The first 200 lines.
"(فينكس)، (أريزونا)"
إنه عجوز جدًا، بدين ويتقاضى أجرًا أكثر ممّا يستحق، عجوز للغاية
- أتقصد كان عليهم الاحتفاظ بـ"ماريون"؟ - هذا ما أقوله بالضبط
"ماريون"، "ناش"، "ستوديماير" هذا فريق قوي
نعم، الفريق الذي لم يستطع تخطّي جولة التصفيات الأولى
مهلًا، ما الأمر؟
- أين نحن؟ - ماذا؟
- أنا أسألك، أين نحن؟ - لا أعلم، تقاطع الشارع ستة و"باكاي"؟
خطأ، كنا في الشارع ستة الذي يبعد ثمانية مجمّعات سكنية
- وإن يكن؟ ماذا نفعل هنا؟ - نحن نتعلّم، أين نحن الآن؟
لا أدري
عليك أن تعرف، عليك أن تعرف أين أنت دائمًا
لنقل إنك غادرت السيارة وطاردت مجرمًا ما، هذا الجهاز لن يساعدك
سيأتي الدعم إلى حيث تركت السيارة على بعد خمسة مجمّعات سكنية
- لن يفيدك هذا، أليس كذلك؟ - لا، سيدي
لا تنادني سيدي، تُستخدم كلمة "سيدي" في الأكاديمية، أنا شريكك
حاضر سيدي… حسنًا
عملية " 4 - 15" "فرانك" في العنوان 4129 الجادة 23
أكرر، عملية "4 - 15" "فرانك" جارية في العنوان 4129 الجادة 23
- هذا عنف منزلي، بلّغهم بتولّينا الأمر - عُلم
"للإيجار"
- تبًا! نسيت مصباحي - هل تمازحني؟! أسرع
توقّف!
يا إلهي! أُصيب شرطي أُصيب شرطي!
عُلم أيّها الشرطي، ما هو موقعك؟
نحن في الشارع 23
أيّها الشرطي؟ فرق الدعم في طريقها، 907
نداء إلى جميع الوحدات توجّهوا إلى 4129 في الجادة 23
في وقت سابق من هذه الأمسية فقدت شرطة "فينكس" عنصرين
الرقيب "مانويل رودريغيز" والشرطي "طوماس كايزر" قُتلا أثناء تأدية الواجب
قُتل ثلاثة شرطيين في الأيام الأربعة الأخيرة
بعد عملية إطلاق النار الأولى افترضت شرطة "فينكس" تورّط العصابات
- هذا افتراض منطقي - صحيح
30 بالمئة تقريبًا من عمليات قتل الشرطيين مرتبطة بالعصابات
مبدئيًا يناهز الرقم الـ40 بالمئة
إن لم يُقتل الشرطي خلال ارتكاب جريمة فتورّط العصابات مرجّح جدًا
في الواقع يظن قائد الشرطة أنه سفّاح وطلب مساعدتنا
- ماذا يجعلك تشكّين بنظرية العصابات؟ - عدة أشياء
ضحيّتا ليلة البارحة تمّ قتلهما بالطريقة نفسها كالضحية الأولى
- طلقات في العنق - لم تنشر وسائل الإعلام هذا
ربما ثمة عصابة متورّطة في هذا
القتلة الذين يعملون معًا يصبح لديهم الأسلوب نفسه
لم يستبعد قائد الشرطة "ماركس" ذلك لكنّ ثمة تفصيلًا آخر
تذكارات صيد أخذ القاتل شارات الضحايا
رجال العصابات لا يأخذون تذكارات الصيد عادة، لا يحتاجون إلى ذلك
- هذا المجرم يريد إثبات أمر ما - وتسبّب بالقلق للمدينة بأكملها
إنّ قتل الذين يحمون المواطن ويخدمونه عندها لن يشعر أحد بالأمان
"جميعنا إخوة تحت الجلد"
"وأنا مستعدة لسلخ جلد البشرية لإثبات ذلك"، "أيان راند"
تكلّمي "غارسيا"
حسنا، بينما أنتم في الطائرة حصلت على معلومات عملية إطلاق النار الأولى
شرطة "فينكس" تضع حاجزًا كل سبت لكشف الذين يقودون تحت تأثير الكحول
- هل الجميع يعرفون هذا؟ - أجل، التوعية العامة تردع الناس
لذا تخطّى المجرم الحاجز المذكور بسرعة 90 ميلًا في الساعة
وطارده الشرطي "جايسن كيسنجر"
أوقف "كيسنجر" السيارة واقترب من نافذة السائق
حيث تعرّض لإطلاق النار في عنقه
يا إلهي!
