The first 200 lines.
- "هل يعني ذلك أن بوسعنا إحضار الطفلة؟" - "أرجو ذلك، يمكننا حل المسألة"
"نسبة ٢٥ بالمئة من المبلغ فقط..."
"ذلك هو كل ما استطعت تأمينه"
"إنك والدة (علي)، صحيح؟"
"أنت السيدة (نسرين)، صحيح؟ أنا (آرزو)!"
"إن عرف أحد بهذا الأمر فستتدمر حياتي"
"كما أن صداقتي مع (كرم) ستنتهي! أنت تعرفين طباع أخيك جيداً!"
"حقاً يا (متين)؟ وزوجتك..."
"ألا يهمك إذا اكتشفت الأمر؟"
"إنهم يأخذون عينة من موكلك الآن"
"سنقارنها مع العينات النسيجية التي عثرنا عليها تحت أظافر الضحية"
"عن أي عينات نسيجية تتحدثين؟"
ماذا علي أن أفعل الآن؟
"اهدئي قليلاً يمكنني مساعدتك إن كنت تريدين ذلك"
أنا خائفة جداً! لا أدري، لا أدري!
حسناً! حسناً! كفى!
كفي عن التحدث معه! تعالي إلى هنا! اجلسي!
لا تبكي، كفى!
اهدئي
(إيزغي)، (إيزغي)...
ما الذي حدث؟ عم تحدثت أنت وذلك الرجل؟
لقد كان يحمل مسدساً في حقيبته! كان (كرم) يحمل مسدساً في حقيبته!
مسدس ماذا؟ عن أي مسدس تتحدثين يا (إيزغي)؟ لا تخيفيني بهذا الكلام!
إنه الرجل الذي أحببته! إنه والد ابني، ولكن...
كنت أحبه كثيراً كنت أحبه كثيراً يا (آرزو)!
- ماذا فعل (كرم) لك؟ - لقد كذب علي وهو ينظر في عيني!
كان كل شيء مجرد كذبة!
كان كل شيء مجرد كذبة!
حسناً! حسناً!
(كرم) رجل شرير! لقد أخبرني ذلك الرجل بذلك!
أوصاني بألا أثق به!
- لقد أوصاني ألا أثق به! ولكنني... - كفى! لا تفعلي هذا يا (إيزغي)! لا تفعلي هذا!
لا تحدثي ذلك الرجل قبل أن تفهمي الأمر يا (إيزغي) أرجوك! ليتك لم تتحدثي معه!
حسناً، اهدئي، ماذا قال لك؟
ماذا قال لك (كرم) يا (إيزغي)؟
- لقد... سمعته وهو يتحدث مع (متين)... - وماذا سمعت؟
أتوسل إليك! أخبريني الحقيقة! أخبريني، أرجوك!
- هل حدث شيء بينك وبين (متين)؟ - لم يحدث شيء!
صدقيني، لم يحدث شيء بيننا! كما أخبرتك، لم يحدث شيء على الإطلاق!
حسناً، لكن لماذا يحاولان إحضار ابنة (صوفيا) إلى هنا؟
- ولماذا يحاولان إسكاتها؟ - عن أي ابنة تتحدثين؟
لست أفهم ما يحدث لماذا يفعل (كرم) ذلك؟ لست أفهم!
أشعر أنني سأفقد عقلي يا (آرزو)!
ماذا علي أن أفعل الآن؟ كيف عساي أنظر إلى وجهه ثانية؟
- كيف عساي أعيش في ذلك المنزل؟ - اهدئي!
سيمضي هذا الأمر
اهدئي سأعود حالاً، حسناً؟
انتظريني، سأعود حالاً
(أوغوز)!
(أوغوز)! (أوغوز)!
(أوغوز)!
صغيرتي!
حسناً اهدئي يا حبيبتي!
حسناً يا ابنتي الصغيرة!
- "لماذا اتصلت بي؟" - مهلاً! لا تغضب، لقد...
"ألم أخبرك بأن تنتظري اتصالي؟"
ما الذي حدث يا (كرم)؟ كانت (إيزغي) هنا...
- وكانت خائفة جداً - "لم يحدث شيء"
"لا تتدخلي في الأمر!"
(إيزغي)!
