The first 200 lines.
"كنا في الانتظار منذ مدة طويلة
أجل، كنا في الانتظار منذ مدة طويلة جداً
كنا في الانتظار منذ مدة طويلة
سنفعلها بعد، 1، 2، 3، 4
1، 2، 3
ثمة سبب لجعل من في القاعة يرقص الليلة
وعليكم إحضار سيداتكم المفضلات وعدوهن بأنكم ستفعلونها بشكل صائب
أخبروا (فات جاك) بأن يعود ويعطيكم بعض الخمر
ليتسنى لكم الاحتفال ورقص الجاز و(بوت بامبين)
و(روك أند رول) و(ريذم أند بلوز)
لأن الفتية عادوا إلى المدينة"
"نرشح (إيدي ميرفي) للرئاسة"
اسمع يا "كلينتون"، أعجز عن تأدية العرض من دون هيروين.
علي مقابلة الرجل الآن.
إذاً أعطني إياه... سوف...
أريد ما يكفي، حتى لا أتعاطى جرعة زائدة، وأقدم عرضاً مثيراً.
"حين يسمعون الموسيقى
سيفعلونها على الأرضية"
أتساءل ما إن كان الناس سيقولون هذا الهراء.
"يحدث ذلك بسرعة لـ(ميرفي).
سيحصل على جرعة زائدة هناك."
ليس أنا يا عزيزي.
"لذا سيمكننا الليلة الرقص وتبادل الرومانسية
ونفعل أيما نريده"
"المخرج 92، (كلايماكس)"
هذه هي الطائرة التي توفي فيها "إيدي ميرفي"، أمامنا.
إن تحطمت بي الطائرة، سيكون ذلك رائعاً.
- ما اسمه؟ - "لاري".
اسمه "لاري". سيكون ميتاً أيضاً.
لأنه يجلس في المقدمة.
سأركب هذه الطائرة رغم ذلك.
في حالة سقوطنا...
فهذا بسبب عدم أهليتك يا "لاري"، أنت تسببت لنا بحادثة بينما نحلق!
- أهذا كل شيء؟ - حسناً.
"لأن الفتية عادوا إلى المدينة
مرحى!"
حافظ على صحة قولونك، هذا مفتاح الحياة.
هذا مفتاح النجاح، قولون صحي.
قلد لي قولوناً حقيقياً.
أترون؟ هكذا يبدو الوضع داخل قولوني.
"أخبروا (فات جاك) بأن يعود ويعطيكم بعض الخمر
ليتسنى لكم الاحتفال ورقص الجاز و(بوت بامبين)
و(روك أند رول) و(ريذم أند بلوز)
لأن الفتية عادوا إلى المدينة
وحين يعود الفتية
فالعبث ممنوع"
أيتها السيدات والسادة!
"إيدي ميرفي"!
أشكركم.
أشكركم جزيلاً. يا لكم من كرماء!
قبل أن أبدأ حتى،
أريد أن أسمع تصفيقاً حاداً لـ"باص بويز".
أفرض بعض القواعد
حين أقدم عرضاً كوميدياً، أفرض بعض القواعد والقوانين، مفهوم؟
بشكل مباشر، محظور على المثليين النظر إلى مؤخرتي وأنا على المسرح.
مفهوم؟
لذا أستمر في الحركة وأنا هنا على المسرح.
لأن لا أحد يعلم أين يجلس المثليون،
فعلي الاستمرار في التحرك.
لذا إن رأوها بالفعل، فتكون لمحة خاطفة، ثم أدير إليهم وجهي.
لكيلا يحظوا بنظرة مطولة على مؤخرتك...
بدأت الخيالات تراودني بشأن...
أعلم متى تنظرون أيضاً، لأن مؤخرتي تشعر بالدفء.
أنا خائف من المثليين.
أرتعد خوفاً. تراودني كوابيس بشأن المثليين.
يرادوني كابوس أنني ذهبت إلى "هوليوود"
واكتشفت أن السيد "تي" مثلي.
حقاً، ويسير نحو الناس ويقول، "مرحباً بكم يا فتيان!
تبدون جذابين للغاية في سراويل الجينز هذه!
تعالوا إلى هنا الآن وضاجعوني في مؤخرتي!
هيا!
سأنحني الآن!
يا فتى! بروية! ستعبث وتقذف بسرعة!
وستجعلني أغضب، سأحكم القبض على قضيبك بمؤخرتي وأمزقه إرباً!
أتعلمون...
