The first 200 lines.
... القادم هو تفسيرى -
..... حسنا . فهناك أكثر من سبب -
للذى حدث -
فأنا أعيش وحيدا منذ فترة -
وأصبحت نوعا ما فى انعزال ووحدة -
وملل -
فكل الايام متشابهه -
وهكذا . حتى بدأت فى - . التعقب
التعقب ؟؟ -
التعقب أى الملاحقة - بدأت فى ملاحقة الناس
من ؟؟ - فى البدايه كان أى شخص -
أقصد , هذا كان كل ما فى الأمر -
شخصا عشوائيا - شخصا لا يعرف من أنا
وبعد ذلك ؟ -
وبعد ذلك ... لا شىء - " لاشىء ؟ " -
لاشىء . فقط كنت أرى الى أين يذهبون - وماذا يفعلون
وبعدها أعود الى البيت -
ولماذا تقوم بهذا؟ -
لأرى أين يذهبون -
أى أحد..أقصد -
كيف أفسر هذا - ....ألم تقوم أبدا بــ
بالذهاب الى مباراة لكرة القدم - ...فقط لتشبع عينيك
وتندفع بين الناس فى الزحام -
ومن ثم يجذب أنتباهك شخصا معين؟ -
وفجأه يختفى هذا الشخص من الزحام -
ويصبح منفردا - فقط مثل هذا
وقد أصبح هذا الأمر لايقاوم -
اذن فأنت تتعقب النساء؟ - لا.أنا لاأتعقب النساء -
فلم يكن الأمر برمته يخص الجنس - فأنا كنت أتعقب أى أحد
فأنا فقط كنت أريد أن أرى الى أين يذهبون - وأى شىء يقومون به
أذن فقد كنت تلعب دور العميل السرى
لا . فأنا كاتب - وأحب كونى كاتب على أية حال
فقد كنت أجمع معلومات - من أجل كتاباتى
... حسنا . لأبدأ
بعد فترة بدأت أتورط فى مخاطر - فقد أصبحت مقيد
فكان يجب على أن أقوم بعمل قواعد لنفسى لتصبح الأمور تحت السيطرة
فلا أتبع أى شخص لمسافات طويلة -
ولا أتبع النساء فى الممرات - الضيقة أو المظلمة
وأشياء من هذا القبيل -
فقد كان من المفترض أن يكون - الامر برمته عشوائيا
وعندما توقف الامر عن كونه مجرد عشوائى -
بدأت الامور تسير بشكل خاطىء -
....فعندما بأت أراقب أناس - " أناس معينون "
عندما قمت بأختيار شخصا معينا لأتبعة
عندها فقط بدأت المشاكل -
وأناس أخرى كانوا مشوقين لى - ....ألم تقوم أبدا بـــ
بالإستماع لمحادثات بعض ألأشخاص فى الحافلة أو فى التلفزيون؟
أو ترى شخصا مشوقا فى الشارع ....أو يتصرف
بغرابة أو شىء من هذا القبيل؟
فــتثار وتسأل نفسك ماذا فى حياتهم أو ماذا يفعلون ؟
من أين اتوا؟ وإلى أين يذهبون؟
فعندما ترى سلوك شخصا ما فيثير ذلك مئات الآلاف من الأسئلة
و أنا أريد أن أطرح هذه الاأسئلة
وأريد أن أعرف ما هى الإجابة
ولذلك فقد كنت أتعقب الناس لمحاولة أيجاد الإجابة على تلك الاسئلة
... وقد كانت أهم قاعدة فى هذا الأمر
أنه عندما أكتشف .... عمل هذا الشخص أو أين يعيش
فلا أتبع هذا الشخص مرة أخرى
وقد كانت هذه هى أهم قاعدة
وقد كانت أول قاعدة أقوم بكسرها
أى خدمة؟ - نعم. قهوة من فضلك -
ماذا !!! أنه وقت الغداء - أوك. أريد سندويتش جبن محمص -
هل تمانع أن أنضم إليك؟ -
لا -
من أكون إذا ؟ -
....أريد قهوة من فضلك و - لا شىء -
قهوة أخرى ... سادة
من الواضح أنك لست شرطيا - لذا .. من أنت ؟ ولماذا تتعقبنى؟
أعذرنى ولكنى لا أعرف عن ماذا تتحدث؟ -
لا تحاولى إثارة غضبى - من أنت بحق الجحيم؟
