The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"جميع الشخصيات والمنظمات والأماكن والأحداث من وحي الخيال"
"القائم بأعمال رئيس الجمهورية مرشح رئاسي الآن"
"القائم بأعمال رئيس الجمهورية (أوه) هو المرشح الأقوى"
"كان الشباب ينتظرون سياسياً مثله"
"دونغبوك دايلي، كوكيل نيوز"
الوزير "أوه" شخص مثير للإعجاب جداً.
في يوم واحد، شغل الفراغ الذي خلّفه غياب الرئيس "بارك".
وبعد ذلك اليوم الواحد،
أصبح المرشح الرئاسي المفضل.
من الصعب تصديق أنه لم يقم بذلك سابقاً.
قرارا إعادة افتتاح سوق الأسهم وأمر قتل القناص
لم يكونا سهلين، لكنه لم يتردد مطلقاً.
يبدو وكأنه طالب دخل الامتحان وهو مستعد له تماماً.
هو يدرك كيفية جذب العامة بالفطرة.
إن الوزير "أوه" سياسي بالفطرة.
هل تقصد
أنك ستتخلى عن الرئيس "بارك" كمرشح رئاسي؟
أليس هو ضالتك؟ الرجل الذي يعرف كيف ينتصر.
فرصة الوزير "أوه" في الفوز أفضل من فرصة الرئيس "بارك".
إنها أعراض مؤقتة، لا داع للقلق.
القائم بأعمال رئيس...
أقصد، القائم بأعمال رئيس الجمهورية "بارك" استعاد وعيه للتو.
كنت خائفاً لأن طبيبه أبدى قلقه إزاء احتمال تعرّض دماغه للتلف.
شكراً للرب، صحيح؟ قريباً جداً، سيعود إلى ما كان عليه من جاذبية وذكاء.
إذاً، متى يمكنه العودة لمزاولة عمله؟
متى برأيك يمكنني العودة إلى العمل؟
لست متأكداً يا سيدي.
أنت بحاجة إلى الراحة التامة الآن،
لذا أعتقد أننا سنُضطر لإبقائك هنا ومراقبتك لقرابة الأسبوع.
- المعذرة. - شكراً لكم.
حسناً، آنسة "جيونغ".
هل يجب أن يعود إلى "البيت الأزرق"؟
كما تعلمين،
إنه غير قادر على تأدية مهامه حالياً
كما تنص المادة 71 من الدستور.
وثمة في "البيت الأزرق" قائم بأعمال رئيس الجمهورية فعلياً.
حسناً، ذلك...
إذاً عليك أن ترتاح
وتُسجل كمرشح رئاسي على الفور يا سيدي.
"مرشح رئاسي"؟
هل تقصد أنه سيترشح للرئاسة؟
عزيزتي.
هل يمكنك
الذهاب للتحدث مع الطبيب الخاص بي؟
- ماذا؟ - اطلبي لي منه بعض المسكنات.
هل تشعر بألم الشديد يا سيدي؟
على مقياس من 1 إلى 10،
كم تقدّر نسبة ألمك يا سيدي؟
7؟
سيد "بارك".
نعم يا سيدي.
هلّا ترافق زوجتي؟
طبعاً، لا مشكلة.
حسناً يا سيدي.
تفضل، لقد أحضرت نظارتك.
ها هي.
لنذهب يا سيدتي.
حسناً.
لن نتأخر يا سيدي.
حاولت منع الوزير "أوه" من إصدار أمر قتل القناص
كي نتمكن من معرفة من يقف وراءه،
لكنه مضى قدماً وأصدر الأمر بإردائه قتيلاً.
ماذا لو...
فعل ذلك لإخفاء العقل المدبر وراء محاولة الاغتيال؟
حاز الوزير "أوه" على تأييد ساحق من الشعب منذ الآن.
أشعر بالقلق
حيال ما سيفعله إلى حين عودتك
مع كل تلك الثقة التي يملكها الآن.
لكنه ليس الشخص الوحيد
في "البيت الأزرق"، أمناء السر موجودون لإبقائه تحت المراقبة.
وواحد من أمناء السر...
متواطئ مع منفّذي التفجير.
الشخص الذي اتصل بوزير الدفاع الوطني...
عرفت من يكون يا سيدي.
هل أنت وزير الدفاع الوطني؟
معك أمين السر "تشا يونغ جين".
يُرجى إلغاء تصريح القائد "لي غوان موك" الأمني
للملف "أوه بي 18-5015".
"اليوم 37: الإجابة، الحلقة 12"
دعيني أسديك نصيحة.
إن تمّ تسليمك إلى الادعاء العام الآن،
تكتمك وممارسة حقك في التزام الصمت
كما تفعلين الآن لن يجديك نفعاً أبداً.
أُردي القناص...
بالرصاص أثناء مطاردته.
هذا يعني أن الشاهد الوحيد الذي يمكنه الشهادة إن كنت واحدة منهم أم لا
ميت الآن.
التآمر على قتل "ميونغ هاي جون"
واغتيال القائم بأعمال رئيس الجمهورية.
علاوةً على ذلك، ما زلت تمارسين حقك في التزام الصمت؟
هذا السلوك لن يؤدي إلا إلى زيادة عقوبتك.
أرجّح أنك غالباً ستُحكمين بالسجن لحوالي 15 عاماً.
اعترفي بالأمر فحسب.
دعينا نبذل جهدنا لتخفيف عقوبتك، مفهوم؟
ستكون خسارة فادحة
إن قضيت ريعان شبابك في السجن.
"وزارة العدل"
"وكالة الاستخبارات الوطنية"
"المحكمة ومكتب الادعاء العام"
إلى أين تأخذينني؟
هذا ليس الطريق إلى مكتب الادعاء العام.
