The first 155 lines.
- ما هذا؟ - كتابي السنويّ في المدرسة الثانويّة
- أتذكر فتاة تدعى (جايمي أكلبيري)؟ - لا
بلى، طبعاً تذكرها كانت تلازم المنزل طوال الوقت
أجل، كلبة الصيد (أكلبيري)
اسم كانت تكرهه
لم أختلقه بل نشرتُه
- ماذا عنها؟ - اتّصلَت بجمعيّة الخرّيجين
وتقفّت أثري
كيف ينجح ذلك؟ أيجعلونها تشتمّ إحدى كنزاتكَ؟
بعثَت لي رسالة إلكترونيّة، قصدَت المدينة بداعي العمل فدعوتُها لزيارتي
عظيم، لن أعترض طريقكَ
أبعِدها عن السجّادة الفاخرة
مضحك جدّاً، لا لمعلوماتكَ، هذا ليس موعداً
إنّها مجرّد صديقة وبالمناسبة أصبحَت ناجحة جدّاً في حقلها
يسرّني وجود حقل تركض فيه
- بات ذلك قديماً، (تشارلي) - في سنوات البشر أم الكلاب؟
آسف انظر، أتذكر الآنسة (هانراهان)؟
طبعاً علّمَتني الإنكليزيّة في السنة الثانية
عاشرتُها في غرفة الأساتذة
هذه (جايمي)، تصرّف بلطف
أتصرّف دائماً بلطف اسأل الآنسة (هانراهان)
- أنا جادّ - استرخِ، سألقي عليها التحيّة
وأحكّ خلف أذنها وأرحل من هنا
- انتهيتَ من الدعابات عن الكلاب؟ - أجل
- جيّد - آمل أن تبدو جذّابة
حسناً، كان لديّ واحدة إضافيّة
- (آلن) - (جايمي)
"الرجال، الرجال، الرجال، الرجال الرجال المليئون بالرجولة"
"الرجال، الرجال، الرجال، الرجال الرجال المليئون بالرجولة"
"الرجال، الرجال، الرجال، الرجال الرجال المليئون بالرجولة"
"الرجال، الرجال، الرجال، الرجال الرجال المليئون بالرجولة"
"الرجال، الرجال، الرجال، الرجال الرجال المليئون بالرجولة"
أتذكر كيف كان (ستيوارت نيغلمان) يخبر الجميع أنّكَ مثليّ الجنس؟
يا إلهي! لا تذكّريني اشتريتُ أسطوانة واحدة لـ(بوي جورج)
وفجأة أصبحتُ ملكة مثليّي الجنس
- سيسرّكَ أنّني صادفتُه في (نيويورك) - وبعد؟
- مثليّ الجنس - عرفتُ ذلك
حسناً، تفضّلا! كأسَي (مارغاريتا) وكأس رَم و(كوك) للحمية
- شكراً، (تشارلي) - على الرحب
- نخبكَ - نخبكِ
إذاً، (ستيوارت نيغلمان)
متحفّظ أم ينشد أغاني استعراضيّة على عربة مهرجان؟
رجوليّ جدّاً يملك نادياً رياضيّاً في (سوهو)
بالحديث عن ذلك، تتمتّع بلياقة بدنيّة
تمرّنتُ باستمرار على كيس الركل الكرويّ
- أحسنتَ - وأنتِ
لا أصدّق كم أصبحتِ امرأة جميلة
- توقّف، أنتَ تحرجني - هذا مؤسف
هذا صحيح
(تشارلي)، هذا جميل، ما زلتَ تعزف
على الصعيد المهنيّ
- هل أصبحتَ موسيقيّاً؟ - مؤلّفاً بالأحرى، عليّ دفع الفواتير
اعزف الأغنية التي كتبتَها لدعاية مزيل الرائحة النسائيّ
حسناً
"منعشة كنسيم الصيف ونظيفة كينبوع الجبل"
أنتَ كتبتَ ذلك؟ إنّه يروقني
هل أخبرتُكِ أنّني انتُخبتُ أفضل معالج يدويّ لهذا العام
من قِبل جمعيّة المعالجين اليدويّين في وادي (سان فرناندو)؟
هذا رائع يا (آلن)، لا بدّ أنّكَ فخور جدّاً
ليس فخراً بقدر ما هو شعور بالرضا عندما أساعد الناس
"مرتاحة البال مرتاحة البال للغاية"
"ما تريد كلّ امرأة أن تكونه"
أتعرفين ما سيكون مسلّياً؟
جلسة من "الأبراج والتنانين" كالأيّام الغابرة، نحن الاثنان
- لم ألعبها منذ سنوات - أو نذهب إلى الشاطىء ونسبح؟
- لم أحضر ثوب سباحة - خطّتي تنجح إذاً
أظنّني سأؤجّل ذلك أيمكنني دخول حمّامكَ؟
- في آخِر الرواق إلى اليمين - شكراً
- أما لديكَ نساء كافيات؟ - لا
قلتَ إنّها مجرّد صديقة قديمة
قلتُه قبل أن أراها، هيّا قضيتُ سنوات في بناء الأساس لهذا
ومع ذلك لم تشيّد شيئاً في الموقع
- لأنّها لم تبدُ بهذا الشكل آنذاك - عار عليكَ، (آلن هاربر)
ألا تعرف أنّ المرأة لا تقتصر على شكلها الخارجيّ؟
بلى، إنّها ينبوع جبليّ ونسيم صيفيّ وأنا رأيتُها قبلكَ
كم عمركَ؟ ١١ عاماً؟
هيّا، إنّها ذكيّة وجميلة ومن نوع النساء اللواتي...
