The first 189 lines.
# تــرجــمـــة # الـــفــــارِس الـــخـــطـيـر
** بــــارديـــــس **
"حتى بعد العيش في (أمريكا) لخمسة وثلاثين سنة"
... "(ففي أي وقت آتي فيه إلى (الهند"
لا أعرف لماذا" "ولكنّني أصاب بالحماس الشديد
"أشعر وكأنّني أتيت لأدفأ بحضن لأمّي"
... "سواءاً كانت (الهند) شيء لأعرضه أم لا"
... "فيكون هناك شيء بالتأكيد"
"وذلك يكون هو الحبّ"
... "الجو الرائع"
... "والمباني هنا تجتمع لتكون واحدة فحسب"
"وذلك يكون هو الحبّ"
"يا له من صرح رائع (تاج محل) ذاك"
... يا أصدقائي الأمركيّين
... في "أمريكا"، الحب يعني أخذ وعطاء
ولكن في "الهند"، فالحب كله يدور بشأن العطاء
كل شيء يدور بشأن إعطاء كل شيء تملكه
هذا أمر لا يصدق
في "أمريكا" الحب لدية حدوده فهو يطلب الكثير
هناك الحب هو علاقة أخذ وعطاء
ولكن في "الهند" فهو ليس علاقة أخذ وعطاء
في "الهند" فهو عطاء، عطاء، وعطاء
هذا أمر لا يصدق
نعم، لطالما كانت "الهند" هي أمر لا يُصدق
! (كيشورلال)
وها هو شخص قادم والذي لا يُصدق
! (مرحباً يا (سوراج
أمريكي، صحيح؟
كيف حال زوجتك والأطفال؟
زوجتي منزعجة جداً منك أتعلم؟
هذه المرة، سأعوضها عن ذلك
أنت أصبحت شخصاً مهماً الآن
لقد مرت عشرة سنوات منذ زيارتك مزرعتي
... أطفالي يتحرقون شوقاً لملقابلتك
... و - هذا هو سبب إعادتهم بالضبط -
... "سآتي معك إلى "ديهرادون
وأقضي ثلاثة أو أربعة أيام مع أطفالك
(إرفع زجاج نافذتك يا (كيشورلال المكان إمتلأ بالأتربة هنا
كلنا كبرنا ونحن نلعب بهذه الأتربة
كيف يمكنك منعها من الدخول؟ - بالطبع -
"يا للهول، رائحة تراب "الهند هي أجمل من كل العالم
أنت عشت في "أمريكا" خمسة عاماً ولكنك لم تتغير ولو قليلاً
... لا بد بأنك أول هندي
والذي إستحق كل هذا المال والشهرة "خلال إقامتك هناك في "أمريكا
أنت تأتي الى منزلي بعد عشرة سنوات تماماً
... "لقد بعنا منزلنا في "ديهرادون
وشيدنا منزلاً وسط الحقول
... ناريندير) يعيش فى المدينة)
و(نارماد) وأنا نعيش هنا مع أمّي
بما أنه وقت العطلة فالجميع يستمتع في المنزل
... كولوانتي) وأطفالها هنا أيضاً)
وجميعهم بإنتظارك "وكأنّك نجم من "مومباي
! أبي
! أبي
أنظر، لقد وجدتنا بنفسها هذه هي (غانغا)، إبنتي
! أبي
غانغا)؟) - (إبنتنا الصغيرة (كوسوم -
! أبي
! أبي
! أبي - ! أبي -
أنظري من هنا يا حبيبتي - لا تقل لي. دعني أخمّن -
أنت العم الأمريكي ... زميل أبي في المدرسة
... منذ خمسة وعشرين سنة...كلا
بل خمسة وثلاثين عاماً، ذهبت أنت لهناك ... وكان معك عشرة دولارات بيدك فحسب
... واليوم، فأنت أغنى رجل هناك
ولديك عائلة كبيرة تتألف ... من ثمانية عشرة إبناً
... وإحدى عشرة فتاة
وتسعة زوجات أخ، وثلاثة أخوات ... وثلاثة أشقاء
ولديك سيارات ومروحيات أيضاً
وأيّ مدينة تكون تلك يا أبي؟ - "هوليوود"، "هوليوود" -
... "أنت تعيش في "هوليوود
... "حيث يعيش كل مشاهير "هوليوود
... ومنزلك هو - حسناً، هذا يكفي -
ألن تلمسي قدميه وتقدمي إحترامكِ؟
آسفة، آسفة، هذا خطأي
فليباركِك الرب
(هذا هو (بوتلا - فليباركك الرب -
سأذهب لأخبر أمّي
بماذا ستخبريها؟ إنه قصة مختلفة
ما الذي حدث يا (بوتلا)؟ - تعال وشاهد -
هناك إستقبال ملوكي بإنتظارك
! سيدتي
! سيدتي، سيدتي - ما الأمر؟ -
السيد وصديقه من "أمريكا" وصلوا
ما الذي تقوله؟ أهو هنا بالفعل؟
ماذا؟ أهم هنا؟ اليوم؟
سونالي)، (داكشا)، أجلبوا طرحتي) تحركوا، هلّا فعلتم؟
أعليك أن تجلس هنا؟ - (تعال يا (كيشورلال -
يا للروعة ! يا له من منزل ! ريفي جميل الذي تملكه هنا
سونالي)، (داكشا)، أجلبوا طرحتي) ! أسرعوا
أين أنت؟
أذلك الأمريكي هنا؟ - كولوانتي).. (كيشورلال) هنا) -
(تحياتي يا ( كيشوريـالي - (مرحباً يا (كولوانتي -
