The first 200 lines.
.شكراً لكم، يا رفاق
.أمنياتنا برحلة آمنة
!"اكسولاني"
.تعال هنا، أيها الفتي
!مرحباً، نحن بالكاد نراك
،نعم، العمل يبعدني .أنت تعرف كيف تسير الأمور
،"نعم، نحن نعرف، "كوالو
.كنا نظن أن "جوهانسبورغ" قد ابتلعتك بالكامل
.لا تقلق، ما زلتُ على قيد الحياة
."وهذا، هذا هو "اكسولاني
."حسناً، أيها الشاب "راديب
.اسمع، أريدك منك شيئاً .كن حازماً مع ابني
.نعم، الصبي لين جداً ..إنه رقيق جداً
،إذا سألتني عن السبب .فوالدته هي من دللته كثيراً
.ما كانت تريده أن يأتي إلى هنا
.أرادت منه الذهاب للاختتان في المستشفى
..في الآونة الأخيرة فقد .جلب إلى المنزل من أولئك الأصدقاء
.وقد أغلقوا الباب على أنفسهم في غرفته
هناك خطب ما في أولئك الأولاد ."الأغنياء من "جوهانسبورغ
..حسناً، هيا بنا
.فلنذهب. فلنذهب. فلنذهب
.لا تقلق بالخصوص، يا عماه
."إلى أسرة "كوالو"، وإلى أسرة "نغوبنغكوكا
.."الحمد للآلهة من "بهونجان ."كل الحمد للآلهة من "بهونجان
.الذين يعطوننا الذرة والطعام
.وها هم أطفالنا
.نحن نجهّزهم كي ترحبوا بهم
دعونا بكل تواضع نحترم ،أنفسنا ونحترم عاداتنا
.بحيث يسير كل شيء على ما يرام
.نحن نسلم لكم أبناءنا
.طهّروها لحمايتها من الأرواح السيئة
.آمين - .فلنذهب. فلنذهب. فلنذهب -
.هيا أيها الرجال، أزيلوا الأغطية
.ألقوا بها على الأرض
.على الأرض
،أيها المرشدون الصحيون .أرجو انضمامكم للمبادرين
.المرشدون الصحيون .هيا. هيا. هيا
.فليأت الخاتن .فليأتِ الخاتن
!خطوة إلى الوراء، أيها السادة
.لا تنظر إلى هنا. أبعد عينيك .لا تنظر إلى هنا وحسب
!افتح
.لا تنظر يا فتى، لا تنظر
!قل أنا رجل - !أنا رجل -
.اسمح لي أن ألقي نظرة، يا بني
.أنت رجل، يا فتى .أنت رجل
!افتح
.ابتعدوا جانباً، أيها السادة
!قل أنا رجل - !أنا رجل -
!افتح
!افتح قدميك
!افتح جيداً
!قل أنا رجل - !أنا رجل -
.ألقوا نظرة، أيها الرجال
.يبدو جيداً. دعني ألقِ نظرة عن كثب
!قل أنا رجل - !أنا رجل -
!شيء جميل، أيها الرجال !تعالوا وانظروا
!افتح! افتح
.لا تنظر، يا بني
!قل أنا رجل - !أنا رجل -
!قل أنا رجل - !أنا رجل -
.افعل ذلك
.لا بأس
.بالكاد لمستك
!رباه
هل تعرف بماذا تناديني؟
أو أنهم لم يخبروك؟
أيها المبادر؟ - .المرشد -
.هذا صحيح
.تم تعييني لأجلك
."أنا "اكسولاني راديب
.عائلتك تعرفني
.وكان آباؤنا مقربين
،أعلم بأمر أولاد المدينة .ولن يسمح بقدومهم إليك أكثر
.أولئك الأوغاد
.إنهم لا يعرفون معنى أن تكون رجلاً
.إنه أمر جيد أنك أتيت، أيها المبادر
.انتهينا تقريباً، انتهينا تقريباً
!سوف أتركه بهذا الوضع
هل تريد أن تفعل ذلك بنفسك؟
فإذاً؟
.ها نحن ذا
.هذا هو أول شاهد على رجولتك
.انتظر
.اسمع، أيها المبادر
.سوف تبقى في هذا الكوخ لمدة ثمانية أيام
.بدون مياه شرب. وبدون نوم
.جميع طلباتك تمر من خلالي
،وعندما تذهب إلى المنزل .لا تتحدث عما حدث هنا
هل تفهم، أيها المبادر؟
.نعم
نعم فقط أيها الكلب؟
.نعم، أيها المرشد
.دخّن. المخدر هو دواؤك
.سيجعلك لا تحس بالألم
.جيد. مرة أخرى
.دخّن
.مرة أخيرة
كيف تسير أمور صغيرك، أيها المرشد؟
.أنت تعرف كيف تسير هذه الأمور
،لا نزال في الأيام الأولى .وهم يرغبون بفعل أي شيء
وأنت، "اكسولاني"؟ كيف حال صبي المدينة النحيل؟
!كلا، لا تسأله عنه
