The Morning Show

The Morning Show

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

The Morning Show S01E10 WEB-DL
The Morning Show S01E10 WEB-DL x264-ION10
The Morning Show 2019 S01E10 1080p WEB H264-METCON
A Commentary by Scooby07
𝓢𝓡𝓣💢الأصلية 🅰🅿🅿🅻🅴 🆃🆅 ترجمة💢

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
x264
Published on: 2019-12-20
Downloads: 97
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(البرنامج الصباحي)"

‫"(إل نينو)"

‫هل سبق وتساءلت ‫لما أطلقوا عليه ذلك الاسم؟ "إل نينو".

‫بدأ الأمر بشيء في منتهى الضآلة ‫وعدم الأهمية: أنشوجة.

‫الأنشوجة تتكاثر في المياه المعتدلة.

‫لذا عندما تجلب الرياح التجارية الاستوائية ‫المياه الباردة نحو الغرب،

‫تسخن ببطء تحت حرارة الشمس.

‫وعندما تصل إلى "تشيمبوتا" في "بيرو"، ‫والتي هي عاصمة الأنشوجة في العالم،

‫تصبح المياه الدافئة ‫بيئة غير صالحة تماماً للأنشوجة.

‫هذا سيئ للغاية.

‫لا. يزداد الأمر سوءاً.

‫عانى الاقتصاد.

‫كل شيء عانى، ليس فقط السمك.

‫الطيور البحرية ‫التي تتغذى على أسماك الأنشوجة،

‫من طيور الأطيش إلى الغاق إلى البجع، ‫كلها تموت.

‫ومن ثم كذلك الحيوانات التي تتغذى عليها.

‫ولأنّ تلك الظاهرة، وبكل انتظام،

‫تتزامن مع الاحتفال بمولد المسيح،

‫أسموها "إل نينو دي نافيداد"، ‫أي "فتى عيد الميلاد".

‫بحقك. يجب أن تقرّي ببراعة البيروفيين.

‫وضعوا أمراً مدمراً كهذا ‫في غلاف بريء. "إل نينو دي نافيداد".

‫هذا الأمر الذي يبدو غير مهم بالمرّة،

‫رياح تسخّن المياه إلى درجة لا تستطيع ‫هذه الأسماك الصغيرة أن تعيش فيها، لكن لا.

‫إنه نذير شيء سيجلب الخراب لكل شيء.

‫أقصد، موجات جفاف، وفيضانات، وعواصف. ‫أحداث عالمية ضخمة.

‫لكن لا يسعك فعل أي شيء ‫لمنع الرياح من الهبوب.

‫فماذا يسعك أن تفعل حين ترى ‫كل أسماك الأنشوجة هذه ميتة فوق سطح الماء؟

‫تواصل المضي قدماً وحسب. وتعد نفسك للأسوأ.

‫هيا يا صاح! أسرع!

‫مرحباً بكم جميعاً. تفضلوا بالدخول.

‫شكراً على حضوركم.

‫طلبت بعض الطعام. ‫أرجو أن تكونوا من محبي الأكل التايلاندي.

‫"أليكس ليفي".

‫"مارلون". أنا مسرورة للقائك.

‫لي الشرف. حقاً.

‫هذا لطيف.

‫لقاؤك لمناقشة ‫تولّي مسؤولية "البرنامج الصباحي"

‫هو أهم لحظات مسيرتي المهنية.

‫أنت في غاية اللطف.

‫رجاءً، تفضل بالدخول.

‫إنه منزل رائع.

‫كل هذا جزء من الكلام الفارغ نفسه. ‫"فريد" كان يعلم.

‫كنا نحتسي الشراب معاً ونلعب الغولف ‫ونقضي الوقت معاً

‫ونكشف أدق تفاصيل حياتنا الشخصية،

‫وكان يعلم كل شيء.

‫اسمع، نعلم أنه كان يعلم، ‫لكننا نتحدث عن أدلة هنا، اتفقنا؟

‫قلت إنّ لديك أدلةً،

‫شخصاً يمكنه تأكيد تواطؤ "فريد" المباشر.

‫ها نحن أولاء. كلنا آذان مصغية.

‫ماذا، من كانت؟

‫"هانا".

‫"شوينفيلد"؟

‫تباً يا "ميتش". متى ضاجعتها؟

‫في "فيغاس".

‫- هل كنت تعرف بهذا؟ ‫- لا.

‫لا، ليس صراحةً.

‫ضغط عليّ "فريد" ‫من أجل ترقيتها وطرد "جاريد"،

‫والذي فكّرت أنه أمر غريب بعض الشيء، ‫لكنني لم...

‫لم ترد أن تسأل عنه ‫لأنه أمر صعب جداً، صحيح؟

‫فلتذهب إلى الجحيم يا "ميتش".

‫ما كنا لنتحدث عن أي من هذا ‫لولا سلوكك المشين.

‫لنهدأ ونلتقط الأنفاس هنا.

