The first 200 lines.
"(البرنامج الصباحي)"
"(إل نينو)"
هل سبق وتساءلت لما أطلقوا عليه ذلك الاسم؟ "إل نينو".
بدأ الأمر بشيء في منتهى الضآلة وعدم الأهمية: أنشوجة.
الأنشوجة تتكاثر في المياه المعتدلة.
لذا عندما تجلب الرياح التجارية الاستوائية المياه الباردة نحو الغرب،
تسخن ببطء تحت حرارة الشمس.
وعندما تصل إلى "تشيمبوتا" في "بيرو"، والتي هي عاصمة الأنشوجة في العالم،
تصبح المياه الدافئة بيئة غير صالحة تماماً للأنشوجة.
هذا سيئ للغاية.
لا. يزداد الأمر سوءاً.
عانى الاقتصاد.
كل شيء عانى، ليس فقط السمك.
الطيور البحرية التي تتغذى على أسماك الأنشوجة،
من طيور الأطيش إلى الغاق إلى البجع، كلها تموت.
ومن ثم كذلك الحيوانات التي تتغذى عليها.
ولأنّ تلك الظاهرة، وبكل انتظام،
تتزامن مع الاحتفال بمولد المسيح،
أسموها "إل نينو دي نافيداد"، أي "فتى عيد الميلاد".
بحقك. يجب أن تقرّي ببراعة البيروفيين.
وضعوا أمراً مدمراً كهذا في غلاف بريء. "إل نينو دي نافيداد".
هذا الأمر الذي يبدو غير مهم بالمرّة،
رياح تسخّن المياه إلى درجة لا تستطيع هذه الأسماك الصغيرة أن تعيش فيها، لكن لا.
إنه نذير شيء سيجلب الخراب لكل شيء.
أقصد، موجات جفاف، وفيضانات، وعواصف. أحداث عالمية ضخمة.
لكن لا يسعك فعل أي شيء لمنع الرياح من الهبوب.
فماذا يسعك أن تفعل حين ترى كل أسماك الأنشوجة هذه ميتة فوق سطح الماء؟
تواصل المضي قدماً وحسب. وتعد نفسك للأسوأ.
هيا يا صاح! أسرع!
مرحباً بكم جميعاً. تفضلوا بالدخول.
شكراً على حضوركم.
طلبت بعض الطعام. أرجو أن تكونوا من محبي الأكل التايلاندي.
"أليكس ليفي".
"مارلون". أنا مسرورة للقائك.
لي الشرف. حقاً.
هذا لطيف.
لقاؤك لمناقشة تولّي مسؤولية "البرنامج الصباحي"
هو أهم لحظات مسيرتي المهنية.
أنت في غاية اللطف.
رجاءً، تفضل بالدخول.
إنه منزل رائع.
كل هذا جزء من الكلام الفارغ نفسه. "فريد" كان يعلم.
كنا نحتسي الشراب معاً ونلعب الغولف ونقضي الوقت معاً
ونكشف أدق تفاصيل حياتنا الشخصية،
وكان يعلم كل شيء.
اسمع، نعلم أنه كان يعلم، لكننا نتحدث عن أدلة هنا، اتفقنا؟
قلت إنّ لديك أدلةً،
شخصاً يمكنه تأكيد تواطؤ "فريد" المباشر.
ها نحن أولاء. كلنا آذان مصغية.
ماذا، من كانت؟
"هانا".
"شوينفيلد"؟
تباً يا "ميتش". متى ضاجعتها؟
في "فيغاس".
- هل كنت تعرف بهذا؟ - لا.
لا، ليس صراحةً.
ضغط عليّ "فريد" من أجل ترقيتها وطرد "جاريد"،
والذي فكّرت أنه أمر غريب بعض الشيء، لكنني لم...
لم ترد أن تسأل عنه لأنه أمر صعب جداً، صحيح؟
فلتذهب إلى الجحيم يا "ميتش".
ما كنا لنتحدث عن أي من هذا لولا سلوكك المشين.
لنهدأ ونلتقط الأنفاس هنا.
"تشيب" ، دعنا نركّز على الهدف الأساسي من فضلك.
أفهم أنك عملت مع "تشارلي" لوقت طويل.
وأريدك أن تعرفي أنني أراه شخصاً رائعاً.
أكن له احتراماً كبيراً. حقاً.
