The first 138 lines.
.توقّف
.توقّف فورًا
.توقّف
"لن أكرر طلبي"
!ويلاه، سحقًا
،أيّها اللّقيط .أيّها اللّقيط، ساعدني
.أيّها اللّقيط
،ساعدني .إنّك لمجنون، إنّك لمجنون لقيط
.أظنّك... أظنّك كسرت ظهري
،ما لزم أن ينتهي الأمر لهذا .تحتّم أن تتوقَّف فحسب
.لم يمكنني ذلك، فلستُ أعرفك
.لكنّي أظنني بدأت أفهمك - .تحتّم أن تقف فحسب -
.أرجعني، أرجعني للمستشفى
.فعلتها من أجل صديقتك
،ليس بعد ما جرى منك، كلّا .(لا تمكننا العودة يا (بوب
،كنت سأحلّ الأمر بالتفاهم .وكانت ستتقبّل ذلك
.وإنّكم بالخارج هنا منذ وقت طويل
...ستموت، جميعكم سوف
.اخرس
ترجمة © وائل ممدوح
تـعـديـل الـتـوقـيـت: عمر الأسمر
"الموتى السائرون) - الموسـ5ـم)" "(( الحلـ8ـقة - (( ختام"
"(تزوجيني يا (بي"
!أرجوكما !أدخلاني
!أرجوكما، أدخلاني
!إنّهم قريبون !أنجداني، إنّهم قادمون
!رجاء لا تذراني بالخارج" "!أرجوكما
!لا تذراني بالخارج
!(كارل)، (ميشون) !تحتّم أن أرى ذلك، إنّي أعلم الآن
!دعاني أعيش بذلك
"ويلاه، يا إلهي، أرجوك"
.انتظر - "!النجدة" -
!أدخلاني، ويلاه، يا إلهي، أرجوك
"!أنجداني، النجدة"
!(كارل)، (ميشون)
.تراجع
"!أرجوكما النّجدة"
!النجدة، أنجداني
"!ويلاه، يا إلهي، أرجوك"
!أدخلاني، أدخلاني
!أنجداني" "!رجاءً أدخلاني
!أرجوكما - !هيّا -
!النجدة
.تراجع
.إلى منصب القسيس، هيّا
،هكذا خرجت .ازحفا من الأسفل للوراء
،اذهبا فحسب .اصحبا الطفلة واذهبا
.لحظة، لحظة، انتظرني
،الأمر يستحق المجازفة .لن أبرح مكاني ريثما تخرجان
.هيّا - .ما عاد بوسعي الفرار -
.لن نفرّ
.أبى أن يتوقّف
هل هذا يغيّر الوضع؟ - .يتحتّم أن يغيّره -
.ربّما لا
،هي أنكرت أن الخطّة ستنجح .ومن أقرّ بنجاحها فارق الحياة
.ربّما نعيد النظر في الأمر
قالوا أيضًا أن الشرطيّة .المسؤولة ما كانت تطيقه
.لعلّنا أسديناها معروفًا - .أجهل إن كانوا يخادعوننا -
.دعنا نتبيّن ذلك
.كان رجلًا صالحًا
،هاجمه المتعفّنون .رأينا روحه تفيض
.إنّك كاذبة فذّة
،حياتنا معلّقة بخيط هنا .هاجمه المتعفّنون، وتلك هي القصّة
،لم تستصوبي فكرة المبادلة ما بدّل رأيك؟
لامسون) كان أملنا، لذا إما المبادلة) أو تخوضون إطلاق نار مستعر، صحيح؟
.لستم تريدون هذا
...إن كنت تخادعيننا للإيقاع بنا - .إنّي أعرف، أعرف الأخيار من الأشرار -
.دعونا نساعدكم
ماذا عنك؟
أتود العيش؟ بأيّ قدر؟
،دَون) تخشى أن تبدو ضعيفة أمامنا) .إذ تظنّ ذلك سيقلب الطاولة عليها
.طبعًا سيقلبها عليها
سترتأي تلك المبادلة نهبًا .إن ظنَّت أنّك قتلت أحد رجالنا
