Sanju

Sanju (संजू)

Download Arabic Subtitle

Release info

Sanju (2018) 1080p BluRayndi x264 AAC 5 1 - LHDm@Telly
Sanju (2018) 720p BluRayndi x264 AAC 5 1 - LHDm@Telly
Sanju 2018 BluRay Hindi 720p x264 AAC 5 1 ESub mkvCinemas [Telly]
Sanju (2018) Hindi 720p BluRay x264 AAC ESubs Downloadhub
Sanju (2018) Hindi 720p BluRay x264 AAC 5 1 ESubs UnknownStAr [Telly]
A Commentary by CimaNow
💙💚💙 Cima Now | ترجمة : محمد أنوار احساين | تعديل توقيت فريق سيما ناو 💙💚💙

Tags

BluRay
x264
720p
720
HD
1080
mkv
Published on: 2019-01-24
Downloads: 86
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫سيداتي وسادتي، أشكركم على حضوركم.‬

‫إنه يوم بهيج إليّ،‬

‫لأن سيرتي الذاتية،‬

‫يجري نشرها الآن.‬

‫إنني رجل أسيئ فهمه تماماً.‬

‫إن شئتم معرفة "سانجاي دوت" الحقيقي،‬

‫فاقرؤوا سيرتي الذاتية.‬

‫إنها قصة حياتي،‬ ‫من كتابة صديقي "دي.إن. تريباتهي".‬

‫ويتمنى أن أقرأ لكم فصلاً.‬

‫"الفصل الأول...‬

‫(بابو) و(سانجو).‬

‫(بابو) هو (مهاتما غاندي).‬

‫و(سانجو)... أنا، (سانجاي دوت).‬

‫اتخذت حياتانا مساراً متشابهاً جداً."‬

‫- يا "تريباتهي"...‬ ‫- نعم.‬

‫افتتاح مذهل! أثّر فيّ لدرجة البكاء.‬

‫أمنيتك بالنسبة إليّ أمر.‬ ‫بذلت قصارى جهدي الكتابة.‬

‫"محمد"، "سوداما"، هلما إلى هنا.‬

‫كتب "تريباتهي" كتاباً فذاً.‬

‫اقرأ لنا فصلاً. اجلسي أيتها المربية.‬

‫عنوان الكتاب "(ساجي سانجو)."‬

‫"الفصل الأول...‬

‫(بابو) و(سانجو).‬

‫(بابو) هو (مهاتما غاندي).‬

‫و(سانجو)... أنا، (سانجاي دوت).‬

‫اتخذت حياتانا مساراً متشابهاً جداً.‬

‫كمثال، أمضى كلانا وقتاً طويلاً في السجن.‬

‫كان بطلاً قومياً.‬

‫أنا بطل سينمائي.‬

‫كان مناهضاً للعنف.‬

‫سار بعصا لكنه لم يستخدمها كسلاح.‬

‫وأنا امتلكت بندقية آلية (أيه كاي-56)‬ ‫ولم أستخدمها أيضاً.‬

‫كان حلمه تحرير (الهند).‬

‫وأنا حلمي... نيل حريتي."‬

‫"مانياتا"، إنها بداية بطيئة.‬

‫لا تقلق، ستتسارع أحداث القصة لاحقاً.‬

‫احمل هذه...‬

‫التقط الجرس... اقرعه.‬

‫در حولي واعبدني.‬

‫إنك ساويتني بـ"مهاتما غاندي"‬ ‫في الفصل الأول.‬

‫بحلول نهاية القصة، ستكون قد صورتني إلهاً!‬

‫جد معبداً للبيع.‬

‫إنه سينصّبني على المذبح.‬

‫آسف يا (تريباتهي).‬

‫أخبرني يا صاح...‬

‫هل مسموح بدخول المعبد بالأحذية؟‬

‫كلا البتة يا "سانجو".‬

‫إذاً كيف تجرؤ على انتعال حذاء أمام الإله؟‬

‫"سانجو"، قلت لك إنني لست كاتب سيرة ذاتية.‬

‫أنا كاتب أغاني...‬

‫"سانجو"، توقف!‬

‫"سانجو"... أرجوك!‬

‫ما رأيك أن أذكرك بـ"غاندي"؟‬

‫سأكتب مسودة أخرى.‬

‫"شغلي التلفاز"‬

‫أفسدت كتابي أيها الأحمق!‬

‫مراسلنا موجود خارج المحكمة العليا.‬

‫حالياً، سنعلم ما إن كان الممثل‬ ‫"سانجاي دوت"،‬

‫سيُسجن أم سيُطلق سراحه.‬

