
إلا أن هذا اختبار فعليّ حدث في المدارس الإعدادية
في كل أنحاء (أمريكا) في أوائل سنة 2000.
يجب أن نناقش هذا الأمر كمجتمع."
كم عدد شعرات العانة التي يحتاج إليها المرء؟
لست متأكداً.
لحسن الحظ، لديّ كثير من شعر العانة.
كنت أحصيها هذا الصباح، ونسيت العدد بعد 500 شعرة.
لكن أنا متيقن من أن ذلك رقم تافه مقارنةً بك.
أنت ضاجعت "جينا"، فتاة أكبر سناً منك.
لا بد أن عضوك مكسو تماماً بشعر العانة.
أجل، لديّ بعض الشعر. حتماً أنا كذلك.
أظنك تتمتع بقدرة تحليلية رائعة للموقف.
لكن لديّ سؤال سريع: هل يمكن أن يكون شعر العانة غير مرئي؟
أظن ذلك، لكن فقط إن كنت مصاباً بالثعلبة أو مصاباً بحروق.
"ماركوس"، هل خضعت للاختبار بالفعل؟
قطعاً لا.
إحدى مزايا العنصرية، أنني مقبول تلقائياً،
من دون اختبارات بلوغ أو أداء.
وبصراحة، أنا لاعب سيئ جداً.
يا للعجب! كيف الحال أيها النجم؟ هل ستنفذ رمية التغطيس هذه السنة؟
تعلم أنني سأفعل ذلك، بيدي وما شابه!
أنا حتى لا أستطيع تنطيط الكرة.
أصبحت أول فتى ذا حقيبة ظهر بعجلات في التاريخ يصل إلى مرحلة "تانر" الـ3!
أنا كلاعب من غير حقوق يحصل على فرصته اعتماداً على شعر قضيبه!
أجل. لعلمك يا "ديف"، أظنني سأرحل.
لا تعجبني كرة السلة.
لا يجوز أن تتخلى عن التزاماتك.
الرحيل المفاجئ سيفضحك بأنك بلا شعر في العانة.
وأن تُعرف بأنك كذلك في المدرسة الإعدادية
لهو أسوأ من أن تكون إرهابياً.
انتظر، انظر إلى عينيّ مباشرةً.
- تباً! - ماذا؟ ما الذي رأيته في عينيّ؟
- لا يُوجد شعر عانة. - ماذا؟
شعر العانة غير موجود في العينين.
العينان منفذان إلى شعر العانة.
يقول أبي: "التحديق إلى عيني رجل آخر يكشف وجود شعر عانته من عدمه."
سحقاً لأبيك يا "ديف"!
تباً. حسناً، لنتحادث بهدوء.
ابق بعيداً عني يا رجل، في حال كان عدم وجود شعر العانة معدياً.
انظر إلى شعر الأسد الطويل!
ازأر يا ناقوسي!
حسناً يا "رومي"، إنه وقت مقياس البلوغ.
أنزل لباسك إن كنت مستعداً.
ما في الأمر أن اليوم ليس أنسب يوم لشعر العانة.
يا للهول! بوسعي رؤية ذلك في عينيك.
تلك ليست طريقة متبعة!
بلى، إنها أساس الطرق المتبعة.
يا ويلتي! أرجوك أن تنجّحني فحسب. أتوسل إليك!
سأكون صريحاً معك، لا أعرف شيئاً عن أمور شعر العانة.
كل أولئك الأطفال يتلقون الإرشاد من آبائهم، وذلك شيء لم أتلقّاه.
تمهّل يا فتى، استرخ فحسب.
أنا هنا لمساعدتك.
لم أحظ بإرشاد أبوي أنا أيضاً.
أصبحت رجلاً معتمداً على نفسي،
وبصراحة، سيشرفني أن أرشدك.
لطالما أردت أن أكون قدوة.
يظن البعض أن المرء ينبت له شعر العانة وبعدها يصبح رجلاً.
لكن هذا ظن خطأ.
يجب أن تصبح رجلاً، وبعد ذلك ينبت لك شعر العانة.
حالما تتعلم ماذا يعني أن تكون رجلاً،
تنشط الغدة النخامية وتتولى زمام الأمور، وذلك ما يُنبت شعر العانة.
حسناً. كيف أفعل ذلك؟
الخطر.
الرجال كائنات خطرة.
أنا كنت ذا شعر عانة خفيف،
إلى أن واجهت كل مخاوفي ذات يوم وواجهت كل جوانبي المظلمة،
بدأت أفعل أشياء خطرة.
في تلك الليلة بالتحديد، بدأ جسدي يُنبت شعر العانة، وظللت بشعر عانة كثيف حتى اليوم.
كنت لأريك ذلك، لكن من المؤكد أن تلك ستكون جريمة خطيرة.
إذاً، الخطر سيصنع مني رجلاً.
وحين أكون رجلاً، سينبت شعر عانتي.
وشعر العانة سينقلني إلى اختبارات الأداء.
والتي ستؤهلني للانضمام إلى الفريق.
والفريق سيجعلني أنال الآنسة "مالكولم".
أصبت!
أنا بابا قدوة أفضل كثير مما كنت أظن أنني سأكونه.
تعال غداً الـ8 صباحاً وأنت مستعد تماماً،
وإلا فلن أسمح لك بأن تكون في الفريق، أتفهم؟
نعلم جميعاً مدى حب الآنسة "مالكولم" لكرة السلة.
هذا مستحيل علمياً.
لن أدق الناقوس من دون شعر عانة.
الناقوس لا يكذب.
