The first 200 lines.
"(لورنس هول ماثيسون) ٢٠٠٥-١٩٧١"
- آسفة، لا، سأذهب معه - العائلة فحسب تذهب
لن أعيقكما أرجوكما! لا يمكنني تركه يذهب لوحده
- سأكون معه هناك طول الوقت - نعم، لكنني...
سيدتي، كل ما يمكنك فعله هو اتباعنا
- (نايت)... - لا تحاولي الالتصاق بشاحنتنا
سنتجاوز الأنوار الحمراء
لا! مهلاً! لكنني من العائلة إنه أخي من أبي
لديكم ٤٥ دقيقة و٣٠٠ دولار، باشروا
- "عليكم أن تفكروا..." - خمس دقائق بعد فقط، حسناً؟
- حسناً - "لكن يجب تلبية حاجات الزبون"
"بالنسبة إلي هذا كافٍ لمجرد نوبة ذعر"
"أنا كذلك، التحدي الأخير هو ثوب سهرة وأظن أن هذا اختصاصي الحقيقي"
- مرحباً، كيف الحال - "(دايفيد)، أنا (ماغي)"
مرحباً، (ماغي)
- انهار (نايت) في منزلي - (نايت)... ماذا؟ ماذا حصل؟ لمَ؟
- أنا... لا أدري - هل هو بخير؟
لا أدري، كان ما زال فاقداً للوعي وأخذه المسعفون
- أيمكنك أن توافيني إلى المستشفى - أي مستشفى؟
"(ساينت بريدجيت)"
- (دايفيد)! - أنا في طريقي إلى هناك
(دايفيد) أيمكنك الاتصال بـ(بريندا)؟
نعم
أخبريهم أنه مصاب بالتشوه في الشريان الوريدي، (ماغي)؟
- ماذا حصل لـ(نايت) يا (دايفيد)؟ - أحضر رقم مستشفى (ساينت بريدجيت)
ورقم الطبيب (دي باولو)
كل شيء سيكون بخير، حسناً؟
- أين أنت؟ - "(بريندا)، أنا (دايفيد)"
(دايفيد) أنا آسفة هل (نايت) معك؟
هو في مستشفى (ساينت بريدجيت) حصل شيء له و...
ماذا تقصد؟ ماذا حصل؟
لا أعرف أي تفاصيل تلقيت اتصالاً و...
من اتصل بك؟ لمَ لم يتصلوا بي؟
- أيمكنك أن تأتي؟ - نعم، لا أفهم، هل هو...؟
(بريندا) آسف، علي الاتصال بأمي سأهتم بكل شيء حتى وصولك إلى هناك
(دايفيد)
- أنت هادئة - حقاً؟ آسفة
لا بأس، من الجميل أن يكون المرء هادئاً مع شخص ما
- أيعجبك هذا المكان؟ - نعم، إنه جميل
لكن...؟
يمكنك أن تخبريني، لن تؤذي مشاعري
أشعر وكأن (نانسي ريغان) قد تدخل إلى هنا وتجلس على الطاولة المجاورة
نعم، أظن أننا دخلنا إلى عش للجمهوريين
- أعتقد أنها تسمى مقاطعة - لا، لا، بل كمصاصي الدماء، عش
يشعرون بالأمان في مطعمهم الخيالي بينما تدور الحرب الغبية الشريرة
- غبية وشريرة؟ لا أظن ذلك - نعم
تخلصنا من مجرم ديكتاتوري لعين
والآن نحقق الديمقراطية وهي طبعاً تستغرق وقتاً
لكن علينا أن نجعل وضع (الشرق الأوسط) مستقراً، كانت الحرب محتومة
- لست جاداً، أليس كذلك؟ - بل أنا جاد بالتأكيد
سيدتي؟ سيدتي؟ هلا تملأين هذه رجاءً؟
لا أعرف إن كان قد أجرى عملية تنظير القولون ولا سبب وفاة جدته من أبيه
أنا... لا أعرف أياً من هذه الإجابات
- ماذا عن شركة التأمين؟ - لا أعرف
- هل محفظته معك؟ - لا أدري
- ربما هي في سترته، هل هذه سترته؟ - نعم
ألا تظنين أنهم أرادوا الانتخاب الحر؟
أرأيت الصور؟ كانوا يرقصون في الشوارع! حرفياً!
هذا لا يعني أنهم أرادوا أن يتم غزوهم وذبحهم
رأيت صور معتقل (أبو غريب) أيضاً ولا أحد كان يرقص هناك!
تلك كانت مجموعة معزولة من الأفراد المضطربين
لا تقل هذا! هذه الأوامر صدرت من الأعلى، الأعلى!
