The first 200 lines.
"(أليكس)"
"فندق (آرتشر غراي)، (نيويورك)"
هل نتكلم؟
هل أنت في مشكلة؟
أنا آسف. ما كان يجب أن آتي إلى مكتبك.
ما كان عليّ فعل ذلك.
لم أكن في وعيي، أتفهمينني؟
ما كنت تفعلينه يؤلم بشدة.
إذاً، أظن أن عليّ الاعتذار لك؟
أين أخلاقي؟
أنا آسف.
أنا أحمق.
أردت أن أجرحك.
أردت أن أجرحك كما جرحتني.
لأنني مثير للشفقة.
أعرف أنني لا أستحق فرصة أخرى،
لكن أرجوك أن تمنحينيها على أي حال.
سأدخل المصحة.
سأكسر ما تبقّى لي من كبرياء.
سأدعك تدفعين… سأبقى.
لن أدع أمي تخرجني.
سأصلح الأمر.
أرجوك.
اسمعي، لا داعي للتوتر.
لا بأس.
عليك الجلوس ومواجهة العواقب.
أعرف ما يلزمني قوله.
أرجوك أن تدعيني أتولّى الكلام.
هلّا تعود بنا إلى الوراء.
- هنا جيد. لا بأس. - المكان مكتظ هنا.
"أليكس"، هنا. كيف تشعرين حيال موت "ميتش"؟
متى كانت آخر مرة تحدثت إلى "ميتش"؟
"وحش"
- "أليكس"! - "أليكس"!
"أليكس"!
"أليكس"، تعازيّ الحارة.
أعرف أنه قد كان بينك وبين "ميتش" علاقة معقدة.
لم تكن معقدة. كانا شريكين.
كان أحدهما معتدياً جنسياً طُرد،
والأخرى عانت من العواقب.
وزارته؟ في "إيطاليا"؟
هذا أمر خاص، أياً كان.
ولما علمتموه قط لو لم يرتكب موظفوكم جريمة احتيال
ويخترقوا بطاقتها الائتمانية وبريدها الإلكتروني.
لا بأس.
في عقد "أليكس" أيام إجازة.
من غير المعتاد أنها استخدمتها مبكراً، لكنه قانوني.
"دوغ"، إما تتركنا نتكلم، وإما تخرج إلى الردهة.
"أليكس"، أنت من أسرتنا.
بل إنك أقرب من الأسرة حقاً، لأننا نختار أن تربطنا قرابة.
ولن ندفع أبداً لفرد أسرة 25 مليوناً في السنة.
هذا يعني أننا نحبّك، مهما حدث.
إن واجهت أي ردود فعل عنيفة، فسوف ندعمك،
وسنساعدك على تجاوز الأمر.
جيد.
سأردّه.
لا نطلب أن تردّيه.
مهلاً… ماذا ستردّين؟
المال. سأردّ المال.
كان رجوعي هنا غلطة فادحة، وأرى هذا الآن.
لا يُفترض بك اتخاذ قرار كهذا بينما لم تزالي…
حسمت قراري يا "دوغ"، حسناً؟
احتفظ بعمولتك. أنا أتفهّم ذلك تماماً، لكن
16 مارس سيكون آخر أيامي في "البرنامج الصباحي".
ماذا عن برنامج وقت الذروة؟
ما الذي يفوتني؟
كتاب "ماغي برينر" سيصدر يوم 17.
وستكون فيه معلومات تدينني.
هل تشعرين بالراحة لتشاركيها؟
لا. ومحتمل ألّا تخرج هذه المعلومات إلى النور.
"واي دي إيه" ألغت مقابلتها مع "ماغي"، لذا…
"دوغ"، "ستيلا"،
هلّا تتركانني مع "أليكس" وحدنا دقيقة.
طيب.
اسمعي يا "أليكس"، أنت لم…
"دوغ". هيا. اخرج.
شكراً.
سوف أُنبذ…
يا "كوري"، بسبب الأشياء التي فعلتها.
ما دمت لم أسمعك تتفوهين بسباب عنصري أو معاد للمثليين،
فلن أفسخ عقدك. محال.
فلم لا تخضعين لجراحة الظهر؟
سنجعل "لاورا" تنوب عنك،
ثم تعودين منتصرة إلى وقت الذروة.
لقد نمت مع "ميتش".
طيب. ليس لدينا فكرة عمّا سيحدث بشأن الكتاب.
إنه معتد جنسي.
أيقونتك النسوية نامت مع العدوّ.
فعلتها عامدة،
بلا إجبار،
وهي متزوجة.
وهي لا تندم على ذلك إطلاقاً.
هذه حقيقتي.
لا أريد المال. لقد انتهيت.
تستطيعين التبرع به، لكنك لا تستطيعين إجباري على استرداده.
رباه، "كوري".
هل لعبت من قبل لعبة "الكرة والدبابيس" يا "أليكس"؟
فيها مصدات.
هدفها الوحيد هو أن تصدم كرتك
وتمنعك من اللعب.
كلما عُوقبت، كسبت نقاطاً أكثر،
لكن لا يمكن أن تنتبهي لها.
إنها مجرد ضوضاء.
عليك التحلي بأعصاب حديدية وإبقاء عينك على الكرة
لأن اللعبة بالأسفل عند المقبضين.