(لذا خيرٌ أن (لامسون .قُتل من قبل المتعفّنين
شيبارد)، (لامسون)، ما موقعكما؟)
أحتاج تقرير حالة بخصوص دويّ إطلاق النار ذاك، أتتلقيانني؟
ليكاري)، أتتلقّانني؟)
أيتلقانني أيّ أحد؟
!اللّعنة
هل من مشكلة؟
هم لا يردّون على ندائي اللّاسلكيّ .دائمًا، وهذا يجنّ جنوني
.انتظري، لا، لا، لا، لا تضعيها هناك
.ضعيها بالأعلى بجوار الشارات
.شكرًا لك
أهذا النقيب (هانستون)؟
أقال أحد شيئًا عنه إليك؟ - .قيل فقط أنّه كان المسؤول -
.حسنٌ، ستسمعين قصصًا عنه
.وعنّي، عمّا فعلتُه
.كان معلّمي وصديقي
،وإنّي أفتقده .هذا هو الجزء التي تغفله القصص
ماذا حاق بهِ؟
.يخاطرون بحيواتهم كلّما ذهبوا للخارج
،يتحتّم أن تكون المجازفة جديرة .وهذا ما يهمّ
،إلّا أنّه ضلّ عن ذلك .فخسرهم
بيث)، إنّك في هذا العمل) لا تحتاجين حبّهم
.إلّا أنّك يتحتّم أن تحظي باحترامهم
وإلّا سيحلّ يوم تحتاجين .فيه دعمًا، فتُحرمين منه
وما سيحلّ تاليًا؟
.سيسقط الجميع
.هانسون) ضلّ سبيله، هذا ما جرى)
لأين ذهبت؟ - .للمدرسة -
.تحتّم أن أرى، تحتّم أن أعلم
لأين نذهب؟
أأنتم بخير؟ - .أجل -
.لقد عدتم
،يوجين) كذب) .لا يمكنه إيقاف الوباء
.واشنطن) ليست النهاية)
أين الآخرون؟
.(بيث) حيّة، إنّها في مستشفى بـ (أتلانتا)
،بعض القوم يحتجزونها .لكن بقيّتنا ذهبوا لاسترجاعها
أنعلم أيّة مستشفى؟ - .(غرايدي ميموريال) -
!ويلاه، يا إلهي
.لنغادر سريعًا ونذهب لإنقاذ أختك
،لا يا (بيرسي)، أخبرني أأستخدم كلمات أبسَط؟
هل تكليفك بخياطة ثقب في ردني أمر بالغ التعقيد بالنسبة إليك؟
.نسيت، إنّي آسف - .إليك فكرة، لا تنسَ -
ماذا عنك؟ أتجيدين الحياكة؟ - .أحتاجها -
،آسفة، لدينا عمل جمّ لأنجزه .(هلمّي يا (بيث
.بيرسي) سيكون كما يرام) - .ما من شيء كما يرام -
أستقفزين؟
وددت الاختلاء بنفسي، وإنّك تركت .مفتاح المصعد خاصّتك حيث كان
.أعلم أنّك لن تبارحي مكانك
.ولا أنت أيضًا
...إنّك
لا تنفكي تقنعين نفسك أنّك ستواصلين .فعل أيّما يتطلّبه الأمر ريثما ينتهي هذا
.لكنّه لن ينتهي، هذا هو الوضع
هذه هويّتك وهذه ماهيّة .هذا المكان حتّى النهاية
.هذا المكان أنقذك
.إنّي أنقذتك، مرّتين
.الآخرون يجهلون ما أجرمتِ
ظنّوا (جَون) حاولت الثأر منّي
وأن (غورمان) و(جيفري) كانا .في المكان والزمان الخطأ
.هذا ما جرى - .هزل بيّن -
.رأيت الجرّة المهشّمة
أغلقت مكتبي وتداركت الوضع .قبلما يتسبب في مشكلة
.أنت قاتلة شرطيَّين
.ما كنت لأقتل أحدًا قطّ - .لكنّك فعلت -
ما برأيك سيحدث إن علم الآخرون؟
No comments yet. Be the first to leave one.