"مرحباً أيها الجيران
تخشون وجودنا بالقرب منكم
لكن لا نريد سوى بذل الدم
لكي نندمج معكم في نسيج وطني واحد
أعلم أنكم تظنوننا مخيفين
لكن أقسم لكم إننا مرحين
سنثبت حبنا لكم
سنكون أسعد عائلة
أسعد عائلة في أمريكا"
أسعد عائلة في أمريكا
"المكتب الفيدرالي"
أرجوكم ألّا تطلقوا النار.
خذوا الصبي.
تأمّلي حالنا. أول مكتب بيضاوي لرئيسة صف سمراء.
أنت النسخة المدرسية لـ"بينازير بوتو".
- أجل. - وأنا النسخة المدرسية لـ"آصف علي زرداري".
من؟
ليس سوى سياسي أسمر ناجح آخر،
وأيضاً زوج "بينازير".
ألم تكوني تساعدين "جينا" لتستعد من أجل مبارياتها؟
أمر مريح ألّا تُضطري إلى التعامل مع ذلك بعد الآن.
أجل، أخمن ذلك.
مرحباً.
أهذا حقيقي أنك تلاعبت بمنافستك لكي تحاول الانتحار؟
لا أعلم. أأنا في ورطة؟
ورطة؟ أنا من مكتب القبول في جامعة "هارفارد".
كنت أسلّم المواد إلى مكتب الإرشاد الطلابي، وسمعت عنك.
تعيّن عليّ أن آتي لمصافحتك.
كونك مستعدة لدهس شخص آخر بهذه الطريقة
من أجل مكسبك الشخصي، ذلك يجعلني منبهراً.
أجل، أستشعر ذلك، أنت مختلة.
أنت مؤهلة تماماً لـ"هارفارد".
هذا هو سبب رغبتي في أن أكون رئيسة صف!
لأبدو مؤهلة لارتياد "هارفارد"!
"هارفارد" هي السبب في أنني أفعل معظم ما أفعله!
- اتصلي بي حين تستعدين للتقديم. - شكراً يا سيد "كروز".
"(تيد كروز)، موظف قبول ومستكشف المختلين"
بحقك، ناديني "غلايكون". الإله الثعبان.
"(سيزلر)"
"رومي"! توقّف!
أخبر النادل بطلبك!
أحاول أن أكون رجلاً مثل ما قال بابا "جيف"!
من بابا "جيف"؟
لا يهم!
جدتي، ما أخطر شيء يمكن أن يفعله المرء؟
أن تغادر المنزل وشعرك مبلول.
حسناً!
غير مسموح بأن تفعل ذلك هنا. ما الذي يجري؟
أبحث عن الخطر.
إذاً ينبغي أن تجرّب محارياتنا.
أجل! سأجرب ذلك.
الطبيب "رايلي"، تفاجأت من انضمامك إلينا.
ظننتك تتناول العشاء دائماً في مطعمك الذي تحبه "آبل بيز".
هل تعلمين أنه في مطعم "آبل بيز"، يطلبون أن نختار 3 أطباق رئيسية بـ19.99 دولاراً؟
كانت زوجتي تقول: "سأطلب ضلوع اللحم وقطع القريدس
والنادل."
النادل.
كانت زوجتي على علاقة غرامية بأحد نادلي "آبل بيز".
وهل ترتدي وشاحاً الآن ليتسنى لها أن تكون أكثر تحفظاً؟
"منى"! يا لعدم احترامك للغير!
يا ويلي! أيها الطبيب "رايلي"، يؤسفني جداً سماع ذلك.
لا، لا عليك.
ما يهم أنني أستطيع التحدث عن ذلك.
لأن ذلك ما يصنع الرجال، صحيح؟
التحدث عن العواطف؟ صحيح؟ أأنا محق؟
ليخبرني أحدكم بأنني محق!
اتصلي بي من فضلك.
تذكّري، لديّ خطة.
هذا تخطيط بعيد المدى.
أحبك.
"(جينا)، إنهاء"
- هل تريدين سلطة مهبل؟ - ماذا؟
هل تريدين سلطة معكرونة؟
لا، أنا مكتفية.
في الواقع، لا يزال ابناها يعيشان معي.
إنهما غريبا الأطوار، لكن لا يقصدان إلا خيراً.
إذاً، أهما غير منحازين إلى صف أمهما بشأن كل هذا؟
بلى، إنهما منحازين إليها. أخبراني بأنهما يحبان النادل أكثر.
لكن يعجبهما منزلي أكثر من منزله بكثير.
يشعرني بالارتياح أن أفرغ كل هذا الألم النفسي عليكم يا رفاق.
هل تقول إن مشاركة مشاعرك مع الآخرين تجعل من المرء رجلاً؟
نعم. ذلك رأيي. جرّب فعل ذلك.
حسناً. أجل، بوسعي فعل هذا.
أنا مرعوب.
أشعر أنني أركض طوال حياتي،
وأظل أركض أسرع وأسرع، لكن لا أعلم إلى أين.
وذلك الشعور لا ينتهي. إنه لا ينتهي أبداً.
كلام موجع! أحبه. ذلك رجولي بالنسبة إليّ.
تباَ!
ها هي مفاجأة "سيزلر"، المحاريات، تُركت لتبرد ولتعطي فرصة لنمو البكتيريا.
أجل!
دعني أساعدك يا فتى.
أنا مولع بالتخييم، أعرف كيفية التعامل مع الطبيعة.
كان والدي محباً للعراء، علّمني الكثير.
حسناً. ثبّت الشوكة. ثم اقطع.
تعلمت من وقتي الذي قضيته في الغابة مع أبي، أن المرء أحياناً لا يمتلك فضيات،
لذلك أنا أيضاً من محبي قضم اللحم مباشرةً.
يبدو أن العراء خطر.
No comments yet. Be the first to leave one.