‫عام 2006، حكمت محكمة مكافحة الإرهاب‬ ‫على "سانجاي دوت"‬

‫بالسجن لـ6 سنوات‬ ‫في قضية انفجار قنبلة "مومباي".‬

‫لقد استأنف ضد الحكم في المحكمة العليا.‬

‫كان من المتوقع إصدار الحكم الأسبوع المقبل.‬

‫لكننا تلقينا معلومة‬

‫بأن المحكمة العليا ستصدر حكمها اليوم.‬

‫تابعونا، فيما ننقل إليكم التغطية الحية‬ ‫من المحكمة العليا.‬

‫"دينيشي"، أخبرنا بالتطورات.‬

‫صدر الحكم. سيُسجن "سانجاي دوت".‬

‫حكمت المحكمة عليه بـ5 سنين،‬

‫لحيازته بندقية آلية "أيه كاي-56".‬

‫متى سيذهب إلى السجن؟‬

‫أمهلته المحكمة شهراً لتسليم نفسه‬

‫ليتسنى له إنهاء تصوير أفلامه.‬

‫والده الفقيد "سونيل دوت"‬ ‫كان ممثلاً وسياسياً محبوباً...‬

‫والدته الفقيدة "نرجس" كانت ممثلة رائدة‬ ‫ في ستينيات القرن المنصرم...‬

‫"سانجي" سليل تلك الأسرة الجليلة سيُسجن.‬

‫لنسمع آراء الناس.‬

‫5 سنين عقوبة نكرة. يجب إعدامه شنقاً!‬

‫خائن... إرهابي لعين!‬

‫يرأف القضاء بالمشاهير!‬

‫إرهابي مثله يتعين إرداؤه قتيلاً!‬

‫هلما إلى الداخل.‬

‫حين يبدأ الطفلان دراستهما في المدرسة،‬

‫قطعاً سيُسئلان...‬

‫"أين أبوكما الإرهابي؟ في السجن؟"‬

‫سيكون أسهل عليهما الإجابة،‬ ‫"كلا، لقد مات."‬

‫"سانجو"!‬

‫ربما يحل الانتحار مشكلتك،‬

‫لا مشكلة ابنيك.‬

‫سيستمر وصمهما بابنيّ الإهاربي.‬

‫قررنا المقاومة، أليس كذلك؟‬

‫- قررنا إظهار الحقيقة...‬ ‫- ألم نحاول؟‬

‫وماذا حققنا؟ "بابو" و"سانجي"!‬

‫تلك نتيجة الاعتماد على الأغبياء.‬

‫اكتب الكتاب بنفسك.‬

‫وجدت مشقة في كتابة‬ ‫ملاحظة انتحار من 4 أسطر.‬

‫فما بالك بكتاب من 400 صفحة!‬

‫سنجد كاتباً بارعاً.‬

‫ولم قد يهتم كاتب بأمري؟‬

‫يُقال، "الخيارات السيئة تصنع قصصاً شيقة."‬

‫وإنك ملك الخيارات السيئة.‬

‫حتماً هناك كاتب ما سيتفهم هذا.‬

‫"د.(بوهاو داجي لاد)‬ ‫متحف (مدينة مومباي)"‬

‫"سانجو"، عاملها باحترام.‬

‫إنها ليست مثل "تريباتهي". إنها "ويني دياز".‬

‫"(ويني) في (الهند)"‬

‫من أفضل كتاب السيرة الذاتية عالمياً.‬

‫إنها قادمة من "لندن".‬

‫تحدث بأسلوب مهذب إلى أقصى درجة.‬

‫مفهوم. وداعاً.‬

‫"ويني".‬

‫لن أستغرق كثيراً من وقتك.‬

‫- أردت...‬ ‫- لا يمكنني كتابة سيرتك الذاتية. آسفة.‬

‫لماذا؟‬

‫حين هاتفتني زوجتك. استقصيت و...‬

‫ويقولون إنني إرهابي.‬

‫أجل.‬

‫من أولئك الناس؟ أيعرفونني؟‬

‫هل عايشوني؟‬

‫إذاً كيف يمكنهم التأكد من ذلك؟‬

‫آراؤهم قائمة على الأخبارة التلفازية‬ ‫والصحفية فحسب.‬

‫ومذيعو الأخبار والمراسلين الصحفيين أولئك،‬

‫الذين يروجون الآراء يومياً،‬

‫لم أقابلهم أيضاً!‬

‫وسائل الإعلام شوهتني افتراءً.‬

‫لذا أحتاج إلى كاتب بارع‬ ‫لعرض جانبي من القصة.‬

‫أتحسب أن ملايين الناس‬ ‫سيقرؤون سيرتك الذاتية؟‬

‫الأمر لا يسري هكذا.‬

‫تتعفن آلاف الكتب في متاجر الكتب بلا شراء.‬

‫ونادراً ما يتسنى لكتاب...‬