شكرا جزيلا -
سكر ؟ -
لا..لم أكن .... لم أكن أتبعك
... فلقد رأيتك ومعك حقيبتك - فبدى الشكل مريب لى -
فماذا تكون ؟ شاذا؟ - لا لا لا -
لا.. فالحقيقه انى اعتقدت - انك صديق قديم من الدراسة
فلقد رأيتك تمر من هنا فقمت بتعقبك - فقط لأتأكد إن كنت هو أم لا
... ولكنها لم تكن - فلماذا لم تسألنى إذا عندما رأيتنى؟ -
خشيت أن أقع فى موقف محرج - إذا لم تكن هو
لا حرج أشد مما أنت فيه الأن - لا . لا أعتقد -
ما إسمك ؟ - بــيل -
حسنا (بيل) ما هو عملك؟ -
.... فى الحقيقة أنا - فى العمل الأن . أليس كذلك؟ -
نعم .هذا صحيح - ماذا كنت ستفعل؟ -
لا أعرف - هيا . (بيل) لاتكن خجولا -
فهناك طموح كبير ينحرق بداخلك - أليس كذلك؟
ثمة شىء من فنان جائع داخلك - لا لا لا -
لا لا - أنت رسام؟ -
مصور؟ كاتب؟ - لا لا لا -
كاتب أليس كذلك؟ - لا -
ولكنك تقوم بالكتابة؟ - ليس كثيرا -
ولكن أحيانا - نعم . أحيانا ومن لا يفعل -
أنا -
لذا . فأنت كاتب -
أنا لم أقل هذا -
وما الذى يؤكد لك أننى كاتب على أية حال؟ -
عاطل او ان شيئا ما يجعله يتوهم انه كاتب -
مجرد تخمين لشىء غير معلوم - حسنا . أنا لست كاتبا -
ولكنك مهتم بالناس - نعم -
هذا الشخص؟ - ربما -
أنت حتى لم تسألنى عن إسمى - حتى الأن
ما إسمك؟ - أو ماذا فى حقيبتى؟ -
أى حقيبة؟ - حقيبتى -
الحقيبه التى كنت تنظر اليها - طوال النهار
ما إسمك؟ - وماذا فى حقيبتك؟
إسمى (كــوب)ّ-
أنظر بنفسك -
ماذا كنت تتوقع , مخدرات؟ -
لماذا تستولى على الاسطوانات القديمة؟ -
لأنه من السهل الإستيلاء على شحنة منها,كما - يسهل بيعها ولا يمكن تتبعها
أما باقى الأغراض فأكثر خداعا -
أنت لا تبدو لصا -
تبدو كمجاملة -
هل أنت متشوق الأن؟ -
قفازات؟ -
الناس عادة لا تفعل هذا . أليس كذلك؟ -
سوف تفاجأ -
هل هذا يعمل حقا؟ -
أنتظر وسترى -
حظ المبتدئين -
ألا ترى . لا أحد فى المنزل -
حسنا ولكن أول شيىء -
نحتاج الى حقيبة - حقيبة؟ -
لجمع الأشياء فيها - لماذا تهمس؟
هل لديك واحدة خاصة بك؟ - نعم -
أنها حقيبه كبيرة - ومكتوب عليها
جيد -
حسنا . ماذا تتوهم؟ -
لاشىء ذو قيمة هنا -
لايبدو عليك الاهتمام - فلماذا تفعل ذلك؟ لا أفعل ذلك من أجل المال -
للمتعه ولأنى مثلك مهتم بأمر الناس
حسنا . فأنت تستطيع ان تعرف الكثير - عن الناس من مقتنياتهم
ماذا تخمن عن عمر أصحاب المكان؟ - لا أعرف -
يمكن أن تعرف الكثير عن طريق الأثاث - فالناس الصغيره يكون لديهم أثاث جديد
فهؤلاء الناس لم يصلى الى الأربعين -
ولديهم حقيبة غسيل واحدة - مما يعنى أنهم يستخدموا أدوات بعضهم البعض
فمن المحتمل أن يكونوا 25 او أكثر
ممكن أن يكونوا فى 20 ويعيشوا مع بعضهم منذ سنوات
أنظر الى الكتب - إنهم متعلمين
وربما تخرجوا - عندما كانوا فى سن 21 او 22
وانتقلوا للعيش هنا مع بعضهم - السنة الماضية
ويمكن أن تعرف الكثير أيضا - عن طريق الموسيقى
وها هنا الصندوق -
أى صندوق؟ - كل شخص لديه صندوق -
