Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Only Murders in the Building S01E01 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 72
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هيا!

‫أغلقوا الأبواب وابقوا في الداخل!

‫- يا للهول! ‫- يا للهول!

‫- يا للهول! ‫- فليساعدني أحد!

‫يجب أن نخرجها! لن أتركها هنا!

‫- وتظنني سأتركها؟ ‫- بالطبع!

‫صدقت!

‫الأمر ليس كما يبدو لكما.

‫"قبل شهرين"

‫إليكم ما لا أفهمه.

‫أولئك الذين يخشون العيش ‫في مدينة كبيرة بسبب الجرائم.

‫كما سيخبركم أي عاشق للجرائم الحقيقية،

‫الأرياف هي المثيرة للقلق.

‫أعني، لنواجه الحقيقة.

‫لم يسبق أن اكتشف أحدهم 19 جثة

‫مدفونة في الحديقة الخلفية ‫لبناية من 14 طابقًا.

‫المرء مراقب في كل مكان هنا.

‫وأهالي "نيويورك" ‫لديهم طريقة خاصة في التواصل.

‫وأعني بذلك أنها مباشرة.

‫نحن مكتظون ومكدسون فوق بعضنا الآخر

‫كسكّان "أركونيا" أمثالنا.

‫مهلًا، انتظر. هل أنت…

‫- أنا "برازوز". ‫- غير معقول يا رجل.

‫كنت أشاهد ذلك المسلسل مع أبي ‫في صغري. كان المفضل لديه.

‫مهلًا، ما العبارة التي كنت ترددها دائمًا؟

‫"هذا يغيّر مسار التحقيق تمامًا."

‫تمامًا يا رجل. يا للروعة!

‫أبي مصاب بالتصلب الجانبي الضموري الآن.

‫لم يعد قادرًا على التحدث أو إطعام نفسه.

‫أنا آسف.

‫إنه يتلقى الرعاية، لكن…

‫لكنه يرفض الاستسلام.

‫وبصراحة، سيكون استسلامه ‫أهون على عائلتي بأكملها.

‫هل تريد التقاط صورة؟

‫نعم، بالطبع. سيكون هذا رائعًا. شكرًا يا رجل.

‫في الواقع، هلّا تلتقط صورة أفقية.

‫- من الأفضل أن تديره. هكذا تمامًا. ‫- أدره.

‫هذا جيد. نعم.

‫أخبر أباك بأن "برازوز" التقط تلك الصورة.

‫سأخبره، لكنه لن يفهم. ‫لم يعد قادرًا على الاستيعاب.

‫- إلى اللقاء. ‫- شكرًا جزيلًا يا رجل.

‫قد تكون "نيويورك" مربكة.

‫يكون المرء محط الأنظار طوال الوقت.

‫إلى أين تذهبين بهذا العنفوان يا حلوة؟

‫تقدّم 2000 امرأة بلاغات ‫عن التعرض للاعتداء هنا كل عام.

‫لذا فإنه مكان يجبرنا ‫على متابعة برنامج "ديتلاين"

‫لئلا ينتهي بنا المطاف كضحاياه.

‫يراودني حلم متكرر.

‫أكون في السرير وأستيقظ ‫لأجد رجلًا يلوح فوقي.

‫فأركل خصيتيه مباشرةً ‫وأُمسك بإبرة الحياكة خاصتي.

‫وأمزقه بها إربًا.

‫أحيانًا عندما أعجز عن النوم، ‫أتخيل أنني أقتل ذلك الرجل بوحشية.

‫فأنام على الفور. تنجح هذه الطريقة كل مرة.

‫كما قلت، المدينة مربكة. ‫لذا لا تأتوا إلى هنا إن كان هذا لا يروقكم.

‫"ما سرّك يا (نيويورك)؟"

‫وهي كلمات أغنية من فيلم ناجح عن يتيمة.

‫وألا يشعر جميعنا هنا أحيانًا ‫بأننا يتامى نكافح لإيجاد مكاننا؟

‫شاهدت رقصة رائعة ‫عبر الشبكة العنكبوتية حديثًا

‫على أنغام "كلير دو لا لون".

‫قصة بسيطة عن رجل ‫يحاول بلوغ قمة درج ويسقط،

‫لكنه لا ينفك يحاول ‫إيجاد طريقة جديدة للنهوض مجددًا.

