The first 200 lines.
"غاري كاسباروف". النجم. "نابليون" الشطرنج.
لا يشبه شخصية محب المطالعة الذي نتوقعه.
- ذو جاذبية كبيرة. - منفتح وصريح.
أثار جدلًا واضطرابات
أكثر من أي بطل آخر في التاريخ.
لا يستطيع أي رجل ولا أي آلة هزيمته.
- أنت واثق جدًا بنفسك، صحيح؟ - يجب أن أكون واثقًا بنفسي.
وأنا بطل العالم.
"(غاري كاسباروف)، بطل العالم في الشطرنج"
الشطرنج حرب نفسية.
إرادتي ضد إرادتك.
إنه أصعب أنواع المنافسة
في أنقى صورها.
إذا فزت في مباراة، تكون أفضل.
- شخص أفضل؟ - نعم، شخص وكلّ شيء.
أنت أفضل.
تلزمني تحديات جديدة لهذا لعبت ضد حاسوب.
سأقبل أي تحد جديد في العالم.
طالبة هنغارية في الـ12 من عمرها، "جوديت بولغار"،
فازت ببطولة شطرنج عالمية ودخلت التاريخ.
"(جوديت بولغار)"
في البداية، استخف بي الجميع.
سمعتهم يقولون، "أنت فتاة وصغيرة. ماذا تفعلين هنا؟"
لكن الشطرنج رياضة ذهنية.
ويجب أن يؤمن المرء بنفسه.
"جوديت" أفضل لاعبة في سنّها، بغض النظر عن جندرها،
في تاريخ الشطرنج.
"جوديت" أصغر أستاذة شطرنج عالمية في التاريخ.
اكتسبت الرتبة قبل ثلاث سنوات من أبطال عالميين
مثل "بوبي فيشر" و"غاري كاسباروف".
عام 1994،
لعبت "جوديت" ضد "كاسباروف" للمرة الأولى في حياتها.
"(ديرك يان تين غوزيندام) مدير تحرير مجلة (نيو إن تشيس)"
كانت المرة الأولى في تاريخ الشطرنج
التي تقوم فيها لاعبة الشطرنج المصنفة الأولى في العالم
بمواجهة اللاعب المصنف الأول في العالم.
"اللاعبان"
يتحمس الناس لهذا،
لكنهم قلقون أيضًا.
هل ستُهزم؟
"ملكة الشطرنج"
في الشطرنج احتمالات لا تنتهي.
يجب أن يكون اللاعب مستعدًا جدًا
للقيام بنقلة خطأ،
ثم يهدأ ويعود ويركز.
تتوفر دائمًا فرص جديدة.
وكما في الحياة، يجب أن يكون المرء مثابرًا جدًا.
لا تنتهي المباراة إلّا حين تنتهي فعلًا.
"فتاة تصدم عالم الشطرنج - أميرة الشطرنج"
"المصنفة الأولى في العالم عن فئة السيدات بطلة يافعة تشكل ظاهرة"
"تذكروا الاسم، (جوديت بولغار)"
في صغري، كنت أحلم بأن ألعب ضد أفضل اللاعبين في العالم
في أفضل البطولات في العالم.
لكن بدت تلك الأحلام مستحيلة.
بسبب هويتي،
وبسبب منشئي.
اليوم، في "هنغاريا" حكومة شيوعية.
"(بودابست)، (هنغاريا) سبعينيات القرن الـ20"
دولة شمولية حديثة.
أُلغيت حرية التعبير.
اقتصاد معطل وتضخم متزايد وبطالة.
يشغل ملايين الهنغاريين عدة وظائف لتغطية نفقاتهم.
أعلى نسبة انتحار في "أوروبا".
حين وُلدت بناتي الثلاث،
كنا فقراء جدًا.
"(لازلو بولغار)، والد (جوديت)"
عشنا في بيت متهالك في حي للعمال.
كانت الجدران رطبة من السقف إلى الأرض.