كان والدًا عازبًا لديه ابنتان
إذًا خطط المجرم لجريمته استخدم الحاجز لينصب فخّه
- ثم اجتذب الشرطي ليلقى حتفه - ربما كانت مسألة شخصية
ربما كان المجرم يواجه مشكلة مع هؤلاء الشرطيين بالتحديد
أو مع الشرطة بشكل عام هو يوجه رسالة ما
المجرمون، أعضاء العصابات الذين طُردوا من أكاديمية الشرطة
حرّاس الأمن، المراهقون وهذه هي البداية فقط
لائحة الأشخاص الذين يواجهون مشكلة مع الشرطة طويلة جدًا
أُصيب الضحايا في أعناقهم
لذا كان يعرف المجرم أنهم يرتدون سترات واقية للرصاص
واستغل حاجز كشف الذين يقودون تحت تأثير الكحول
تظهر الحادثتان فهمه للإجراءات التي تتبعها الشرطة
هذا ينطبق على جميع من يشاهد التلفاز
علينا دراسة نوعية الضحايا
"غارسيا"، اكتشفي كل ما تستطيعينه عن الشرطيين الذين قُتلوا
اعرفي ما قواسمهم المشتركة عدا مسألة سلك الشرطة
سأقوم بذلك، لكن أحذّرك لن يكون الأمر سهلًا، لأنني تحدّثت إليهم صباحًا
وكان الحصول على ملفّات منهم مسألة شديدة الصعوبة
- هل من مشكلة؟ - عدا مسألة الحزن على زملائهم
وخوفهم من أن يواجهوا المصير نفسه
يخالجني شعور وفق سلوكهم السيىء
أنهم ليسوا مسرورين لأنّ رئيسهم أوكل التحقيق إلى المباحث الفيدرالية
لذا استعدوا لمواجهة حائط مسدود
حضرة القائد "ماركس"، أنا العميل الخاص المشرف "هوتشنر"، هذه العميلة "تود"
- العملاء "روسي"، "برينتس" و"مورغن" - مرحبًا
والدكتور "سبنسر ريد" شكرًا لدعوتنا للمجيء
وشكرًا لقدومكم، أودّ التحدّث إليك إن كنت لا تمانع
بالطبع، المعذرة
حضرة الملازم "إيفنز"؟ الملازم سيجيب عن الأسئلة التي تطرحونها
المعذرة، كانت زوجة الشرطي "كايزر"، هما متزوجان منذ شهرين
يبدو أنها تظن أنّ المباحث الفيدرالية أتت لإنقاذ الموقف
هل هذا ما ستفعلونه أيّها العملاء؟
أعتذر، اتضح أنني لربما أهدرت وقتكم
وصلتنا نتائج اختبار المقذافية كلاهما "ماغنوم 357" لكنهما ليسا مطابقين
يبدو أننا نواجه مجرمين اثنين
- لا نظن ذلك - حقًا؟
الجميع هنا مقتنعون أنها بداية حرب عصابات
لا، أفهم أنكم قد ترون الأمر على هذا النحو
لكننا نظن أنّ الجرائم تشير إلى مجرم واحد، ليس عضو عصابة
- قاتل واحد وعدّة أسلحة؟ - هذه هي نظريتي
كلا الاعتدائين كانا فخّين دقيقين تمّ التخطيط لهما جيدًا
هذا لا ينطبق على جرائم العصابات
وأخذ تذكارات الصيد يشير إلى عقلية سفّاح أيضًا
أعرف أنني استدعيتكم إلى هنا، لكنني في موقف حرج
يشعر رجالي أنها خيانة، كأنني لا أثق بهم لإيجاد هذا السافل
عليّ معالجة المسألة قبل تفكّك هذا المركز برمّته
اسمع، أنا أفهم موقفك، نحن هنا للمساعدة وليس لاستلام التحقيق
لكن إن كانت نظريتنا صحيحة، فالمجرم يبحث عن عذر جديد لمعاودة القتل
