Release info

The Metamorphosis of Birds 2020 PORTUGUESE 1080p WEBRip x265-VXT
The Metamorphosis of Birds 2020 PORTUGUESE 1080p WEBRip x264-VXT
The Metamorphosis of Birds 2020 PORTUGUESE WEBRip x264-VXT
The Metamorphosis of Birds 2020 PORTUGUESE 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-Cinefeel
A Commentary by N-Ezzeddine
الترجمة المعدلة للنسخ الخالية من الترجمة الملصقة

Tags

webrip
web
brip
1080
x265
x264
Published on: 2022-09-25
Downloads: 79
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

:فيلم لـ كاتارينا فاسكونسيلوس

."تريز"

لطالما أحببتُ هذا الاسم القصير والرقيق

.الذي تحبين أن تتم مناداتكِ به

.أنا في منزل كبار السن .أنا بخير، لا داعٍ للقلق

.كان ذلك قراري

.بالأمس تم بيع منزلنا

أحتاج إلى تحرير نفسي، حتى .أتمكن من النهوض هناك، حيث أنتِ

.جسدي ما عاد يفعل ما أريده بعد الآن

،عندما كنتُ صغيراً

.كان جسدي هادئاً ولم ألاحظ ذلك حتى

.الآن هو الموجود أكثر مني

.بدأ أطفالنا اليوم بتفكيك منزلنا

.سيجدونك هناك، أعرف ذلك

خلال السنوات القليلة الماضية ،حاولتُ الحفاظ على النباتات حية

لكنها كانت تمتلك المزيد .من الزهور عندما اعتنيتِ أنتِ بهم

لقد حاولت الاحتفاظ بالأشياء ،في المكان الذي تركتِها فيه

لكن الأشياء أيضاً لها .حياتها السرية الخاصة

لا شيء يشبه ما كان .الأمر عليه عندما كنتِ هنا

لقد حاولتُ ذلك ، لكنني لم أتمكن .من الاحتفاظ بها كما هي

:تغير كل شيء في العام 1984

.جسدي ومنزلنا وعائلتنا

أصبح لأطفالنا أطفال، وأصبح .لأطفالهم أنفسهم أطفال

من المنزل، طلبتُ منهم ،"التضرع لعيني "سان لوسي

،حتى يظل بصري بصحة جيدة

.لو كان لي فقط أن أراكِ في ذكرياتي

،"لقد طلبت أيضاً نسخة من "سورولا .التي كانت في غرفة المعيشة

لطالما اعتقدتُ أنها أنتِ .مستلقية قرب أحد أطفالنا

،"أشعر أنني أقرب وأقرب إليك يا "بياتريز .لكنني سأشتاق لرؤية البحر

.رجل وامرأة يجتمعان

.رجل وامرأة واحتمال الحب

.قال: أود أن أراكِ مرة أخرى

.قالت: إذا كانت هذه إرادة الله، فسيحدث ذلك

:كتب لها الرجل الممتلئ بعدم الأمان

،ماريا بياتريز"

أعتقد أن إرادة الله يجب .أن تتحقق من خلالنا

أقترح أن نلتقي حتى نتمكن ،من التعرف على بعضنا البعض

في حال كان قد قدّر لنا أن نكون ." معاً. المخلص حقاً، هنريك

.التقى الرجل والمرأة

..كما كان متوقعاً، وقد قدّر الله

.ألا تفترق هذان الروحان

.."نظر "هنريك" لأعماق "بياتريز

..ورأى فيها إمكانية لمنزل يتسع لستة أطفال

.ولأن يصبح بحاراً

،"عندما وقعت هي في حب "هنريك

كان على "بياتريز" أن ،تتخلى عن خوفها من البحر

وأن تصبح مكرسة بشكل .أعمى للسيدة العذراء

.جعلها البحر قلقة حقاً

قد يكون هذا هو السبب ..في أن لديهم ستة أطفال

.حتى يهدأ شوقها وخوفها بالنظر إليهم

..73

..74

..75

..76

..77

...78

..عندما ولد الطفل الأول

كانت الزنابق قد بدأت بالفعل .بتغطية الجزء الخلفي من الحديقة

لذلك كان من المنطقي أن تجلب .بياتريز" الطبيعة إلى بذرتها الأولى"