أين كنت حتى الآن؟
- لقد ذهبت إلى المقبرة - هل بقيت هناك حتى هذا الوقت المتأخر؟
- لا، تمشيت قليلاً أيضاً - هل حدث شيء ما؟
لقد مررت بيوم عصيب ولا أشعر أنني على ما يرام، يجب أن أرتاح
كنت أعرف أنا هذا سيحدث وقد قلت لك ذلك!
كان علينا أن نذهب معاً
- هل تودين التحدث عن الأمر؟ - ليس الآن
أعددت القليل من شاي الأعشاب وأعتقد أنه سيكون مفيداً لك
شكراً لك
عندما كنا في الطابق السفلي قلت إنك لا تريدين التحدث...
أعلم ذلك...
لكنني لا أتحمل رؤيتك على هذه الحال
أتودين أن تخبريني ما المشكلة؟
سأصبح بحال أفضل لكنني بحاجة إلى القليل من الوقت
حسناً
لا تنسي أنني بجانبك دوماً
وسنتجاوز الأمر معاً
أود البقاء لوحدي من فضلك
حسناً، كما تشائين
طابت ليلتك!
- صباح الخير يا بني! - صباح الخير يا أمي!
صغيري الجميل! بالهناء والشفاء!
- تعالي وتناولي الفطور معي إن شئت - سأتناول الفطور لاحقاً
حتى أبي لم يتناول طعام الفطور
وهو يتحدث عبر هاتفه منذ الصباح!
حسناً تناول طعامك يا بني! هيا!
لقد تدبرت الأمر وتحملت كامل المسؤولية
انتظر اتصالاً مني
- صباح الخير - صباح الخير
كنت أبحث عنك
- هل تحسنت قليلاً؟ - أنا على ما يرام
- فلنأكل شيئاً الآن - لا أستطيع أن آكل أي شيء الآن
عزيزتي، عادة ما تتعبين عندما لا تأكلين، لا تفعلي هذا!
سآكل لاحقاً، أعدك
حسناً! ماذا تفعل يا بني؟ هل أنهيت طعامك؟
- نعم! - حسناً، يجب أن تسرع إذاً، هيا
سأوصله بنفسي
ولكن أنا اتفقت مع أبي وقال أنه سيوصلني بنفسه!
بني، أنا سآخذك، اتفقنا؟
(أوغوز)، إن أمك مشتاقة إليك كما تحدثنا بالأمر من قبل يا بني...
هي ستأخذك إلى المدرسة اليوم، اتفقنا؟
- حسناً - اذهب ونظف أسنانك، بسرعة
هيا يا صغيري
يجب ألا تخيفي الفتى
سأغادر الآن
أكاد لا أصدق هذا!
- (نسرين)، لا يمكنني التكلم، أنا مشغول للغاية - "لم أعد أستطيع الانتظار يا (متين)"
لا يمكن لأحد أن يتناول فطور بسلام! لا أصدق هذا!
شكراً لك يا عزيزتي
- أجب على هاتفك، إنه يرن - إنه أحد الموكلين
دائماً ما يسأل عن سبب تأخري!
يجب أن تجيب على اتصاله لعله أمر مهم
لقد أقفل الخط
عزيزتي، هلا أعطيتني طبق الزيتون!
"أمي، تعالي قليلاً!"
إنني قادمة!
- مرحباً؟ - يجب أن نتحدث بسرعة يا (آرزو)
أنا في مدرسة (مارت) حيث سنتحدث بشأن البطولة
هل يمكنني الاتصال بك لاحقاً؟ حسناً، إلى اللقاء!
أمي، إنه (علي)! أخي (علي)!
(أوغوز)!
- كيف حالك أيها البطل؟ - لماذا لم تعد تأتي لزيارتنا؟
عم تتحدث يا (أوغوز)؟ ما كنت لأبتعد عنك بهذه السهولة!
- بالطبع سآتي لزيارتكم - بني، اذهب إلى صفك
قبل أمك أولاً
- دروساً موفقة - إلى اللقاء
إلى اللقاء!
- كيف حالك يا (علي)؟ - أنا بخير يا زوجة خالي...