كما تريان هذه منطقة عصابة "تويلفز"
- وتظن أنهم وراء هذا؟ - وهل هذا يهمّ؟
أجل، هذا مهمّ بالنسبة إلينا حضرة الملازم
تعرف المدينة وعصاباتها أفضل منا نودّ سماع نظرياتك
حسنًا، الـ"تويلفز" لديهم قائد يُلقّب بـ"بلايبوي" "زير النساء"
أوقفت الشرطة حلقة تجّار مخدّرات أطلقت النار على أخيه ومات
تعهّد "بلايبوي" بأن يقتلنا جميعنا
هذا دافع قوي، لكن قال قائدك إنّ كاميرا الشرطة أظهرت معتديًا واحدًا
معظم رجال العصابات يحضرون معهم دعمًا تحسّبًا لما قد يجري
يترّأس "بلايبوي" أقوى عصابة في المدينة، ليس كمعظم رجال العصابات
قلت إنّ كاميرا الشرطة أظهرت معتديًا واحدًا فقط، لم أظهر وجهه؟
لأنه أُجبر على ذلك، أراد قتلهما في المنزل لكنهما خالفا البروتوكول
- توجّه "رودريغيز" إلى المنزل بمفرده - مهلًا، أتقول لي إنهما أخطآ
لا أيّها الملازم، أنا أقول إنهما انفصلا ممّا اضطر المجرم إلى قتلهما على حدة
واحد قرب المنزل، وواحد قرب السيارة
المنزل الأمامي خال، ربما تمركز هناك وانتظر
كان عنصر المفاجأة يصبّ في مصلحته
اختار هذا الحيّ عمدًا
اعتاد الجيران هنا سماع طلقات نارية
يلقون اللوم على العصابات، وكذلك الشرطة
شاهد التقنيّون هذا بدقّة بالغة تستحيل معرفة هوية المجرم
لم نحصل إلّا على الطول والوزن التقريبيين
وجه المجرم ليس الطريقة الوحيدة لتحديد هويته، نبحث عن صفات سلوكية معيّنة
هل هذه هي الأسباب التي تجعلكم تظنون أنها ليست عصابة؟
كوّن المجرم ما نسمّيه علامة فارقة
شيء فعله خلال الجرائم ولم يكن ضروريًا
شيء ليس جزءًا من أسلوبه لكنه يُكرّر في كل جريمة
في هذه الحالة، كان المجرم يأخذ شارات الشرطيين
هو يجرّدهم رمزيًا من نفوذهم وسلطتهم
هذا العمل يشير إلى شخص يسعى إلى اكتساب الثقة بالنفس
رجال العصابات والمجرمون الآخرون الذين يعملون معًا، يقتلون لأسباب مختلفة
لكن عادة ليس لاكتساب الثقة بالنفس، لأنهم يثقون بأنفسهم أصلًا
"هوتش"، هل رأيت هذا؟ أيمكننا إيقاف الشريط؟
حسنًا والآن قرّب الصورة وشغّل الشريط
أخذ الشارة يستغرق بضع ثوان فقط
- إنه يأخذ وقته - ما الذي يفعله؟
هذا سؤال وجيه
على الأقل أصبح جميع رجال الشرطة يعلمون بوجوده
سيكون اجتذاب أحدهم إلى فخّه أمرًا أصعب بالنسبة إليه
لا، ليس بالضرورة، عمل الشرطي خطر دائمًا
لكن حتى مع الدعم الإضافي وسيارات الدوريّة الإضافية
لا يزال على شرطة "فينكس" القيام بواجبها
ممّا يعني الوقوع في كمين محتمل كلّما لبّوا نداءً ما
عملية "245" جارية، العنوان 106 شارع "إيست برودواي"
أكرر، عملية "245" جارية ثمة بلاغ عن اعتداء عنيف
عُلم
- خلف السيارة - أجل
- يبدو أنهما مشرّدان - أجل
الشرطة! اذهبا من هنا
سأتولّى ذلك
ابن السافلة
"مارك"!