‫"تشيب" ، دعنا نركّز ‫على الهدف الأساسي من فضلك.

‫أفهم أنك عملت مع "تشارلي" لوقت طويل.

‫وأريدك أن تعرفي أنني أراه شخصاً رائعاً.

‫أكن له احتراماً كبيراً. حقاً.

‫لكن إليك رأيي يا "أليكس".

‫يحدث أحياناً تفاوت في تطور الزملاء.

‫يعجز المرء عن رؤية الآخر بوضوح ‫عندما يمضي برفقته وقتاً أطول مما ينبغي.

‫وأنا أراك بوضوح شديد الآن.

‫أظن أنّ على "البرنامج الصباحي" أن يقدّم ‫لـ"أمريكا" نسخة جديدة من "أليكس ليفي".

‫"أليكس ليفي" الإصدار الـ2.

‫فكرت في أنّ ما حدث بيننا ‫ربما كان إنسانياً وحسب، لكنه لم يكن كذلك.

‫لم أدرك أنها كانت تستدرجني.

‫أنت ضحية حقيقية يا "ميتش". نعم.

‫هل تعرف أي شيء عن هذا الأمر ‫أو أنني الشخص الذي أقوم به؟

‫قلت فحسب إنّ أحدهم يعدّ موضوعاً عنه.

‫لا بأس. هذه المقابلة ليست جاهزة للبث.

‫هذا أكثر أهمية وحساسية ‫من أن نتعجّل في إتمامه.

‫كلا. لا يوجد أي تعجّل. نحن جاهزون.

‫- أثبتنا مسؤولية هؤلاء الملاعين. ‫- "ميتش" ، هذه مقابلتي، وليست مقابلتك.

‫اسمعوا، لا ندري

‫متى سيتخلون عن هذا التحقيق الداخلي العبثي،

‫لكن عندما يفعلون، سيكون أمري قد انتهى. ‫لن أتمكن من العمل ثانيةً أبداً.

‫"تشيب" محق في هذا. ‫لا بد أن يحدث هذا في أسرع وقت ممكن.

‫نحن الـ4 في هذه الغرفة الآن

‫نعرف بهذه الخطة شديدة السرية ‫للاستيلاء على موجات البث

‫لواحدة من الشبكات الـ4 الرئيسية ‫أثناء أكثر برامجها ربحيةً.

‫وأنت أخبرت "أليكس" أنك التقيت "ميتش"،

‫- أعرف. ‫- إذاً هي تعرف وغير راضية عنه.

‫لذا مع كل يوم يمر،

‫تتزايد فرص اكتشاف شخص آخر للأمر.

‫لذا يجب أن يحدث هذا الآن ‫وإلا فلن يحدث على الإطلاق،

‫وسنُستبعد لما نثيره من متاعب.

‫لكن يجب أن أتحدث مع "هانا". ‫لن يجري أي من هذا من دون روايتها.

‫لذا ما لم أصل معها إلى نقطة الالتقاء ‫التي ينبغي أن نصل إليها،

‫فلن يحدث ذلك.

‫انتهى الأمر.

‫- "ماغي". ‫- مرحباً يا "فريد".

‫تسرني رؤيتك بشدة.

‫شكراً على إتاحة الوقت لمقابلتي.

‫دوماً. ماذا تريدين؟

‫- سأتناول مشروب الفودكا من فضلك. ‫- حسناً.

‫- ويسكي وصودا. ‫- شكراً.

‫لديّ دوماً وقت لك. تعرفين ذلك.

‫شعرت بالقلق عليك. ‫سمعت أنك قد أُجليت من بيتك.

‫هل خرجت من الأمر سالماً؟

‫نعم. حمداً لله.

‫رغم أنني تعرّضت لبعض النقد من جيراني

‫بسبب فقرة أذاعها "البرنامج الصباحي" ‫حول الإطفائيين المعينين في أحياء الأثرياء.

‫شاهدت تلك الفقرة. ‫أعجبني أنك لم تحاول منع إذاعتها.

‫هذا وعي شديد منك.

‫تظل الأخبار أخباراً. ‫أنا مسؤول عن إيصالها، وليس منعها.

‫يسرني أن ذلك هو شعورك.

‫أشعر أنّ تلك العبارة تحمل معاني أبعد.

‫أعمل على مقال استقصائي

‫يتناول المستويات العليا ‫من المسؤولين في "يو بي أيه".

‫حقاً يا "ماغي"؟

‫أنا آسفة يا "فريد".

‫سأتكلم بصفة غير رسمية. ‫هل تطعنينني في ظهري؟

‫من بين كل الناس؟

‫هدفي ليس طعنك على الإطلاق.

‫لكن إن فعلت، ‫فلا أريد أن تكون الطعنة في الظهر،

‫ولا أريدها أن تكون غادرة.

‫"ماغي" ، ألا يكفي كل ما فعلته من أجلك؟

‫لطالما ساندتك، ودعمتك على الدوام.

