The first 200 lines.
سيداتي وسادتي، أشكركم على حضوركم.
إنه يوم بهيج إليّ،
لأن سيرتي الذاتية،
يجري نشرها الآن.
إنني رجل أسيئ فهمه تماماً.
إن شئتم معرفة "سانجاي دوت" الحقيقي،
فاقرؤوا سيرتي الذاتية.
إنها قصة حياتي، من كتابة صديقي "دي.إن. تريباتهي".
ويتمنى أن أقرأ لكم فصلاً.
"الفصل الأول...
(بابو) و(سانجو).
(بابو) هو (مهاتما غاندي).
و(سانجو)... أنا، (سانجاي دوت).
اتخذت حياتانا مساراً متشابهاً جداً."
- يا "تريباتهي"... - نعم.
افتتاح مذهل! أثّر فيّ لدرجة البكاء.
أمنيتك بالنسبة إليّ أمر. بذلت قصارى جهدي الكتابة.
"محمد"، "سوداما"، هلما إلى هنا.
كتب "تريباتهي" كتاباً فذاً.
اقرأ لنا فصلاً. اجلسي أيتها المربية.
عنوان الكتاب "(ساجي سانجو)."
"الفصل الأول...
(بابو) و(سانجو).
(بابو) هو (مهاتما غاندي).
و(سانجو)... أنا، (سانجاي دوت).
اتخذت حياتانا مساراً متشابهاً جداً.
كمثال، أمضى كلانا وقتاً طويلاً في السجن.
كان بطلاً قومياً.
أنا بطل سينمائي.
كان مناهضاً للعنف.
سار بعصا لكنه لم يستخدمها كسلاح.
وأنا امتلكت بندقية آلية (أيه كاي-56) ولم أستخدمها أيضاً.
كان حلمه تحرير (الهند).
وأنا حلمي... نيل حريتي."
"مانياتا"، إنها بداية بطيئة.
لا تقلق، ستتسارع أحداث القصة لاحقاً.
احمل هذه...
التقط الجرس... اقرعه.
در حولي واعبدني.
إنك ساويتني بـ"مهاتما غاندي" في الفصل الأول.
بحلول نهاية القصة، ستكون قد صورتني إلهاً!
جد معبداً للبيع.
إنه سينصّبني على المذبح.
آسف يا (تريباتهي).
أخبرني يا صاح...
هل مسموح بدخول المعبد بالأحذية؟
كلا البتة يا "سانجو".
إذاً كيف تجرؤ على انتعال حذاء أمام الإله؟
"سانجو"، قلت لك إنني لست كاتب سيرة ذاتية.
أنا كاتب أغاني...
"سانجو"، توقف!
"سانجو"... أرجوك!
ما رأيك أن أذكرك بـ"غاندي"؟
سأكتب مسودة أخرى.
"شغلي التلفاز"
أفسدت كتابي أيها الأحمق!
مراسلنا موجود خارج المحكمة العليا.
حالياً، سنعلم ما إن كان الممثل "سانجاي دوت"،
سيُسجن أم سيُطلق سراحه.
عام 2006، حكمت محكمة مكافحة الإرهاب على "سانجاي دوت"
بالسجن لـ6 سنوات في قضية انفجار قنبلة "مومباي".
لقد استأنف ضد الحكم في المحكمة العليا.
كان من المتوقع إصدار الحكم الأسبوع المقبل.
لكننا تلقينا معلومة
بأن المحكمة العليا ستصدر حكمها اليوم.
تابعونا، فيما ننقل إليكم التغطية الحية من المحكمة العليا.
"دينيشي"، أخبرنا بالتطورات.
صدر الحكم. سيُسجن "سانجاي دوت".
حكمت المحكمة عليه بـ5 سنين،
لحيازته بندقية آلية "أيه كاي-56".
متى سيذهب إلى السجن؟
أمهلته المحكمة شهراً لتسليم نفسه
ليتسنى له إنهاء تصوير أفلامه.
والده الفقيد "سونيل دوت" كان ممثلاً وسياسياً محبوباً...
والدته الفقيدة "نرجس" كانت ممثلة رائدة في ستينيات القرن المنصرم...
"سانجي" سليل تلك الأسرة الجليلة سيُسجن.
لنسمع آراء الناس.
5 سنين عقوبة نكرة. يجب إعدامه شنقاً!
خائن... إرهابي لعين!
يرأف القضاء بالمشاهير!
إرهابي مثله يتعين إرداؤه قتيلاً!
هلما إلى الداخل.
حين يبدأ الطفلان دراستهما في المدرسة،
قطعاً سيُسئلان...
"أين أبوكما الإرهابي؟ في السجن؟"
سيكون أسهل عليهما الإجابة، "كلا، لقد مات."
"سانجو"!
ربما يحل الانتحار مشكلتك،
لا مشكلة ابنيك.
سيستمر وصمهما بابنيّ الإهاربي.
قررنا المقاومة، أليس كذلك؟
- قررنا إظهار الحقيقة... - ألم نحاول؟
وماذا حققنا؟ "بابو" و"سانجي"!
تلك نتيجة الاعتماد على الأغبياء.
اكتب الكتاب بنفسك.
وجدت مشقة في كتابة ملاحظة انتحار من 4 أسطر.
فما بالك بكتاب من 400 صفحة!
سنجد كاتباً بارعاً.
ولم قد يهتم كاتب بأمري؟
يُقال، "الخيارات السيئة تصنع قصصاً شيقة."