أردت حياة أفضل لبناتي.
بدأت أدرس السير الذاتية للعباقرة.
أظن أنه قرأ أكثر من 400 كتاب…
"(يوفانكا هوسكا)، أستاذة دولية"
…عن الشخصيات الأكثر نفوذًا في العالم
ليدرس الأنماط.
أدرك أن العباقرة يُصنعون ولا يُولدون، إذا تعلموا بالطريقة الصحيحة.
"(آنا رودولف)، أستاذة دولية"
بدؤوا جميعهم في الخامسة من العمر،
ودرسوا مادة واحدة لما بين ثماني وتسع ساعات يوميًا.
و"لازلو بولغار"، مع زوجته "كلارا"،
قررا أنهما سيربيان عبقريات
عبر هذه التجربة.
"أب مستبد مستعد لتقييد ابنته الرافضة برقعة الشطرنج."
شعر الكثير من الناس بأن هذا أشبه بإساءة للأطفال،
"(موريس آشلي)، أستاذ كبير"
وبأنه يفعل شيئًا سيؤثر عليهنّ سلبًا لاحقًا في الحياة.
لم أشك قط في أن هذه التجربة ستكون ناجحة.
في البداية، لم أعرف إن كان محقًا.
"(كلارا بولغار)، والدة (جوديت)"
أنا أخبرك الحقيقة.
لكنني أحببت زوجي،
وأحببت فكرته.
فلم لا؟
لماذا الشطرنج؟
لسبب بسيط جدًا. من السهل اقتناء رقعة شطرنج.
وسعرها رخيص جدًا.
"(سوزان)، (جوديت)، (صوفيا)"
كانت أختي "سوزان" تكبرني بسبع سنوات.
و"صوفيا" تكبرني بسنة ونصف.
وكانتا تلعبان الشطرنج بالفعل.
وحين بلغت الخامسة من عمري،
بدأت تدريبي على لعب الشطرنج.
أساسيات الشطرنج. إنها مهمة جدًا.
أولًا، نتعلم كيف تتحرك القطع.
ست شخصيات مختلفة.
الحصان والفيل والرخ والبيدق…
استراتيجيات افتتاحية جديدة.
الدفاع الصقلي، دفاع "برلين".
حين لا تعد يدنا تلامس القطعة،
لا يمكننا أن نحركها في أي اتجاه آخر.
شعر والداي بأنها ستكون مضيعة للوقت،
أقلّه من المنظور الأكاديمي، أن نرتاد المدرسة.
"(سوزان بولغار)"
فعلّمانا في البيت.
"(صوفيا بولغار)"
أعدّ أبي نظام بطاقات، كما في المكتبات.
على كلّ بطاقة، كتب استراتيجيات وتكتيكات.
كان علينا أن نحفظ مئات آلاف البطاقات.
وأعدّ أبي جدارًا مميزًا جدًا
علّق عليه 30 رقعة شطرنج.
أحاجي شطرنج.
وكان علينا أن نكتب الحل.
كنا فقراء جدًا.
وكلّ المال الذي توفر لنا استثمرناه في تعليم الشطرنج والتدريب.
كان أحد المدربين يأتي من الـ10:00 إلى الـ1:00.
وآخر يأتي من الـ2:00 إلى الـ5:00.
ويأتي مدرب ثالث من الـ5:00 إلى الـ9:00.
بشكل أساسي، كنا نلعب الشطرنج طوال اليوم.
لم نكن نحظى بأيام السبت والأحد وأعياد ميلاد واحتفالات.
كنا نعمل كلّ يوم.
مع ذلك، استمتعت الفتيات بوقتهنّ كثيرًا.
حين كنت في السادسة، شاركت في أول بطولة لي
في حيّنا السكني.
"(جوديت) ضد الحي، 1981"
وأتذكر بوضوح أن رقعة شطرنج مغنطيسية
كانت الجائزة الأولى.
وأردت الفوز بها بشدة.
بالعادة، كنت طفلة خجولة جدًا.