.(أودَّ أن يُدعى "جاسينتو" (طائر الصفير

.قبل "هنريك" رغبة زوجته

بأن إنجاب طفل وتنشئته على الأرض ."سيجعله قريباً أيضاً من "بياتريز

نشأ "جاسينتو" مؤمناً أنه في يوم من ،الأيام سيمكنه العيش قليلاً فوق الأرض

،في ذلك المكان الذي تسكنه الطيور

.متحرراً من خطورة الأشياء الأرضية

يا "سانت لوسي"، التي ،تحافظين على بصيرة قلوبنا

،احفظي نور عيني، لأرى جمال الخلق

.ووهج الشمس، ولون الغابات، وابتسامة الأطفال

أعطني عيون لطيفة قادرة .على رؤية آثار تحليق الطيور

تحـــــوّل الطيـــــور

جعلت الهوامش التي نمت في حديقة المنزل

من "بياتريز" متأكدة من أن .الأسرار تكمن في التفاصيل

،امرأة عملية ذات جذور عميقة

رأت "بياتريز" في عمودية النباتات .."مصدر إلهام لتعليم "جاسينتو

"و"بيدرو" و"جواو" و"نونو" و"تيريزا ."والمولود الجديد "جوسيه

عندما تجرأت على تخصيص وقت لنفسها

.بحثت أفكار "بياتريز" عن بداية الزمن

.فهي هنا تؤمن بالله بقدر ما تؤمن بالأبجدية

.جاء الماء أولاً، ثم الشجر ثم الطيور

.."ولكنها سرعان ما تذكرت "زولميرا

،وأدركت أن هذه النظريات كانت مضيعة للوقت

وبما أن "زولميرا" كانت هي التي قامت إلى جانبها بدعم جدران المنزل

وتنشئة الأطفال، والتي أعدت .وجبة الإفطار وغيرت الملاءات

منذ بداية الزمان كان ."هناك بالتأكيد "زولميرا

لم تتذكر بياتريز متى ،بدأت "زولميرا" العمل هناك

لكن الطاووس كان مسبقاً جزءاً .من الجوار عندما انتقلت إليه

."بدأ كل صباح جديد بسيجارة "زولميرا

بعد ذلك كانت تفتح الباب .وتترك الفصول تغزو المنزل

،تريز"، لقد غادرت منذ شهر"

لكن يمكنني أن أقسم أنني كنتُ .في البحر لنصف عام على الأقل

.اشتقتُ إليكِ وإلى الأطفال

،أنظر إلى البحارة من حولي

.وأرى فيهم حزن أولئك الذين يتوقون إلى الأرض

.كثيراً ما ألاحظ أن البحر لا يهتم بمشاكلي

!"فلديه الكثير ليقلق بشأنه، يا "بياتريز

،كل يوم يجب أن تخلق الكثير من الأمواج ،التي تستخدمها الكثير من الأسماك كمنزل لها

.لذلك مكثت أرواح كثيرة هنا إلى الأبد

..مهمة البحر ليست سهلة .وأشعر بالتعاطف معه

لكنني لا أستطيع النظر إليه لفترة طويلة، لأن جسدي ينكمش

.ويصبح صغيراً جداً لدرجة أنني أصاب بالدوار

أعلم أنه كان هنا مسبقاً قبلنا

،وعندما لا يتبقى لنا شيء لنفعله سوى الموت

.فسيظل هو هنا

أتفاجأ دائماً برؤية شيء .لا حدود له يجتاح دواخلنا

،الليلة، قبل النزول إلى قُمرتي .مررت بجانب طباخ السفينة

سألتُه: ما للعشاء يا "تافاريس"؟

."أرز القلب، أيها الملازم"