‫وتساءلت، ألا يمثّل هذا كلًا منا ‫كل يوم في هذه المدينة الكبيرة؟

‫هكذا هي الحياة في "نيو…"

‫حقًا؟ ألا ترى هذا المعطف؟

‫- ماذا تفعل؟ ‫- ويبقى أمر واحد أكيدًا في هذه البلدة.

‫حالما تشعرون بأنها رتيبة،

‫يصدمكم شيء لم تتوقعوه قط.

‫مرحبًا يا "لستر".

‫عزيزتي "أورسولا"، ألديك أي شيء لي؟

‫نعم، وفّر عليّ حملها.

‫صحيح، كل هذه أبحاث أجريها ‫من أجل عروض أعمل عليها.

‫بعضها على نطاق صغير، والآخر على نطاق أصغر.

‫ابتعدي عن المسرح إن كنت ‫من هواة الحياة الاجتماعية. ثقي بي.

‫أبق الباب مفتوحًا!

‫آسف. شكرًا. أنا… نجحت.

‫آسف، لديّ موعد مهم بعض قليل…

‫نعم، وأنا أيضًا.

‫مرحبًا.

‫ألديك تصوير اليوم؟

‫المعذرة؟

‫افترضت ذلك نظرًا إلى مساحيق التجميل.

‫لست أضع مساحيق تجميل.

‫حسنًا، ولا أنا كذلك.

‫هل حانت الساعة 5؟

‫- لا. ‫- لا.

‫"تيم كونو" بحرف الكاف، نعم.

‫ألديك أي طرد لي من بين طرود اليوم؟

‫حسنًا، لا أعلم لماذا يستمر هذا بالحدوث.

‫هذا الطرد مهم جدًا لي.

‫في أي ساعة من صباح الغد؟

‫هل تعجبك سماعة "بيتس"؟

‫كانت لديّ سماعة صفراء. أحببتها للغاية.

‫ثم تركتها في قطار الأنفاق بمنتهى الغباء.

‫عندما تفقدين شيئًا في قطار الأنفاق،

‫- لا تعرفين بمن عليك الاتصال… ‫- وصلت!

‫حتى المصعد أراد للقصة أن تنتهي.

‫هيا يا "ويني".

‫انظري يا "ويني".

‫"(برازوز)"

‫حسنًا.

‫أنتم تستمعون ‫إلى "(أوكلاهوما) وبلايا الولاية"…

‫"(تشيكاشا)"

‫…مع "سيندا كانينغ".

‫بتمويل مقدّم من رعاتنا، مؤسسة "راند"،

‫ومؤسسة "ميلتون سوان" و"ميريام سوان" الفنية

‫وحلّ الاحتياطي الفدرالي،

‫ومتاجر بقالة "جو".

‫مع دعم إضافي من "رحلات ولي العهد البحرية"،

‫وولي عهد "دبي"، والمستمعين أمثالكم.

‫والآن، إليكم "سيندا كانينغ"

‫مع الحلقة السادسة ‫من "(أوكلاهوما) وبلايا الولاية".

‫عندما قادني "راي باتلر" إلى الغابات ‫خلف حظيرته في تلك الليلة في "تشيكاشا"،

‫لم أكن أتوقّع العثور على أي شيء ذي صلة

‫باختفاء قريبته "بيكي".

‫بل كنت مشغولة البال بملابس "راي" ‫التي لا تناسب حياة المزرعة.

‫لكن كل هذا تغيّر ‫بسبب ما كان يحدث على ضفة النهر…

‫إذ كان "بو"، كلب "راي" العجوز، ‫ينبش شيئًا في التراب.

‫حالما استخرج جائزته المدفونة،

‫ركض إليّ "بو" بكل فخر وهي تتدلى من فمه.

‫"(بو) الكلب، دليل النهر"

‫استغرق الأمر دقيقة لأستوعب ماهيتها.

‫ثم اتضح كل شيء.

‫"بو" قد وجد…

‫اللعنة!

‫يا للهول! لا!

‫أحسنت.

‫- "لستر"، هل هذا جديّ؟ ‫- لا أعلم. نحاول اكتشاف ذلك.

‫"مطعم (لبريتسي)"

‫حتى تحت مطر "أوكلاهوما" الغزير، ‫تجمدت مكاني من شدة الذهول.

‫انظروا من حصل على الطاولة الأخيرة.

‫لكن كل هذا تغيّر ‫بسبب ما كان يحدث على ضفة النهر.