- لن تحظى بهنّ أبداً؟ - بالضبط
إن كانت بهذه الأهمّية بالنسبة إليكَ
- إنّها كذلك، مهمّة جدّاً - حسناً، سأنسحب
- حقّاً؟ - عيداً سعيداً
أليست وقاحة بعض الشيء؟ أتظنّكَ قادراً على إعطائي هذه المرأة كهديّة؟
- حسناً، انسَ الأمر - لا، عيداً سعيداً لي
اسمعا، لديّ اجتماع باكر في الصباح لذا عليّ الانصراف
لا، الليلة في بدايتها وكان (تشارلي) يهمّ بالرحيل
أجل، إن لم أبدأ بالشرب الآن فسأبقى صاحياً طوال الليل
لا، عليّ الانصراف فعلاً ولكن أنتناول العشاء مساء غد؟
- سيكون ذلك رائعاً - حسناً، ممتاز
لنلتقِ نحن الثلاثة في فندقي عند السابعة
نحن الثلاثة؟
مساء غد؟ لا أستطيع
هيّا، (تشارلي) سأبقى في المدينة لبضعة أيّام فقط
لن يكون الأمر نفسه بدونكَ صحيح، (آلن)؟
هذا صحيح، سيكون مختلفاً ولكن مناسباً
لا، عليكما التعويض عمّا فاتكما
أنا أصرّ، عليكَ المجيء يا (تشارلي)
إن كان (آلن) موافقاً
بالطبع
- عظيم، سأراكما غداً إذاً - حسناً
- شكراً - أتشوّق لذلك
- أعرف وأنا أيضاً، طابت ليلتكَ - إلى اللقاء
سأهديكَ شيئاً آخر في عيد ميلادكَ
أتعجبكَ المومسات؟
(تشارلي)، اتّفقنا على عدم تدخّلكَ فلا تتدخّل
- حسناً، لن أذهب - شكراً
انتظِر!
إن لم تأتِ فستظنّني طلبتُ منكَ عدم المجيء
- هذا ممكن - هذه خطّتكَ، أليس كذلك؟
لأبدو تافهاً وغير واثق بنفسي
(آلن)، لا داعي لأخطّط لذلك
سأخبركَ أمراً، سترافقنا إلى العشاء مساء غد شئتَ أم أبيتَ
حسناً
انتظِر!
يجب أن نستقلّ سيّارتكَ الـ(مرسيدس) الجديدة
- موافق - لكنّ عليّ قيادتها لتظنّها سيّارتي
حسناً
انتظِر! لن تصدّق أبداً أنّني أقود (مرسيدس)
ستقود سيّارتي الـ(فولفو) القديمة لتظنّها سيّارتكَ
كما تشاء، أي أنّكَ ستجلس وحدكَ في المقعد الخلفيّ
انتظِر!
(تشارلي)، لا أصدّق أنّكَ لا تزال عازباً بعد مرور كلّ هذه السنوات
للحقيقة...
لا يصعب تصديق ذلك كثيراً فأنا رجل أنانيّ وعشوائيّ يخشى الارتباط
من جهة أخرى، (آلن) رجل كريم جدّاً ووفيّ لامرأة واحدة
هذا صحيح
لمَ لا يفاجئني ذلك؟
ما يفاجئني أن أسمع رجلاً يتكلّم بصدق وصراحة عن عيوبه
(تشارلي)، أنتَ كالنفَس الحقيقيّ من الهواء النقيّ
هذا صحيح
ولكن إن أردتِ نفَساً من الهواء النقيّ فتنشّقي (آلن) ملء رئتَيكِ
إنّه رجل لبق بحقّ
لطالما كان (آلن) لبقاً
أذكر ذات مرّة في صغرنا كنّا في غرفة نومي نلعب "ستراتيغو"
وفُكّ زرّ قميصي وبدل أن يسترق (آلن) النظر كما قد يفعل الكثيرون
أشاح بنظره وقال "(جايمي)، صدركِ"
حقّاً؟ أهذا صحيح، (آلن)؟
تقريباً، كنّا نلعب "بوغل" لا "ستراتيغو"
هاكِ، رجل لبق، رجل أفضل منّي
لا تستخفّ بنفسكَ، (تشارلي) تبدو لي رجلاً رائعاً
أجل لكنّكِ سمعتِه، أنا أفضل منه
عن إذنكما
سأعود في الحال، أظنّه يريد التحدّث
- يا لكَ من شقيق صالح - لا فكرة لديكِ
صدر؟
- انسَ ذلك، ماذا تفعل؟ - ماذا؟ أحاول تحسين صورتكَ
يتبيّن أنّ الأمر ليس بهذه السهولة
لا، تتظاهر بأنّكَ تحاول تحسين صورتي لكنّكَ تحسن إلى صورتكَ أنتَ
أجهل كيف تفعل ذلك لكنّها النتيجة النهائيّة
- (آلن)، تتصرّف بحماقة - حقّاً؟ لا أظنّ ذلك
منذ دخولنا المطعم، تتعمّد تدميري
- كيف؟ - كيف؟ انظر إلى أين أجلس!
- ماذا؟ أردتَ الجلوس بقربها - أجل وسمحتَ لي بذلك
والآن يتسنّى لكَ التحديق في عينَيها وأنا في أذنها
ماذا تريد منّي؟ أن نتبادل مقعدَينا؟
- طبعاً، لن يبدو ذلك مريباً - أحاول مساعدتكَ يا (آلن)
No comments yet. Be the first to leave one.