The first 169 lines.
...يايمون
طلب من حاصدة الأرواح: الرجاء إبقاء الغرفة مضيئة ومتابعة التلفاز عبر مسافة آمنة
ستموت معي هنا
!يايمون
بطيئة
سيفي قد وصل بالفعل
إلى رأسكِ
!غين-تشان
!غين-سان
!أسايمون
أسايمون
لم يستحقّ هذا الرجل ولا الرئيس السابق
أن يتلقّوا حمايتكِ
بريء"؟"
هل تريدين منّي إخباركِ ماذا ارتكب المجرم الذي سمح له الرئيس السابق بالفرار؟
!غين-تشان
إنّه مُذنب وقاتل والدكِ الحقيقي
هل سأقطع رأسه أوّلاً
أم ستتمكّنين من رأسي قبل ذلك؟
لمَ لا نختبر الأمر؟
أو ربما ستقطعين رأسه بنفسك؟
فبذلك ستتمكّنين من الثّأر لأبيكِ الحقيقي
قبل عشر سنين، قُتل والدكِ المتمرّد في حرب الـ جوي
وهكذا تبنّاكِ الرئيس السابق بعد أن أصبحتِ يتيمة الوالدين
هذا ما سمعتِه، أليس كذلك؟
لكنّ الحقيقة بخلاف ذلك
نجا والدكِ من الحرب مثلما فعل هذا الرجل
لكن بعدما بدأ هيتوتسوباشي بإبادة النّاجين بعد الحرب
حاول ضمان سلامته الشخصية
عبر خيانة رفاقه السابقين
وتسريب معلومات أماكنهم وأماكن عائلاتهم
لمساعدة الـ هيتوتسوباشي في حملة تطهيرهم
لكن، بعد انقضاء دوره
كان محتوماً عليه الموت أيضاً
أ... أرجوكم
!اصفحوا عن حياتي
صحيح
!بإمكانكم أخذ ابنتي كبرهان على ولائي
!فهي مجرد متطفّلة أنجبتها إحدى فتيات الهوى وقامت بهجرها قبل الحرب
مرحباً
تتساءلون من أكون؟
صحيح، أنا ابنة هذا المغفّل
لا أذكر مقاتلتي للـ هيتوتسوباشي
لكن يمكنكم أخذ رأس هذا الحثالة ورأسي أنا الشيطان الأبيض
في المقابل
لا تواصلوا تعدّيكم على الآخرين
لكنّ الـ يايمون السابق سمح له بالعيش
وقطع رأس والدكِ
ربما سبب تبنّيه لكِ هو ذاك الإحساس بالذنب
أيّاً يكن، الرئيس السابق وهذا الرجل
هما هدفان تأخذين بثأركِ منهما
نحن بحاجة للتخلّص من رأس واحد هنا
لا حاجة لدحرجة رؤوس أشخاص أبرياء، أليس كذلك؟
أسايمون
اقطعي رأسه
...أسايمون
...أخبرني بأمر واحد رجاءً
هل ستعيدينني بشراً كما كنت
بسيفكِ؟
هل عقد نيّة الموت على يديّ منذ البداية؟
لا أدري
لكنّي واثق أنّه كان سعيدًا لأن الأمر جرى بتلك الطريقة
مثلي
أخبرني
لمَ أنت محجوز هنا؟
هل ارتكبت أمراً سيئاً؟
أجل
ارتكبتُ من المساوئ ما قد تدفعكِ لتبليل ثيابك
لذا عليّ فقدان رأسي
حقّاً؟
أجل
ارحلي الآن فأنتِ تزعجينني أيّتها الصغيرة البغيضة
لكنّ الجلّاد قال بأنّك لست شخصاً سيّئاً حقًّا
وأنّ كلّ ما فعلتَه كان إنقاذ حياة صغيرة مسكينة
ومع ذلك... أشعر بالأسى لأجلك
صحيح
عندما أصبح جلاّدة عظيمة يومًا ما
سأقطع رأسك لأجلك