ولكن فى الأغلب يكون صندوق أحذية - هل به شىء قيم؟ -
لا . أكثر تشويقا - أشياء شخصية مثل الصور الفوتوغرافية ,
خطابات وحلى صغيرة من الكريسماس
أترى؟ -
مظروف وصورة وكروت اتصال ومذكرات
نوع من مجموعة غير مرتبة - " عرض "
ماذا تقصد بــ "عرض " ؟ - ... حسنا .. عرض -
كل شىء يعرض لنا جانبا - من شخصية الفرد
ونحن متميزون جدا لأننا نستطيع رؤيتة - إنه نادرا جدااا
....... ماذا -
لماذا فعلت هذا بحق الجحيم ؟ -
انه مثل المفكرة اليومية - فهم يخفونه
ولكن فى الواقع هم يريدون شخصا ما أن - يطلع عليه . وهذا ما أقوم به
ألا تشاهد طريقة عرضهم - جانبان لنفس العملة
فبهذه الطريقة يعرفوا أن شخصا ما قد أطلع عليها
وهذا كله بشأن الدخول فى حياة الأخرين -
جعلهم يرون كل الأشياء - قد حصلوا عليها كمنحة
مثل ما يعودوا لشراء كل هذه الأشياء التى على الرفوف بمال التأمين
وهذا سيجعلهم يفكرون ولأول مرة - ...... منذ وقت طويل
لماذا يريدون إقتناء كل هذه الأشياء - وفيما يستخدمونها
فأنت تأخذها بعيدا - لتريهم ماذا كان لديهم من أشياء
رائع .. أليس كذلك؟ - وجدته فى أخر شقة كنت فيها
أعتقد أنى فقط أفتح لهم موضوعا ليتحدثوا عنه
ولماذا تقوم بذلك أيضا؟ -
عندما ستجده فى بنطاله - ستسأله ماذا كان يفعل؟
حسنا .. ولكن لماذا - تريد أن تخرب عليهم علاقتهم؟
ألم تستمع ... ؟- أنت تأخذها بعيدا
ومن ثم تريهم ماذا كان لديهم -
هل تريد شراب؟ - لابد وأنك تمزح -
لاتنخدع بالعلامات التجارية -
أتذكر أنى قمت بمثل هذا من قبل - وكان كل شىء جيدا
يبدو أنك تجد صعوبه فى فعل هذا - وأنت ترتدى القفاز
وهل فعلا يمكن أن نستولى على أى شىء؟ - أى شىء يميل إليه قلبك -
ولكن بالفعل ليس هذا هو السبب الرئيسى - أليس كذلك؟.. أقصد إنه فقط عمل
كنت أعتقد أن السبب الرئيسى فى السرقة - هو الإستيلاء على الأشياء
لا .. ولكن السبب الحقيقى هو التوغل ومقاطعة حياة الناس
وإكتشاف هويتهم -
أقصد ... ألا تشعر بإستمتاع - وأنت تقف فى مكانهم وتشرب من شرابهم
أناس لم نراهم حتى -
هل تريد شراب؟ - أنا لدى نبيذ رائع
..... ما هذا بحق اللعنــــ - أصمـــــــــت -
أووه ... لقد فاجأتينا - ....... هل أنت من شركة العقارات ؟ أو -
أو أنك تلقى نظره مثلنا؟ - ماذا تفعلون فى منزلى ؟ -
ألم تخبرك الشركه أننا سنأتى؟ - ولكننا لم ننتقل -
لابد أنك رجل البيت - تهانينا فلديك منزل أكثر من رائع
ولكننا لا ننتقل -
حقا؟؟ إذا سوف أتفقد هذا الأمر فى الشركة
أسف -
اللعنة ما كان يجب أن نصعد إلى أعلى - فسوف ننتظر طويلا حتى ننزل مرة ثانية
ربما يوجد طريق للخروج من هنا -
يا إلهى - هل تعتقد أنهم صدقونا؟
بالتأكيد - لم يصدقوا ما قلته
فماذا كنت تفعل بحق الجحيم؟ - لقد داهمتهم فى الحديث -
نحن فاجأناهم - ماذا تقصد؟ -
ذلك الرجل لم يكن صديقها - فلماذا لم يقل شيئا على ما تعتقد؟
أما هى فكانت سعيدة جدااا أننا لسنا صديقها
No comments yet. Be the first to leave one.