‫ولطالما ساندتك يا "فريد". دوماً.

‫إن لم أكتبه، فسيفعل شخص آخر.

‫مؤسسة إعلامية كبرى بقيمة 30 مليار دولار ‫تعيش أزمة

‫بسبب تعاملها مع التجاوزات الجنسية؟

‫لم تعد تلك القصص تُوارى عن الأنظار.

‫تجاهلتها عشرات المرّات.

‫لكن في كل مرّة كانت تعود إليّ مباشرةً

‫أنضج من المرة السابقة.

‫على الأقل تعرف أنني سأكون نزيهة معك.

‫لا تعنيني نزاهتك.

‫وإنما يعنيني حرصك على سلامتي.

‫مهلاً. سأكتب المقال يا "فريد".

‫سواء أكان في مصلحتك أم ضدها، لا أعرف بعد.

‫لكن ليس بيدك حيلة في كلا الحالتين.

‫التاريخ كُتب بالفعل.

‫كل ما تبقّى هو تدوينه في الصحف.

‫سأكون على تواصل معك.

‫خذ حذرك يا "فريد".

‫عجباً يا "فيكي"! كيف فاتك هذا؟

‫"ماغي برينر" تكتب عن هذه القصة.

‫نعم، أنا أحاول...

‫لا يهم. أنهي ذلك التحقيق.

‫سلّمي نتائجه إليّ صباح الثلاثاء.

‫نعم، بالتأكيد.

‫يمنحك ذلك يوماً ونصف لكتابة شيء ما

‫كان بوسعي كتابته منذ اليوم الأول.

‫"(أليكس ليفي)"

‫لم أعد أستطيع أكل ذلك.

‫- صباح الخير. ‫- مرحباً.

‫أجرت "إيزابيلا" بعض الاتصالات ‫مع طاقم عمل "ذا روك" لترويج فيلمه الجديد.

‫نعم، يودّ أن يجري مداخلة هاتفية معك

‫ويتحدث معك عن بعض الأمور التي يريد طرحها.

‫ماذا؟

‫حسناً. نعم. أحتاج إلى دقيقة وحسب.

‫هلّا تمنحني دقيقة وحسب؟ سأكون هناك.

‫"(برادلي جاكسون)"

‫مرحباً.

‫"أليكس".

‫أردت فحسب أن...

‫أطمئن على حالك.

‫- ليست لديّ إجابة على ذلك. ‫- حقاً؟

‫هل ذلك السؤال سيحبط ‫سعيك الدؤوب وراء الحقيقة؟

‫سأراك هناك في الخارج.

‫يا إلهي.

‫- آسف. مرحباً. ‫- آسفة. مرحباً.

‫- أكانت عطلتك الأسبوعية جيدة وممتعة؟ ‫- كانت كالمعتاد. وأنت؟ أكانت جيدة؟

‫- نعم، كالمعتاد. لا بأس بها. ‫- أراك لاحقاً.

‫- "كوري" على الهاتف. ‫- سأتصل به لاحقاً.

‫إلى اللقاء. ‫يجب أن أعطي هذه لـ "جول" ، لذا...

‫- "جول". ‫- نعم؟

‫مثالي. شكراً.

‫- هذا لحلقة اليوم، صحيح؟ ‫- نعم.

‫كنت أفكّر في أنه سيكون مناسباً للغد.

‫هلّا ننهي ما لدينا اليوم ‫قبل أن نهتم بالغد؟

‫حسناً.

‫"مرحباً يا (هانا)، أنا (ماغي برينر) ‫من مجلة (نيويورك)"

‫"أتابع وحسب على رسالتي الصوتية. ‫رجاءً اتّصلي بي حين تسنح لك الفرصة."

‫"(لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)"

‫"هانا شوينفيلد".

‫مرحباً. أنا "ديريك كولبي". ‫أنا المنتج المنفذ لـ"يو بي إيه 365".

‫مرحباً.

‫أعرف أنك مشغولة، ‫لذا سأدخل في الموضوع مباشرةً.

‫لدينا منتج سيغادر، والموارد البشرية ‫في "يو بي أيه" توصي بك للوظيفة.

‫مقرنا في "لوس أنجلوس" ، ‫لذا من الواضح أنك سيتعين عليك الانتقال،

‫لكننا متحمسون جداً للقائك.

‫هذا منصب رفيع. إنها فرصة مثيرة.

‫عجباً! شكراً جزيلاً على التفكير بي.

‫أنا مشغولة الآن. هل يمكنني معاودة الاتصال؟

‫نعم. بالطبع.

‫سترسل إليك مساعدتي بيانات الاتصال بي ‫بالبريد الإلكتروني،

‫- لذا لنتحدث قريباً، اتفقنا؟ ‫- اتفقنا.

‫"هانا".

‫ومن ثم ننتقل...

‫- إذاً سنقدّم موعد فقرة مأساة إذلال الجدد. ‫- حسناً.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left