"مارك"!
"مارك"!
أُصيب شرطي، العنوان 106 شارع "إيست برودواي"
عُلم أيّها الشرطي، سنرسل الدعم
"99 - 10" الرمز 2، أكرر "99 - 10" الرمز 2
العنوان 106 شارع "إيست برودواي"
"مارك"
السيارة 51، الدعم قادم السيارة 51
- أكرر، الدعم قادم - "مارك"
شكرًا
نُصب لنا فخّ، عرفنا أنّ المجرم حرّ طليق واستطاع نصب فخّ لنا
يؤسفني هذا
شاهدت زميلي يموت
لم أستطع القيام بأي شيء لإنقاذه
لا تقلق "رون"
- سيدفع "بلايبوي" الثمن - رأيت "بلايبوي" هناك؟
- لا، لكن… - نعرف جميعنا أنه الفاعل حضرة العميل
لا، لا نعرف هذا
حضرة الملازم، أتظنني لا أعرف إلى أيّة درجة تريدون النيل من المجرم؟
كنت شرطيًا مثلكم شاهدت الكثير من رجال الشرطة يُقتلون
قبل ذلك رأيت والدي يتعرّض لإطلاق النار
قُتل أثناء قيامه بواجبه كان شرطيًا، لذا لا تظن أنني لا أعرف
أيّها الشرطي "ميرسر" ماذا حدث حين تلقّيتما النداء؟
لا شيء غير اعتيادي، تبلّغنا وجود اعتداء عنيف وذهبنا لتفقّد الأمر
هل هذه مناوبتك الاعتيادية؟
طلبوا منا العمل لمناوبة إضافية الليلة، بسبب جرائم القتل
- هل رأيت المجرم؟ - لا
كنت خائفًا للغاية، ما زلت خائفًا
لست الوحيد الخائف
عائلة زميلي، ما الذي سأقوله لهما؟
الشيء الوحيد الذي يمكنك قوله لهما أننا سنقبض على الفاعل
لكننا سنقبض على المجرم الفعلي
- هل وجدت شيئًا؟ - يمكننا نسيان مسألة القواسم المشتركة
أوكلوا إليهما هذه المناوبة منذ فترة وجيزة
يستحيل أن يعرف المجرم أنهما سيلبّيان النداء
هو يستخدم اتّصالات الطوارىء كاليانصيب، يختار الشرطيين عشوائيًا
لكن لا يوجد شيء عشوائي في الجرائم
الجرائم تزداد تعقيدًا
هو يستمتع بالصيد، يستغرق وقتًا لنصب فخّ لضحاياه واجتذابهم إليه
أصبح الأمر مهمّا بالنسبة إليه بقدر عملية القتل
ونفّذ الجريمة الأخيرة بينما تبحث عنه المباحث الفيدرالية وكل شرطي في المدينة
واهتمام وسائل الإعلام بالموضوع يمنحه الزخم
No comments yet. Be the first to leave one.