كيف حالك أنت؟ هل توجد أية مشكلة؟
لم نستطع التكلم تلك الليلة
هل كنت ستخبرني بشيء تلك الليلة؟
لا يا زوجة خالي، لا بد أنك مخطئة
هل أنت متأكد؟ شعرت أنك أردت أن تقول شيئاً لكنك لم تستطع لسبب ما!
أنا متأكد! ماذا عساي أقول؟
(علي)، يجب أن أعرف
سيبقى هذا سراً بيننا أعدك بذلك!
هل الأمر متعلق بخالك؟ هل فعل شيئاً أزعجك؟
خالي؟
إنني أحب خالي كثيراً يا زوجة خالي
أيعقل أن يزعجني أبداً؟
ولكن، ثمة ما لاحظته يبدو أنك مستاءة بعض الشيء
أنا بخير، لا تقلق اذهب إلى صفك كي لا تتأخر
حسناً
- إلى اللقاء! - دائماً ما أقوم بشجارات سخيفة مع خالي...
ولكن، هذه الأمور تحدث دائماً أنت تعرفين ذلك
- بالطبع - لذا، لا تقلقي
حسناً، اذهب الآن
- اعتني بنفسك - إلى اللقاء!
أهلاً بك يا عزيزي
(سليم)، إنني لا أحب رؤيتك بهذه الحال
نحن لم نستطع أن نفهم بعضنا جيداً فحسب
أنت محقة
لا مشكلة، إذ لا بد أن هذا ليس سوى حماساً مؤقتاً وسيمضي
لا أصدق ما تقولينه يا (زينب)
ماذا؟ ماذا قلت الآن؟
ظننت أنك قد فهمتني لمرة واحدة!
إن هذا مؤسف حقاً
- إلى أين أنت ذاهب؟ - إنني ذاهب إلى الورشة
أحتاج بعض الحماس
تتواجد الفطريات بكثرة في الطبيعة
ثمة أنواع عديدة من الفطريات في التربة والهواء
هناك أغذية مثل معجون الطماطم والخبز والجبن...
تتشكل عليها طبقة من العفن إن تعرضت للهواء الطلق
- معلمتي؟ معلمتي؟ - أجل؟
إنني مريض جداً يا آنسة
- أيمكنني أن أخرج قليلاً؟ - بالطبع يا (علي)
- أتريد أية مساعدة؟ - كلا، إنني أعاني ألماً في المعدة فحسب
- حسناً - أشكرك، أتمنى لك درساً موفقاً
لقد أنهيت عملي، أين سنلتقي؟
حسناً
أهلاً بك، تفضلي بالدخول
- يبدو المكان رائعاً - شكراً لك
لماذا تكبدت العناء؟ كنت سأحضر لك القهوة بنفسي!
أحببته حقاً، إنه بديع
- أحقاً نال إعجابك؟ - أجل، لقد أحببته كثيراً
سأعمل على تحسينه في الفترة المقبلة فلنجلس هنا
لماذا تريد أن أفعل ذلك؟
ربما يمكنك المساعدة بما أن العلاقة بين (مارت) و(علي) جيدة
- غير ذلك؟ - هذا كل ما في الأمر، حقاً
أخبرها بأن تأتي لنتحدث قليلاً كي تخرج من الأمر يا (متين)
فهمت! شكراً جزيلاً لك يا (آرزو)...
لكنني لم أقبل بعد
هل تخفي شيئاً عني يا (متين)؟
لا، حقاً، هذا كل شيء
هل الشيء الذي تخطط له من أجل (صوفيا) يعتبر من ضمن "كل شيء"؟
هل ظننت أنني لم أكن سأعلم؟
هل ظننت أنك كنت تستطيع الهرب مني؟
لم أكن أريد إزعاجك بلا سبب
ليست هناك مشكلة الفتاة عبرت الحدود وستكون مع أمها
لقد تفاجأت قليلاً فقط
وشعرت بالحزن قليلاً
لم أكن أتوقع أبداً أنك ستخفي شيئاً عني
بصراحة، اسمعي...
كنت أنوي إخبارك
نعم؟
أعني أنا لست من يقوم بإخفاء هذا عنك
لماذا لم تخبرني؟
حسناً، سأخبرك ولكن أبقي هذا بيننا
حسناً، أخبرني
- هذا مهم، يجب أن يبقى بيننا - حسناً، أخبرني
No comments yet. Be the first to leave one.