.وضعتُ يدي غريزياً على قلبي، تحسباً لا أكثر

ثم تذكرتُ أنه حتى لو قرر "تافاريس" بشكل مخجل

،أن يستلّ قلبي، فلن يجد شيئاً

.لأن قلبي بقي على الأرض، معك

.لقد وجدتُ حاملة طائرات

.جي 9

..جي 9 .وجدت الماء

.إف 6

..إف 7

.وجدتُ الماء

.جي 1

.ماء

!أمسكتك

."اتصل بي "اسماعيل

،منذ بضع سنوات، لا يهم كم طولها

،حاملةً القليل من المال في حقيبتي ولا شيء يثير اهتمامي على الشاطئ

اعتقدت أنني سأبحر مرة .أخرى وأرى العالم المائي

هذه هي الطريقة التي أحارب .بها الملل وأنظم الدورة الدموية

..عندما أبدأ بالتجهّم

،عندما يكون الجو رطباً ..ونوفمبر ماطراً في روحي

..عندما أبدأ بالتوقف أمام مخازن التوابيت

..وبعد كل جنازة أصادفها

وخصوصاً عندما يسيطر عليّ نقص السكر في الدم

ولا يمنعني سوى شعوري الطيب ،من التخلص من قبعات الناس

أدرك أن الوقت قد حان للذهاب .إلى البحر بأسرع ما يمكن

"مثل الأطفال، استمعت "زولميرا ."أيضاً إلى القصص التي ترويها "بياتريز

،ومثل طيور تتحدى قوانين الجاذبية

.تحدت "زولميرا" قواعد السرد القصصي

،"من بين قصص الرعب التي اخترعتها "زولميرا

تلك التي سحرت وأخافت الأطفال أكثر من غيرها

كانت عبارة عن سفينة .هبطت في جزيرة بعيدة

في الليل، عندما أشعل الطاقم النار، بدأت الجزيرة بالتحرّك

وإخافة البحارة، الذين أدركوا بعد ذلك أن تلك الأرض

.كانت في الحقيقة حوتاً

نظراً لحجمه، أخذ الحوت البحارة والسفينة بسهولة

.إلى أعماق البحر

ربما هذا ما جعل الجميع يخافون خلال وقت الاستحمام

.من قاع حوض الاستحمام

،عندما حل الليل اتخذ الطاووس مأوى أيضاً

.بعد أن أمضى النهار يتجول في الجوار

فكرت "زولميرا" في ذلك .بينما دخنت آخر سيجارة لها

ولكن قبل أن تأوي إلى الفراش .استمعت إلى صلاة "بياتريز"

رغم أنها لم تكن مؤمنة، إلا أنها .كانت تحب سماع هذه الصلوات

..عندما أراهم يركضون في الشوارع

..يتوجب عليّ إغلاق النوافذ والأبواب

.لمنع قلبي الخائف من الاندفاع نحوهم

عندما يتسلقون الأشجار، أعلم أنه ..لا يمكنني رؤية شيء سوى سقوطهم المحتمل

.لكن في عيونهم لا يوجد سوى وعد بالطيران

..أمي، التي رأت الكثير من الأمهات قبلي

،منحتني قلباً بحجم حوت .يغوص بهدوء أثناء العواصف

،أو قلباً بطول قمم الأشجار

لأتمكن دائماً من متابعة ،رحلة أطفالي من بعيد لبعيد

.وهم الذين لا يخشون من الريح

هل تفكّر النباتات أيضاً؟ - ماذا؟ -

النباتات. هل تفكر أيضاً؟

.أعتقد ذلك

ماذا عن الأشجار؟ هل كان وجودها بالفعل قبلنا؟

.هناك أشجار شهدت ولادة أمي وأبي

وهناك أشجار شهدت ،ولادة والدي والدينا

وهناك أشجار شهدت .ولادة والدي والدي والدينا

وهل نعيش نحن بقدر الأشجار؟ - .لا أعتقد هذا -

"العديد من أشجار "السيكويا "الموجودة في "كاليفورنيا

كانت كهلة بالفعل عندما وصل .كولومبوس" إلى الأمريكتين"

..هذه "السيكويا" مجرد براعم

..إذا قارنتها ببعض أشجار الصنوبر

.التي نبتت عندما اخترع البشر الكتابة

هناك أشجار كانت موغلة في "القدم بالفعل عندما ولد "إبراهيم

.وأخرى رأت حضارات بأكملها تولد ثم تبيد

.كانت "بياتريز" تعرف كل هذا

وكانت تعرف كيف تتحلى .بالصبر والحكمة كالأشجار

كانت علاقتها مع "هنريك" مشابهة .لتلك التي كانت تربطها بالله

على الرغم من أنهما لم يكونا يريان بعضهما .البعض، فقد شعرت "بياتريز" به حول المنزل

عزيزتي، شكراً لكِ على .الصور التي أرسلتِها إلي

"كنت أحلم بـ"جاسينتو" و"بيدرو ،"و"نونو" و"تيريزا" و"جواو" و"سيه

الذين يكبرون دون أن أتمكن .من رؤيتهم أو سماعهم

طلبت من الله أن يدعني أحتفظ بذكرى جسدك

وقد قرأت رسائلك عدة مرات لدرجة أن .بعض الكلمات لم يعد يمكن قراءتها مجدداً

.اشتقتُ لوضع أنفي بين تموجات شعرك

.رأى "هنريك" الأسرة تنمو من بعيد

،"كان حاضراً فقط عند ولادة "جاسينتو

ولم يقابل "تيريزا" إلا عندما كانت .في الرابعة من عمرها

..كان أطفاله يكبرون

وقد تمسك "هنريك" بالتفاصيل والقصص ."التي روتها "بياتريز

..نظر داخل الصور

.مقتنعاً أن أطفاله فيها صغار إلى الأبد

:لكن هذه رغبة أبوية أنانية

.أن الأطفال لن يكبروا كثيراً

فقد كان يعلم أن الأطفال ينتمون إلى .والديهم فقط عندما يكونون صغاراً

وعندما يكبرون يجب على الوالدين .مشاركتهم مع العالم بأسره

،منذ أن اختار البحر غاب "هنريك" عن اللحظات

.التي حدث فيها كل شيء لأول مرة .إلى الأبد

معذباً بالطريقة التي تتصرف فيها الطبيعة، عرف أن أجساد أطفاله

لم يعد من الممكن أن تُحاصر .داخل إطارات صور ضيقة

The Metamorphosis of Birds subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Metamorphosis of Birds

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left