لكن إليك رأيي يا "أليكس".
يحدث أحياناً تفاوت في تطور الزملاء.
يعجز المرء عن رؤية الآخر بوضوح عندما يمضي برفقته وقتاً أطول مما ينبغي.
وأنا أراك بوضوح شديد الآن.
أظن أنّ على "البرنامج الصباحي" أن يقدّم لـ"أمريكا" نسخة جديدة من "أليكس ليفي".
"أليكس ليفي" الإصدار الـ2.
فكرت في أنّ ما حدث بيننا ربما كان إنسانياً وحسب، لكنه لم يكن كذلك.
لم أدرك أنها كانت تستدرجني.
أنت ضحية حقيقية يا "ميتش". نعم.
هل تعرف أي شيء عن هذا الأمر أو أنني الشخص الذي أقوم به؟
قلت فحسب إنّ أحدهم يعدّ موضوعاً عنه.
لا بأس. هذه المقابلة ليست جاهزة للبث.
هذا أكثر أهمية وحساسية من أن نتعجّل في إتمامه.
كلا. لا يوجد أي تعجّل. نحن جاهزون.
- أثبتنا مسؤولية هؤلاء الملاعين. - "ميتش" ، هذه مقابلتي، وليست مقابلتك.
اسمعوا، لا ندري
متى سيتخلون عن هذا التحقيق الداخلي العبثي،
لكن عندما يفعلون، سيكون أمري قد انتهى. لن أتمكن من العمل ثانيةً أبداً.
"تشيب" محق في هذا. لا بد أن يحدث هذا في أسرع وقت ممكن.
نحن الـ4 في هذه الغرفة الآن
نعرف بهذه الخطة شديدة السرية للاستيلاء على موجات البث
لواحدة من الشبكات الـ4 الرئيسية أثناء أكثر برامجها ربحيةً.
وأنت أخبرت "أليكس" أنك التقيت "ميتش"،
- أعرف. - إذاً هي تعرف وغير راضية عنه.
لذا مع كل يوم يمر،
تتزايد فرص اكتشاف شخص آخر للأمر.
لذا يجب أن يحدث هذا الآن وإلا فلن يحدث على الإطلاق،
وسنُستبعد لما نثيره من متاعب.
لكن يجب أن أتحدث مع "هانا". لن يجري أي من هذا من دون روايتها.
لذا ما لم أصل معها إلى نقطة الالتقاء التي ينبغي أن نصل إليها،
فلن يحدث ذلك.
انتهى الأمر.
- "ماغي". - مرحباً يا "فريد".
تسرني رؤيتك بشدة.
شكراً على إتاحة الوقت لمقابلتي.
دوماً. ماذا تريدين؟
- سأتناول مشروب الفودكا من فضلك. - حسناً.
- ويسكي وصودا. - شكراً.
لديّ دوماً وقت لك. تعرفين ذلك.
شعرت بالقلق عليك. سمعت أنك قد أُجليت من بيتك.
هل خرجت من الأمر سالماً؟
نعم. حمداً لله.
رغم أنني تعرّضت لبعض النقد من جيراني
بسبب فقرة أذاعها "البرنامج الصباحي" حول الإطفائيين المعينين في أحياء الأثرياء.
شاهدت تلك الفقرة. أعجبني أنك لم تحاول منع إذاعتها.
هذا وعي شديد منك.
تظل الأخبار أخباراً. أنا مسؤول عن إيصالها، وليس منعها.
يسرني أن ذلك هو شعورك.
أشعر أنّ تلك العبارة تحمل معاني أبعد.
أعمل على مقال استقصائي
يتناول المستويات العليا من المسؤولين في "يو بي أيه".
حقاً يا "ماغي"؟
أنا آسفة يا "فريد".
سأتكلم بصفة غير رسمية. هل تطعنينني في ظهري؟
من بين كل الناس؟
هدفي ليس طعنك على الإطلاق.
لكن إن فعلت، فلا أريد أن تكون الطعنة في الظهر،
ولا أريدها أن تكون غادرة.
"ماغي" ، ألا يكفي كل ما فعلته من أجلك؟
لطالما ساندتك، ودعمتك على الدوام.
ولطالما ساندتك يا "فريد". دوماً.
إن لم أكتبه، فسيفعل شخص آخر.