أولاد المدينة هؤلاء يرغبون في ترك خصياتهم .طليقة في الهواء كما لو كانوا في فندق
بالنسبة لي، عليّ الاعتناء .بخمسة قضبان ذكرية
بالطريقة التي تسير فيها الأمور .سأحتاج إلى مهبل دافئ قريباً
.أفهم ذلك
.هيا، يا أولاد
!صديقي - !رجلي العجوز -
بابالو"، هل هذا أنت؟" - ."نعم، "فيجا -
!لقد مر زمن طويل
.ماذا حدث؟ تبدو وكأنك قطعة من القذارة
!كلا، اخرس !ليس وضعي أسوأ من وضعك
هل هذا "اكس"؟
اكس"، كيف حالك؟" - بخير، وأنت؟ -
.عظيم
كيف حال أختك؟ - !متزوجة، يا "فيجا". حالها كحالك -
!يا رجل
!تعال زرنا في وقت لاحق - !بالتأكيد -
.هذا جيد - .هيا، أيها المبادرون -
!عجلوا! عجلوا، هيا
.أيها المبادرون
.لفّوا هذه على أعضائكم. سأعود قريباً
.مرحباً أيها السادة
كيف حالك، "اكس"؟
.أنت تعلم. ليس سيئاً جداً
نعم، وفي المنزل؟
."لم يتغير شيء، "فيجا
.إنه لشيء جيد أن أراك، يا صديقي
.وأنت أيضاً
.أرى أنك جلبت ثلاثة مبادرين هذه المرة
.إنهم صغار مقززون. جميعهم
وقد أعطيت لك مهمة ابن ."كوالو" من "جوهانسبرغ"
.يثقون بك مع المخنثين
.أنت أفضل مني
.أنا فقط أرغب أن أجعلهم يبكون
.بوني" قد ولدت"
.فتاة .هذه هي الثالثة
.أنا سعيد لأجلك
.لا شك أنك سعيد
.كان عليّ أن أعمل عملاً إضافياً
.ما كان يجب أن آتي إلى هنا هذه المرة
.أستطيع أن أساعدك
.احتفط بأموالك، أنا لا أحتاجها
أما تزال تعمل مع ذلك الرجل الأبيض في ذلك المخزن؟
.كل شيء على حاله
.كان يجب أن تتم ترقيتك، بعد هذه المدة
.سينقلونني إلى "كوينستاون" عمّا قريب
.إنهم بحاجة الى المزيد من العتالين هناك
.على الأقل سأكون أقرب إليك
.حتى نتمكن من التسكع كما في الأيام الخوالي
.اهدأ. اهدأ
.هذه الأعشاب تحرق كالجحيم
.إن كانت تؤلم، فهذا يعني أنها تعمل
عندما تشعر بحكة، فسيكون الوقت .قد حان الوقت لتغيير الضمادة
.إن لم تقم بتغييرها، فإنها تتعفن
هل تسمعني؟
هل تسمعني أم أنني أتحدث إلى نفسي؟ - .نعم، أيها المرشد -
هل هناك حكة؟
.هناك لكن ليس كثيراً
.أنت محظوظ. كان هذا سيئاً بالنسبة لي
ماذا تعني؟
.حين كنتُ أبقى معزولاً، مثلك
.لم يكن عندي مرشد
.وباقي المبادرون لم يساعدوني
.علّمتُ نفسي كيف أقوم بخلع الضمادة
.دخل كلب مجنون مرةً إلى كوخي
.كنتُ أنا والكلب فقط في الكوخ
.مع كل ذلك الألم الذي كنتُ فيه
إنه يجف، هل ترى؟
.الجرح يندمل
ما الذي يعيدك إلى هنا؟ ما الذي تحصل عليه من خدمتنا كمبادرين؟
.أنا لا أفعل .أبواك من طلبا مساعدتي
.إنهم يثقون بي لكي آخذ بيدك للرجولة
ألن يفتقدك أصدقاؤك بينما أنت هنا؟
أو خليلتك؟
.انظروا، ها هم
.لقد أخذوا وقتهم
.سمعت أنك قد ثملتَ الليلة الماضية
."أستطيع أن أرى أنك لم تفعل، "بوكسر
.هذا مجرد عبث
أين هي سجائري؟
.مرحباً، أيها المرشد هل أنت بخير؟
.نعم، وهل أنت بخير - .أنا بخير -
كيف حال ابني؟ - .إنه على ما يرام، يا سيدي -
هل يتسبب لك بالإزعاجات؟ - .كلا، ليس بعد -
.عظيم .اسمحوا لي أن أذهب وأراه
!لا يمكننا سماعك - !هنا -
!لا يمكننا سماعك - !هنا -
!أيها المبادر - !هنا -
!أيها المبادر - !هنا -
!لا يمكننا سماعك - !هنا -
!لا يمكننا سماعك - !هنا -
..يا أخواني
.أنا سعيد جداً
.أنا سعيد جداً
.شكراً لكم أيها السادة
!انظر إلى هذا، يا بني
!أبيض كما الماعز
،هناك فتاة اسمها "أساندا" تسكن بجواري
.في زاوية الشارع الذي أسكنه
No comments yet. Be the first to leave one.