أتعلمون من سيكونان مثليين مرحين؟
"رالف كرامدين" و"إيد نورتون"! ألن يكونا مثليين مرحين؟
إن اتكأ "رالف كرامدين" وأطل من النافذة وقال يوماً ما،
"يا (نورتون)! يا صديقي! تعال إلى هنا، أريد أن أريك شيئاً!"
سيرد، "مرحباً بك يا (رالفي)، ماذا لديك يا حبيبي؟"
"أتعلم يا (نورتون)؟ كنت أراقبك.
وأعلم أنك كنت تراقبني يا (نورتون).
أنت تراقبني! أنا متأكد!"
"إذاً يا (رالف)، ما الذي ترمي إليه؟"
"(نورتون)، يا صديقي! ما رأيك أن تضاجعني في مؤخرتي؟
أعلم أنك تود مضاجعتي يا (نورتون)
وأنت تعلم أنني أعلم أنك تعلم أنني أعلم أنك تود مضاجعتي!
والآن سأنحني، وحين أفعل، ابدأ بمضاجعتي.
ها أنا أبدأ!
أحسنت بما تفعل أيها الفتى (رالفي)!"
أمازح المثليين كثيراً، لأنهم مثليون.
أمازح الجميع. لا أحفل.
وأفعل ذلك ولا أعني شيئاً بهذا.
يمكن التسكع مع مثلي.
لا تنفروا من المثليين
لأنهم مثليون.
لكن يمكن لعب التنس مع مثلي. حقاً!
بعد المباراة مباشرة، تقول، "سأجلب جعة، ماذا ستفعل؟"
يرد، "أظن أنني سأذهب للعق قضيب أحد ما." فترد، "أراك لاحقاً!
اذهب والعق ذلك القضيب، سأجلب لي جعة."
النساء لا يعترضن على هذا أيضاً. تتسكع النساء مع المثليين.
تقول السيدات، "المثليون أفضل أصدقاء،
لأنهم لا يريدون أي شيء من النساء،
والنساء لا يردن أي شيء منهم، فيمكننا التسكع وحسب،
ويمكن قضاء الوقت معهم، هذا مسل. يمكن التحدث إليهم،" وكل هذا الهراء،
ويمكنهن التسكع معهم.
أتدرون ما المخيف بشأن هذا؟ مرض "الإيدز" الجديد هذا.
"الإيدز" مرعب لأنه يقتل بلا رحمة!
هذه الأيام ليست كالأيام الخوالي الجميلة حين كانت الأمراض التناسلية بسيطة.
في الأيام الخوالي الجميلة، حين كان المرء يُصاب بالسيلان،
أو بألم في القضيب، يتناول الخمر ويتداوى على الفور.
ثم ظهر مرض القوباء الجلدي، إذ تحتفظ بهذا المرض للأبد وكأنه أمتعتك.
والآن يُصابون بمرض "الإيدز"، هذا يقتل بلا رحمة.
أتساءل عما سيحدث تالياً، أظن سيحدث انفجار للقضيب بمجرد إدخاله.
والفتاة المستلقية على السرير ستقول، "ربما علي استشارة طبيب بشأن هذا."
هذا يقتل الناس!
هذا يقتلني خوفاً، لأن الفتيات يتسكعن معهم.
وفي ليلة ما، قد تكون فتاة في ملهى تستمتع مع صديقها المثلي
ثم تقبله قبلة صغيرة.
ثم تعود إلى منزلها مصابة بـ"الإيدز" على شفتيها!
وتكون مع زوجها في المنزل، بعد حوالي 5 سنوات،
ويقول طبيب للزوج، "سيد (جونسون)، لديك (الإيدز)."
ويرد: "(إيدز)! لكنني لست مثلياً!"
يقول الطبيب، "بالتأكيد، لست مثلياً."
كل أمراضهم تخيفني لأنني...
هذه سنوات المضاجعة بالنسبة إلي، أنا...
فأنا أبلغ 20... أنا في ذروة عطائي الجنسي، هذه فترة ممارستي الجنس.
مفهوم؟
هذه فترة عطائي الجنسي! في هذا الوقت، نشاطي الجنسي في أوجه،
حين تتعلم بشأن جسدك،
حين تفرغ كل نشاطك في المضاجعة.
من هم في سن الـ18، دعوني أسمع صوتكم من بين الجمهور!
لا تعلمون جميعاً بعد كيف تمارسون الجنس، أترون؟
لا تعلمون!