... الوجه يحمر خجلاً... إنه
مرحباً. مرحباً
هذه وضعية وقحة
مرحباً
هذا وقاحة مطلقة ! (سونالي)
(مرحباً يا ( كيشورلال - مرحباً يا زوجة أخي -
أنت مذهل للغاية، أتعلم؟
أنت حتى لم تخبرني - وإن يكن؟ أنا لست غريباً؟ -
... هذا صحيح، ولكن - (من الرائع أنك أتيت يا ( كيشورلال -
(تحياتي يا سيدة (ديف - نارمادا) كانت تتوقع وصولك غداً) -
على أيّة حال والآن، بما أنك هنا فأهلاً بك
سمعت بأنك أصبحت مهمً للغاية الآن
أنا نفس الولد الصغير بالنسبة لكِ
أنا أحتاج لبركاتك في كل يوم - نعم -
ولكن كيف أباركك يا بُنيّ؟ - ولمّ لا؟ -
! لديّ روث أبقار على يديّ
دعني أضع عليك القليل - ! كلا -
! أمّي
! عمّي ! عمّي
، (سونالي و (دابو)
"سيم سيم بولا بولا" "سيم سيم بولا بولا"
فليبارككم الرب يا أطفال
الأب سيء ذاك المغترب كان يُعامل وكأنه إله
سوراج ديف) لديه عقدة من الأجانب)
أعرفه منذ عشرة سنوات
وأنت مُغترب أيضاً
لماذا لا يعاملونك مثله؟ - سيُعاملونني يا عزيزتي -
سيُعاملونني ... في ذات يوم - متى يا أبي؟ متى؟ -
(عندما يأتي (سوراج ديف سيعطي يد إبنته للزواج
ولكن متى سيفعل ذلك؟ ! لقد مرت سنوات يأ بي، سنوات
إذن، رتب زواج (مانو) فحسب
أرتب كل شيء؟ بدون مناقشة تحديد المهر؟
يا لكِ من إمرأة حمقاء
أنا قمت بتعليمه وجعلته بطل بكمال الأجسام من أجل ماذا؟
إذن، إذهب وقابلهم على الأقل
مجموعة متنوعة من أطباق الذواقة تم إعدادها هناك لذاك الأمريكي
حقاً؟
! يا للروعة تلك كانت وجبة شهية
إعتدت على العودة للديار ... "بعد زيارة "دلهي" و" مومباي
ولكن الفواكه والخضروات في ريف "الهند" لا مثيل لها
ولماذا لا تكون يا أخي، عندما تكون من حقول (سوراج ديف)؟
، إنه (أميرتشاند)
إبن شقيقة زوجة شقيق أمّي
لماذا لا تقول بأنّني إبن عم من بعيد فحسب؟
(سيدي، أنا (أميرتشاند
إنه (غريبتشاند)، أخي وهذه هي (باجياشري)، زوجتي
"أيه سي"، "بي سي"، و "جي سي"
إنه مُغترب أيضاً
في أيّ دولة تعيش أنت؟
كلا، كان يعيش هناك "في "سريلانكا
إذن، وماذا لو كانت "سريلانكا"؟
"الهندي القادم من "سريلانكا يعتبر مغترباً أيضاً.صحيح؟
نحن قوم بسطاء
هناك أنواع كثيرة من الأطباق ... الشهية الخاصة تم إعداده لك
وحتى أنّنا غير مدعوّين
أميرتشاند)، تعال لهنا) وإفتح دفتر الشكاوى خاصتك معي
إحتراماتي يا عمّتي - كيف حالك؟
عمّي. تناول دواءك قبل المساء
دوائي؟
عليك أن تتناول دواءك في كل يوم ... في السابعة مساءاً
وفي التاسعة صباحاً أيضاً
في التاسعة والسابعة - من الذي أخبركِ؟ -
قُولي لي، من الذي أخبركِ؟
... لا أحد يا عمّي، كنت أكوي معطفك
... وسقطت منه ورقة
والتي مكتوب عليها قائمة ... للطعام الذي مسموح لك بتناوله
... وما هو غير مسموح لك بتناوله
موقعة من (آرجون) في أسفلها - آرجون)؟) -
إذن، فــ (آرجون) هو من فعل كل هذا - من هو (آرجون)؟ -
إنه إبني ذو الثمانية عشر عاماً
إنه إبن أختي غير الشقيقة
إنه يعتني بي جيداً
أنا أدعوه بسيدي الصغير
لقد كتب أغنية جميلة
"أنا أحب الهند"
تناول دواءك أولاً "ومن ثم أخبرنا عن حبك لــ "الهند
... عمّتي، لماذا (غانغا) إبنتنا
تتملق لهذا الرجل كثيراً جداً؟
... (أميرتشاند)
أنت تشعر بالغيرة دائماً
هاك، تناول الماء
"هذا العم يمكنه أن يأخذنا الى "أمريكا
كيف؟ - علينا أن ندهشه -
ولكن كيف؟
أيها الأحمق
أحمق؟ - ! بموسيقانا -
! بالموسيقى الإنجليزية - نعم -
! أحمق إنه أمريكي هندي قلباً وقالباً
إن حاولت إدهاشه ! فهذا سيرتدّ إليك
هلّا راهنّا على هذا؟ - لك هذا -
لحظة واحدة
... (دابو) - نعم -
هل تتذكر الأوتار لأغنيتنا الإنجليزية؟
نعم
"سنُغنّي أغنية "سيم سيم بولا "النسخة الإنجليزية على قناة "بوتلا
أكملوا، أكملوا
No comments yet. Be the first to leave one.