ويوجد مذكرات تثبت ذلك
العالم فاسد، كيف يمكن أن يكون ذلك؟ الحرية ليست حرة
يا إلهي! من أنت؟ معتوه جنوبي صاحب مدوّنة إلكترونية؟
هيا، أعطيني حقاً واحداً حرية مدنية واحدة ليست ملوثة بالدماء
ولم يناضل الناس ويموتوا من أجلها
لم نشن الحرب من أجل حماية حريات العراقيين المدنية
بل هذا مجرد تبرير سخيف
لم أقل إنها كانت عادلة، لكن هذه هي الطريقة التي يتقدم فيها الإنسان
نحن عنيفون، هذه طبيعتنا لمن السذاجة توقّع أي شيء مختلف
إذاً، وجدت مبرراً للمسؤولية الأخلاقية أظن أنك تعلمت ذلك في كلية الحقوق
ماذا؟
لا!
- حالته مستقرة الآن - هل استعاد وعيه؟
- ليس بعد - اتصلت بالطبيب المختص (دي باولو)
- لكنه خارج البلدة - لا بأس
ملفاته قادمة وسنخضعه للتصوير المقطعي المحوسب على الفور
حسناً، هذا جيد، هذا جيد
أكان حاملاً للمرض بلا عوارض لمدة سنتين بالكامل؟ منذ عملية الانصمام؟
نعم، حسبما أعرف
قبل ذلك مباشرة هل أصيب بأي غثيان أو ألم؟
قال شيئاً عن ذراعه
هل واجه مؤخراً أي إجهاد جسدي أو فكري؟
نعم، بصراحة أظن أنه كان تحت إجهاد كبير
لكن لا شيء جسدي
باستثناء أنه... قبل أن يقع كان قد أجرى نشاطاً جسدياً
- حسناً، أتظنين أنه بذل جهداً كبيراً؟ - لا
لا، لكنه وصل إلى الذروة
حسناً، هذه المعلومات ستساعدنا
وحين نحصل على معلومات جديدة، سنعلمكما
نعم رجاءً، شكراً
أمي لا تجيب على هاتفها
سألت عنها عند أبيك لكنها ليست هناك
لم أظن أنها ستكون هناك لكن...
- هل أعاود الاتصال بـ(جورج) ليأتي؟ - لا، يا إلهي! لا!
- أنا آسفة جداً - أعلم
- (دايفيد)! هل هو بخير؟ - لسنا متأكدين
ماذا حصل؟
اتصلت بالطوارئ كان في منزلي حين انهار
- أتى ليقلّني إلى الكنيسة - كان ذلك منذ ساعتين
حسناً، أريد رؤيته
يخضعونه الآن للتصوير المقطعي المحوسب
- حسناً، إذاً؟ علينا أن ننتظر؟ - نعم
- لم يكن هذا مخططاً له - أعلم
- ماذا؟ - ذراعي مخدرة
- هل أنت بخير؟ - نعم، نعم
فقدت الإحساس بها لمدة ثانية
(ماغي)
ماذا سنفعل؟
لا شيء، لا أريد إيذاء أي أحد
وأنا أيضاً، لكن...
ها هم هناك ماذا يجري؟ هل هو بخير؟
إنه في قسم التصوير الإشعاعي لا يعرفون سبب ذلك بعد
- أين أمي؟ - لم أتمكن من تبليغها
- ماذا؟ هذا سيئ، يجب أن تكون هنا - أعلم
- متى يمكننا رؤيته؟ - بعد التصوير الإشعاعي على الأرجح
آخر ما قيل إنه ما زال فاقداً للوعي
حسناً
- هذا صديقي (تيد)، أخي (دايفيد) - مرحباً، أنا آسف جداً
- وزوجة أخي (بريندا) - مرحباً
و(ماغي)
أخت من الأب، أخت سابقة نوعاً ما مرحباً
مرحباً
- لمَ هي هنا؟ - لاحقاً
كلما أرى النار أفكر فيك تذكرني بلون شعرك
أحياناً أظن أن الشيء الوحيد الذي أملكه هو لون شعري
هذا يذكرني بروحك
روحك الجنسية
- ماذا؟ - لا شيء لكن... فلنتكلم قليلاً
نحن نتكلم
- أتعرف ماذا أحب؟ - ماذا؟
أحب أن أرى الحياة بوضوح لكن هذا أول شيء أفقده حين أصبح رومنسية
أتساءل إن كان هناك طريقة لفعل ذلك حيث لا يحصل هذا
أنت تبالغين في التفكير عليك أن تدعي الأمور تأخذ مجراها
- هناك سبب وراء عودتك إليّ - حقاً؟ أي سبب؟
هذا!
