The first 181 lines.
عزيزي، عزيزي، عزيزي لا... لا... لا...
"إنه مضطرب التفكير جدا"
أيها الرب، أعط (أوسي) "الأب" الذي تحتاج إليه
سق لنا "الأب" الحقيقي
امنحنا الأب الحقيقي
اجمعني به
دعنا نضع دم هذا الرجل المفتدى في جسمه
باسم الابن
هل يعرف أحد غيري أنك خطفته؟
بالطبع لا أحد يعرف
لهذا يجب أن نقتله الآن
لا
سنفعل شيئا مختلفا
لماذا أحضرته إلى هنا إذن؟
ماذا ستفعل به؟
سننقذه
"خذه إلى الأسفل واحرص على سلامته"
أحافظ على سلامته؟
(ميمير)
أيمكنك مساعدتي؟
- أين أنا؟ - في "البيت الكبير"
لقد فعلوا بي أشياء
أشياء تشبه الطقوس فقد سكبوا الدم والنبيذ علي
لقد تم تعميدك
- باسم (إيسوس) - ماذا تقول؟
السلت كانوا يؤمنون أن (أوسي) هي روح العالم
وكانت بحاجة إلى "أب" يرشدها في الظلام
(تشارينغتون) كان ذلك "الأب"
ثم ابنه بعده لكن الابن قرر أنه لا يريد هذه الحياة لابنه فهربا
- لماذا تخبرني كل هذا؟ - فتولى أخوه المنصب
لكن لما اقترب الأخ من الموت وليس له وريث ذكر، انهارت الجزيرة
- وانهار العالم أيضا - ما علاقة هذا كله بي؟
جدك أخبرك أنه عُين في (أوسي) أليس كذلك؟
هذا ليس صحيحا، لقد وُلد هنا
كان حفيد (تشارينغتون)
الأب الذي هرب
لم يرد هذا لابنه
وهم لم يريدوه لك
أنت "الأب" الشرعي لـ(أوسي) يا (سام)
أتشعر بزحفه؟
الظلام
- من الذي أدخلك إلى هنا؟ - لقد تُركت هنا
لم أقل له شيئا
ربما يريدون هم أن ينقذوك أما أنا فلا أريد
تعال إلى هنا يا عزيزي
"حان الوقت لقصة أخرى"
"لا يوجد أي أثر هنا"
لو أصدرت صوتا لا يعجبني...
لقد قسمت هذه الجزيرة قسمين
لا يهمني من كان أبوك
هذا ينتهي الآن يا فتى
لا
لا
هذه أنا، أمسكت بك
لا، لا
أنت معي
(لاري)، حاول أن يقتلني
كان معه أثقال أراد أن يغرقني بها
يجب أن أخرج من هذه الجزيرة
ما هذا؟
أين؟
- أين وجدت هذه؟ - أين تظنني وجدتها؟
كانت مخبأة تحت المغسلة في غرفتنا يا (سام)
هذه أربعون ألف جنيه
هذه النقود التي قلت إنها سُرقت
- لم أكن أعلم - هذه هي النقود...
التي رأيتك تتهم رجلا آخر بأخذها
أهذا حادث عرضي؟
أهذا ما قلت إنه اختلال عقلي عارض؟
- لا، لا، لا، أنا... - أكنت ستعرف أصلا لو كان كذلك؟
أقصد، ذكرت أن أشخاصا يطاردونك
ماذا؟ أيحاولون قتلك؟
(جيس) هذا ليس... آسف
- هذا ليس حادثا عرضيا - كيف تعرف أنه ليس كذلك؟
يا إلهي!
أريد أن تساعديني في الخروج من (أوسي)
- هل وجدتها؟ - وجدتها وهي قادمة
لكنها أرادت أن تخبر زوجها أولا
- لماذا؟ - لتحذره من (لاري)
لقد بدت خائفة
آسف لأنك تورطت في كل هذا
لا أريد سوى العودة إلى البيت مع بناتي
هذا كل ما أريده
كيف كان؟ أقصد ابنك
لقد كان مشاكسا في الحقيقة
كان يواجه مشكلة بسيطة في التمييز بين الصواب والخطأ
أتذكر أن (كاز) كانت قلقة
لأنه دخل مرحلة قاسية إذ أخذ يعذب الحشرات وأشياء كهذه
لكنه كان يمارس طفولته
لكنه يكون أحيانا عطوفا جدا
نعم
كان محيرا
أظل أصادف هذه الأشياء في كل أنحاء الجزيرة
- وهي حقيقية أيضا - في بعض الثقافات
الجدجد علامة على المطر والفيضان
كيف لأحد أن يصدق هذه الأمور؟
ليس المهم كيف بل إلى أي حد
لقد نشأت في مجتمع ديني
كان أشبه بطائفة دينية وصدقني لو قال الكاهن إن نهاية العالم وشيكة
فسنبادر إلى شراء المعلبات وتجهيز ملاجئنا
القضية بالنسبة لهم ليست الإيمان
إنها الحقيقة الثابتة
و...