لكن حين ألعب الشطرنج،
كان هذا عالمي.
"(ج. بولغار) - (س. باراني)"
كنت قاتلة ومهاجمة وعدائية.
كان كلّ شيء أسود أو أبيض.
"(ج. بولغار) - (س. ميليس)"
"(ج. بولغار) - (ر. دوباي)"
أردت أن أقتل خصمي. أردت أن أهاجم.
أردت أن أضحي بكلّ شيء لأقضي على الملك.
"(ج. بولغار) - (د. باكا)"
"(ج. بولغار)"
فزت ببطولتي الأولى.
وفزت برقعة الشطرنج المغنطيسية.
المشاعر التي خالجتني جراء الفوز بالمباريات
كانت قوية جدًا.
بعدها،
اتضح لي إنني سأصبح لاعبة شطرنج.
لا يمكن أن أكون أي شيء آخر.
وإذا أردت أن أصبح الفضلى،
فمن المهم جدًا أن أخوض تحديات.
لكي يثبت تجربته،
أرادنا أبي أن نلعب ضد أقوى منافسين متاحين،
أي ضد لاعبين رجال.
لكن حين ذهبنا لنلعب ضد الرجال،
نظروا إلينا كأننا نخطط للذهاب إلى القمر!
كان الشطرنج رياضة يهيمن عليها الذكور.
كان فعلًا ناديًا خاصًا بالرجال.
كان في اللعبة فصل صارم بين الجنسين.
لم يُسمح للنساء باللعب في بطولات الرجال.
لم تحظ لاعبات الشطرنج بأي احترام، وهذا أقل ما يُقال.
"(بوبي فيشر)، بطل العالم"
- هل النساء فاشلات في لعب الشطرنج؟ - إنهنّ فظيعات.
أظن أنهنّ لا يتمتعن بالذكاء الكافي.
برأيك، هل هذا ينطبق على جميع النساء؟
أظن ذلك.
لم نر قط لاعبة شطرنج بارعة.
"رسائل القراء: هل تُولد النساء غبيات؟ النقاش يحتدم."
لا بد من مقدرة ذهنية معينة لفهم الشطرنج
وللتفكير في اللعبة بعمق وبمغزى.
"(ويليام هارتستون)، أستاذ دولي"
من جهة أخرى، لا بد من شخصية معينة ليبرع المرء في اللعبة.
وتثبت الأدلة أن النساء لا يتمتعن بأي من الاثنين.
هذه الفكرة المجنونة،
أردنا أنا وأختاي أن نغيّرها،
بأي طريقة.
إذا استطعنا أن نسافر للمشاركة في بطولات،
فهذا سيثبت للعالم أننا نستطيع الفوز.
في "هنغاريا"، وهو بلد شيوعي،
كان لا بد من الحصول على إذن للسفر إلى بلد آخر
لمجرد المشاركة في بطولات.
كان يجب أن يحظى المرء برضاهم.
إن كانت للمرء أفكار إبداعية وأراد أن يكون مختلفًا،
واختار أن يعلّم أولاده في البيت،
أو إن كنت فتاة تلعب ضد رجال،
فالحكومة الشيوعية لم تدعم ذلك إطلاقًا.
"الموضوع: رفض طلب الحصول على إذن للسفر"
بعكس اللاعبات الأخريات، كان يُمنع علينا غالبًا مغادرة "الكتلة الشرقية".
"الشقيقات (بولغار) الموهوبات ميزة إضافية حقيقية إذا دعمت الدولة بطولات الشابات"
"وشاركت الفتيات في مسابقات السيدات في (هنغاريا)"
في النظام الشيوعي، حين لا يفعل المرء ما يُطلب منه…
"فرض عقوبة أقسى."
…فهو يدفع الثمن، والأرجح أن العائلة كلّها تدفع الثمن.
أحيانًا، كانت الشرطة تأتي بأسلحة رشاشة
No comments yet. Be the first to leave one.