حقّاً؟
!أجل
سأقطعه بإتقان حتّى لا تشعر بأي ألم البتّة
سأرسلك للجنة في سلام
لذا فلتعِدني
حتّى أصبح جلّادةً عظيمة
إيّاك والموت، اتّفقنا؟
أهذا صحيح؟
في سلام؟
يبدو هذا جيّداً
أنا أعدك
أرسليني في سلام
أجل
لن أخفق هذه المرّة
!ليس من جديد
أسايمون
لا تظنّي بي السوء
تقنية تطهير الروح تكاد تكون فوريّة
سبيل صدّها الوحيد
هو توجيهها لمكان آخر
ومهاجمة نقطتها العمياء فوراً بعد تنفيذها
أظننتِ أنّ ابنة مجرم لها أي حقّ في معاقبة الخطايا؟
!غين-سان
!أسايمون-سان
أنتَ محقّ
السبيل الوحيد للتغلّب على تقنية تطهير الروح
هو مهاجمة نقطتها العمياء
كما سبق وقلتْ
لن أسمح مجدداً
لرؤوس الناس الذين أنقذوني
!بأن تسقط على الأرض
هـ... هذا
من عساه يفعل شيئًا كهذا؟
...أبي
لقد تمكّنتُ أخيراً من تنفيذ تقنية تطهير الروح
هكذا أنا من سيحتلّ منصب الـ يايمون التالي، أليس كذلك؟
سأصل هناك
سيصل سيفي أوّلاً
فقد كانت عيناي متسمّرتان نحو سيفه أقرب من أي شخص آخر
كنتُ أسعى لسيفه بشوقٍ أكثر من أي شخص آخر
لن يقطع شيئاً
سيفك عاجز عن قطع خطايا البشر
...رغم هذا.، سيفي
ابتداءً من اليوم
أعيّن أسايمون كخليفتي في ترَؤّس عائلة إيكيدا
إن ظللتَ سجيناً لعاداتٍ عتيقة
ترمي بمواهب بارقةٍ هدراً
فستزول عائلتكم يومًا ما
عليك التخلّص من الـ يايمون الاثنين وحسب
فمن سيقف بجانبي لشقّ طريقٍ نحو عصرٍ جديد بذاك السيف
هو أنت، أيّها الثامن عشر
!سيصله سيفي
لن يصل أحدًا
بعد الآن
هكذا إذاً
...سيفي، حينها
كان قد كُسر بالفعل؟
!أ... أطلقوا
!أطلقوا على أولئك الأشرار
أنهينا مهمّتنا هنا، فلتواصلوا نقل جثثكم أو أيّ ما يحلو لكم
أوكيتا-سان
!أنت، أيّها الوغد
!لا تدعوهم يغادروا أحياء
هيّا بنا
!فحدّ المايونيز هناك
!أين؟
...أيّها الزعيم، عليك الإسراع والهرب
...غين-سان، أسرع
!تمالك نفسك
لا تسمحوا لهم بالهرب
يايمون؟
أسرعي وغادري
بعد أن أزحتِني عن الساحة
من سيحمي عائلة إيكيدا؟
...يايمون... أنت
لنقم بحماية عائلة إيكيدا
وما خلّفه والدنا
من تحت الضوء وخلف الظلال سويّةً
كنتُ مُسْتَعِدًّا لقتل أبي
لأجل حماية عائلة جلّادي الباكوفو التي قام ببنائها
وكنتِ مُسْتَعِدّة لقتلي
لأجل صون روحه كجلّاد
...لكنّ سيفه ذاك
تقاسمنا حُبّ سيفه
هذا ما في الأمر وحسب
فلتذهبي
يا إيكيدا يايمون
يا إلهي
لم يخطر لي أن تتنازل عن الاسم
الذي قتلتَ أباك للحصول عليه
ظننتُ أنّنا تعاهدنا على شقّ الطريق نحو عصر جديد سويّةً
No comments yet. Be the first to leave one.