‫اسمع، إن كنت قد أهنتك يومًا

‫في أي من المرات العديدة ‫التي خضت فيها تجربة أداء لي…

‫لم أخض تجربة أداء لك قط.

‫ألست "سكوت باكولا"؟

‫لست كذلك.

‫أنت الممثل الآخر. فهمت.

‫اسمع، لن أتفوه بكلمة،

‫لكن مدونتي الصوتية المفضلة ‫نشرت حلقة جديدة الليلة و…

‫ماذا يحمل "بو" في فمه؟

‫لا أعلم.

‫يا للهول!

‫رباه!

‫أيمكننا…

‫- هل تعلمين بوجود مكان متاح؟ ‫- آسفة، كل الأماكن محجوزة حاليًا.

‫أنت! تعالي إلى هنا.

‫شكرًا لك.

‫نعم.

‫اجلسي. نصف سكان البناية هنا.

‫بالمناسبة، أنا "أوليفر بوتنام".

‫"تشارلز هيدن سافاج".

‫مرحبًا. أنا "مايبل".

‫لا، جديًا، ما… يا له من اسم تقليدي رائع.

‫مستحيل. ماذا يحمل "بو" في فمه؟

‫سروال "بيكي" الداخلي!

‫الفاعل ليس "راي". هذا بديهي جدًا.

‫- تمامًا. ‫- بالتأكيد.

‫لقد أراحني ظهور شيء ‫لـ"بيكي باتلر" في مكان ما.

‫كدت أنسى هوية المفقود.

‫لقد ماطلوا أكثر مما يجب.

‫بسبب استرسالهم عن رئيسة اتحاد الطلاب

‫التي تبهج الجميع بابتسامتها وذلك الهراء.

‫أؤيد تكشّف القصة تدريجيًا ‫كتقشير البصلة طبقة تلو الأخرى،

‫لكن فلتعجلوا يا جماعة. أرجوكم.

‫بالمناسبة…

‫من أنت أيتها المخلوقة المبهرة؟

‫اشترينا شقتينا قبل 30 عامًا ‫عندما كانت أسعار "أركونيا" مقبولة.

‫أمّا أنت… هل لوالديك شقة فيها أو ما شابه؟

‫غير معقول. ‫لست مضطرة إلى الإجابة يا "مايبل".

‫إلا إن كنت تريدين ذلك، ‫لأنني أشعر بالفضول أيضًا.

‫من أين أعرفك؟

‫لقد شارك "تشارلز" ‫في مسلسل تلفزيوني قديم قبل سنوات عديدة.

‫ماذا كان اسمه؟

‫- "بوزوز"؟ ‫- "برازوز".

‫حسنًا.

‫أمّا أنا،

‫فالإخراج هو عملي النهاري، ‫كما تعرفين بالتأكيد.

‫لكن أحفادي…

‫إنهم شغفي.

‫أتمنى فقط لو أن لديّ المزيد ‫من الوقت لأقضيه معهم.

‫أليس هذا كل ما نريده حقًا؟ ‫المزيد من الوقت مع أحبائنا.

‫ليكن في علمك أنني أصادفه ‫في المصعد مرة في الشهر حرفيًا.

‫على أي حال، ‫هذه بصلة حياتنا المجردة والمقشرة.

‫ماذا عن بصلتك؟ هلّا تقشرينها لنا.

‫لا. أيمكنني الدفع؟

‫- بالطبع لا. سنتكفل بذلك. ‫- لا، مستحيل.

‫شكرًا جزيلًا لك.

‫شكرًا لك.

‫- مرحبًا، عزيزتي. ‫- حسنًا.

‫- لا بأس. ‫- إنها كلبة حقيقية.

‫نعم.

‫عجبًا لهذا.

‫ما الأمر يا "لستر"؟

‫- وُجد أحدهم ميتًا. ‫- ماذا؟

‫يبدو أنه انتحر.

‫- أنت تمازحني. ‫- الطابق التاسع. لا يمكنني إدخال أي أحد.

‫- ألا يمكننا الذهاب إلى شققنا؟ ‫- كلّا يا سيدي. آسف.

‫- هل قال الطابق التاسع؟ ‫- نعم.

‫يمكنني أن أقودنا ‫إلى مصعد الشحن لنلقي نظرة خاطفة.

‫فقط لنرى ما يجري.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left