‫تلك قصة فذة!‬

‫قصتي فذة!‬

‫وما المميز في قصتك؟‬

‫مخدرات وخمور وأسلحة نارية.‬

‫أمهليني ساعة فحسب. أسلحة نارية‬ ‫ومخدرات وخمور...‬

‫اختاري أي فصل وسأخبرك بقصته.‬

‫أضمن لك أنك ستنبهرين...‬

‫أعني أنك ستجدينها‬ ‫أشبه برواية "ج. ك. رولينج".‬

‫أمامي شهر حتى تسليم نفسي.‬

‫وهذه المرة ربما لا تتسنى لي النجاة.‬

‫ساعة واحدة، أرجوك.‬

‫اتفقنا.‬

‫لنتقابل هنا غداً في تمام الـ5 مساءً.‬

‫وفي الـ6 مساءً،‬ ‫سأخبرك ما إن كنت قد انبهرت أم لا.‬

‫- اتفقنا.‬ ‫- حسناً.‬

‫من "أميتاب باتشان" إلى "ساشين تندولكار"‬

‫- فإنك أغضبت الجميع.‬ ‫- المعذرة؟‬

‫أبطال كثيرون، لكنك ستكتبين‬ ‫السيرة الذاتية لإرهابي.‬

‫"ستكتب (بيني) سيرته الذاتية!"‬

‫هراء! هذا نبأ زائف.‬

‫هو أيضاً شخص زائف. هذا أسلوب للضغط عليك.‬

‫- من أنت؟‬ ‫- "زوبين ميستري".‬

‫ما زلت لا أعرفك.‬

‫إنني أبني المجمعات التجارية‬ ‫في مدينة "بانا".‬

‫أقترح ألا تكتبي ذلك الكتاب.‬

‫وقطعت كل تلك الطريق لتقترح ذلك؟‬

‫جئت إلى هنا للهرولة. رأيتك هنا، لذا...‬

‫تهرول ببدلة؟‬ ‫هل ترتدي البنطال القصير للعمل؟‬

‫- أنصتي.‬ ‫- المعذرة؟‬

‫إنه شخص خطير. انظري إلى هذه الندبة.‬

‫لقد ضربني.‬

‫كان متعاطياً الكوكايين‬ ‫وحبوب الهلوسة والهيروين...‬

‫كما أنه زير نساء.‬ ‫ اسئليه عن عدد علاقاته النسائية.‬

‫إن قال رقماً أقل من 200، فإنه يكذب.‬

‫أتودين معرفة حقيقته؟ هاتفيني.‬

‫إنني من أشد معجبيك.‬

‫"سانجو".‬

‫لأول مرة في حياتي، أشعر بالامتنان للصحافة.‬

‫عنوان رئيسي واحد أحضرك إليّ.‬

‫- لم نشرت ذلك النبأ؟‬ ‫- لم أفعل يا "ويني".‬

‫يقطن المراسلون خارج بوابة منزلي.‬ ‫إنهم يتبعونني أينما أذهب.‬

‫لو كنت طبيبة،‬

‫لنشروا، "(ساتجو) مريض"‬ ‫ممثل... "امرأة (سانجي) الجديدة."‬

‫يريدون عناوين رئيسية مثيرة. لا الحقيقة.‬

‫- لذلك لجأنا إليك.‬ ‫- أسيقول الحقيقة؟‬

‫لا شيء سوى الحقيقة. إنني مستعد للإجابة.‬

‫حسناً. اتفقنا.‬

‫باستثناء زوجتك، كم امرأة أخرى ضاجعت.‬

‫انظر إليّ.‬

‫طبعاً. بالتأكيد.‬

‫هل أحسب بائعات الهوى أم...‬

‫كلا، سأستثنيهن.‬

‫لم أوثّق عدد علاقاتي.‬

‫لكن ذات مرة عددتهن، حسبت نحو 308.‬

‫ربما فاتني القليل. للضمان، لنقل... 350.‬

‫أتعرفه؟‬

‫"زوبين"! كان صديقي.‬

‫إنني لقبته بـ"إله".‬

‫طالما أنك تطرقت إليه، لنبدأ بفصل "إله".‬

‫يبدأ وقتي الآن.‬

‫فيلمي الأول عام 1981.‬ ‫لطالما حضر التصوير.‬

‫كان أبي المخرج وكنت متوتراً جداً.‬

‫"أهذا هو الحب؟‬

‫أجل يا حبيبي!"‬

‫أوقف التصوير...‬

‫"سوني"، شفتيك غير متزامنتين مع الأغنيتة.‬

‫زامنهما مع الأغنية.‬

‫وأظهر رد فعل شاعري حين تغني الفتاة.‬

‫لكن يا أبي، أين الفتاة؟‬

‫كيف أظهر رد فعل إلى كاميرا صمّاء؟‬

More Arabic subtitles for Sanju

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left