هذه الطبيبة (فريكر) إنها جرّاحة في الجهاز العصبي لـ(نايت)
- جرّاحة في الجهاز العصبي! يا إلهي! - ماذا وجدت؟
- حدث نزيف في دماغه - ما مدى خطورة ذلك؟
أي نزيف هو خطر لكنني رأيت أسوأ من هذا
علينا أن ندخله إلى غرفة العمليات في أسرع وقت ممكن
مهلاً! هل أصيب بتشوهات وريدية أخرى أم لم تنجح العملية أم ماذا؟
بصراحة، لن نعرف إلا حين نبدأ العمل وقد لا نعرف حتى بعد ذلك
هل هناك أي خيارات أخرى؟ أحياناً تكون هناك خيارات
ليس هذه المرة، علينا أن نوقف النزيف قبل إحداث المزيد من الأضرار
- هناك أضرار؟ - أي نوع من الأضرار؟
لا نعرف حتى الآن، ربما لا شيء لكن عليكم أن تتحضروا لتغييرات ممكنة
تغييرات!
- نحن بحاجة إلى رؤيته - نعم
آسف لكن علينا أن نبدأ بذلك على الفور
سآتي لأتكلم معكم ما إن ننتهي سيكون ذلك بعد بضع ساعات
هلا ترشدهم إلى غرفة الانتظار في قسم العمليات، رجاءً؟
سيدة (فيشر) هلا تذهبين مع (ديريك) وتوقعين الأوراق؟
- أنا زوجة (نايت) - آسف
اتبعوني جميعكم
تباً!
لمَ أنت مستيقظة؟ إنه منتصف الليل!
هل أذيت نفسك؟
حسناً، أستسلم
كيف أمكنك أن تقول إنني لا أحبك؟ كيف أمكنك التفكير في ذلك؟
بمَ يفترض أن أفكر يا (فانيسا)؟ تعاملينني بطريقة سيئة
تناقشنا في الموضوع أساساً لا أريد خوض النقاش مجدداً
لا يفترض بالمرء أن يحب شخصاً خانه هذا غباء وضعف
أعلم، لأنني أعمل مع أولئك النساء
ينفطر قلبهن كل ليلة سبت ولن أكون مثلهن
- أرفض ذلك - لن يحصل ذلك مجدداً أبداً
وها أنا ذا في المنزل نفسه معك وأنا خائفة جداً
لأنك أقرب إلي من جلدي أنت جزء مني إلى هذه الدرجة يا (ريكو)
لا يمكنني أن أكف عن حبك أبداً لهذا السبب أعاملك بشكل سيئ
ألا تفهم ذلك؟
فهمت
حسناً يا (ريكو)، وداعاً
نفد شحن هاتفي أيمكنني استخدام هاتفك؟
- تفضل، خذ هاتفي - شكراً لك
أين عساها تكون؟
- ألا تجيب على هاتفها الخلوي؟ - ليس لديها واحد
(دايفيد)، لا يمكنني أن أذكر متى أخذوه إلى هناك، كم مضى من الوقت؟
لا أدري، علي الذهاب إلى الخارج لأتصل بـ(كيث)
يا إلهي! ماذا لو حصل شيء لأمي؟
هذا مستبعد جداً أنا متأكد من أنها ستتصل قريباً
سأفقد صوابي
لا ألومك
أظن أنني سأرحل لذا... أيمكن لأحدكم أن يتصل بي ويعلمني...؟
أظن أن عليك البقاء
كنت معه وقد تعرفين شيئاً لا نعرفه نحن
هل أغمي عليه فحسب؟ ماذا كنتما تفعلان؟
لا شيء، كنا نتكلم
هل قال شيئاً؟ هل كان يشعر بالاستياء؟ هل شعرت بأن هناك مشكلة؟
لا، كان بخير إلى أن...
هل كان هاتفه شغالاً؟ لأنني اتصلت حوالى ٢٠ مرة
- لكم من الوقت تحدثتما؟ - لا أدري
لا بد من أنها كانت محادثة رائعة
عمَ كنتما تتحدثان؟ عن ابنته وزوجته الحامل؟
- لست مضطراً إلى البقاء - أعلم
أنا جادة، لدي أشخاص هنا لدعمي
صحيح
- يا إلهي، كم أنت جميلة - شكراً لك، مهلاً
رغبت في ليلة أخرى معك في الغابة وأنا أقبلك في كل مكان
- جلدك الأبيض الناعم - يوجد حجر تحتي
No comments yet. Be the first to leave one.