السيد الرئيس ينتظرك أيتها العميلة "هان".
سيتم إخبار وكالة الاستخبارات الوطنية بأنك محتجزة لدى الادعاء العام.
أيتها العميلة "هان"، وردني أنك قد حققت بهذا الأمر لبعض الوقت.
الوزير "أوه يونغ سيوك"...
هل هو على علاقة بمن دبر الهجوم حقاً؟
كان يعلم بشأن الهجوم مسبقاً.
تم إخراجه من ملجأ الحماية من التفجير
مباشرةً قُبيل التفجير، وبالتالي أصبح الناجي الوحيد.
هل كان ذلك ليصبح ممكناً لو لم يكن على علاقة بمنفّذي التفجير؟
هل يمكنك إثبات ذلك أيتها العميلة "هان"؟
آسفة يا سيدي.
سرق "تاي إيك" جميع الأدلة التي جمعناها...
أقصد، القناص أخذها منا
في يوم جلسة الاستماع.
لقد مسحوا كل فيديوهات هرب الوزير "أوه" إلى ملجأ الحماية
في يوم التفجير.
أخمّن أن ذلك سبب إصدار الوزير "أوه" أمراً غير منطقي
بقتل القناص.
إذاً فأنت تقولين إن هذا مستحيل.
ما أقوله لك إني
سأبدأ من نقطة الصفر مجدداً يا سيدي.
كلاكما متشابهان جداً.
سيكون أمراً صعباً،
لكنك تقولينها وكأن الأمر ليس بالجلل مطلقاً،
كالعميل "كيم جون أوه".
ربما لأن
العميل "كيم جون أوه" كان مرشدي ومثلي الأعلى
الذي أحتذي به.
عليّ أن أقول،
إن هذا الموقف جعلك جريئة جداً.
هذا يجعلني أطلب أنواعاً من التضحيات
التي لا يسعني سدادها وكأنها ليست بالأمر الجلل.
أنت...
تقدّم تضحية أيضاً يا سيدي.
إذاً دعينا نبدأ...
بإيجاد المتواطئ داخل "البيت الأزرق" أولاً.
"ميونغ هاي جون" الهارب من "كوريا الشمالية" اعترف بتنفيذ الهجوم.
ومع ذلك، قُتل على يد "تاي إيك".
بعد لقاء "كيم جون أوه" مع الرئيس "بارك"،
حاول "تاي إيك" اغتيال الرئيس "بارك".
والشخص الذي أعطى الأمر بقتل "تاي إيك"
كان الوزير "أوه يونغ سيوك".
"العقل المدبّر؟"
هل هذا يعني أن "أوه يونغ سيوك" هو العقل المدبر للهجوم؟
لا، ليس هو.
إذاً من يكون؟
رباه، لقد أخفتني.
"نا غيونغ"!
"مُخطط العملية 18-5015"؟
هل تقولين إن الشخص الذي سلّم ملف مخطط العملية
الذي أنشأه مجلس الأمن الوطني، إلى منفّذي التفجير
هو في "البيت الأزرق" حالياً؟
أحد مساعدي الرئيس المقربين والذي لديه السلطة
لإلغاء تصريح أمني بمكالمة واحدة.
وهو الوحيد الذي يعرف بأمر هذا الملف حالياً.
أفضل دليل هو إيجاد المتواطئ الموجود في الداخل.
"الاسم: (تشا يونغ جين)"
شكراً لك.
نحتاج توقيعك يا سيد "تشا".
تمت استعادة كل تسجيلات الاتصال الداخلية.
هل تقصدين التسجيلات التي تعرّضت للتلف؟
نعم، حين وقع اختراق جدار الحماية آخر مرة،
جميع تسجيلات الاتصال تعرّضت للتلف.
أتت أمينة السر "جيونغ سو جيونغ" وتأكدت.
ألم تبلّغك بالأمر؟
سألت عن تسجيلات مكالماتك،
لذا افترضت أنها قد أعلمتك بالأمر مسبقاً.
لا أعتقد أنه علينا الذهاب معاً اليوم.
ألم تنهي عملك؟
خذي وقتك، سأنتظرك.
لا، لا تنتظرني، يمكنك المغادرة.
أنا متعبة.
ماذا جاء بك إلى مكتب معالجة البيانات؟
يا أمينة السر "جيونغ".
ليس بالأمر الهام.
يقول الناس إن الرئيس "بارك" كان أكبر المستفيدين من هذا التفجير،
والبعض يقول إنه الوزير "أوه"،
لكنهم مخطئون.
أنت المستفيد.
لو لم يحدث هذا الهجوم،
ما كنت لتحلم حتى بفرصة
لإعادة تشكيل الحكومة
باعتبارك ليس إلا صانع ملوك.
أريد إحضار بعض الكتب للرئيس "بارك" ليقرأها في المشفى.
لماذا تفحصت سجل مكالماتي؟
هل تشكّين بي؟
أجيبيني، لماذا؟
لم أنا بالذات؟ ما السبب...
هل أمرك الرئيس "بارك" بذلك؟
أم كان شيئاً فعلته من تلقاء نفسك؟
أجيبي على هذا أولاً.
هل سيغير ذلك شيئاً؟
يبدو أن مجلس الأمن الوطني قد دعا إلى عقد اجتماع.
هل كنت تعلم بهذا الشأن؟
كيف يُعقل أن يعقد مجلس الأمن الوطني اجتماعاً دون علمك؟
ألم تسمع أي شيء عن هذا أيضاً؟
لا، لا شيء.
ممنوع الدخول يا سيدي.
No comments yet. Be the first to leave one.