حين تكونون في الـ22،
تبدؤون في تحريك أعضائكم، وعمل تعابير بوجوهكم.
هل قمتم يوماً بتعابير المضاجعة؟ يقوم وغد لطيف بفعل هذا...
لا تفعلون هذا وأنتم في الـ18.
سيكون هناك مجرد تعبير واحد لأنكم ستتفاجؤون أنكم تضاجعون.
لكن حين تكبرون قليلاً...
بالإضافة أنه لا سيطرة على القضيب في سن الـ18!
أكنتم تجلسون يوماً حين كنتم صغاراً،
وأنتم في الفصل، وانتصب القضيب من العدم؟
تجلسون هناك وفجأة يقول القضيب،
"ماذا يجري هنا؟"
آنذاك يقول معلمكم،
"سيد (ميرفي)، أتود حل هذه المشكلة على السبورة؟"
أرد، "كلا، لا بأس. سأقبل بالصفر."
حقاً، لا توجد سيطرة على القضيب تماماً.
يصعب إيجاد المهبل حين تكون في الـ18.
هل حدث لكم هذا يوماً يا رجال؟
حين كنتم تبحثون عن المهبل في الأسفل هنا؟
ثم ينزلق القضيب إلى الأسفل وما شابه،
وتقول الفتاة، "إنه ليس هنا."
"أهناك أية مشكلة؟" "كلا، لا توجد مشكلة يا حبيبتي.
ألديك لبيسة حذاء أو ما شابه؟"
وهكذا يكون الحال إن أردتم ممارسة الجنس.
لهذا دخلت مجال العروض. لأجل المهبل.
قلت في نفسي، "إن كان بوسع (جيمي ووكر) المضاجعة، فأنا سأضاجع الجميع.
سحقاً لهذا!"
والحال يكون هكذا أيضاً.
حين تقدم عروضاً تلفزيونية،
تلقي النساء علي المهابل في الشارع كأقراص الصحن الطائر.
"(إيد)!" "أشكرك! أنا ممتن لهذا!"
أقبل كل المهابل. يقلن، "تفضل هذا المهبل!"
"تفضل، مهبل من أجلك!"
أقول، "أشكرك. ممتن لذلك. أحب كل المهابل. أشكرك."
الكثير من المهابل، إذ تتساقط المهابل من جيبي وما شابه.
أكون أتجول في الشارع وأقول، "انتبه لخطواتك، هذا يخصني."
التمثيل الهزلي يختلف عن الغناء.
يحظى المغنيون بكل المهابل.
مثل فرقة "باص بويز"، يضاجعون الجميع.
سيضاجع "باص بويز" أي شيء يتحرك.
حين أتوا إلى منزلي، توقف السمك عن السباحة.
إنهم لا يعبثون.
يحظى المغنيون بالمهابل. لأنه ليس عليكم...
لأنه ليس عليكم حتى أن تبدوا متأنقين، يمكنكم الغناء والحصول على مهابل.
كونوا مثيرين للاهتمام وحسب،
لأن هناك رموز جنسية تحظى بالمهابل وهم قبيحون للغاية،
لأنه ليس عليكم فعل شيء سوى الغناء، ثمة ما يتعلق بالغناء،
هذا هو المثير، إذ تغنون، فتُستثار النساء.
لأن "ميك جاغر" قبيح لعين!
له شفتان كبيرتان!
شفتا "ميك جاغر" كبيرتان للغاية، ويقول السود،
"لديه شفتان كبيرتان للغاية!
إنهما شفتان كبيرتان لعينتان!"
لكنه يغني! حين تغني، تحصل على مبتغاك.
"لوثر فاندروس" يأكل دجاجة "كنتاكي" كبرى مقلية.
لكنه يقوم بترهات ويغني...
تصيح النساء هكذا...
غنوا! لأن كل ما عليكم فعله هو الغناء.
"مايكل جاكسون"، الذي بوسعه الغناء، وهو وسيم،
لكنه ليس الأكثر رجولة في العالم.
هذا العامل الجاذب في "مايكل"، ألا وهو رقته.
حينها تقول النساء، "(مايكل) رقيق للغاية."
وهن يصدقن هذا الهراء. يعلم "مايك" أيضاً.
إنه يستغل النساء في الحفلات.
رأيت "مايك" يسير نحو فتيات، ويكن وسط الجمهور، وأراه يقول،
"هل تمانعن إن نزلت إلى هناك وغنيت لكن؟"
وتصيح الفتيات...
No comments yet. Be the first to leave one.