وإنك ملك الخيارات السيئة.
حتماً هناك كاتب ما سيتفهم هذا.
"د.(بوهاو داجي لاد) متحف (مدينة مومباي)"
"سانجو"، عاملها باحترام.
إنها ليست مثل "تريباتهي". إنها "ويني دياز".
"(ويني) في (الهند)"
من أفضل كتاب السيرة الذاتية عالمياً.
إنها قادمة من "لندن".
تحدث بأسلوب مهذب إلى أقصى درجة.
مفهوم. وداعاً.
"ويني".
لن أستغرق كثيراً من وقتك.
- أردت... - لا يمكنني كتابة سيرتك الذاتية. آسفة.
لماذا؟
حين هاتفتني زوجتك. استقصيت و...
ويقولون إنني إرهابي.
أجل.
من أولئك الناس؟ أيعرفونني؟
هل عايشوني؟
إذاً كيف يمكنهم التأكد من ذلك؟
آراؤهم قائمة على الأخبارة التلفازية والصحفية فحسب.
ومذيعو الأخبار والمراسلين الصحفيين أولئك،
الذين يروجون الآراء يومياً،
لم أقابلهم أيضاً!
وسائل الإعلام شوهتني افتراءً.
لذا أحتاج إلى كاتب بارع لعرض جانبي من القصة.
أتحسب أن ملايين الناس سيقرؤون سيرتك الذاتية؟
الأمر لا يسري هكذا.
تتعفن آلاف الكتب في متاجر الكتب بلا شراء.
ونادراً ما يتسنى لكتاب...
تلك قصة فذة!
قصتي فذة!
وما المميز في قصتك؟
مخدرات وخمور وأسلحة نارية.
أمهليني ساعة فحسب. أسلحة نارية ومخدرات وخمور...
اختاري أي فصل وسأخبرك بقصته.
أضمن لك أنك ستنبهرين...
أعني أنك ستجدينها أشبه برواية "ج. ك. رولينج".
أمامي شهر حتى تسليم نفسي.
وهذه المرة ربما لا تتسنى لي النجاة.
ساعة واحدة، أرجوك.
اتفقنا.
لنتقابل هنا غداً في تمام الـ5 مساءً.
وفي الـ6 مساءً، سأخبرك ما إن كنت قد انبهرت أم لا.
- اتفقنا. - حسناً.
من "أميتاب باتشان" إلى "ساشين تندولكار"
- فإنك أغضبت الجميع. - المعذرة؟
أبطال كثيرون، لكنك ستكتبين السيرة الذاتية لإرهابي.
"ستكتب (بيني) سيرته الذاتية!"
هراء! هذا نبأ زائف.
هو أيضاً شخص زائف. هذا أسلوب للضغط عليك.
- من أنت؟ - "زوبين ميستري".
ما زلت لا أعرفك.
إنني أبني المجمعات التجارية في مدينة "بانا".
أقترح ألا تكتبي ذلك الكتاب.
وقطعت كل تلك الطريق لتقترح ذلك؟
جئت إلى هنا للهرولة. رأيتك هنا، لذا...
تهرول ببدلة؟ هل ترتدي البنطال القصير للعمل؟
- أنصتي. - المعذرة؟
إنه شخص خطير. انظري إلى هذه الندبة.
لقد ضربني.
كان متعاطياً الكوكايين وحبوب الهلوسة والهيروين...
كما أنه زير نساء. اسئليه عن عدد علاقاته النسائية.
إن قال رقماً أقل من 200، فإنه يكذب.
أتودين معرفة حقيقته؟ هاتفيني.
إنني من أشد معجبيك.
"سانجو".
لأول مرة في حياتي، أشعر بالامتنان للصحافة.
عنوان رئيسي واحد أحضرك إليّ.
- لم نشرت ذلك النبأ؟ - لم أفعل يا "ويني".
يقطن المراسلون خارج بوابة منزلي. إنهم يتبعونني أينما أذهب.
لو كنت طبيبة،
لنشروا، "(ساتجو) مريض" ممثل... "امرأة (سانجي) الجديدة."
يريدون عناوين رئيسية مثيرة. لا الحقيقة.
- لذلك لجأنا إليك. - أسيقول الحقيقة؟
لا شيء سوى الحقيقة. إنني مستعد للإجابة.
حسناً. اتفقنا.
باستثناء زوجتك، كم امرأة أخرى ضاجعت.
انظر إليّ.
طبعاً. بالتأكيد.
هل أحسب بائعات الهوى أم...
كلا، سأستثنيهن.
لم أوثّق عدد علاقاتي.
لكن ذات مرة عددتهن، حسبت نحو 308.
ربما فاتني القليل. للضمان، لنقل... 350.
أتعرفه؟
"زوبين"! كان صديقي.
إنني لقبته بـ"إله".
طالما أنك تطرقت إليه، لنبدأ بفصل "إله".
يبدأ وقتي الآن.
فيلمي الأول عام 1981. لطالما حضر التصوير.
كان أبي المخرج وكنت متوتراً جداً.
"أهذا هو الحب؟
أجل يا حبيبي!"
أوقف التصوير...
"سوني"، شفتيك غير متزامنتين مع الأغنيتة.
زامنهما مع الأغنية.
وأظهر رد فعل شاعري حين تغني الفتاة.
لكن يا أبي، أين الفتاة؟
كيف أظهر رد فعل إلى كاميرا صمّاء؟
No comments yet. Be the first to leave one.