مؤسسة إعلامية كبرى بقيمة 30 مليار دولار تعيش أزمة
بسبب تعاملها مع التجاوزات الجنسية؟
لم تعد تلك القصص تُوارى عن الأنظار.
تجاهلتها عشرات المرّات.
لكن في كل مرّة كانت تعود إليّ مباشرةً
أنضج من المرة السابقة.
على الأقل تعرف أنني سأكون نزيهة معك.
لا تعنيني نزاهتك.
وإنما يعنيني حرصك على سلامتي.
مهلاً. سأكتب المقال يا "فريد".
سواء أكان في مصلحتك أم ضدها، لا أعرف بعد.
لكن ليس بيدك حيلة في كلا الحالتين.
التاريخ كُتب بالفعل.
كل ما تبقّى هو تدوينه في الصحف.
سأكون على تواصل معك.
خذ حذرك يا "فريد".
عجباً يا "فيكي"! كيف فاتك هذا؟
"ماغي برينر" تكتب عن هذه القصة.
نعم، أنا أحاول...
لا يهم. أنهي ذلك التحقيق.
سلّمي نتائجه إليّ صباح الثلاثاء.
نعم، بالتأكيد.
يمنحك ذلك يوماً ونصف لكتابة شيء ما
كان بوسعي كتابته منذ اليوم الأول.
"(أليكس ليفي)"
لم أعد أستطيع أكل ذلك.
- صباح الخير. - مرحباً.
أجرت "إيزابيلا" بعض الاتصالات مع طاقم عمل "ذا روك" لترويج فيلمه الجديد.
نعم، يودّ أن يجري مداخلة هاتفية معك
ويتحدث معك عن بعض الأمور التي يريد طرحها.
ماذا؟
حسناً. نعم. أحتاج إلى دقيقة وحسب.
هلّا تمنحني دقيقة وحسب؟ سأكون هناك.
"(برادلي جاكسون)"
مرحباً.
"أليكس".
أردت فحسب أن...
أطمئن على حالك.
- ليست لديّ إجابة على ذلك. - حقاً؟
هل ذلك السؤال سيحبط سعيك الدؤوب وراء الحقيقة؟
سأراك هناك في الخارج.
يا إلهي.
- آسف. مرحباً. - آسفة. مرحباً.
- أكانت عطلتك الأسبوعية جيدة وممتعة؟ - كانت كالمعتاد. وأنت؟ أكانت جيدة؟
- نعم، كالمعتاد. لا بأس بها. - أراك لاحقاً.
- "كوري" على الهاتف. - سأتصل به لاحقاً.
إلى اللقاء. يجب أن أعطي هذه لـ "جول" ، لذا...
- "جول". - نعم؟
مثالي. شكراً.
- هذا لحلقة اليوم، صحيح؟ - نعم.
كنت أفكّر في أنه سيكون مناسباً للغد.
هلّا ننهي ما لدينا اليوم قبل أن نهتم بالغد؟
حسناً.
"مرحباً يا (هانا)، أنا (ماغي برينر) من مجلة (نيويورك)"
"أتابع وحسب على رسالتي الصوتية. رجاءً اتّصلي بي حين تسنح لك الفرصة."
"(لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)"
"هانا شوينفيلد".
مرحباً. أنا "ديريك كولبي". أنا المنتج المنفذ لـ"يو بي إيه 365".
مرحباً.
أعرف أنك مشغولة، لذا سأدخل في الموضوع مباشرةً.
لدينا منتج سيغادر، والموارد البشرية في "يو بي أيه" توصي بك للوظيفة.
مقرنا في "لوس أنجلوس" ، لذا من الواضح أنك سيتعين عليك الانتقال،
لكننا متحمسون جداً للقائك.
هذا منصب رفيع. إنها فرصة مثيرة.
عجباً! شكراً جزيلاً على التفكير بي.
أنا مشغولة الآن. هل يمكنني معاودة الاتصال؟
نعم. بالطبع.
سترسل إليك مساعدتي بيانات الاتصال بي بالبريد الإلكتروني،
- لذا لنتحدث قريباً، اتفقنا؟ - اتفقنا.
"هانا".
ومن ثم ننتقل...
- إذاً سنقدّم موعد فقرة مأساة إذلال الجدد. - حسناً.
No comments yet. Be the first to leave one.