والمقبضان يستطيعان إرسال تلك الكرة
لتنطلق أعلى المنحدر بسرعة شديدة ستصيبك بالدوار
وهناك تسجلين النقاط الحقيقية.
عليك فقط أن تدعي المقبضين يؤديان عملهما.
أشكرك على خطابك التشجيعي الغريب جداً يا "كوري".
لكن أحياناً،
ولنسمّه حظاً عاثراً،
تدركين أن تلك الكرة متجهة مباشرةً إلى البالوعة.
وهي بعيدة تماماً عن متناول المقبضين،
فتقولين لنفسك: "طيب، أظن أن هذه نهاية الطريق." صحيح؟
"هذه كرتي الأخيرة، وقد نفدت مني الأرباع."
تلك هي اللحظة التي تستحضرين فيها قوة أم
طفلها عالق تحت سيارة "بونتياك"،
وتميلين الماكينة بقوة شديدة لأنك تستطيعين.
لن أستردّ مالي.
أدخلت أرباعي، ولن ينسى أحد أنني سحبت الكبّاس.
ولديّ كرات متبقية لألعب بها.
ستملك دائماً كرات لتلعب بها يا "كوري".
هذه طبيعتك.
أريد فقط إنهاء أيامي في "البرنامج الصباحي"،
وكما قلت، سأرحل في اليوم السابق لصدور الكتاب.
لذا توخّ الحذر.
اعتن بالبرنامج وبنفسك.
افعل ما عليك فعله.
مرحباً بعودتك يا "أليكس".
شكراً يا "جمبو".
طيب.
رباه.
نعم؟
مرحباً.
أهلاً.
- هل لي أن أدخل لحظة؟ - نعم، أكيد.
آسفة لأنني رحلت بسرعة.
- شكراً على تغطية مكاني. - نعم. لا بأس.
- نعم. - كيف حالك؟
أنا بخير. سأعود يوم الإثنين.
هل أنت متأكدة من أنك لا تحتاجين إلى مزيد من الوقت؟
لا. لقد أعلنوا أنني سأقدم البرنامج معك،
وأظن أن علينا تقديمه معاً.
طيب.
لكنني لن أكون هنا يوم الإثنين.
أنا…
عليّ إيصال أخي إلى المصحة.
لا.
أنا آسفة جداً لأن عليك التعامل مع ذلك مجدداً.
نعم، شكراً.
طيب، هذا يعني أنني سأقدم الحلقة مع "دانييل".
"لاورا" عرضت أن تغطي مكاني يوم الإثنين،
لذا ربما تودّين التفكير في العودة يوم الثلاثاء؟
لا، سأكون هناك.
- سأكون هناك. أراك يوم الثلاثاء. - طيب.
وربما نذهب لتناول شراب أو شيء ما الأسبوع المقبل؟
أشعر بأنك حين عدت،
كنت أعاملك بتحفظ، ولم يكن ذلك منصفاً.
أودّ ذلك حقاً.
لكن ربما يُستحسن أن تبعدي نفسك عني قليلاً.
أبعد نفسي؟
هذا لأجل…
نعم، ثقي بي.
هل أنت بخير؟
سأكون بخير. شكراً.
- نهاية أسبوع سعيدة. - طيب.
طيب.
"(برادلي جاكسون)"
سيدة "كيسلر"، تعازيّ الحارة.
هذا لطف منك. أشكرك.
- يعرف الناس بمجيئي، صحيح؟ - نعم.
بعض الناس سيكون هناك، وبعضهم لن يكون.
عليّ فعل هذا، لكنني أشعر بغرابة حيال الأمر.
على الأقل لا ترتدين كمامة. أشعر كأنني "مايكل جاكسون".
لديك عذر لتوخّي الحذر.
هل "ميا" تتجنبني؟
عليها أن تكون في مكان آخر.
مرحباً يا جماعة، هلّا تعيرونني انتباهكم.
أشكركم على السماح لي بالمجيء والتحدث إليكم.
لمن لا يعرفونني، اسمي "بايج جايكوبز"، كان لقبي السابق "كيسلر".
أعرف أن هذا غريب، وعبء ثقيل.
وقد قضيت الأمس في ترتيب حفل تأبين لشخص أكرهه،
والاتصال بأناس ظننت أنهم قد يحضرون.
نعم.
لكن ابني الأصغر سألني هذا الصباح، عمّا إذا كان كل أصدقاء أبيه سيحضرون.
على أي حال، أنا هنا لأنني أم.
ما زال جثمان "ميتش" في "إيطاليا"، لذا إن سهّل ذلك الأمر.
سيكون الحفل بعد أسبوع من الإثنين.
أعتذر إن أسأت إلى أحد بوجودي هنا. أشكركم.
أعرف طريق الخروج.
لم لا نتحدث إلى "بايدن"؟ علينا التحدث إلى الفائز.
ظهر في حلقة الأحد، لذا لدينا "غريغ شولتز".
"غريغ شولتز".
"أليكس"، مرحباً بعودتك.
- مرحباً. - أهلاً.
تنبيه سريع.
نحاول استباق موضوع فيروس "كورنا" هذا،
لذا سنضع استوديوهات في بيوت الكل.
استوديوهات في بيوتنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.