الموت
الجداجد مؤشر أيضا إلى الموت
تبا!
يا للهول! هذا سيئ
- هذا سيئ جدا - اهدأ أيها الوغد
- أيمكنكما أن تخرجانا من هنا؟ - نعم طبعا، طبعا نستطيع
- نستطيع، أليس كذلك يا عزيزتي؟ - هذا ما كنت أحاول فعله
ليلة أمس كنت سأحبسه في قبو المعبد
تحبسينه؟
إنه يصلح وهو مصيدة موت لا أحد يدخل إليها
كنت سأخبئه هنا إلى الفجر
ماذا عن القارب؟ قلت إن (تومو)...
- لماذا يريد (لاري) أن يقتلني؟ - (سام)
أنت تقول أشياء لوالد الفتاة الناس لا يقبلون...
- لا، لا، هذه ليست المشكلة - وقد كنت مقربا منها
لا أقول إن هذا فحش، إطلاقا
ليس هذا هو السبب، هو لم يكن غاضبا أراد التخلص مني وحسب
وتلك الطقوس
الواعظ والنبيذ واللحم؟
أخبره، أخبره كل شيء
الرجل الذي في البدلة البيضاء، "الأب"
لا يمكنه أن يموت، باركه الرب
ليس قبل أن يتأكد من توريث منصبه
(أوسي) تحتاج إلى "أب" حقيقي يا (سام)
أنا؟ أتقصدني أنا؟
يوم فقدت ابنك في البر كنت قادما لمقابلة أحد، صحيح؟
- كيف تعرف هذا؟ - كان هو
"الأب"
بطريقة ما، كان سيجدك ويخبرك كل شيء
لم نكتشف هذا إلا في ذلك اليوم تحديدا لم نكن حتى نعرف، أليس كذلك؟
- الناس كانوا غاضبين - إنه أحمق
- اهدئي عزيزتي - إنه غبي
ما كان ينبغي له أن يتولى هذا الدور فمنذ أن تولى الأمور انهارت (أوسي)
أترى، لقد بحثنا سنين...
وفجأة جئت أنت في ذلك اليوم بالذات
ففزعنا
فها أنت هنا
مع ابنك
ماذا عن ابني؟
كان هناك فكرتان
إحداها أن نأتي ونتحدث معك
ونطلب منك تولي منصبك الشرعي
لكن كيف تبلغ رجلا بالغا أمرا كهذا؟
لذلك كانت عندنا فكرة ثانية
وهي أن نأخذ ابنك
- تأخذون ابني؟ - الرجل غير المناسب تولى منصب "الأب"
كنا في تدهور، العالم كله كان يتدهور
ابنك كان حفيدا مباشرا لـ(تشارينغتون) نفسه
لذلك تحدثنا مع شخص لنعرف إن كان نظريا...
يستطيع أو يقبل أن يخطف ابنك
فعلها ونال مكانا هنا لأسرته
تخيل قيمة هذا للمؤمنين قيمة أن يعيشوا في روح العالم
الرجل الذي تحدثنا معه كان مضطربا ولم يكن مركزا
مع من تحدثتم؟
مع (غولتان)
تحدثنا مع (غولتان)
لم يطلب منه إطلاقا إيذاء ابنك
- من كان صاحب الفكرة؟ - كان مضطربا وحسب
- ما كان يفترض به أن يلجأ إلى العنف - من كان صاحب فكرة خطف ابني؟
أنا
وقد ندمت عليه مع كل نفس أتنفسه مذ ذاك
- فكرتك! كانت فكرتك... - حقا؟
هل حان الوقت لتستسلم للغضب الذي في داخلك يا (سام)؟
أريد أن تصغي إلي
كل هذا وكل ما تومنون به وهذا الهراء
كله سحر وعبث وآلهة مزيفة
- هذا ليس زيفا، لا تصفه بالمزيف - لقد كلف ابني حياته
ابني مات بسبب هذا الهراء والسخافات التي تؤمنون بها
أريد أن أخرج من هذه الجزيرة
أفضل أن أحز عنقي بنفسي على العودة إلى هنا ولو دقيقة أخرى
حسنا
أنت محق، أنا آسفة
حان الوقت لإخراجك من الجزيرة
- اسمعي يا عزيزتي - ألا ترى أن ما فقده يكفي؟
حان الوقت لندفع ثمن خطيئتنا
(سام)، (أوسي) هي قلب العالم النابض
- وهي تحتاج إلى راعيها - أين (إيبونا)؟
لا نعرف، إنها مفقودة
No comments yet. Be the first to leave one.